1269 - 1652 باب من حلف بالات والعزى فليقل لا إله إلا الله 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من حلف بالله والعزى فليقل لا إله إلا الله حدثني يا أبو الطاهر قال حدثنا ابن وهب عن يونس حاء وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني حميل بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في حلفه بالله فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعالى أقامرك فليتصدق من حلف منكم فقال في حلفه بالله أن لا تصنم لضريش يقسمون بها ويعبدونه فإذا أقسم بها الإنسان فهو شرك دواء الشرك التوحيد ولهذا قال فليقل لا إله إلا الله حتى يداوي الشيء بإيش بضده ومن قال تعالى أقامرك فهو يريد أن يكتسب المال بالباطل أو يعطي المال بالباطل إن غلب فهو كاسب وإن غلب فهو معطي يداوى هذا الشيء بضده وهو الصدق وفي هذا دليل على أن الأشياء تداوى بضدها وأن ضد الشيء هو دواءه ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الحمى بالإنسان أن يطفئها بالماء البارد وهذا ما شاهد به الطب حديثا أن الإنسان الذي تصيبه الحمى يداوى بالبارد حسب ما يستطيع وقوله عليه الصلاة والسلام فهل يقول لا إله إلا الله الظاهر لي أن هذا الأمر للوجوب لأن الشرك تجب إزالته والإزالة إزالة الشرك واجبة وكذلك القمار تجب إزالته والتوبة منه والتوبة منه واجبة وعلى هذا فالذين يقولون الآن نبنت راها على شيء لا يجوز به الذهان يلزمهم أن يتصدقوا ولو بقليل فإن لم نقل بالوجوب فلا أقل من أن نقول بالاستحفاد وهذه مسألة الناس عنها غافلون لا طلبت العلم ولا العام تابعوا وانتراهنا نوياك من كذا وكذا نقول إذا قال هكذا فليتوب إلى الله وليتصدق إذا أقسم بصفات الله الخبرية لو قال بوجه الله لأقع لنكد أو بوجه الله لأقع لنكد ولو قال بي أن الله لا ينجد لا لا تبق على الله عز وجل بخلاف الوجه فإذا إذا أقسم بوجه الله فلا بأس لأن الله تعالى أطلق على نفسه الوجه بقوله ويبقى وجه ربه أما اليد والعين والقدم فلا إذا حلف على ماضي على غالب ظنه أيا أثم أم لا يعني نور نعم أدى لي راني قول الرجل الذي وقع لمرأتي في نهار رمضان والله ما بين لابتيه أهل بيتنا أقومنا بيتنا نعم هنا حلف على غالب ظنه فأقره من في صلى الله عليه وسلم تمام طيب التعليم صالح صالح بظنه نعم أنه يظن سبح نفسه في ظنه وظنه واقع هذا هو الواقع هذا ظنه وهو يحلب على ظنه طيب هل يلحق بذلك ما لو حلف على ظن يساني في المستقبل لأنه لا كفارة ولا إثنة نعم لو قال الله لا يقدمن زيد غدا بناء على ظنه ولم يقدم لكفارة لأنه باب ليس على يثم ولا كفارة لأن هذا هو ظنه هو حالب على أمر واقع مطابق لما في قد أما لو قال والله لا يقدمن زيد غدا يريد أن يلزم زيدا بالقدوم غدا ولم يفعل فهنا يحلب لأن هنا لم يحلب على ظنه حلف على فعل لغيره ولم يفعل فحين إذن تلزمه الكفارة طيب القاعدة أن الحلف على الماضي نعم ليس فيه كفارة الحلف على شيء ماضي الماضي ليس فيه كفارة لكنه جائر بين جائر بين الإثم وعدمه متى يكون آثما يكون آثما إن علم الكذب نفسه نعم هو آثم هو آثم يرى سليم هل يكون هذا يمينا غنوسا أم لا إذا حلف على شيء كاذبا وهو يعني أنه كذب هذا غموس اللي جنبه نعم لازل غموسا مطلقا لا ها طيب أباس ها ايش كل نفيها أخلاف اليمين على شيء ماضي كاذب فيه أخلاف هل هي غموس أو لا والصحيح أنها لا تكون غموسا إلا إذا اقتطع بها حقا من المسلم طيب المذهب أنها غموس إنه إذا حلف على ماضي كاذبا عالما فهي غموس والغموس هي التي تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار والقول الثاني أن الغموس هي التي يقتطع بها مال امرئ مسلم وهذا القول هو الراجع لكن لا شك أن الأول الذي حلف على شيء كاذبا عالما أنه أشد إثما مما أقبر به بدون يمين متى يسقط الحنث باليمين نعم أي من علق بالمشيئة إذا علقه بالمشيئة طيب الدليل سليمان عندما قال والله إلا رسول خلنا تسعين امرأة ثلاث كل منهما تسعين امرأة ثلاث كل منها غلامة يقاتل في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله وطاف عليها فولادة أحدها نصف غلام قالوا بي صلى الله عليه وسلم فقال إن شاء الله لأن كان أتراكم لحاجة طيب هذه قصة سليمان لعلها معروفة لكثير منكم لكن في حديث عن رسول صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا حنت عليه هكذا لفض الحديث من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا حنت عليه