1293 - 1652 باب حكم المحاربين والمرتدين شرح حديث العرنيين الذين قدموا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي رجاء مولى أبي قلابة قال قال أبو قلابة حدثنا أنس بن مالك قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم قوم من عخل أو عرين فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها بمعنى حديث حجاج بن أبي عثمان قال وسمرت آيونهم وألقوا في الحرة يستسكون فلا يسقون وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن معاذ وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أزهر السمان قال حدثنا ابن عون قال حدثنا أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة قال كنت جالسا خلف عمر بن عبد العزيز فقال للناس ما تقولون في القسامة فقال عن بسه قد حدثنا أنس بن مالك كذا وكذا فقلت إيايا حدث أنس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم وساق الحديث بنحو حديث أيوب وحجاج قال أبو قلابة فلما فرغت قال عن بسه سبحان الله قال أبو قلابة فقلت أتتهمني يا عن بسه قال لا هكذا حدثنا أنس بن مالك لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا أو مثل هذا وحدثنا الحسن بن أبي شعي بن الحراني قال حدثنا مسكين وهو ابن بكير الحراني قال أخبرنا الأوزاعي وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا محمد بن يوسف عن الأوزاعي عيحي بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل بنحو حديثهم وزاد في الحديث ولم يحسمهم وحدثنا هارون بن عبد الله ما لم يحسمهم الحسن معناه أنه يغلى الزيت أو الودك ثم تغمس به اليد المقطوعة أو الديج المقطوعة من أجل أن يقف نزيف الدم ولهذا إذا قطعت السارق فإنه يجب أن تحسم لأجل أن تنسد أفوحه فلا يكون نزيف وكذلك الرجل إذا قطعت لكن هؤلاء أراد بهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يموت فتركهم ولا محسم وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك بن حرب عن معاوية بن قرة عن أنس قال أتا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من عرين فأسلموا وبايعوه وقد وقع بالمدينة في الموم وهو البرسام ثم ذكر نحو حديثهم وزاد وعنده شباب من العنصار قريب من عشرين فأرسلهم إليهم وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم البرسام هو مرض مرض في الدماغ يصيب الدماغ فيكون إنسان صلى الله عليه وسلم يهدي ويخفط في كلامه وهو من الأمراض التي ذكر أرفقى رحمه الله لما يكون سببا للموت يعني من الأمراض المخوفة حدثنا هدام حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس حاء وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس وفي حديث همام قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رهتم من عرين وفي حديث سعيد من عقل وعرين بنحو حديثهم وحدثني الفضل بن سهل للآرج قال حدثنا يحيى بن غيلان قال حدثنا يزيل بن زريعن عن سليمان تيمي عن أنس قال إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء يكون هذا مباب القصاص في الشرح شفاء أول حديث يتلم عليه في الشرح قطع عيدية هم أرجلة قال ومن باب القصاص في العين وحكم المرتد القرطبي في المفهم قوله إن أناسا من عرين تقدموا المدينة فاجتووها أي لم توافقهم في صحتهم يقال اجتوى البلد واستوبله واستوخمه إذا سقم فيه عند دخوله واستاقوا الذود أي حملوا الإبل معهم وهو من السوق وهو السير السريع العنيق وفي الرواية الأخرى مكان الذود لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي جمع لقحة وهي الناقة ذات اللبن وسمل أعينهم أي غرز فيها الشوك حتى فقاها قال أبو ذؤيب والعين بعدهم كأن حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع وسمر أي فقاها بمسامير محمية قاله أبو عبيد وقال غيره سمل وسمر بمعنا واحد أبدلت الراء من اللام وفيه بعد يستسقون يسألون أن يسقوا وفي الأصل الصواب لأنه كح لهم المسامير المحمية أو المحمية وأما البيت من باب التجوز في الكلام سمرها بالشوك وقد يقال أراد بالشوك المسامير