38/ 38 تفسير سورة المائدة / الاية 117

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة هذا هو الشريط الثامن والثلاثون من تفسير سورة المائدة ما أخذ الفوائد؟ طيب من فوائد هذه الهاتف الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر ما جرى بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام وأن عيسى تبرأ مما يدعيه النصارى فيه بيّن عز وجل أن نبيّن أن لله مكس السماوات والأرض وأن عيسى لا يصرف أن يكون إله لا هو ولا غير لأنهم لا يملكون شيئاً مما في السماوات والأرض فيستفاد من هذا اختصاص ملك السماوات والأرض وما فيهن بالله عز وجل وجل اختصاص تقديم تقديم الخبر والقاعدة أن تقديم ما حق التأخير يفيد الحصر سواء كان هذا الذي حق التأخير خبراً أو مفؤولاً أو غير ذلك مما حق التأخير من فائد هذه العلمة الكريمة عموم ملك السماوات والأرض عموم ملك الله للسماوات والأرض يؤخذ من الإضافة ملك السماوات والأرض والمفرد المضاف يفيد العموم واسمع إلى قول الله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تبسوها هذه النعمة مفرد لو أخذني بظاهره لقد نعمة واحدة لكن لما كان المفرد المضاف يفيد العموم صح أن يكون لا تبسوها ولهذا لو قال الإنسان عبدي حر وعنده أعبد من يعتق منهم الجميع إلا إذا كان الأهنية بعبد خاص ولو قال زوجتي طالق وعنده أربع تطلق الزوجات كلهم ما لم ينوا واحدة لأن المفرد المضاف يكون للعموم من فوائد رأيات الكريمة أن السماوات جمع عدق وقد بيّن الله تعالى في كتابه أنها سبع سماوات فقال تعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم إنها في السماوات سبع وهي طباقة كما قال الله تعالى عن نوح نعم ماذا قال ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقة أي متطابقة بأضافة وقباء وبينها مسافات كما دل على ذلك حديث المعراج حيث كان جبريل عليه السلام يصعد بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سماء بعد السماء كلما أتى سماء استفتح واستفهم أهلها من هذا من معك هل ورسول وعلينا أن نؤمن بهذا وأن ننكر قول أولئك الفلاسفة الذين يقولون إنه ليس هناك شيء ليس هناك سماوات وإنما هي مجرات والنذوم وما أشف ذلك وفضاء لا نهاية له فإن هذا كذب لأنه يخالف ما جاء في الكتاب والسنة وليس أعلم بالله من خلق الله عز وجل من فوائد الله الكريمة بيان حكما من إفراد الأرض وجمع السماوات الأرض أفردها الله عز وجل في كل موضع ذكرها يفردها سبحانه وتعالى وإن كان في القرآن إشارة إلى أنها سبع في قوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم ولعل من فائدة ذلك وحكمته أن الإنسان إذا ملك ظاهر الأرض ملك إلى تقومه كل ما تحت من الأرضين فيهموا لكله ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله به يوم القيامة من سبع أرض لأنه يملك القرار إلى آخر الأرض السابعة أخذ العلماء من هذا أنه كما يملك قرار يملك الهوى إلى السابع لو أراد أحد أن يبني على ساحة بيته رفا يسمونه ويشهد لا لا قصي رف يجلس عليه لا إله إلا الله فرنده أو بلكونه طيب لو أراد أن يبني على على في نائب بيت جاره بلكونه فإنه يمنعه حتى لو كانت عالية لو أن أشجارهم تدت أقصانها إلى هواء بجاره نعم طالبه بقطعها أو ليها إذا أمكن إذن الهواء إلى أين إلى السنة القرار إلى الأرض السابعة لأنها كلها أرض واحدة أبر الله عنها بالإفراط ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أن السماوات والأرض فيهن أناس فيهن شيء ما نقول أناس وما فيهن وهذا أمر معلوم السماوات فيها الملائكة والأرض فيها الإنس والجن والشياطين كذلك أيضا هناك غير ما فيه حياته الجبال السحب النجوم كلها ثابتة لله عز وجل لله محمد ومن فوائد هذه الآية الكريمة عموم قدرة الله عز وجل على كل شيء لقوله تعالى وهو على كل شيء قدير وهذه العبارة يعني هذه الصفة مطلقة على كل شيء قدير وهل وقدير على ما لا يشاء نعم قدير على ما لا يشاء فإذا شاءه وقع وبهذا نعرف خطأ من يعبر من الناس فيقول إنه على ما يشاء قدير انتبه ولد إنه على ما يشاء قدير ما يجوز لا يجوز لأنك إذا قلت إنه على ما يشاء وقدمت أيضا المعمول خصصت قدرتهم بإيش بما يشاء دون ما لا يشاء وهذا غلط هو قادر على ما يشاء وما لا يشاء لكن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن قال بعض المتأخرين وإذا قلت إنه على ما يشاء قدير فقد وافقت القدرية لأنهم يقولون إن الله لا يشاء وافعل العبد وإذا كان لا يشاءها لم يكن له قدر عليها فالجملة هذه أيضا ترمي إلى قول مبتدع قول قدرية فإذا سمعت أحدا يقول إنه على ما يشاء قدير قل له قدير وعلى ما لا يشاء قدير ولذلك الحق أن تقيد ما أطلقه الله عز وجل من الصفة الله تعالى أطلقه إنه على كل شيء وهو على كل شيء قدير لا تقيد فإذا قال قائل إذا قررتم هذا فكيف تجيبون عن قوله تعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير قلنا المشيئ هنا عائد إلى الجمع يعني أنه إذا شاء جمعهم فوقدير عليه لا يعجز عنه خلافا لمن يقول إنهم لا يقدر على جمعهم وأنكروا البعث فيكون التقيد بالمشيئ هنا إيش للجمع لا للقدرة فإن قال قائل ما تقولون في الرجل الذي يدخل الجنة آخر من يدخلها فإذا قال هذا لك قال الله تعالى إني على ما أشاء قادر نقول نعم هنا المشيئ قيد بفعل معين يعني كأن الله يقول له إني شئته فأنا قادر عليه مثل قوله وهو على جمعهم إذا شاء قدر والمهم أنه ليس لنا أن نقيد ما أطلقه الله عز وجل بل نقول إن الله على كل شيء قدير ثم قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحمن نتكلم عن البسملة وإن كان هذا قد مر علينا كثيرا لكن لعل بعض الإخوة لم يكونوا حضروا البسملة آية من كتاب الله عز وجل تبتدأ بها كل سورة ما عدا سورة براءة فإنها لم تبتدأ بالبسملة لأن أي آية تنزل يبين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم موضعها لكن في سورة براءة ما ذكر ما ذكر البسملة فأبقاها الصحابة رضي الله عنهم بدون بسملة لكن أشكل عليهم هل هي مستقلة أو من الأنفال فوضعوا بينهما حاجزا بدون بسملة وأما من قال من العوام إن الجن اختطفوها فهذا لا أصل له إطلاق ولا يجوز اعتقاده ولهذا يقول بعض العام ورأيت أنا في بعض المصاحب أعوذ بالله من النار ومن غضب الجبار ومن كيد الأشرار بدل البسملة وهذا أحرام لا يجوز نقول هكذا كتبها الصحابة وهم أسوتنا وقدوتنا هي بعض آية في سورة النمع لأن الله تعالى ذكرها على سبيل الحكاية إذا جعلناها آية هل هي مستقلة أو تابعة لما بعدها هي مستقلة لا تابعة لما بعدها فلا تعد من آياتها لكن اختلف الناس في البسملة في سورة الفاتح هل هي مستقلة أو من آيات الفاتح والصواب أنها مستقلة لدلالة السنة القولية والفعلية على ذلك أما القولية ففي الحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصبي فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمد عبدي وذكر الحديث ولم يذكر البسملة وأما السنة الفعلية فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يجهر بالبسملة هذا هو الثابت عنه وترك الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية يدل على أنها ليست من الفاتحة وإلا لجهر بها كما يجهر في بقية آياتها بقي أنه قال البسملة مبدوءة بالحرف الجر والمعروف أن حروف الجر لا بد لها من عام يسمى المتعلق فأين المتعلق؟ الجواب متعلقها محذوف ويقدر بعدها أما كونه محذوفاً فلأنه غير موجود فلابد أن يكون محذوفاً مقدراً وأما كونه يقدر بعدها فلوجهي الوجه الأول التيمن بالبداءة بسم الله والوجه الثاني إفادة الحصر كأنك تقول لا أقرأ مثلاً إلا ببسم الله إذن فيقدر متأخراً أو سابقاً متأخراً للوجهين الذين ذكرنا وكيف نقدره؟ هل نقدره اسماً أو فعلاً وهل نقدره عاماً أو خاصاً هذه أربعة احتمالات هل نقدره فعلاً أو اسماً نقول نقدره فعلاً لأن الفعل هو الأصل في العمل ولذلك لا تجد اسماً يعمل عمل الفعل إلا بشروع وإذا كان هو الأصل كان تقديره أولى من تقدير الاسم وهل نقدره عاماً أو خاصاً نقول نقدره خاصاً لأن الخاص أدل على المقصود من العام فالآن نضرب أمثل إذا قدرنا بسم الله ابتدائي فهذا مخالف للأولى من وجهي بسم الله ابتدائي مخالف من وجهي الأول أن قدرناه اسم والثاني قدرناه عاماً فإذا قال بسم الله أبتدئ فهو مخالف من وجه واحد وهو تقديره عاماً وإذا قلت بسم الله قراءة من وجه واحد وهو أنك قدرته اسماً وإذا قلت بسم الله أقرأ فهذا أحسن التقديرات أحسن التقديرات لأنه فعل ومتأخر وخاص فهو أدل والدليل أنك تقدر الخاص الحديث من لم يذبح بل يذبح بسم الله هذا يدل على أنك تقدر الفعل الخاص المناسب طيب عند الوضوء بسم الله التقدير أتوى عند القراءة بسم الله أقرأ عند الكتابة بسم الله أكتب أما اسم الله اسم مفرد مضاف إلى الله عز وجل فيقتضي البداء بكل اسم من أسماء الله فأنت إذا قلت بسم الله كأنما قلت بكل اسم من أسماء الله والله كلمة عظيمة جدا عالم على الله جل وعلا لا يسمى به غير لا في الجاهلية ولا في الإسلام وهو أصل لجميع الأسماء ولهذا لا تأتي الأسماء إلا بعده تابعة الله لأنه الأصل نعم نأخذها سنة ولا ننشأ السنة طيبة البداءة بسم الله في أثناء السورة نعم نعم البداءة بسم الله في أثناء السورة ذكر بعض أهلهم أنها سنة يعني مستحبة والصواب أنها ليست مستحبة لأن الله تعالى قال فإذا قرأت القرآن فاستعب لا من الشيطان الرجيم فمثل إذا قلت أعور بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم لله ما في السماوات وما في الأرض فقد زدت لأنك إنما تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقط فإذا قال أليس هذا فعلا وينبغا أبدأ بكل فعل بالبسملة قلنا إذا قلت هذا فقل بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لكن الصحيح أنه لا يستحب البداء بها مدارس فعلا الطلاب يعلموا ويكرر عليهم ملجأتون نعم نعم يعلمون لألا يبتحدواها سنة نعم يحيان بعض تدعا يقولون إن الله لكل شيء قدير ألي الله سبحانه وتعالى قادر على أن يخلق نفسه أعوذ بالله ومنما يقول أنه ألي الله قادر على المعدوم مثل هذه الأسئلة يعني ما يخر نقول أما قادر على أن يخلق نفسه فكيف يكون هذا لأنه قبل نفسه معدوم كيف يكون وأما قدرته على المعدوم فنعم يقدر أن يخلق المعدوم قبل أن يكون السماوة الأرض هل هي قديمة أزلية أبدا مها أزلية موجودة بعدها لم تكن كل ما سوى الله فهو موجود بعدها لم يكن لكن يقولون إن الشيطان قال له أبناء إنك إذا مات العابد لا تهتم به وإذا مات نعم وإذا مات العالم فالحجم عظيم قال نعم لأن العالم أشد علي ضررا من العابد الله وتأتي بقية القصة إن شاء الله قال إن موت العابد إذا مات مات عن نفسه لكن العالم هو الذي يعني حرب له فأفرح إذا مات قالوا طيب نريد مثال فأرسل إلى العابد وقال له هل يمكن أن يجعل الله السماوات والأرض في بيضة وش قال العابد قال ما يمكن ما أصل أرسل إلى العالم قال هل يمكن أن يجعل الله السماوات والأرض في بيضة قال إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون قال يلا هذا كنحرال عابد يمكن له أن يرسنه نعم وصف الله بالعجز والعالم قال كلمة الحقيقة لو أراد الله عز وجل أن يجعل السماوات والأرض في بيضة قال كن فيكون وإن كنا لا نذكال بعقولنا فالمهم أن الشيطان يولد على الإنسان مثل هذه الأشياء ولكن الإنسان إذا قال آمنت بالله وأنه على كل شيء قدير وأن أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون سأل هذا نعم يا سليم أبدا كل هذا من طرق المتكلمين ولا ينبغي فيها أطلاق بسم الله أعوذ بالله من الشيطان القريم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجرا وأجر سمن عنده ثم أنتم ترون وهو الله في السماوات أرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون بس أعوذ بالله من الشيطان الرحيم سبق في الدسم الماضي أن شرعنا في الكلام على البسملة أليس كذلك؟ انتهينا إلى قوله تبارك وتعالى باسم الله وذكرنا أن هذا الاسم العظيم هو أصل الأسماء ولا يسمي به سوى الله عز وجل أما قول الرحمن فالرحمن مشتق من الرحمة ولكنه على صيغة فعلان وهذه الصيغة تدل على الساعة والامتلاء فيكون معناه أنه ذو رحمة واسعة ولهذا فسرها بعضهم بأن الرحمن ذو الرحمة العامة ولكن الصواب أنه ذو الرحمة الواسعة يرحم من شاء عز وجل فهي أدل على الوصف منها على الفعل أدل على الوصف أن الوصف الله منها على الفعل أما الرحيم فهي صيغة مبالرة من الرحمة أيضا لكنها أدل على الفعل منها على الوصف فسبقت الرحمن لأنها وصف وآتت الرحيم لأنها فعل فهو رحمن يرحم رحمن يرحم رحمن يرحم عز وجل وقد ذكر الله تبارك وتعالى أنه بالمؤمنين رحيما والمراد الرحمة الخاص إذن الرحمن تدل على الوصف والرحيم على الفعل يعني أنه يرحم قسم العلمة رحمهم الله الرحمة إلى قسمه عامة وخاصة فأما العامة فهي الشاملة لجميع الخلق المؤمن والكافر والبر والفاجر والصغير والكبير والبهيم والعاقل كل الخلق تحت رحمة الله عز وجل لا يشد أحد عن هذه الرحمة العامة الرحمة الخاصة هي التي تختص بالمؤمنين فهي رحمة خاصة والفرق بينهم أن الرحمة