1288 - 1652 باب القسامة شرح حديث محيصة وحويصة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القسامة كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات باب القسامة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يحيا وهو بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن يبي حثمة قال يحيا وحسبت قال وعن رافع بن خديج أنهما قالا خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد حتى إذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هنالك ثم إذا محيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا فدفنه ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد وعبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم فذهب عبد الرحمن ليتكلم قبل صاحبيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الكبر في السن فصمت فتكلم صاحباه وتكلم معهما فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم أتحلفون خمسين يمينا فتستحقون صاحبكم أو قاتلكم قالوا وكيف نحلف ولم نشهد قال فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا وكيف نقبل أيمان قوم كفار فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى عقنه قسامة هي أيمان المكررة في دعوة قتل معصوم يعني أن المتعين يحلقون أيمان المكررة خمسين يمين في دعوة قتل لذلك رجل ادعى أن فلان قتل أباه وبدون يبيه فإذا تم شروط قسامة قلنا لهذا الرجل الذي ادعى أن فلان قتل أباه كنا له احلب خمسين يمين إذا حلب خمسين يمين الاستحق وهي بالحقيقة موضع إشكال ولذلك لم يقضي بيها بعض الخلفاء فأمر بن عبدالعز رحمه الله لكن السنة أولى أن تتبع الإشكال من حيث أن هذا المدعي يبدعي ما لم يرى لأنه قد لا يرى أنه قد كما في قصة خيبة هذه القصة ثانيا أنه كيف تكون الإيمان من جانب المدعي وهي بالاصل من جانب المدهاء عليه الثالث كيف تكرر والعيمان لا تكرر اليمين الواحد يبرو به النساء فهي المشكلة من هذه الدول الثلاثة وإن شئتم ذكرناها بعد الأدان وإن شئتم ورجلناها للقادرة للليلة القادمة أيهما؟ أدنان؟ بعد الأدان؟ أسترات القائمات محمد المسيحة والطبيب فالإشكالات الآن من وجود الثلاثة الأول كيف يحلف على شيء لم يشاهد والثاني كيف تكون اليمين في جانب المدع والثالث كيف تكرر خمسين يمينا أما الأول فنقول إنه يجوز للإنسان أن يحلف بغلبة الظن إذا وجدت في الطراء ولا إسم عليه في هذا وأما كونها في جانب المدعي فإن الإيمان ليست في جانب المدعي دائما بل الإيمان في جانب من يقوى جانبه من مدع أو مدع عليه وليست في جانب المدع عليه دائما وله شواهر منها لو ادعى شخص على آخر بدين وأقام شاهدا فهنا نقول للمدعي احلث مع الشاهد ويحكم لك فصارت اليمين الآن في جانب المدع إذن فليست اليمين في جانب المدعي بل اليمين في جانب من هو أقوى الجانبين سواء المدعي أو المدعي وهنا في القسامة جانب المدعي أقوى لأنه مبني على قراء وهي العداوة ولا أحد يخفى عليه في قصة عبدالله بن سهل لا أحد يخفى عليه أن اليهود أعداء لمن المسلمين ما في أشكال فهنا جانب المدعي أقوى فصارت اليمين في جانبه الثالثة تكرارها كل رفع لعظم الدماء لأنه إذا تمت القسامة هو حلف أن ندعي حكم بالقصاص أو بالماء فلعظم الدماء صار لا بد من تكرار الأيماء أما لماذا كانت خمسين فهذا شيء لا يدركه عقل فهي كسرات أول ما فرضت كم خمسين سرات وكغيرها من الأعداد التي تكون واجبة ولكن لا يظهر للنسان وجه الحكمة فيها قد يقول قائل لأن ندية مئة من الإبن كل يمين عن بايرين لكن ما يستطيع أن يجزم بأن هذه الحكمة ولهذا المحوظ أمر العدد إلى الله عز وجل تأخر اللهم صلى الله عليه وآله وآله بسم الله الرحمن الرحيم هذا عبدالله الشوشان الله رحمه الله يلا موسى شوفه وش بلاه خلو خلو خلو أحد من عبد المبون هذا عبدالله الشوشان يقول ذكر المؤلف رحمه الله مراتب الإمام بالقدر مرتبة العلم الكتابة المشيئة فما رأيكم بهذا التقليد بالنسبة للكتابة ثم المشيئة بني الخلق بقي الخلق مرتبة الخلق الأخيرة صحيح نعم مشيئة الفقل المعين بعد الكتابة لأن لله مشيئتين مشيئة الأولى العامة فهو قد شاء كل شيء المشيئة الثانية التي تكون عند الفقل أفهمت؟ فالمشيئة الأخيرة تكون عند الخط مقارنة الله والمشيئة الأولى العامة هذه سابقة حتى على الكتاب نعم