1310 - 1652 باب دية الجنين ووجوب الدية في قتل الخطأ وشبه العمد على...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي هذا الحديث ذنب السجع إذا قصد به رد الحق لأن حمل النابغة أتى بهذا الكلام الرائع الذي لبيان يسحر السامع قال كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطأ ولا استهد هذا ما له قيمة فمثل ذلك
يطل يعني يهدر ويطرق لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذا من إخوان الكهان لأن الكهان يعني من أشكالهم وأضرابهم لأن الكهان هم الذين يأتون بمثل هذه الأسجاع من أجل أن يسحروا الناس
ببيانهم ولا شك أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام هذا ليس من باب الإعجاب بالقول لكنه من باب الذنب والتحذير من السجع الذي يراد به رج الحق وعلى هذا فنقول بالنسبة للسجع إن كان يراد به
رج الحق فهو مذمون بكل حال وإن كان لا يراد به رج الحق لكنه متفلى بحيث تختل البلاغة من أجله بتقديم أو تأخير أو لتنبي ألفاظ غريبة فهو أيضا مذمون وإن كان بمكترى الطبيعة أتى بدون تكل
فهذا محمود وإذا كان القصد به نصر الحق وإطال الباطل صار أبلغ حملا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل السجع أحيانا مثل قوله صلى الله عليه وسلم قضاء الله أحق وشرق الله أوثق وإنما
الولاء لمن أعتق ومثل قوله في دعائك اللهم ارطل لي ما قدمت وما أخر وما أعلنت وما أسرت وما أعلنت وما أشهدت فالرسول عليه الصلاة والسلام يستعمل السجع لكن سجع فالمتكلف تأتي به الطبيعة ثم
إن سجعه أحيانا يريد بذلك إثبات الحق وأحيانا يريد بذلك تنشيط النفس فالسجع في مثل الذكر والدعاء هذا لإيش لتنشيط النفس لأن النفس تنشط معه وقوله عليه الصلاة والسلام قضاء الله أحق وشرق
الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق هذا هو من أجل تثبيت الحق لأن الأسماء تطرب مثل السجع نعم سليم خيمة يا شير إيش إصطاب الخيمة نعم الغالب من العمد نعم من العمد من القتل نعم نعم لكن
يختلف الضرب به إذا كان بشدة وفي محل مقتل لا شكل مع عمد لكن إذا كان بهون وفي محل لا يقتل لا يموت بمثله فهو لا يستبيعان والظاهر من المرأة من يقتل تستيع المرأتين أن إحداثهم لا تريد
قتل الأخر إن كان الفاتح المتسطل إيش؟
إن كان الفاتح المتسطل حاجة هل محمد شيئا؟
المذهب لا يحمد لكن في يقول أنه كسائر العاقلة لكن ظاهر الحديث الذي معنا أنه لا يحمد معنا بعض الناس يعني يفعل من المنزل في صغر مثلا أخذ سمر من بيته فلان والأخذ من بيتي فلان وأنه أخذ
من الصبيل فلان إنه صغير وتكتر هذه الأشياء تفهم جدا فإذا أراد أن يفصل جمسيها ما ستطع إلى ذلك السبيل لا يستطيع سبيل يعني كم يسفق باليوم له كثير معناه يعلم يعني باليوم ألف مرة المهم
عنه كل الحالة هذه تقع كثيرا يعني إنسان في حالة صغره يسفق مثل ما الدكان يسفق من شيء صاحب مقواته يعني هذا يقع فهذه لا بد من استحلال لكن أحيانا يقول للإنسان إن ذهبت أستحله ربما يتهمني
بأكثر ويقول الذي فقدت أكثر مما أقرأت به فهذه مشكلة فمثل هذا يستطيع أن يوكل شخصا يثق به ويقول فلان اذهب بهذا المال إلى فلان ويقول له هذا من شخص أخذه منك في حالة صغره ويستحي منك أن
يأتي به إليك وتبرى الدم هل رأتنا؟