1282 - 1652 باب التغيظ على من قذف مملوكه بالزنى📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب التغليض على من قدف مملوكه بالزنا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا بن نمير حاء وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا هضيل بن غزوان قال سمعت عبد الرحمن بن أبي نعم قال حدثني أبو هريرة قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال وحدثناه أبو كريب قال حدثنا وكيع حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق فلاهما عن حضيل بن غزوان بهذا الإسناد وفي حديثهما سمعت أبو القاسم صلى الله عليه وسلم نبي كهبا هذا يدل على أن قذف المملوك أشد من قذف الحر لأن قذف المملوك يقام عليه حده من قيامة وعذاب الآخر أشد من عذاب الدنيا أما قذف الحر فيقام عليه حد في الدنيا بالشرط المعروفة وقوله في الحديث من قذف مملوكه يعلم منه أنه لو قذف مملوك غيره فليس الحكم كذلك وذلك أن من قذف مملوك غيره فإنه يعذر التعزير البلير الذي يرجعه وأمثاله عن هذا ولكن هل يعذر بمئة جلدة لا يعذر بتسعين لا يعذر بثمانين لا يعذر بأقل نعم لأن القاعدة في التعزير أنه لا يبلغ به الحد إذا كان من جنس قذف الحر كم ثمان جل فلا يمكن أن يكون التعزير بقذف المملوك مثل الحر ثمانين لأن كل تعزير في موضع فيه حد فإنه لا يبلغ به إيش الحد الحد لو أن رجلا التهن بالزنى وهو ليس بثي هل يجد مئة جلدة هجيب لا لا يجد مئة جلدة لأنه لو ثبت عليه الزنى فعلا لجلد مئة جلدة فلا يبلغ به ولم يأجد هذا هو القاعدة في التعزير نعم شيء هذا فيه إسكال لكن جوابه الله أعلم أنه إذا سعى بالله فهو يقول أن الله عز وجل ذو رحمة واسعة ولا يؤخذ وأما الرسول فهو عنده في الدنيا ربما يعني يعزره أو يضربه أو ما أشفره ولا لا أشك أن تعظيم الله عز وجل في قلبي أشك أن تعظيم الرسول لكن كأنه الله أعلم اعتمد على أن الله سبحانه وتعالى محل العفو والمغفرة وأمر رسوله أمامه نعم شيء حسن الله إليك زماننا هذا لا يوجد فيه مماليك نعم لكن نشاهد كثيرا من الناس يقصون على الخدم والسائقين نعم إما بالضرب أو بالشتم والسب وربما في كثير من الأحيان ليأتفه الأسباب فما ترون أشك في هذا هل يعني صحيح المماليك الآن غير موجود لكن موجود الخدم بعض الناس والعيادة بالله يقصوا على الخدم غصوة عظيمة ولا كأنهم بشر وهذا لا شكل محرام فإن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول المسلم أخذ المسلم وقال لا يحقره وكتاب الإنسان عثما أن يحقر أخاه المسلم ولكن والعيادة بالله الذي لا يخاف الله مشكل أمره مشكل والذي ينبغي أن تجبر خاطر هؤلاء وأن تكرمهم وأن لا تقف أمامهم وكأنك أعلى منهم لأنهم ساكين جاءوا لفقر تركوا أوطانهم وأهليهم وجاءوا إليك ثم تريهم العزة والعيادة بالله والكبريا يؤمر الإنسان بالصدقة يا شيخ عليك نعم يؤمر الإنسان بالصدقة عليهم إذا ضربهم أو أسائلهم ربما قال إما أن نكرمهم إكراما مقابل الإهانة أو يتصدق عليهم شيخ اسم عليك بعضهم حد على استعادة الشركية إيش بعضهم حد على استعادة الشركية من يطلب من المخلوق ما لا يقدع عليه هذا المخلوق بعضهم قال أن يطلب من المخلوق ما لا يقدع عليه إلي الله عزيزي أيهم أصور بعضهم قال أن يطلب من المخلوق ما لا يقدع عليه هذا المخلوق ما لا يقدر عليه هذا المخلوق المدعو بعضهم قال أن يطلب من المخلوق ما لا يقدع لأنه قال استعادة بالمخلوق الجائزة هو الذي يستعيد بمخلوق أن يستطيع أن يعيده هذا الضرب مسيركية ضد هذا أن يستعيد بالمخلوق لا يستطيع أن يعيده نعم