الخاصة تتص برحمة الآخرة فيكون لله عز وجل على المؤمنين رحمة في الدنيا ورحمة في الآخرة أما الرحمة العامة فلا أثر لها إلا في الدنيا ولذلك نقول الكفار في الآخرة يُعاملون بالعدل لا يُعاملون بالرحمة البهائم وغير العاقل كذلك عاملون بالعدل لأن الله يقضي بينهم بين البهائم ثم يأمرهن أن يكن ترابا فيكن ترابا ولا نعيم فالرحمة إذن كم نوعا أو قسمان عامة تشمل جميع الفرق خاصة تقتص بالمؤمنين الفرق بينهما أن العامة إنما تكون في الجنية فقط والخاصة تكون في الدنيا والآخرة اللهم رحمنا برحمة وذكر هذين الإسمائل الكريمين عند البسملة التي تتقدم فعل العبد وقوله إشارة إلى أن إلى أن الله إذا لم يرحمك فلن تستفيد من هذا الفعل ولا من هذا القول ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لن يدخل أحد الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغلتك مدن الله برحمته قال الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الهناء للإستحراء أي جميع الحمد من كل وجه تابت لله عز وجل والله في قول لله إما للإختصاص وإما للإستحقاق ولا تنافية بين المعنين وعلى هذا فتكون للاستحقاق والإختصاص لأن في قول الحمد لله للعموم ولا أحد يستحق الحمد على العموم إلا الله عز وجل فتكون اللام للإستحقاق وللإختصاص أيضا ولكن ما هو الحمد الحمد كثير من الناس يفسره بالثناء الثناء على الجميل الاختهاري ولكن هذا لسف صغير لأن الثناء يكون تكرار الحمد والدليل هذا قوله تبارك وتعالى في حديث القدس إذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي وهذا يدل على أن الثناء هو تكرار الوصف الكامل والاشتقاط يدل عليه لأن الثناء من الثناء وهو إعادة الشيء أو رد الشيء برض إلى بعض وأما قوله على أتمل الاختيار فهو أيضا بالنسبة لله عز وجل غير صحيح لأن الله يحمد على ما يفعله عز وجل وهو يختار ما يشاء ويحمد على كمال صفاته اللازمة التي لا تزعد إلى أحد فهو محمود على كمال حياته ومحمود على كمال قيوميته الأول وصف اللازم والثاني وصف متعد ولازم أيضا كما سبق التفسير صالح إذن الصوات أن حمد الله يقوم على أفعاله التي يختارها وعلى صفاته الكاملة اللازمة له فبماذا نعرفه نقول الحمد وصف المحمود بالكمال بالكمال بالكمال حبا وتعظيم الحمد وصف المحمود بالكمال اللازم والمتعد حبا وتعظيم لأن الوصف بالكمال قد تصف شخصا ما بالكمال لا محبة الله لكن رجاء لما سيجازك به وقد تحب وقد تمدحه لا على سبيل المحبة والتعظيم ولكن خوفا من شر فالحمد إذن لا بد أن يقيد بأنه على وجه المحبة والتعظيم فإن لم يكن على وجه المحبة والتعظيم فهو مدح وانظر إلى عمق اللغة العربية كيف فرقت بين حمد ومدح مع تساويهما في الحروف نوعا وعددا الحروف ثلاث هذا العدل النوع نفس الحرف حاميم داد لكن اختلاف الترتيب في الحروف حمد ومدح باختلاف هذا الترتيب اختلف معناه اختلف معناه والنسبة بينهما الخصوص والعموم فكل حمد مدح وليس كل مدح حمدا لأن الحمد كما قلنا لابد أن يكون على موجه المحبة والتعظيم والمدح بخلاف ذلك قد يمدح الرجل سلطانا أو وزيرا أو أشبه ذلك لا محبة لا محبة لكن يرجو نواله أو يخاف منه أما حمد الله عز وجل أما الحمد فلا وقد ذكر ملقين رحمه الله الفروق بينهما في كتابه بدائع