1289 - 1652 باب القسامة شرح حديث محيصة وحويصة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب القسامة وحدثني عبيد الله بن
عمر القواريري وقال حدثنا حمد بن زيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حتمة ورافع بن خديج أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخل فقتل
عبد الله بن سهل فاتهموا اليهود فجاء آخوه عبد الرحمن وابن عمه حويصة ومحيصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه وهو أصغر وهو أصغر منهم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم كبر الكبر أو قال ليبدأ الأكبر فتكلما في أمر صاحبهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفعوا فيدفعوا برمته قالوا أمر لم نشهده كيف نحلف قال
فتبرئكم يهوذوا بأيمان خمسين منهم قالوا يا رسول الله قوم كفار قال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله قال سهل فدخلت مربدا لهم يوما فرفضتني ناقة من تلك الإبل رفضة برجلها قال
حماد هذا أو نحوه وحدثنا القواريري قال حدثنا بشير بن المفضل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حتمة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وقال في حديثه فعقله رسول الله
صلى الله عليه وسلم من عنده ولم يقل في حديثه فركضتني ناقة حدثنا عمرو الناقض قال حدثنا سفيان بن عيينة وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي جميعا عن يحيى بن سعيد عن
بشير بن يسار عن سهل بن أبي حتمة بنحو حديثهم حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا سليمان بن بلال أن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد
للأنصاريين ثم من بني حارثة خرجا إلى خيبر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يومئذ صلح وأهلها يهود فتفرقا لحاجتهما فقتل عبد الله بن سهل فوجد في شربة مقتولة فدفنه صاحبه ثم أقبل
إلى المدينة فمشاء أخو المقتول عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شأن عبد الله وحيث قتل فزعم بشير فزعم بشير وهو يحدث عن من أدرك من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه قال لهم أحلفون خمسين يمينا وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم قالوا يا رسول الله ما شهدنا ولا حضرنا فزعم أنه قال فتبرئكم يهود بخمسين فقالوا يا رسول الله كيف نقبل
وإيمان قوم كفار فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقله من عنده وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرناه شيء منع يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن رجلا من الأنصار من بني حارثة يقال له
عبد الله بن سهل بن زيد انطلق هو وابن عم له يقال له محيصة بن مسعود بن زيد وساق وساق الحديث بنحو حديث الليل إلى قوله فوذاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده قال يحيى فحدثني بشير
بن يسار قال أخبرني سهل بن أبي حذمة قال لقد رفضتني فريضة من تلف الفرائض بالمربد حدثنا محمد بن عبد الله بن عمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعيد بن عبيد قال حدثنا بشير بن يسار الأنصاري
وعن سهل بن أبي حذمة الأنصاري أنه أخبره ونرى أن نفرا منهم انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا وساق الحديث وقال فيه فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دم فوداهم
ياتا من إبلي الصدقة حدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا بشير بن عمر قال سمعت مالك بن أنس يقول حدثني أبو ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حذمة أنه أخبره عن رجال من كبراء
قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين أو فقير فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه ثم
أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد
السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في ذلك فكتبوا إنا والله ما قتلناه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن بن سهل فتحرهون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحره لكم يهود قالوا ليسوا بمسلمين ووداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من
عنده فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة ناقة حتى أدخلت عليه مدار فقال سهل فلقد رفضتني منها ناقة حمراء حدثني أبو الطاهر وحرمنة بن يحيا قال أبو الطاهر حدثنا وقال حرمنة أخبرن
بن وهد قال أخبرني يونس علي بيشهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية ممتاز