1277 - 1652 باب الاستثناء في اليمين📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الاستثناء حدثني أبو الربيع العتكي وأبو كامل الجحدري طليل بن حسين واللفظ لأبو الربيع قال حدثنا حماد وهو ابن زيد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة أنه قال كان لسليمان ستون امراء فقال لا طوفن عليهن الليلة فتحمل كل واحدة منهم فترد كل واحدة منهن غلاما فارسا يقاتل في سبيل الله فلم تحمل منهن إلا واحدة فولدت نصف إنسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان استثنا لولدت كل واحدة منهم غلاما فالسا يقاتل في سبيل الله وحدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر قال حدثنا سفيان وعن هشام بن حجير عن طاوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال سليمان بن داود نبي الله لأطوفن الليلة على سبعين امراتا كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه أو الملك قل إن شاء الله فلم يقل ونسي فلم تأتي واحدة من نسائه إلا واحدة جاءت بشك غلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان وعن أبي الزناد عن الآرض عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ونحواه وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق بن همام قال أخبرنا مامر عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة قال قال سليمان بن داود لأطيفن الليلة على سبعين مرات تلد كل مرات منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل فأطاف بهم فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا شبابا قال حدثني وارقاء عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على تسعين مراه كلها تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهم جميعا فلم تحمل منهن إلا مرات واحدة فجاءت بشق رجل ويم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون وحدثني هسوين بن سعيد قال حدثنا حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبتانا بالزناد بهذا اليسناد مثله غير أنه قال كلها تحمل غلاما يجاهد في سبيل الله قول الاستثناء يعني في الأيمان والاستثناء هو إخراج ما لو لاه لا دخل في الكلام بإلا أو إحدى أخواتها وأخواتها هي غير وسوى وحاشا وخلا وما أشفى ذلك والاستثناء في الأمين له فائدتان إذا كان بمشيئة الله الفائدة الأولى أن ذلك أقرب إلى حصول مقصوده والفائدة الثانية أنه لو لم يتحقق له معراض لم يكن عليه كفار ولكن الاستثناء له شروط عند أهل العلم على اختلاف فيها منها أن يكون الاستثناء منويا قبل تمام المستثنى منه فلو قال والله لأفعلن كذا ولم يكن في قلبه إن شاء الله ثم بعد أن أكمل قال إن شاء الله فهذا لا ينفع لأنه لا بد أن يكون الاستثناء منويا قبل تمام المستثناء منه وهذا الشرط فيه خلاف والصحيح خلاف وأنه ليس بشرط وأنه لو لم ينوي إلا بعد أن أتم المستثناء منه لكان الاستثناء بصحيح ويدل لذلك هذا الحديث الذي ساقه الإمام المسلم رحمه الله فإن سليمان أقسم أن يطوف على تسئين امرأة تلت كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو قال ذلك لم يحنث وهذا دليل واضح على أن الإنسان يصح أن ينوي الاستثناء ولو كان بعد تمام المستثنى منه يشترط أيضا أن يكون المتصلا أن يكون الاستثنى متصلا بالمستثنى منه فلو قال والله لا أفعلن كذا ثم بعد ساعة وساعتين قال إن شاء الله وهو ناوم أن يستثنى من قبل لكن لم يتكلم بالاستثنى إلا بعد مدة طويلة فإن هذا لا ينفعه والصحيح أنه ينفعه ما دام في مكانه وحديثه متصل وجليل ذلك هذا الحديث فإن سليمان عليه الصلاة والسلام لم يذكر الاستثناء الاستثناء متصلا بالمستثنى منه ويجل لهذا أيضا حديث خطبة النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح في مكة حيث ذكر حرمة مكة وما يتعلق بها وذكر من ذلك أنه لا يعضج شوكها ولا يحش حشيشها ومضى في خطبتهم ولما انتهى قال له العباس بن عبد المطلب إلا الإذخر يا رسول الله فإنه لبيوتهم وقينهم وقبورهم فقال إلا الإذخر وهذا استثناء بعد عدة جمل مما يدل على أنه لا بأس أن يفصل بين المستثناء والمستثناء منه شيء ما دام الكلام متصلا وفي مكان الاستثناء ولا فرق بين أن يقول إن شاء الله أو إلا أن يشاء الله أو بمشيئة الله أو بإرادة الله أو إذا أراد الله أو ما أشبه ذلك المهم أن يفهم من كلامه أنه رد الأمر إلى الله عز وجل في هذا الحديث تليل على قوة سليمان عليه الصلاة والسلام أنه أقسم قسما مؤكدا أن يطوف على تسعين امرأة وتحمل وتلد أولام المقاتل في سبيل الله وهذا لا يتفق لكثير من الناس بل لأكثر الناس لكن سليمان عليه الصلاة والسلام أعطاه الله تعالى ملكا والملك يحتاج إلى قوة فأعطاه الله قوة على قدر ملكه ولهذا قال أهل العلم إن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم لما جع على معاوية في أن يأكل ولا يشبع أو كلمة نحوها قالوا إن هذا من آيات الرسول صلى الله عليه وسلم وأن هذا خير لمعاوية لأن معاوية صار خليفة والخليفة لا بد أن أتي من أنواع الأرزاق الشيء الكثير فلو كان كسائل الناس لم يتحمل أن يتمتع بما يأتيه وإذا كان يتسع بطنه لشيء كثير كان هذا من تمام نعمته وتنعمه بما نعم الله بقية الحديث إن شاء الله غدا والظاهر أننا نحيل ولا نوفي لأن أحل البالحة على الحديث ولكن ما نبهتون عليه نعم. نعم. نعم. نعم. من ما ألم ألم ألم وين قعد يغيره؟ . وهو فعل ما أقبل عليه هو أنه أتى على سنة الله لكنه لم يأت الذي حلب عليه حيث يقول الله أحمده. ولهذا قال رجاء عليه الصلاة والسلام إلا من عباد الله من لو أحصم على الله لأفضل. يعني ذا أتى له بما أحصم عليه. ايه فهل ينقض ينقض يجب أن تعلم أن كل قوت يصدر عن غضب فرعب سعونمين أو نذر أو طلاء أو أي شيء لأن الله سبحانه وتعالى قال لا يؤخذكم الله بجره في إيمانكم ولكن يؤخذكم بما كذبتهم أي بمن عقد عدمي طيبه والغضب ما يشعرون ذلك بعض الناس لا يدري هل هو بقاطع وحسن؟ أقول صلى الله عليه وسلم رحمة الله إيش؟ قول بسلم آدم وعند الله هل في الففار إذن؟ ففار إذن؟ ففار إذن؟ هل؟ هل في الففار إذن؟ إذا حند بيمين لغير سبب فقد يقال إنه يأخذ لأن الله سمى هذا الففار وقد يقال إن هذا بمعنى أشد وإن لن يكون به مثل أولي عليه الصلاة والسلام خير وصفوب الرجال أولها وشغلها آخرهم مع أنه لا شغل في الآخر وكذلك أخير من النساء أخضرها أول من