الفوائد الذي حثنا شيخنا عليه حين الطلب وقال إنه كتاب عظيم وهو كذلك يشبهه من بعض الوجوه صيد الخاطر لابن الجوز لكن من حيث العمر والمعنى والفائدة لا سوى ولا مقارنة فهو رحمه الله بيّن بيانا واضحا الفروق بين الحمد والمدح وبحث هذا المبحث حتى أنضجه طبخا وقالك إن شيخنا يعني ابن تيمية رحمه الله كان إذا بحث في مثل هذا البنو أتى بالعجب العجاب رحمه الله ولكنه كما قيل تألق البرق نجديا فقلت له إليك عني فإني عنك مشعور لأن شيخ السلام ما عند التفرغ إلى أن يتكلم في مثل هذه الأمور يتكلم بما هو أعظم وقد جمع أخونا وزميلكم فريد ابن عبد العزيز الزامل المباحث النحوية التي تكلم عليها شيخ السلام بن تيمية جمعها في إرسال لكنها لم تطبع بعد وهذا طي ومر علينا من هذا النوع مر علينا في كتاب الاختراص صلاة المستقيم لما تكلم على قول الله تعالى وخذتم كالذي خاض بحثا ما تجده في أي كتاب رحمه الله المهم لا أرجع إلى ما نحو بصدره الحمد هو وصف المحمود إيش بالكمال على وجه المحب والتعظيم لله قلنا الله من الاستحقاق وإيش والاختصاص لا أحد يستحق الحمد كل من كل وجه إلا الله عز وجل وهذا الحمد المذكور خاص بالله عز وجل فهو جل وعلا مستحق لأن محمد والحمد الكامل محتص به أما الله فهي عالم على الله عز وجل والتعبير بها أحسن من التعبير بغيره بعض الناس الآن يعبد فيقول قال الحق كذا وكذا هذا صحيح أن الله هو الحق المبين لكن اجعل عبارتك على عبارة السلف فهم يقولون قال الله أو يقولون قال ربنا أما قال الحق فهذه يأتي بها الإنسان لأجل يفتح الأذهان حيث يقول الإنسان السامع من هذه من هذا الحق لكن قال الله التي بنيت عليها الألوهية والعبادة أحسن ولكن لا بس انتقل قال ربنا أو قال ربكم كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لأصحاب يعينا أتدرون ماذا قال ربكم الله مشتقه من الإله لا مشتقه من الألوهية وأله بمعنى تعبد تعبد وليست بمعنى تحير كما زعمه بعضهم لأن الإنسان إذا قال الله ما يجد تحيرا يجد ربا معروفا عز وجل لا حيرة فيه يقول أصرها الإله لكن حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال وقالوا إن نظيرها الناس وأصره الأناس وكلمة خير وشر وأصره نعم أخير وأشعر جملة معترق وجل إذن الإله الله أصر الإله وهي من أله إن تعبد أله هو أي تعبد له وهل هو مشتق أو جامد أصاب أنه مشتق وأنه لا يوجد نسم من أسماء الله ولا من أسماء الرسول صلى الله عليه وعلى ولا من أسماء القرآن يكون جامدا أبدا لأن الجامد معناه أنه لا معنى له إلا الدلالة على المعين فقط لأن العالم كما قال ابن مالك اسم يعين المسمى مطلق علمه كجعفا وخير منه فلو كنا إن أسماء الله وأسماء رسوله وأسماء الكتاب العزيز إنها جامدة معناها لا تدون إلا على تعين المسمى فقط ولكن نقول هي مشتقة تدل على تعين المسمى وعلى المعنى الذي اشتقت منه لا بل إذن الله مشتقة من الإله أو الألوهية وهي التعبد الله عز وجل الذي خلق السماوات والأرض الذي وصل لغة الجلالة خلق السماوات والأرض خلق أي أوجدها على تقدير محكم لأن الأصل في الخلق في اللغة هو التقدير كما قال الشاعر ولأنت تفري ما خلقت وبعض الناس يخلق ثم لا يفري يفري يعني يفعل تفري ما خلقت يعني ما قدرت ولا يمنعك فالخلق فالخلق إذن هو