1305 - 1652 باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه
ناشى من حديث بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن الشفر وعلى المكان وسؤالها عليه الصلاة والسلام المقرر تحريف الكماء والأحوال والأعراض فقال عليه الصلاة والسلام أي شيء من هذا من
الله الرسول والأعلم قال فسكى حتى ظننا أنه لذي يسليه بأس وهذا يسليه أن يسلط المسائل على الطلبة ثم يسلط لعجل أن ينتبه الناس أكثر لأن المرسل إذا سفى يشغيط الناس يشغيط الناس يقول ماذا
يأوه ماذا يجب أن يقول وقول حق رانا أنه سيسليه بأس فإن قال قائد ماذا لم يجيه لماذا قال فضاء ورسوله أعلى لأنه لما سأل عن أمر معروف ظنوا أن الاسم صغير وإلا فقصورة الله على الناس يعلم
أنه شغل الإنجية وهم يعلمون أيضا لكن لما سأل عن شيء معروف ظنوا أنه سيسليه باسم الآخر فقالوا ما هو رسوله أعلى قال أليس لم يجيه قل نابس وأليس من التقليل والراعب أنه إذا دخل حمزة
الإسلام على ما نجيد النبي فالرسل فقال ألم يجيس كيأتي من صغار لما سأخذ فقال كلما دخل الحمزة فني أليس ذلك لقال الله عز وجل ويؤمنهم بذنوب يقول ويقف فيقول الله عز وجل الله إني غزبت ما
عليك في الجنية وأنا أخطرها لك في الوقت أما الكافر فلا يحاسد كما يحاسد المؤمن ولكن تحصى عماده ويخذى بها والعياذ بالله يوم القيامة وينادى هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على
ربهم على الطريق وقوله لا ترجعوا بعد إطرارا وكسروا بقول يضرب بعضكم لفار بعضكم ولما تستر الكفر بهذا علمنا أنه أراد الكفر لذلك يقضر لنسامنا للأس والترين قال الله تعالى وإن ضارب تعملنا
بمئة فتنو فأصدعوا بينهما إلى قول إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةُ فَأَصْدِعُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُونَ تقول لهذا على أن هذا الكفر ليس كفرا مخرجا عن الله وهو أطواب كذلك ثم قال عليه
الصلاة والسلام أنا ليبلغ الشاهد الغرب فلا هنا لنستتاح وتهيل الكوثيم ليبلغ الشاهد لأن الذي حضر الغائب من لم يحضر ويشمل من لم يحضر في عهد نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه ليس كل
الصحابة يحدث مع رسول الله وعلى آله وسلم ويشمل أيضا من أتى من بعد فإنهم غائبون ولمها للأمر والأمر الوجود فيجب على كل من عنده علم من الشريعة أن يبلغ لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله
وسلم أطلق لم يكن ليبلغ الشاهد الغائب في هذه المسلح فقط فالبعا ويدل للعموم قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلغ عني ولو آية ثم قال لعل بعض من يبلغ يبلغني يقوم أوعى لهم بعض من سمعه
ولا أنه هنا لتوقع وقد وقع فإنه وجد من بلغ أوعى من من بلغ يعني أفهم وأفقى وجد من قباء الثابعين من هو أفقى لكثير من الصحابة الذين لم يلاثم نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكلارس من
بعد الثابعين وجد من هو أفقى من الثابعين ثم قال ألاها البزر وهذا أيضا استهام التقريب يعني أنه بلغ عليه الصلاة والسلام ولهذا قال نعم نشهد أنك قد بلغ وهذه جيدة ونصحة عليه الصلاة
والسلام نعم نعم