1321 - 1652 باب حد الزنى شرح حديث خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب حد الزنا وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخفرناه شيم عن منصور عن الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة بن الصامت أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا عني خذوا عني
قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مئة والرجم وحدثنا عمر الناقض قال حدثناه شيم قال أخفرناه منصور بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار
جميعا عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة بن الصامت أنه قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل
عليه كريب لذلك وتربد له وجهه قال فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك فلما سري عنه قال خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب والبكر بالبكر الثيب جلد مئة ثم رجم بالحجارة والبكر جلد
مئة ثم نفي سنة وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاد بن هشام قال حدثنا أبي كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد
غير أن في حديثهما البكر يجلد وينفى والثيب يجلد ويرجم لا يذكران سنة ولا مئة أزنا عادنا الله وإياكم منه وأهلنا أزنا فعل الفاحشة في قبل أو دبل لكن فعل الفاحشة في من هي أهل للجمع وإنما
نقيد ذلك ليخرج بهذا اللواط فإن اللواط لا شك أنه فاحشة بل هو الفاحشة ولهذا سمى الله تعالى اللواط الزنا فاحشة فقال لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة أما اللواط فقال لوط لقومه أتاتون
الفاحشة فهي أقبح اللواط أقبح من الزنا واللواط نوعان لواط أعظم وهو اللواط بالذكر ولواط دون ذلك وهو اللواط بالأنثى يعني وطأ الأنثى في دبرها فإنه قد جاء في الحديث وإن كان طعيفا تسميته
باللوطية الصغرى بسم الله الرحمن الرحيم أصبت ما أذن لك يا بندر أصبت القادة أنت نيابة عمن؟
عبد الرحمن الرحيم عبد الرحمن ما هو؟
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال إمام المسلم الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال
أخبرناه شيم عن مصور عن الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عباة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر
جلد مئة ونفي سنة والثيء بالثيء بجلد مئة والرجم وحدثنا عمرو الناقد قال حدثناه شيم قال أخبرنا منصور بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار جميعا عن عبد الأعلى قال ابن مثنى
حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة بن الصامت قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه كريب لذلك وتربد له وجهه قال فأنزل
عليه ذات يوم فلقي كذلك فلما سري عنه قال خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا الثيء بالثيء والبكر بالبكر الثيء جلد مئة ثم رجم بالحجارة والبكر جلد مئة ثم نفي سنة وحدثنا محمد بن مثنى وابن
بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد غير أن في حديثهما البكر يجلد وينفى والسيء يجلد
ويرجم لا يذكران سنة ولا مئة هذا في بيان حد الزناء والزناء هو فعل الفاحشة في قبر أو جبر لكن في الجبر إن كان ذكر بذكر فهو لواء وإن كان ذكر بأنثى فهو زناء ذكر الله سبحانه وتعالى في
سورة النساء فقال وَلَّاكِ يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِّنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا أي الأربعة فَأَمْسِكُوهُنَّ يعني النساء التي شهد
عليهم في البيوت حتى يتوفهن الموت هذه غاية أو يجعل الله لهم سبيلا هذه الغاية الأخرى فبين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الله جعل لهن سبيلا ونزل عليه بذلك الوحي والسبيل البكر
بالبكر يعني إذا زن البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب يعني إذا زن الثيب بالثيب جلد مئة والرزل هذا السبيل وهل هذا من باب النص أو لا الجواب ليس من باب النص لأن الله تعالى
لم يقرر الحكم الأول بل جعله مفتوحا حيث قال أو يجعل الله لهن سبيلا