1283 - 1652 باب اطعام المملوك مما يأكل، وإلباسه مما يلبس ، ولا يكلفه ما...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس ولا يخلفه ما يغلبه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا الآمش عن المعرور بن سمير قال مررنا بأبي ذر بالربذا وعليه برد وعلى
غلامه مثله فقلنا يا أبا ذر لو جمعت بينهما كانت حلة فقال إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه تشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيت النبي صلى الله
عليه وسلم فقال يا أبا ذر إنك امرء فيك جاهلية قلت يا رسول الله من سب الرجال سبوا أباه وأمه قال يا أبا ذر إنك امرء فيك جاهلية هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فأطعموهم مما تأكلون
وألبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم اللهم صلى الله عليه وسلم قوله فيك جاهلية فيه دنيا على أن الجاهلية تجتمع مع الإسلام وهذا هو مذهب أهل السنة أنه يمكن
أن يجتمع في الإنسان خلال إيمان وخلال كفر وإسلام وجاهلية وأما من قرد إنه لا يمكن فقوله مردود قال النبي صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على
الميت وهنا قال إنك امرء فيك جاهلية وفي قوله صلى الله عليه وعلى أهل وسلم هم إخوانكم من طلب الحنو والشبقة ما هو ظاهر لأن إنسان يحن على أقيد ويشفق عليه ويكرمه وحدثناه أحمد بن يونس قال
حدثنا زهير ما قال قول من سبق جاسب أبه وأمه شرح يا شيء شرح معنى كلام يا بي ذر الاعتذار عن سبه أم ذلك الإنسان يعني أنه سبني ومن سب إنسانا سب ذلك الإنسان أب الساب وأمه فأنكر عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا من أخلاق الجاهلية وإنما يباح للمسفوب أن يسب الساب نفسه بقدر ما سب ولا يتعرض لأبيه ولا لأمه علم الصحيح إذا سبك أحد لا تسب أباه ولا أمه لكن لو سب
أباك وأمك فإن نبي صلى الله عليه وسلم لما قال لعن الله من لعن والديه قالوا كيف يلعن الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه والصحيح مع أن العقل والدين يقتضي أن لا
تسب أمه ولا أباه ويسب أباك وأمه لكن مبتضى الفطرة أن الإنسان يريد أن يقتص لنفسه بمثل ما أودي به والرسول عليه الصلاة والسلام أراد بيان الواقع ولم يريد أن يبين جواز أن تسب أبا الرجل
إذا سب أباك أو تسب أمه وإذا سب أمك لا يريد هذا لكن بيان الواقع بمبتدى الطبيعة ونظر هذا أن رسول أحياني نبين الواقع بقطع النظر عن كونه حلالا وحراما أنه أخبر بأن هذه الأمة ستركب سنن
من كان قبلها وهل أخبر بذلك على سبيل اللباحة لا وأخبر أن المرأة الضعينة تسير من كذا إلى كذا لا تخشى إلا الله وهذا الخبر ليس معناه أنه يجوز لها أن تفعل لأن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا تسافر امرأة إلا مع ذمح لكن اللي بيانا هو وحدثناه أحمد بن يونس قال حدثنا زهير حا وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم
عن الآمش بهذا الإسناد وزاد في حديث زهير وأبي معاوية بعد قوله إنك مرء فيك جاهلية قال قلت على حال ساعتي من الكبر قال نعم وفي رواية أبي معاوية نعم على حال ساعتك من الكبر وفي حديث عيسى
فإن كلفه ما يغلبه فليبع وفي حديث زهير فليعنه عليه وليس في حديث أبي معاوية فليبعه ولا فليعن انتهى عند قوله ولا يكلفه ما يغلبه حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبك عن واصر الأحدب عن المعرور بن سكويد قال رأيت أبا ذر وعليه خلق وعلى غلامه مثلها فسألته عن ذلك قال فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأيره بأمه قال فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك امر فيك جاهلية إخوانكم وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أقوه تحت يديه
فليطعمه مما يأكل فليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فاعينوهم علي وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن سرح قال أخبرنا بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن بكير بن لاشج
حدث عن العجلان مولى فاطمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق قوله صلى الله عليه وسلم طعامه أي طعامه اللائق به
وكسوته أي كسوته اللائقة به وليس يعني أنه يجب أن يكون مثل طعام سجده وكسوته سجده ولكن الطعام اللائق به وكسوة اللائقة وحدثنا القعنبي قال حدثنا داود بن قيس عن موسى بن يسار عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه ثم جاهوا به وقد ولي حره ودخانا فليقعده معه فليأكل فإن كان الطعام مشفوها قليلا فليضع في يده منه أكلة أو
أكلتين قال داود يعني لقمة أو لقمتين هذا فيه حث وإغراء على إعقام الخادم من الطعام والذي طبخ سولى حره ودخانه وتعبه فيقدمه إليك ولا تقول كل فالأبطل أن تقول كل ويأكل معك ويجلس على إنك
مجلس فإن كان مشهوها يعني قليلا فأعطيه لقمة أو لقمتي معا أخشى أنه قابلتني.
إذا كان فيه خصلة من خصلة لهون.
لكن أخشى أنه قابلتني.
إذا كان فيه خصلة من النفاق.
تقول إن فيك خصلة من النفاق.
إذا كان حسولا تقول فيك خصلة من خصلة لهون.
لكن أحشى منا فيه إذا سبع أبا ربي وقال لك مثبار نفس الشيء المهمة هي التقدم المساوعة نعم