1306 - 1652 باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرتان أبيه أنه قال لما كان ذلك اليوم قعد على بعيره وأخذ إنسان بخطامه فقال أتدرون أي يوم هذا قال الله ورسوله أعلم حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه فقال أليس بيوم النحر قلنا بلى يا رسول الله قال فأي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال أليس بذي الحجة قلنا بلى يا رسول الله قال فأي بلد هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال أليس بالبلدة قلنا بلى يا رسول الله قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فليبلغ الشاهد الغائب قال ثم من كفى إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا وقوله ثم من كفى إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا إن كفى إنقلب ومال والملحة أن يكون في الشاك لمع سود ويكون الغالب البياض والجزيعة القطيعة والجزع منقطع الوادي ورواية الكافة جزيعة بالزاي وقد قيدها بعضهم جزيعة في الذال وهو وهم قال الدار قطني قوله ثم من كفى إلى كبشين إلى آخره وهم من ابن عون فيما قيل وإنما رواه ابن سيرين عن أنس قلت إنما نسب هذا الوهم لابن عون لأن هذا الحديث قد رواه عن ابن سيرين أيوب السختياني وقرة ابن خالد وانتهى حديثهما في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة يوم النحر عند قوله ألا هل بلغت في رواية أيوب وزاد قرة إلى هذا قالوا نعم قال اللهم اشهد وبعد قوله ألا هل بلغت زاد ابن عون عن ابن سيرين عن أبي بكرة ثم انكفى إلى كبشين أملحين فذبحهما وهذا الكلام إنما كان من النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة عيد الألحى على ما رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أنس بن مالك على ما ذكره مسلم في الضحايا عنه قال أنس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ثم خطب فأمر من كان ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحا قال وانكفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كبشين أملحين فذبحهما فقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها أو قال فتجزعوها فكأن ابن عون اختلط عليه الحديثان فساقهما مساقا واحدا وأن ذلك كان في خطبة عرفة وهو وهم لا شك فيه وقد فهم بعض علمائنا أن يوم الحج الأكبر يوم النحر من تعظيمه صلى الله عليه وسلم ليوم النحر بما ذكره في هذا الحديث وفيه نظر غير أنه قد ورد في بعض روايات البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال أي يوم تعلمونه أعظم قالوا يومنا هذا وهذا حجة واضحة على ذلك وقد ذكرنا الخلاف في ذلك في كتاب الحج بعضنا نعوون لأنه استعملها حاج الكفة الشعب لمنى والرسول صلى الله عليه وسلم لمنى لن يذبح خجب وإنما لبح إبيلا لنحرى إبيلا فالآن أبطلق على العون فخرق حديث الضاحي مع حديث الهج حدثنا محمد بن المسنى قال حدثنا حماد بن مسعد عن ابن عون أنه قال قال محمد قال عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال لما كان ذلك اليوم جلس النبي صلى الله عليه وسلم على بعير قال ورجل آخذ بزمامه أو قال بخطامه فذكر نحو حديث يزيل بن زريع حدثني محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة وعن رجل آخر هو في نفسه أفضل من عبد الرحمن بن أبي بكرة وحدثنا محمد بن عمر بن جبلة وأحمد بن خراش قال حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر قال حدثنا قرة بيسنادي يحيى بن سعيد وسمى الرجل حميد بن عبد الرحمن عن أبي بكرة أنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال أي يوم هذا وساق الحديث بمثل حديث ابن عون غير أنه لا يذكر وأعراضكم ولا يذكر ثم من كفى إلى كبشين وما بعد وقال في الحديث فحرمت يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد