1292 - 1652 باب حكم المحاربين والمرتدين شرح حديث العرنيين الذين قدموا..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب حكم المحاربين والمرتدين وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي وابو بكي ما بي شيبة كلاهما عنه شيم واللفظ ليحيى قال أخبرناه شيم عن عبد العزيز بن صهيب وحميد عن أنس بن مالك أن ناسا من عرينا
قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا فصحوا ثم مالوا على
الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في إثرهم فأتي بهم فقطع أيديهم وارجلهم وسامل أعينهم هؤلاء القوم من
عرينا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وبقوا فيها ولكنهم استوخموها وأصابهم هم المدينة وكان النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الناس لطيافة فأمرهم أن يخرجوا إلى إبل
الصدقة ويشرفوا من أبوالها وألبانها فصحوا ولكنهم قابلوا النعماء بالكفر قتلوا الراعي بعد أن سملوا عينيه والسمل معناها أن يأخذ مسمار يحمى في النار ثم تكحل به العين والياذ بالله حتى
تنفجر هم فعلوا بالرأي هاكل واستاقوا الإبل أخذوها وارتدوا عن الإسلام فجاء الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم مع حلمه التام الذي لا يوازيه فيه أحد
من البشر كان حازما أمر في الحال أن يخرج إليهم وتطلب آثار فجئ فيهم حين تعالى النهار في الحرة فقطعت أيديهم وأرجلهم من خلا يعني اليد اليمنى والرجل اليسرى فسملت أعينهم لأنهم فعلوا في
الراعي كذلك وجعلوا يحمصون بدمائهم في الحرة في شدة الحر لأن بعدما تعالى النهار وانتفعت الشمس يستسقون يطلبون أحد يسقيهم ولكن لا أحد يسقيهم حتى مار ولا يعد هذا مثله لأنهم يستحقون هذا
الشيء إنما جزاء العين منحارب الله الرسول ويسألون بالقرب فساد أن يقتلوا أو يصله أو تقطع عاديهم وارجلهم من خلاف أو ينفهم من الأرض ويأتي إن شاء الله بقية الحديد أو الكلام الحديد
الانجلس طعال يعيده الزابي إن شاء الله بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما
بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب القسامة في باب حكم المحاربين والمرتدين حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن وابي شيبة واللقظ لأبي بكر قال حدثنا ابن علية
عن حجاج بن أبي عثمان قال حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة قال حدثني أنس أن نفرا من عقل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض
وسقمت أجسامهم وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا تخرجون ما راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها فقالوا بنا فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها
فصحوا فقتلوا الراعي وطردوا الإبل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في آثارهم فأجرقوا فجيئ بهم فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا وقال
ابن الصباح في روايته واطردوا النعم وقال وسمرت آيونهم سأسبق الكلام عليه وفيه من الفوائد أن أبوال الإبل طاهرة وهكذا بول كل ما يؤكل لحمه وروثه وريقه وعرقه كله طاهر فأما قول النبي صلى
الله عليه وسلم في الذي يعذب في قبره أنه لا يستثر من البول فأل هنا للعهد يعني من بوله كما جاء ذلك مفسرا لإحدى روايات بخاري أما أحدهما فكان لا يستثر من بوله فالقاعدة إذن أن جميع
فضلات ما يؤكل لحمه طاهر البول والروث والعرق والريق والمني وكل شيء إلا الدم فإنه نجس لقول الله تبارك وتعالى قل لا أجل فيما وحيئ إلي محرم على طاعم نظامه إلا أن يكون ميتة أو دما
مسبوحا أو لحم خزير فإنه نجس نحن