1278 - 1652 باب نذر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب ندر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب واللفظ لزهير قالوا حدثنا يحيا وهو ابن سعيد القطان عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر قال يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أنعتك فليلة في المسجد الحرام قال فيوفي بنذرك فيهانا جنيع على أن نحافر أن عقل المسجد فإن قضاه مضحاء في قبله فقد بلئا وإن لم يقضي فإنه يقضيه بعد إسلامه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر حمر المعطفات أن يوفي بنذره فيقال قائل على الانتشاق هنا في غير المغام فهل مشرع أن يعتكب الإنسان في غير رمضان قلنا لا ليس في مشروع لكن لو فعل لأن نذرت وفعل فأرد أن نقضي به بأس عما أن نقول إنه مشرع للإنسان أن يعتكب في مساجد في غير رمضان فلا بل ولا يسن في رمضان إلا في العشرة اللوحة لأننا نعلم السبب الذي يشجع من أجل الاعتقال وهو تحرّي ليلة القدر ولهذا اعتكب النبي صلى الله عليه وعليه وصلنا في العشرة الأول ثم في الأوسط ثم قيل له إنها في عشرة الأواحد فاعتكب في العشرة الأواحد ولم يعتكب مرضة واعلة في غير المغام إلا حين ترك الاعتكاب في العشرة الأواحد وقضاها في العشرة الأول من شواء وبه نعرف ضعف قول من يقول من العلمات إنه ينبغي للإنسان إذا دخل المسجد أن ينوي الاعتكاب متة لبته فيه إذا نقول هذا خير عظيم لأين النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الخير لماذا لم يقل لأمة إذا دخل المسجد ولماذا يقل ثم أما راح أستاذ أول فلا وكذا وما راح أستاذ أول فلا وكذا ولم يقل فقد اعتكب والعبادات منها على التوقيع لا يمكن أن نشرع شيئا بجون إذ الشعر فإذا أرد علينا مهن هذا الذي ذكر عمر الله عنه يقول هذا من بعد جاة وليس من بعد المشعور فإن قال قائلا ما هذا الطاعة الذي أتيت بها لأنه حسنا دلت عليك مما دلت عليك ماذا علينا أن تلعنها ماذا؟ الصدق عن المجرس الرجل الذي كان يقرأ لأصحاب ويعزن يقول والله رحمه عجاز القصور عليه الصلاة والسلام ولكنه لم يشعر ذلك الوقت لا بفرنه ولا بفرنه القصور في الصوت لو أراد الإسلام أن لا يحصل عند غروب الشمس ولا يأكل من أن ترسه يجوز أو لا يجوز يجوز يجوز يجوز ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال من خير ما أعجلوا هناك فرق بين كون الشيء يشعر للأمة على سبيل العموم وبين أشياء يطيقها الشارع قضايا الأعيام يطيقها الشارع ولكنه لأمور أمور فنقل قصة حما لك من هذا وحدثنا أبو سعيد للأشد وحدثنا وحدثنا عبد الوهاب عن الثقفي وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ومحمل بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن حفص بن غياس وحدثنا محمل بن عمر بن جبلة بن أبي رواد قال حدثنا محمل بن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وقال حفص من بينهم عن عمر بهذا الحديث أما أبو سامة والثقفي ففي حديثهم اعتكاف ليلى وأما في حديث شعبة فقال جعل عليه يوما يعتكفه وليس في حديث حفص ذكر يوم ولا ليلى وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثنا جرير بن حازم أن أيوب حدثه وأن نافعا حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه أن عمر بن الخطان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعران بعد أن رجع من الطائف فقال يا رسول الله إني نذرت في الجاهنية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام فكيف ترى؟ قال اذهب فأعتكف يوما قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه جارية من الخمس فلما أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا الناس سمع عمر بن الخطى بأصواتهم يقولون أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا؟ فقالوا أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا الناس فقال عمر يا عبد الله اذهب إلى تلك الجارية فخل سبيلها السبايا التي سباها نبي صلى الله عليه وسلم في غضة التطير وهم كثيرون من اندساء الملدان ولكنهم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المسجد تائفي فلما رآه عليه الصلاة والسلام وكان رحمة رفيع عمر أصحابا أن نعتقوا سباياه فأعتقوا فرجع هؤلاء السبايا مع أهليه وكانوا ما أعتقوا عنه عنده سبايا فلما سمع بذلك أمر ابنه أن نعتقها ففي هذا الحديث تريع على مسابق منها أن أمير من عمر الله عنه نذر أن يعتقب يوم قضل بعض ليلة وقضل يوم وليل والجوم بينها سهل وهو أنه قد يخذق اليوم ويراغب اليوم والليل أو الليل ويراغب اليوم والليلة ويكون الواقع أنه نذر أن يعتقب يوما بليلة أو ليلة يوميا ومنها حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تأليم على الإسلام لأن اعتقوا السبايا لا شك أنه سوف يؤثر أثرت لقلوب أهلها لمحبتهم للإسلام وليلأسول للإسلام صلى الله عليه وسلم ومنها شدة انتثال الصحابة لأمر الأسول صلى الله عليه وسلم حتى بأنفس ما يكون عنده ذا لبالون إذا كان فيه طاعد الله وسلم ومنها جواب التوكير للأجل لأن عمر رضي رمعان وكّل أنه عبد الله يعني عن تخصبية الذين ومنها بيان الحكمة في تقدير الله عز وجل وتدفين لأن هذه الغزوة فهذا الانتصال فيها أولا للمشركين وهي غريبة جدا لأن المسئين حرجوا من مكة مئتنى عشر ألفا قائمهم رسول الله اسم الله عليه وعليه عشرة من الذين فتروا مكة وألفان من أهلهم وخرجوا تغذفين وصاروا يقومون مبتخرين بفترتهم لن نغلب اليوما من تلك فتمنت لهم المبتقين وهواز في الوادي فلما نزل فيه سحابة هجموا عليه وكان عددهم أي عدد العدو ثلاثة آلاف وخمسمائة قطعين يعني حوالي أبطل أبطل أو يغير طليل أقل أبطل ففروا الصحابة وذهبوا ولم يبقى مع رسول صلى الله عليه وسلم بلتنا عشر ألفا إلا نحو من أبطل كلهم أبطل حتى يريهم الله عز وجل أن الكثرة ليس بها غلب وإذا أعجب الإنسان بعمله أي عمل كان فلغال فيه فإياك وليس تفرقوا ولكن الله عز وجل لما أراهم ما كانوا يختفون منه سدد رميتهم وأنزل السفينة عليهم ودعاهم النبي صلى الله عليه وسلم فراجعوا وقاتلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وغلبوا العدو وغلبوا منه غنائهم كثيرا جدا جدا جدا ومنها السبالة نزل أسفر عليه الصلاة بجعقانا وليأت على حمود الحرم وفي إحدى زيالي نزل إلى مكة ولم يشهدوا كثير من الصحابة وآتا بعمره وخرج بليلة وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال لما قفل النبي صلى الله عليه وسلم من حنين سأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر كان ذره في الجاهنية اعتكا في يوم ثم ذكر بمعنى حديث جرين بن حازم وحدثنا أحمد بن عبد الضبي قال حدثنا حمال بن زيد قال حدثنا أيوب عن نافع قال ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعران فقال لم يعتمر منها قال وكان عمر نذراتكا فليلة في الجاهنية ثم ذكر نحو حديث جرين بن حازم ومعمر عن أيوب وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا حمال عن أيوب وحدثنا يحيى بن خلف قال حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق كلاهما عن نافع عن ابن عمر بهذا الحديث في النذر وفي حديثهما جميعا اعتكاق يوم باب صحبة المواة باب اشتركوا في القناة