1265 - 1652 باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة حدثنا يحيى بن يحيى الثميمي قال أخبرنا يزيد بن زريع عن حميد عن ثابت عن أنس حا وحدثنا بن أبي عمر واللطلة قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا حميد قال حدثنا ثابت عن أنس حدثني حدثنا بالألف لا حدثني قال حدثني ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادى بين ابني فقال ما بال هذا قالوا نذر أن يمشي قال إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني وأمره أن يركب فلفي دنيا على أن النذر إذا كان في مشقة على الإنسان فإنه لا يوفى به لأن الله سبحانه وتعالى غني عن تعذيب الإنسان نفسه قال الله تعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم ولأن الإنسان نفسه عنده أمانة لا يجوز له أن يعذبها بل يجب أن يرأي حقها ولكن إذا نذر الإنسان أن يمشي إلى الكعبة ثم شق عليه فركب فهل يلزمه شيء ظاهر هذه الأحاديث أنه لازمه شيء ولكن الأحاديث الأخرى تدل على أنه يلزمه كفارة يمين لأنه ترك ما نذره وترك ما نذره الإنسان يوجب كفارة يمين وعليه فنقول في من نذر أن يحج ماشيا من بلده إلى مكة نقول لا تفعل وعليك كفارة يمين ولكن هل يلزمه هل يلزمه الحج راكبا الجواب نعم لأن الحج طاعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيعه نعم وحدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن عمر وهو ابن أبي عمر عن عبد الرحمن الآرج عن أبي هريرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أدرك شيخا يمشي بين ابنيه يتوكأ عليهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما شأن هذا قال ابناه يا رسول الله كان عليه نذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اركب أيها الشيخ فإن الله آني عنك وعن نذرك واللفظ لكتيبة وابن حجر هذا بمعنى حديثنا السابق ولا علم القصة واحدة لكن اختلف الرحمن في رفلها وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيزي عن الدرى وردي عن عمر بن أبي عمر لهذا اليسناد مثله وحدثنا زكرياء بن يحيى بن صالح المصري قال حدثنا المفضل يعني ابن فضالة قال حدثني عبد الله بن عياش عن يزيل بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عخبة بن عامر أنه قال نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله حافية فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فقال لتمشي والتركب قال لتمشي وتركب يعني أنه يباع لها أن تركب فاللام في قوله لتمشي وتركب لباحة يعني يباع لها هذا وهذا وهذه أشد نذرا من الشيش لأن هذه نذرت أن تمشي حافية وهو أشق ومع هذا قال لها النبي عليه الصلاة والسلام لتمشي وتركب يعني بدون مشقة عليها وعليها كفارة يمين إذا ركبت لأنها خالفت ما نذرت به وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريب قال أخبرنا سعيد بن أبي أيوب أي أهل يزيل بن أبي حبيب أخبره أن أبا الخير حدثه عن عقبة بن عامل الجهني أنه قال نذرت أختي فذكر بمثل حديث مفضل ولم يذكر في الحديث حافية وزاد وكان أبو الخير لا يفارق عقبة والفائد من هذه الزيادة بيعا أنه روى عنه رواية محققة لأن الملازم للإنسان لا بد أن يكون خبيرا بأقواله وأفعاله فهو يشبه ما يعرف عند أهل الاصطلاح بالمسلسل فإن المسلسل فيه زيادة توثقة حيث يقول مثل حدثني فلان وهو راكب عن فلان وهو راكب فيذكرون حالة من أحوال الرواة اتفقوا عليها ويسمى هذا المسلسل وهو جنيل على ضبط الراوي نعم وحدثنيه محمد بن حاكم هو ابن أبي خلف قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا ابن جريد قال أخبرني يحيى ابن أيوب أن يزيل ابن أبي حبيب أخبره بهذا الإسناد مثل حديث عبد الرزاق