1304 - 1652 باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تغليظ تحريم الدماء والعراض والأموال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ويحيى بن حبيب الحارثي وتقاربا في اللفظ قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن سيرين عن ابن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة اثنى عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متوانيات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان ثم قال أي شهر هذا قلنا الله ورسوله آلم قال فسكت حتى ظلنا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس ذا الحجة قلنا بلى قال فأي بلد هذا قلنا الله ورسوله آلم قال فسكت حتى ظلنا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس البلد قلنا بلى قال فأي يوم هذا قلنا الله ورسوله آلم قال فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى يا رسول الله قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم فلا ترجع النبادي كفارا أو ظلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمعه ثم قال ألا هل بلغت قال ابن حبيب في رب فلعل بعض من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمع ثم قال ألا هل بلغت قال ابن حبيب في روايته ورجب مضر وفي رواية أبي بكر فلا ترجعوا بعدي يقول رحمه الله في هذا الحديث المترجم للأبواب باب تغذير الزحريم الابتماء والأعراض والأموال وأخذ هذا التغذير من هذا العرض الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم عند التحدث عن تحريمها يقول أبو بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض الزمان يعني الوقت استدار من الدوران كهيئته يعني على الهيئة التي كان عليها يوم خلق الله السماوات والأرض كما قال تعالى إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض والمرار بالاستدارة أنهم كانوا في الجاهلية يتلاعبون بالشهور يحترمون الأشهر الحرم فلا يقاتلون فيها حتى إن الواحد منهم يجد وقاتل أبيه في الشهر الحرام لا يقتل فإذا كان لهم غرض أو كان لهم عمل آخر غيروا آخروا المحرم إلى سفر من أجل أن يستحلوا المحرم ويحترموا سفر كما قال الله تعالى إنما النسيء زيادة الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما في السنة التي حج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم طابق النسيء الواقع وصارت الأشر الحرم الثلاثة متوالية ذو القادة وذو الحجة والمحرم حتى على التغيير الذي كانوا عليه في الجاهلية وهذه من المصادفات الجيدة أن تكون حجة الرسول صلى الله عليه وسلم مطابقة لما كان عليه في الجاهلية يقول يوم خلق الله السماوات والأرض السنة 12 شهرا لا تزيد وبماذا نعرف الشهر؟ في الهلاء فقول الله تعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وهذه الأشهر هي التي وضعها الله تعالى للعباد كلها مواقيت للناس عموما في جيونهم وعجالهم وغير ذلك والحج لكن طال الأمد وتغير الوقت ودخل الاستعمار الفكري على المسلمين وتغير المنهج وصارت أكثر الدول الإسلامية لا تعتبر الأشرة الهلالية حتى إن بعض القادمين إلى بلادنا ممن عاشوا في بلاد أخرى لا يعرفون الأشرة الأرض