الإيجاد إيش على وجه التقدير المحكم وقوله السماوات والأرض السماوات محول خلق ولا مانع من أن نقول أنها مفعول خلافا لمن قال إنه لا يصح أن تكون مفعولا لأن المفعول لا بد أن يرد الفعل عليه وهو موجود وخلق السماوات والأرض ورد عليها قبل أن تخلق ولكن إن هذا تكلف والصواب الذي عليه أكثر المعرفين أن السماوات مفعول به مفعول به طيب خلق خلق السماوات والأرض السماوات من سما يسم إذا على وقد بيناها بينا ربط على أنها سبع وأنها طباق وأنها شجاد وأنها مبنية بأيد أي بقوة نقل على هذا في أسئلة عندكم ولا نمشي نمشي طيب وقوله الأرض معطوفة على السماوات وهي لفظ مفرد لكنه لا يمنع التعدد إذا ثبت أنها متعددة ننتبه لهذا القيد لا يمنع التعدد إذا ثبت أنها متعددة ولو لم يثبت أنها متعددة لقلنا إنها واحدة هذا مقتضى لكن نقول إن المراد بها الجنس وحينئذ لا ينافي التعدد وهي متعددة بدلالة ظاهر القرآن وصريح السنة أما ظاهر القرآن فقال الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثل هن أي في العدد ولا يمكن أن يقول قائل ومن الأرض مثلهن في الكيفية والصفة هذا ما أحد يقول لأن الفرق بين السماوات والأرض واضح فيتعين أن يكون المراد العدد وهو كذلك أما السنة فصريح قال النبي صلى الله عليه وسلم من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله به يوم القيامة من سبع رب فصان المراد بالأرض إيش الجنس فلا ينافي التعدد وقد ثبت تعدد الأرضين بظاهر القرآن وصريح السنة أنها سبب وجعل الظلمات والنوف جعل بمعنى خلق ولكن إذا كانت بمعنى خلق فما هي الحكمة في أن عبر عن الخلق بالجعل قيل إن الحكمة هو التفن في العبارة يعني تغيير العبارة قصي اللف مع التحاج المعنى أحياناً يكون من البلاغة وقيل إنه وقيل إن الحكمة من ذلك أن النور لا يمكن أن يقوم إلا بغي النور لا يمكن أن يقوم إلا بغيره مثل نور الشمس لا يمكن أن يتبين إلا إذا كان هناك جسم قابل له ولذلك ما بيننا وبين الشمس ظلم ما في نور لأن النور لا يمكن أن يظهر أثره إلا أن يكون مقابلاً بجسم تجدوه تجدوه تجدوه الآن الفرق بين أن تقابل الشمس جسماً قابلاً للحرارة وجسماً غير قابلاً وقسماً قابلاً لنصاعة البياض قسماً غير قابلاً لأن النور لا يمكن أن يكون قائماً بنفسه ولا يتبين إلا إذا كان إيش منعكزاً على جسم فهذا وحكماً قوله وجعل حكم أخر أن الظلمات والنور تكون حسية ومعنوية أيها الإخوة وبهذا تم تفسير سورة المائدة في ثمانية وثلاثين شريطاً لفضيلة الشيخ حمد بن صالح العثيمين حفظه الله ضمن دروسه التي يعقدها في الجامع الكبير في مدينة عنيزة وقد بدأ الشيخ بهذا التفسير في غرة ربيع الأول عام سبعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة وفرغ منه في السادس من شهر محرم من العام الموفي العشرين بعد الأربعمائة والألف من الهجرة فجز الله شيخنا خير الجزاء ونفع بعلمه المسلمين وتقبلوا تحيات إخوانكم في مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع السعودية عنيزة رقم الهاتف 06-364-5880 06-364-8880 ورقم الناسوه 06-365-333-32 ورقم صندوق البريد إثنان ورقم صندوق البريد عنيزة الرمز البريدي ثمانية واحد ثمانية ثمانية ثمانية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته