37/ 38 تفسير سورة المائدة / الاية 117 الى الاية 120

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريق السابع والثلاثون من تفسير سورة المائدة فقد ادعى أنه شريق لله وجه الدلالة أنه أتى بضميل الفصل إنك أنت اللام العلم وضميل الفصل يجل عليه الحصل يعني أنت لا غيب اللام العلم واليعلم أن الغيب نوعان غيب نسفي وغيب مطلق فما هو الغيب الذي اختص الله به؟ هو الغيب المطلق وأما الغيب النصبي الذي أعلمه فلان دون فلان فهذا يشترك في علمه من قدره وهو الله عز وجل ومن وقع منه ثم قال الله تعالى ما قلت لهم إلا ما أمرتني به لما نفى هذا مبتدر جديد ما قلت لهم أي للناس إلا ما أمرتني به أن يعبد الله أن هذهك تفسيرية لأنه وقعت بعد ما تضمن معنى القول دون حروف وهو أمرتني أن يعبد الله ربي وربكم ربي هذه بدل أو صفة من لفظ الجلالة وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم رابها واضح هذه ما في أشكال إلا قوله ما دمت فيهم فإنما تعمل عمل كان إذا سبقت بماء المسترية الظرفية أما إذا سبقت بماء نافية فليست من أخوات كان فإذا قلت ما دمت قائما يعني لم أقم قياما دائما فهذه نافية وإذا قلت لا نعم لا أجلس ما دمت قائما فهذا مسترية الظرفية الجملة الأخيرة إثبات والجملة الأولى نفي نعم هنا هل هي مسترية الظرفية نعم فعليت تكون أبت اسمها وجر مجهور خبره فلما توفيتني وكنت أنت الرقيبة عليهم وانت على كل شيء نجهيد ما في أشكال في الأرض يقول عيسى عليه الصلاة والسلام ما قلت لهم إلا ما أمرتني به يعني إلا الذي أمرتني به وما هم أن يعبد الله ربي ورب وأتى بقوله ما إلا ما أمرتني به قبل أن يقول أن يعبد الله ليبين أنه عليه الصلاة والسلام رسول مبلغ مأمور فبدأ بما يدل على رسالته وأنه مأمور قبل أن يذكر ما أرسل به وقال أمرتني به يعني كلفتني بإبلاغ أمرا منك أن يعبد الله ربي وربكم أعبد الله العبادة تطلق على ما نيريه المعنى الأول التعبد والمعنى الثاني المتعبد به فإذا قلت الصلاة عبادة فالمراد بذلك المتعبد به وإذا قلت صل هذا الرجل لعبادة الله عز وجل فالمراد تعبده هو وقوله أن يعبد الله ربي وربكم وقوله ربي وربكم من أجل أن يبرهن لهم أنه ليس برب وكنت عليهم شهيدا ما دنت فيهم يعني كنت أشهد عليهم بما هم عليه من التوحيد والإخلاص ما دنت فيهم يعني مدة دوامي فيهم فلما توفيتني أي قفضتني يقال توفى الرجل حق أي قفضه كنت أنت الرقيب علي أي أنت المراقب الذي تحفظ أعمالهم وتشهدها وتعلمها وأنت على كل شيء شهيد هذا تعميم بعد التخصيص يعني أنت على كل شيء شهيد من أفعالهم وغيرها ففي الآية فوائد منها أن نعم عربنا في الآية فوائد منها أن الرسل عليه الصلاة والسلام مكلفون بالرسالة أمر من الله لقوله ما أمرتني به وهذا له شواهد في القرآن كثيرة مثل قول الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت الرسالة ومن فوائد هذه الآية الكريمة حسن آدب الرسل مع الله عز وجل حيث قال إلا ما أمرتني به وجه ذلك أنه يشعر في أن عيسى رسول مأمور يكلف الأرض ومن فوائده أن عيسى عليه الصلاة والسلام أمر أن يبلغ الناس بأنه عبد والله تعالى رب لقوله أن يعدد الله ربي وربكم والرب مقابله العبد ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا حق لإيسى في الألوهية ولا ربوبية لقوله ربي ومن ليس له ربوبية ليس له ألوهية فإن قال قائل أليس يحيي الموتى ويبلغ لكن ما هو نبرص فالجواب بلى ولكن بإذن الله من فوائد هذه الآية الكريمة أن الرسل عليه الصلاة والسلام شهداء على أمتهم ما داموا فيهم لقوله وكنت عليهم شهيدا ما دنت فيه ومع ذلك هم شهداء على ما يرون أو يسمعون وليسوا شهداء على غائب بعيد لا يرونه ولا يسمعونه لأن الرسل لا يعلمون الغيب ومن فوائد هذه الآية أن عيسى عليه الصلاة والسلام قد توفى الله لقوله فلما توفيت وقد جاء في ذلك آيات منها قوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه ومطهرك من الذين كفروا إلى آخر فأثفت أنهم توفيه وقد اختلف العلم رحمهم الله في هذه الوفاة فقيل إنها بمعنى القبض ولا يزم منها نوم ولا موت والسينفة بمعنى القبض أو التوفي بمعنى القبض وارث في اللغة العربية إذ قال توفى الرجل حقه أي قبضه وعلى هذا المعنى لا إشكال في الآية إطلاقه وقال بعضهم إنه موت حقيقي وهؤلاء أنكروا نزول عيسى في آخر الزمان وقالوا إنه مات كما مات الأنبياء وهذا قول باطل يبطله ظاهر القرآن وصريح السنة القول الثالث أن المراد بالوفاة النوم وهو أن الله تعالى ألقى عليه النوم ثم رفعه إلى السماء هذا القول له وجهة نظر لكنه ليس ظاهرا كثيرا فإن صح هذا التفسير دل ذلك على أن محمدا صلى الله عليه وسلم أقوى جأشا من عيسى لأن محمدا عرج به إلى السماء في حال يقض وشاهد من آية الله ما شاهد وعيسى ألقى الله عليه النوم ثم رفعه لأنه سوف يشاهد مخلوقات عجيبة عظيمة والمسافة بعيدة إذن عندها الثالث تقوى القول الأول أنه وفاة موت وهذا ضعيف الثاني أنه وفاة نوم وهذا له وجهة نظر والثالث أنه بمعنى القبض بمعنى القبض لأن النوم أمر زائد على القبض فيحتاج في ثبوته إلى دليل واضح الثالث أنه من عن القبض ولا إشكل فيه ومن فاعد هذه الآية الكريمة إحاطة علم الله تبارك وتعالى والإقابة لقوله كنت أنت الرقيب علي فإن قال قائم إن الله قال ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتير والمراد الملك فكيف نجمع بين هذا وبين يعني كيف نجمع بين الآيتين فالجواب أن الله رقيب عليهم بملائكته كقوله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال القعين فإن كثير من العلماء يقول إذ يتلقى نحن أقرب إليه من حبل الوريد أي بملائكتنا عن اليمين وعن الشمال القعين وليس المراد قرب نفسه جبارك وتعالى بخلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من راحلته أو قال من عنق راحلته وفرق بين المعنيين بأن قوله نحن أقرب إليه من حبل الوريد يعني إلى الإنسان عام ومعلوم أن قرب الله تعالى للعبد خاص بعابده أو داعيه أي بمن يعبده أو يدعوه فالقرب ليس كالمعية ينقسم إلى قسمين بل القرب خاص بمن يعبده أو يدعوه أما من يعبده فكقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وأما دعيه فهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا وإنما تدعون سميعا قريبا إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته من فائج هذه الآية الكريمة إثبات أن الله تعالى شهيد على كل شيء لقوله وأنت على كل شيء شهيد وهذا يستلزم فائجة أخرى وهي أنه يجب على العبد كمال مراقبة الله تبارك وتعالى حيث لا يفقده عند أمره ولا يجده عند نهيه لأن الله رقيب عليك فلابد أن تتحاشى هذه الضقابة وأن لا يفقدك الله تعالى حيث أمرك ولا يجدك على ما نهيه نعم نعم أنه يدعون مع الله حز وجل والآية نعم لكن تأتي بمعنى أقل وتأتي بمعنى سوى وهنا بمعنى سوى من سوى الله يعني المسيء وإفراد إداء عز وجل نعم أداء بك الله مشتر علي إطلاقنا الدات والنفس على الله سبحانه وتعالى إيش إطلاق الدات على النفس نعم أول نفس على الدات أي نعم نفس على الدات نعم كيف شيخ الإسلام الشيخ يمكن هذا الإطلاق مع أنه أقول كيف نفاح شيخ الإسلام مع أنه كيف نفاح نفاح قال ليس من لغة العرب الفصحاء الثات الثات هنا لفظ الثات على النفس نعم هذا الإطلاق الثات على النفس نعم نعم كيف ينفيه مع أنه ثابت لله سبحانه وتعالى وين الآن نحن ما قلنا أن النفس يطلق على الذات لا قلنا النفس بمعنى الذات هذا تفسير تفسير الله ولا ما في القرآن ولا في السنة فات الذات الله وأما قول حبيب وذلك في ذات الإله فالمعانى في جانب الإله كيف ينفيه أن نحن قلنا أن النفس بمعنى الذات يعني شخصاً يقول الإطلاق الذات يراد بالنفس هذا دخيل دخيل نعم علا وعربي طيب نحن نفس المتاهلنا على السلاح الآن مثلاً عبد الله هذا الشبح اللي أمامنا نسميه ذات ونسميه نفس أيهما الكصفاء النفس يعني شخصاً يقر هذا أو ما يقره لا لا نعبر به لكن يقول لازم من كلام العرب أيضاً العرب يقروا لأنه يعني مثل الناس عليهم فقالوا الذات والصفات نعم صعب العلماء يعرفون النبي وفرقون بين النبي ورسول أن منهم من أمر بسرع لم أمر بتبليغة ومنهم أمر بتبليغة نعم منهم من يفرقون بين النبي والرسول بأن النبي بأن النبي ورسول أن النبي لم أمر بتبليغة والرسول أمر بتبليغ شريع نعم صحيح صحيح هذا اللي عليهم فنهور هو والذي لا يسمع من النقل شيخ السام رحمه الله يرى أن النبي كالعالم في هذه الأمة يعني يكمن شريعة من سبعه ولكنه يرجع عليها أن آدم نبي ولم يسبق شريعة على رأيه جمهور لا عشكاء لأن آدم تعبد الله عز وجل بما أرحى الله إليه وكان ذريته إذاق قليلا تتأسى به فلما كثر الناس وانتشروا اختلفوا وحينئذ دعت الضرورة إلى الرسول نعم إنه يدعون علم الغيب يدعون أنه يحصل كذا في المستقبل يجمعون أموال لهذا يش يجمعون أموال لهذا أموال لهذا هذا يجمعون أموال لهذا هذا يدعون علم الغيب يعني النفس يصدقونه كل ما يدعى علم الغيب فإنه كافر لماذا؟ لأن الله تعالى قال قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله وهذا نفر يعني حاصر ما أحد يعلم الغيب في السماوات والأرض إلا الله عز وجل نعم إن كان عنده قرائم فيكون دعوات تكون خرصا وتخمينا أفهمت؟ مثل أن يتوسم في شخص أنه سيكون ظالم هذا ربما يعرف من ملامح وجهه وقد وقع هذا في رجل تلمح بشخص له مؤلفات مفيدة جدا في الدين الإسلامي ولكنه قال إن هذا الرجل سيرتد وفعلا ارتد ومتى على لدته وهذا كقوله تعالى إن في ذلك لا يرتل المتوسمين أما مجرد عن غيب فهذا لا شك أنه كفر لأنه تكثيب للقرآن نعرفه قال له أنت من أهل النار فهذا الرجل قال ما دوبتان من أهل النار خلت ما أصل طيب من أهل النار لابد أنه استند إلى قراءة يعني أنه يفعل أفعالا توجب أن يكون من أهل النار فلا يكون هذا علم غيب لأنه لم يقل هذا إلا مستند إلى شيء فيقال المحذور في هذا أنك شهدته له أنه من أهل النار وهو بعينه وهذا لا جوز نعم من الأحيان ما يكاد الإنسان يذكر نعمة هو فيها إلا ويحرمها إلا وإش يحرمها يحرمها إلا ويحرمها ما يتذكر ما يذكر نعمة هو فيها ما يكاد يذكر نعمة هو فيها إلا ويحرمها فهل يعني مثل هذا يعقب من التشاؤم أو لا غلطها الله عز وجل يقول وأما بنعمة ربك بحدي لكن ربما يمكن ذكره إياها على سبيل الفخر والإعجاب فحين يذكر يحرم إياها أحيانا الأشياء ما تستوجب لا الإعجاب ولا الفخر إيش أحيانا ما تستوجب فخرا ولا عجب كصحة مثلا أو أو مال أو ذهاب أو إيام أي شيء أبدا ما يمكن إنسان مور بأن يتحدث عن تلاف بدونه فخر وبدون إعجاب صالح قلنا لما توجعت أنك أنت الرقيب عليك جماعنا بينهم بقوله تعالى ما ينفذ من قوله إلا لذي رقيب العتيد أي بملائكه نعم ما الإشكال في آية المائدة ما في إشكال الإشكال أن الله أضاف الرقابة إليه في آية المائدة وفي آية السور القاف إلى الملكين نعم الجمع أنه رقابة الملكين بأمر الله عز وجل فيكون هو الرقيب كما قال الله تعالى فإذا قرأناه فاتبع القرآن ومن المعلوم الذي يقرأ الرسول من هو جبريل فأضاف قراءة الرسول إليه لأنه أبو أمري نعم بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم ما قلت لهم إلا ما أمرتني اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما تغفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قبل أن نبدأ بالجرس حينما يسأله الله عز وجل يوم القيامة أأنت قلت للناس اتخذون وأمي إلهين من جون الله فيتبرأ من ذلك ويقولنه لسى بحق الله وينزه الله تعالى عن أن نكون له شريك فيقول الله عز وجل إن كنت مبتدى الدرس إن تعذبهم فإنهم عبادك في النهاية وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم إن تعذبهم فإنهم عبادك بمعنى إن تقدر لهم ما يستحقون أن يعذبوا عليهم فإنهم عبادك وليس المراد أنه يعذبهم بدون جرم فإنه سبحانه وتعالى منزه عن ذلك غاية التنزيه لقول الله تعالى ولاظم ربك أحداً ولقوله وما ربك بظلام للعبيد لكن المعنى إن تعذبهم لأن تقدر عليهم ذنباً يكون سبباً للعذاب فإنهم عبادك ومع هذا نقول إن الله تعالى لن يقدر لهم ذنوباً يستحقون عليها العذاب إلا إذا علم ما في قلوبه من الإعراب وعدم قبول الحق قال الله تعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم فالذنوب سبب للإعراب والعياذ بالله وقال عز وجل فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم إذا كلمة إن تعذبهم لابد لها من منقدمات الأولى فعل ما يستحقون عليه العذاب ثانية أنهم يقدر لهم ما يصل به العذاب لأنهم أهل لذلك إذ أن الله تعالى وعد أما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسعهم لليسر لكن الذنب ذنب العبد ولعلم الله فيهم خيراً لأسمعه وقول فإنهم عبادك هذه المراد بها العبادة الكونية للشرعية لأن العبد العبودية الشرعية لا استحق أن يعذب ولكن مراد العبودية الكونية لأن الله تعالى يفعل ما يشاء قال الله تعالى وَلَنْيَ خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرْ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنْ وقولوا فإنهم عبادك الجملة لا يخفع أنها جواب إيش؟ جواب الشر واقترنت بالفاء لأنها جملة اسمية والجملة الاسمية إذا وقعت جواباً للشرط سواء كان جازم أم غير جازم فإنها تقرن بالفاء وقد نظم بعضهم الجملة التي ترتبط بالفاء إذا وقعت جواباً للشرط في قوله إنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم الجملة الاسمية لكنها جملة اسمية أُكِلت بإنّا فاقترن بالفاء قال فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم يعني إن قدرت لهم أسباب المغفرة فغفرت لهم فإنك أنت العزيز الحكيم العزيز الغالب قالوا العزة ثلاثة الأنواع عزة القهر والغلبة وعزة الامتناع وعزة الشرف التي يعبر عنها بعضهم بعزة القدر أما عزة الغالب فظاهر مثل قول الله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسول ومثل قوله تعالى قل لله العزة جميعاً كذا؟ هذا لفظ الآية؟ نعم هذه واضحة المراد بها الغالب عزة الامتناع قالوا معناها أن الله عز وجل أعظم من أن ناله ما يكون عيباً أو نقصاً يعني يمتنع عليه النقص رجعوا في ذلك إلى الاشتقاق قالوا لأنه يقال أرض عزاز أي صلبة لا تؤثر فيها المعاون لامتناعها وشدتها والثالث عزة الشرف عزة الشرف يعني أنه عز وجل ذو قدر عظيم وشرف عظيم كما تقول لصديقك أنت عزيز علي إيش منا؟ أي أنت ذو قدر عظيم عندي والحكيم العزيز الحكيم الحكيم مشتقه من حكم وأحكم حكم وأحكم فإن كانت من حكم ففعيل بمعنى فاعل وإن كانت من أحكم ففعيل بمعنى محكم فعيل بمعنى محكم إتيانه فعيل بمعنى فاعل كثير كسميع بمعنى سامع بصير بمعنى باصر وهكذا لكن فعيل بمعنى مفعل قليل قليل في اللغة العربية لكنه ثابت ومنه قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجور ما عن السميع؟ المسنع إذن الحكيم مأخوذ من الحكم والإحكام فإذا كانت من الحكم ففعيل بمعنى حاكم وإن كانت من الإحكام فعيل بمعنى محكم والمحكم هو الذي منه الحكمة نعم رحيم قال الله هذا هم جنات تجري من تحتها الأشهاد قالدين فيها ضوع ذلك الفوز العظيم لله ملك السماوات والأرض وما فيه وهو على كل شيء قدير أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم هذا كلام إيسا للرب عز وجل يوم القيامة وسبق لنا أن المعنى إن تعذبهم أي تقدر لهم عملاً يعذبون عليه فهم عبادك وإن تغفر لهم فتهيئ لهم أسباب المغفرة فإنك أنت العزيز الحكيم وسبق لنا أن العزيز له ثلاث معاني وإن تغفر لهم عزة القهر والغلبة والثاني ارفع عينيك إلى السماء التي الشرف القدر والثالث الامتناء تمام أي أنه يمتن عليه كل نقص وعيب وهذا الأخير مأخوذ من قولهم أرض عزاز أي قوي صليل طيب الحكيم نعم من حكم وأحكم حكم بمعنى حاكم هو الحاكم في كل شيء أحكم أي أتقن كل شيء كما قال عز وجل الذي أتقن كل شيء خلق نبقى في شرح هذه الكلمة العظيمة أولاً يجب أن نعلم أن هذا وصف الله عز وجل أن له الحكم فهو الحاكم قدراً وشرعاً جنياً وأخرى وأن نعلم أن له الحكمة في كل ما يفعله كل ما يعكم به من أمور كونية وأمور شرعية وإذا علمنا هذا استسلمنا تماماً للأحكام الشرعية والأحكام الكونية لا نقول مثل إذا قدر الله تعالى وباءً أو قدر زلازل أو ما أشبه ذلك لا نقول هذا عبث بل نقول هذا الحكم طيب الحكمة تكون في ذات الشيء وتكون في غايات الشيء وتكون في الشرع وتكون في القدر فالأخزام إذن أربعة الحكمة في ذات الشيء بمعنى أن يقدر هذا الشيء إن كان قدرياً على وجه مناسب تماماً انظر في المخلوقات تجد كونها على هذا الوجه الذي خلقت عليه موافق تماماً للحكمة واسأل أهل التشريح للأجساد البشرية وغير البشرية اسألهم كيف ركب الله عز وجل هذه الأبدان على أبدع ما يكون وأدق ما يكون كم في الإنسان من معامل في جسمه معامل عظيمة أنظر للطعام يدخل متنوعاً ويخرج نوعاً واحداً أنظر إلى الطعام يدخل على وجه الصعوبة أو الليونة ويخرج على مستوى واحد كل هذا بسبب المعامل ثم هذه المعامل سبحان الله تباشر العمل ما تتأخر فالمائدة من هينما يصل إليها الطعام تبدأ تشتغل والإفرازات عليها من المرارة أو غيرها شيء عجيب كون الإنسان خلق على هذا الوجه أدى له الله وجعله سوياً ليس كالعنعام مناسب تماماً لما خلق له العبد من كونه مخلوقاً للطعام والعبادة حتى يتمكن من القيام والقعود والركوع والسجود وغيرها مما يكلفه الله به وعلى هذا فقص كذلك أيضاً الحكمة في الأمور الشرعية في ذات الأوامر الشرعية حكمة عظيمة الصلاة صلة بين الإنسان وبين الله عز وجل إنه يناجي ربه قائماً في قراءته وإنه يبتهل إليه في سجوده وإنه يخشع له بقلبه فكونه على هذا الوجه هذه حكمة أما الغيات فالغيات أيضاً حكمة الغيات مثلاً فيما يقدر الله تعالى قدراً غيات حميدة انظر إلى قول الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس وش الغاية من هذا؟ ليذيقهم بعض الذي عملوا والغاية من هذه العقوبة لعلهم يرجعون فهذه غاية بعد غاية مع أن الإنسان لو تصور الأمر في أول واهلة فقال الفساد فساد كيف يكون؟ فنقول إن له غاية حميدة المصالح لها غاية حميدة أيضاً هي بنفسها حميدة ولها غاية حميدة أيضاً ومنها الشكر على النعم فإن الله تعالى يبتل بالشر والخير إذا صبر الإنسان على الشر فهي غاية حميدة وإذا شكر على الخير فهي غاية حميدة كذلك هذه المخلوقات أنا أتكلم على الشريعة أيضاً المخلوقات لها غاية إذا رأيت الشمس تطلع كل يوم من مطلع غير المطلع اللي بالأمس وبين مطلعها اليوم ومطلعها بالأمس مسافات عظيمة ما يعلمها إلا الله عز وجل لأن مع هذا القعد العظيم الذي مثل الشعرة تجد مساحتهم كم أعواماً عواماً هل نقول أو نظن أن المساحة يسيرة ما هي إلا كشعرة انحربت شمس عنها وليس كذلك مسافات عظيمة جداً كله وترجع في نفس الخط لماذا؟ للمصالح العظيمة الناس تختلف مصالحهم في الشتاء عنها في الصيف في الخريف عنها في الربيل مصالح عظيمة الشمس أيضاً في نضج الأشجار وتدفئة الجو لها سبحان الله شيء ما يتسوق شيء لا يتسوق انظر مثلاً إلى الجو الأفق تجد أنه ونحن في عز الصيف تجده بارداً جداً جداً لأن الأضواء أضواء الشمس ليس لها ما يعكسها هي تنعكس على الأرض ثم تولد حرابة لكن في الجو ما فيه شيء يعكس تخلقه خرقاً وتمضي إلى الأرض فلكل مخلوق غاية ولكل مشروع غاية حميدة فالحكمة إذن يا أخوانا يا جماعة تكون في المقدور أي في ذات المقدور كونه على هذا الوجه حكمة ثانياً في الغاية منه ثالثاً في المشهور رابعاً في الغاية منه وتأمل الشرائع تجد أنها صلاح للبدن والقلب صوم صلاة زكاة حج توحيد وإخلاص مصلحة للبدن أسر ما يكون للإنسان وأنشط ما يكون وأفرح ما يكون إذا استفى قلبه بالإخلاص لله عز وجل ولذلك مر على الإنسان أحياناً وهو في العبادة يمر عليه حال يقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا النعيم فهو كاف وتأتي الغفلة تسولي كثيراً فربما يثقل عليه ما كان خريفاً عليه بالأمس والقلوب يد الله عز وجل فالمهم أن الحكمة تكون على هذه وجه الأربعة حكمة في المخلوق حكمة في المشروع نفسه الثالث حكمة في الغاية من المخلوق حكمة في الغاية من المشروع واضح الغريب أن هذه الحكمة العظيمة أنكرها الأشعار والجهمية وقالوا إن الله يفعل ليس الحكمة لأن الحكمة غرض والله منزه عن الأغراض والأعراض والأبعاد سجع باطل منزع عن الأغراض يقول ما له حكمة ما يفعل الحكمة هكذا بس مجرد مشيع عن الأغراض عن العراض ما له الصفات لا يضحك ولا يغضب وعن الأبعاض ما له وجه ولا له يد ولا له عين وما أشبه ذلك لكن نقول إن هذا باطل فالله تعالى منزع عن النقص أما الحكمة فليست غرضا ينتبع بها هو إنما ينتبع بها الخلق لتظهر آثار رحمته وآثار حكمته في خلقه حتى أبدوه وإلا فالله غني عنه لو أن أهل الأرض كلهم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منهم أينقص الله شيئا لا ينقصه ومن كفر فإن الله غني عن من عن العالمين كلهم ما ينتبع بطاعة ولا تضره المعصر لكنه لتظهر آثار رحمته وحكمته وسلطانه وقوته جعل هذه الشرائع فليست الحكمة غرضا ينتفع به الحكيم بالنسبة لله عز وجل أو يدفع به ضررا عنه أما قول منزحنا الأعراض يعني أنه لا ينزل ولا يسوي على السماء ولا يضحك ولا يفرح ولا يحب ولا يكره فنقول هذا يعني إبطال ما وصف الله به نفسه انتبه وهذا الإبطال هو بمنزلة الجحل بمنزلة الجحل لأنهم يبطلون الأشياء واضحة واضحة المعنى فهي كما لو قال الاشترا فرسا قال اشتريت خبزة هل يصدق بهذا؟ لا يصدق هم تحريفاتهم للنصوص مثل التحريفات من قال اشتريت خبزة يريد اشتريتهم فرسا لكنهم لا يصدقهم بالنفي يقول إن الله لا يغضب لا يقول يغضب لكن مرض يغضب به الانتقام أو إرادة الانتقام الثالث الأبعاء يقول ما يمكن كنا الله وجه ولا عين ولا يد ولا قدم ولا ساق فنقول سبحان الله أأنتم أعلموا أم الله؟ فإذا قالوا الله أعلم نقول هل يحدث الله تعالى بالكذب؟ إذا قالوا لا لا يمكن أن يكذب وأصدقوا القائنين قلنا إذن كيف تقولون ليس له يد حقيقية ليس له وجه حقيقي فالحاصل أن نقول إن نفي الحكمة يعني أن أفعال الله تعالى كلها سفر لأنه إذا انجفت الحكمة حل العبد ضده لابد إذ لا يعقل أن فاعلا يفعل ما ليس له حكمة إلا وله ضدها فالحمد لله الذي أهدانا نصر الله يثبتنا وإياكم طيب إذن الآهد تفيد الحكمة على وجه الأربع فلنعود إلى الفوائد منها من فوائد هذه الآية الكريمة أن عيسى عليه السلام وهو أحد أولي العزم من الرسول يفوض الأمر إلى الله حيث قال إن تعذبهم وإن تغذبهم وإن تغذبهم وهكذا يجب علينا نحو أن نفوض الأمر إلى الله عز وجل فيما يفعله ولا نعترض عليه فالله يقول لا يسألوا عما يفعل وهم يسألون لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته وهم يسألون لأنهم عابدون بسم الله الرحمن الرحيم قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهاء وقالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم لله ملك السماوات والأرض وما فيه وهو على كل شيء قدير أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم إيش الفوائد الفوائد الفوائد اللي قبلها طيب قال الله تعالى في فوائد إن تعذبهم نعم قال الله تعالى إن تعذبهم فإنهم عبادك تذكر ما يفتح الله به علينا من فوائدها من فوائد هذه الآية الكريمة تسليم الأنبياء عليه الصلاة والسلام وتخبيض الأمر إلى الله عز وجل ومن فوائد ومن فوائد من فوائد هذه الآية الكريمة إطلاة الوائد من فوائد بشيئة إطلاق العبودية على من استحق التعذيب والعبودية نوعان خاصة وعامة والخاصة نوعان أخص وأعم العامة هي عبودية القدر يعني عبودية التكوين هذه عامة لكل أحد قال الله عز وجل إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبد ولا يشذ عن هذه العبودية أحد ولا يمكن أن يعارض هذه العبودية أحد كل خاص لا يستطيع أكثر عباد الله أن يمنع قدر الله عز وجل فيه وهذه عامة للمسلم والكافر والبر والفاجر والثاني خاصة وهي العبودية للشرع العبودية لشريعة الله أن يتذل الإنسان لشريعة الله عز وجل وهذه خاصة بمن بمن أسلم وجهه لله فيخرج منها الكافر فليس بعبد لله بهذا المعنى هذه العبودية الخاصة تنقسم إلى أعم وأخص أخص هذه العبودية الخاصة عبودية الرسل عليه الصلاة والسلام كما في قول الله تعالى وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأَتُوا بِسْرَةٍ مِمْتِلِهِ وقوله فأوحى إلى عبده ما أوحى وقوله تبارك الذي نزل فقان على عبده وقوله الحمد لله لي أنزل الكتاب على عبده والأمثلة كثيرة وقال في نوح إنه كان عبداً شكوراً هذه أخص الأنواع العبودية وهي عبودية الرسالة لأن الرسال الرسل عليه الصلاة والسلام مكلفون بآمل زائد على ما كلف بالمرسل إليه من تبليغ الرسالة والصبر على إبلاغها والدعوة إلى الله وغير ذلك ومن فائد هذه الآية الكريمة أنني الله تبارك وتعالى أن نعذب ويرحم وإن شيء فقل أن نعذب ويغفر لتطابق الآية ولكن هل هذا على ظاهره؟ أو نقول أن نعذب من يستحق التعذيب لأن الله تعالى لا يعذب أحداً لا يستحق التعذيب كما قال عز وجل ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً ومن فائد الآية الكريمة حكمة الله عز وجل في جعل الخلق ينقسمنا إلى قسمين معذب ومغفور الله كقوله تعالى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولولا هذا الانقسام ما ظهرت فضل الإيمان ولا شرع الجهاد ولا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا أرسلات الرسل لكن حكمة الله اقتضت أن يكون الناس قسمين ومن فائد هذا الآية الكريمة إثبات المغفرة أي مغفرة الله عز وجل من شاء من عباده لقوله وإن تغفر لهم وقد مر عليكم معنى المغفرة وهي ستر الذنب والتجاوز عنه نأخذ هذا من اشتقاق هذه الكلمة فإنها مشتقة من المغفر وهو الذي يتقى به السهام يجعل على الرأس فهو ساتر وواقل ومن فائد الآية الكريمة إثبات هذين اسمين الكريمين العزيز والحكيم وإثبات ما تضمناه من صفة وهي العزة والحكم والحكم وعلم أن الأسماء الكريمة قد تسلزم معاني أخرى لا يدل عليها اللفظ باشتقاقه لكن تكون من اللواسط كالخالق مثلا الخالق من أسماء الله الخلاق من أسماء الله تدل على صفة الخلق وتدل على صفات أخرى لازمات لذلك وهي العلم والقدرة كما قال الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد حاضر بكل شيء علم وبهذا نعرف أن الصفات أكثر من الأسماء وجه هذا أن كل اسم لا بد أن يتضمن صفة أو أكثر وليس كل صفة مشتق منها اسم فلهذا نقول صفات الله عز وجل التي بلغتنا أكثر من أسماءه فإن قال قائل الإنسان إذا قرأ هذه الآية يتوقع أن يكون ختامها فإنك أنت الغفور الرحيم لأن إنك أنت العزيز الحكيم جواب إن تغفر له والمناسب أن يقول إنك أنت الغفور الرحيم فما الجواب قيل إن الآية وإن كانت مركبة من شرطيتين فهما بمعنى واحد الآن الآية فيها شرطيتان إن تعذبهم وجوابها فإنهم عبادة وإن تغفر لهم جوابها فإنك أنت العزيز الحكيم لكنها في الحقيقة كشرط واحد في يكون تعذيب الظالمين بظلمهم والمغفرة لمن يستحق المغفرة مبنيا على على العزة التي بها يعذب الكافرين وعلى الحكمة التي بها يغفر لمن يستحقون المغفرة هذا من وجه آخر تقسيم الناس لهذا اقتردته العزة والحكمة فكان هذا هو المناسب هذا أقرب ما يكون والله أعلم بمراضه ثم نبدأ بدرسة ذيلة قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم في هذه الآيات كلها إثبات القول لله عز وجل وأنه مسموع وأنه بحرف لأنه لأن مقول القول هو هاجب حروف حروف والله تعالى يخاطب من يخاطب به فيكون مسموعا فيكون في هذا رد على القائلين بأن كرام الله والمعنى القائل بنفسه كما هو ما ذهب الأشعري يعني قص بالأشعري المنتزب لأبي الحسن الأشعري لا نفس أبي الحسن قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم هذا المشار إليه يوم القيامة ويوم خبر مبتدأ ولهذا جاء مرفوعا وليس ضرفا إذ لو كان ضرفا لكان منصوبا لكن فيه قراءة السبعية بالنصر هذا يوم ينفع وعلى هذه القراءة يكون هذا الواقع يقع يوم ينفع الصادقين الصدقهم وقول ينفع الصادقين صدقهم الصدق يكون بالقول وبالعمل يعني بالفعل وبالاعتقاد أما الصدق بالقول فهو مطابقة الخبر للواقع هذا صدق صدق بالقول وأما الصدق بالاعتقاد فأن يكون اعتقاده مطابقا لقوله أن يكون اعتقاده مطابقا لقوله مثال ذلك قول القائل لا إله إلا الله هذا خبر صدق ولا ولا كذب صدق لكن هل يصدقه القلب بمعنى هل القلب يؤمن بهذا بأنه لا إله لله أو لا إن كان يؤمن بذلك اجتمع في حقه إيش صدق القول وصدق الاعتقاد صدق الفعل أن يكون الفعل متبعا فيه الشريعة ومطابقا لما في القلب وعلى هذا فالمبتدع ليس صادق والمنافق إيش ليس صادق لأن فعله لا يطابق ما في قول ما في قلبه والمبتدع ليس بصادق لأنه لو كان صادق الإيمان ما خرج عن شريعة الرحمن يوم ينفع يوم ينفع الصادقين صدقه والصدقية مرتبة هي أعلى المراتب بعد النبوة وسعة الكلامة إن شاء الله في الفوائد يوم ينفع الصادقين صدقه لهم جنات تجري من تحت النهار لهم خبر مقدم وهذا يقتضي الاختصاص أي لهم دون غيره جنات تجري الجنات جمع جنة وهي الدار التي أعدها الله عز وجل للمتقين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر تأتي في القرآن مفردة ومجموعة ومثناتا أما الإفراد فباعتبار الجنس فتشمل كل ما كان من الجنات وأما الجمع فباعتبار الأنوان لأنها درجات متعددة أعد الله للمجاهدين في سبيله من أدرجة وأما التثنية فباعتبار الجنس وهذا في قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان ثم قال ومن دونهما جنتان تجري من تحتها الأنهار الجريان معروف والأنهار جمع نهر وهو المأ هذا ما نعرفه في الدنيا لكنه في الجنة أنهار أصنافها أربعة ذكرها الله تعالى في سورة القتال فقال مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسف وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفر هذا في الشراب في المأكل ولهم فيها من كل الثمرات في عدم المسؤولية عن ما أكلوا أو تركوا وما غفرتهم بعده من ربي وقول من تحتها يعني لا من فوقها ولكن هل معناه من تحت السقف؟ لا من تحتها أي من تحت هذه الأشجار والقصور والخيام وجرائن هذه الأنهار كما جاء في السنة بدون أخدود وبدون حفر تجري على السطح لا تحتاج إلى أخدود تقوم ولا حفر تحفر وإنما تجري حسب رغبة الساكنين يصرفها الإنسان كما شاء خالدين فيها أبدا الخلود هو المكث الطويل فإن أكد بالأبدية صار أبدية وقيل إن الخلود هو المكث الدائم ما لم يقم دليل على أنه موقت وعلى كل حال فإن أكد بالأبدية إن قطع القول بأنه خلود طويل لأنه أكد بالأبدية يا جمال إيش قلنا نعم طيب رضي الله عنهم ورضوا عنهم رضي الله عنهم بما قاموا به من طاعته وتمام الرضا إذا دخلوا الجنة فإن الله تعالى يسألهم ماذا يريدون فيعدون عليه نعمه عليهم فيقول إن لكم أن أحل عليكم رضواني فلا أغضب عليكم بعده أبدا وهذا الرضوان الدائم الكامل ورضوا عنه بماذا بما وفقهم له من الأعمال الصالحة في الدنيا وبما أثابهم عليهم في الآخر فإن المؤمن لا شفح مسرور بطاعة الله راض بها فرح بها ذلك الفوز العظيم ذلك المسار إليه ما ذكر الله عز وجل من الجنات التي تجه من تحت النهار والفلود فيها والرضا وأشار إليه بإشارة البعد وذلك لعلو مرتبته وارتفاعها وإلا فالذكر قريب لكن أشار إليه لعلو مرتبته فإنه فوز لا نظير له الفوز العظيم يقال فهذا الرجل إذا غلب إذا غلب غلبة مرضية ولا يكون هذا إلا بالنجاة من المرهوب وحصول المطلوب والعظيم أي ذو العظمة البالغة التي ليس ليس لها نظيم من فوائد هذه الآية إثبات القول الله عز وجل بقوله قال الله هذا يوم ينفع الصادقين الصدق ومن فائدها أن قول الله تعالى بحروف وليس المعنى القائم في نفسه لأن نقول قول إيش حروف ومنها أن قول الله تعالى بصوت مسموع لأن كل هذا في سياق المحاورة مع نيسى عليه الصلاة والسلام ثم أعلم أن القول عند الإطلاق لا يراج به إلا لفظ المسموع لا يمكن أن يراج بالقول عند الإطلاق المعنى القائم بالنفس أبدا بل إذا أوند به المعنى القائم بالنفس قوجد كما في قوله تعالى ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبون الله ومن فائد هذه الآية الكريمة الفائدة العظيمة في الصدق لأن الإنسان في يوم القيامة أحوج ما يكون إلى ما ينفعه والصدق يوم القيامة ينفع ومن فائدها الحث على الصدق والترغيب فيه لأن ذكر كونه نافعا في ذلك الوقت الحرج يدل على الترغيب فيه والحث عليه وقد حث عليه النبي صلى الله عليه وعلا وسلم في قوله عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى جنة ولا يزال الرجل يسرق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقا والصديقية أعلى مراتب البشر بعد النبوة ويكفيك اقتناعا بفائدته وثمرته ما حصل للثلاثة الذين خلفوا أي خلف أمرهم ولم يقضى فيه بشيء حتى جاء الوحي وهم كعب المالك جلال بن أمية مرارة بن ربي هؤلاء الثلاثة اتخلفوا عن غزوة تبوك ولما رجع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم منها جاء المعذرون يعتذرون إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وقد أخبر الله عنهم قبل أصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقال يعتذرون إليكم إذا راجعتم ليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم لجس ومواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحرفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القم الفاسدين أما الثلاثة فصدقوا وأخبروا بالصدق وأنزل الله سبحانه وتعالى فيهم آيات آيات تتلى في الصلاة وخارج الصلاة ويثاب على قراءتها وحث على أن نكون مثلهم فقال بعد ذلك الآيات يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقون من فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الثواب بالجنة لقوله لهم جنات وهذا أمر معتقد عند جميع الطوائف المسجد ومن فوائد من فوائد الآية أن هذا الثواب يختص به الصادقون من يعرف وجه ذلك تقديم الخبر عن المبتل يدل على الحصد ومن فوائد الآية الكريمة وصف الجنات بأن الأنهار المضطردة تجري من تحت الأشجار والقصور وما أجملهم من منظر وما ألذهم من مخبر اللهم اجعلنا منهم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أهل الجنة مخلدون فيها أبدا لقوله خالدين فيها أبدا وهل هي موجودة الآن؟ نعم هي الآن موجودة في السماوات قال الله تعالى أعدت للمتقين والإعداد يكون مهيئا لأهله والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخلها هنا عرج به ورأى فيها ما رأى ومثلت له هنا قام يصلي صلاة الكسوف هي والنار من فائد هذه الآية الكريمة إثبات رضى الله عز وجل لقوله رضي الله عنهم ورضوا عنهم وردها صفة فعلية أو ذاتية فعلية لأنها تتعلق بمشيئته وكل صفة تتعلق بالمشيئة فهي فعلية وهل هي حقيقة أو هي كناية عن إراجة الثواب أو هي الثواب نفسه فيها قولة القول الأول يا وليد أنها حقيقة وهذا القول هو الذي يجب اتباعه لأنه ظاهر الكتاب والواجب إجراء الكتاب على ظاهره بدون تحريفه فإن قال قائل الرضى معنى يقوم بالنفس يقوى ويضعف ويزول ويبقى قلنا وما المال عن نثبت هذا الله وقد اثبته لنفسه ما هو المال لكن نعلم أن رضى الله ليس كرضى المخلوق الذي يزول بأدنى سبب أو يوجد بأدنى سبب بل له أسبابه المقتضيات له وله ما يزير على وجه يختص بالله عز وجل لأن لدينا قاعد عام وهي قوله تعالى ليس كمثل شيء وهو سميع العلم البصير أهل التحريف قالوا إن الله لا يمكن يرد أرضى صفة عارضة والله تعالى منزه عن الصفات العارضة لأن الصفات العارضة صفات حادثة والحادث لا يقوم إلا بمحدث وكل هذه تعليلات وهمية لاعقلية منكورة بدلالة الكتاب والسنة على ثبوت ذلك ولهذا أي لكونهم لا يعتقدون الرضا الحقيقي قالوا معنى الرضا إرادة الثواب ولم يقولوا إنه الثواب فلقالوا إرادة لأنهم يثبتون الإرادة تعرفون أن الشعرية يثبتون سبع صفات الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام فقالوا إرادة الرضا إرادة الثواب ومنهم من يقول وهم الذين لا يثبتون الإرادة يقول إن الرضا هو الثواب والثواب كما نعلم شيء منفصل على الله مخلوق يكونوا بالكلمة كلمة الله عز وجل ولا شك أن هذا التحريف وكما تعلمون مما ذكرنا في الحديث أن الرضا الذي يعطيه الله أهل الجنة أعظم مناهم وأكمل من كل ما يجدون في الجنة من النعيم فكيف نفسره بما هو أدنى ونقول هو الثواب أو إرادة الثواب ومن فوائد هذه الآد الكريمة الرضا أهل الصدق عن الله عز وجل وهذا فيه شيء من الإشكال هل للإنسان أن يرضى عن الله أو لا يرضى أو الواجب الرضا بقضاء الله مطلق الثاني الواجب رضى الله تعالى مطلق رضى الإنسان عن ربه مطلق لا بد أن يقول رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا فهل نقول إن هذا من باب المشاكلة في اللفظ لما قال رضي الله عنهم قال وردوا عنه أو نقول إن الرضا هنا ليس المراد مقابل الغضاء لأنه إذا ثبت الرضاء إذا لم يثبت فضده الكراهة والسخط والغضب أو عدم الرضاء بدون كراهة ولا سخط ولا غضب فلا يلزم من هذا أن نقول إن الإنسان له الخيار بين أن يرضى بقضاء الله وقدره وأن لا يرضى فلنقول إن الواجب أن يرضى الإنسان بقضاء الله وقدره لأن هذا من تمام الرضى بالله ربا لكن رضاهم عنه إما من باب مقابلة اللفظ بمثله وإلا أن المراد برضاهم أنهم فرحوا بذلك واستبشروا به ولم يبغوا عنه حيولا كما قال الله عز وجل إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس النزلة خالدين فيها لا يبغون عنها حيولا من فوائد هذه الآية الكريمة أن الفوز حقيقة ليس بالربح بالربح الدنار والدرهم والجاه والرئاسة الربح العظيم أو الفوز العظيم هو فوز الإنسان في جنات النعيم أسأل الله يجالي وإياكم من الفائزين بها ولهذا قال ذلك الفوز العظيم ثم قال جل وعلا لله ملك السماوات والأرض لله وحده واستفدنا وحده من تقديم الخبر أي لله وحده لا غيب لا غيب ملك السماوات والأرض يتصرف فيه كما يشاء ولا يشاركه أحد في ملكه قال الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا من يكون مثقال ضرر في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيه ما من شرك وما لهم منه من ظهير ولا تنفر الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله وقول السماوات والأرض جمع السماوات لأن عددها سبع وأفرد الأرض باعتبار الجنس وإلا فإن الأرضين سبع وما فيهن ما فيهن ما هنا اسم موصول وعبر بما الداء التي يعبر بها عن غير العاقل قالوا لأن أكثر ما في السماوات الأرض من غير العقلة وأكبر ما في السماوات الأرض من غير العقلة فلهذا قال وما فيهن وقيل بل عبر بما لأنها تشمل الأعيان والأحوال فكأنه قال وما فيهن من أعيان وأحوال ومن إنما يعبر بها في العاقل لتعيين الشخص نفسه وهذه فائدة لا تكتجدها عند كثير من النحويين لكن ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد أشار إليه أن من للعاقل إذا قصر التعيين يعني عين يعني عين أما إذا قصر عموم الأعيان والأحوال فإنه يؤتى بماء وأبياً مثالاً للياري قول الله تعالى فانكحوا ما أطاب لكم من النساء ولم يقل من لكن لو قال قائل لشخص تزوج من شئت من بناتك فمن هنا جاءت لأجل التعيين وهذا معنى اللطيف أنه إذا قصر بما يشمل الأعيان والأحوال فإنها أفصح من الاتام بمن وقول ما فيهن من المخلوقات العظيمة واسمع إلى قول نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أطت السماء وحق لها أن تأطى أطت يعني صار لها صوت كسرير الرحل عند ثقل الحمل البعيد اللي أحملت عليها فإن رحلها يكون له صوت يسمى نعم أطيط نعم وهو على كل شيء قدير أي نعم أموم ملكه قدرته أيضاً عامة على كل شيء ما من موجود إلا وهو قادر على إعدامه وما من معدوم إلا وهو قادر على إيجاده تبارك وتعالى ولا يستثنى من هذا الشيء هو قادر على كل شيء وأخطى صاحب الجليل تفسير حيث قال عنده هذه الآية وَخَصَّ الْعَقْلُ ذاته فليس عليها بقادر فإن هذا قول منكر لكن هذا مغترى مذهبه نعم كيف؟ كلا لكن هذا مغترى مذهبه حيث ينفي أن تقوم الأفعال الاختيارية بالله يعني عنده أن الله لا ينزل ولا يستوى العرش ولا يضحك ولا يفرح ومن المعلوم أن الفعال الاختيارية تكون إيش؟ المشيئة له فهو قادر على إيجاده وعدامه فالقول هذا منكر نبني على عقيدة فاسلة ونحن نقول إن الله على كل شيء قدير ولا نستثني يفعل ما يشاء عز وجل يحيان الفوادي إن شاء الله في الدرس القادم فهم جنات من دلين تلك الأنهار قلنا تقديم القضاء في الدين الحصن نعم يعني كيف فرار الصادقين مع أن الجنات يريد لا أصلاً ما هنا ليس هناك مؤمن إلا هو صادق فلا شكال نعم خلديش يمعلوم لو عدم المكان أين يكون الخالد ضروري نعم إيش نعم إيش نعم نعم قد إيش قد المغفرة ما في أشكال الأشكال إن تعذبهم فإنه لي يعذبهم إلا بدم نعم في مقابل قدرت له أسباب العذاء نعم إن الله يغفر مدون الشرك بفضله ومنه لكن كونه لم يشرك من أسباب المغفرة التي تكون داخل مشيئة الله نعم صلى الله عليه وسلم بعد البعاد يدخلون صفة الجنة وكذا ذكروا أن الرجل يشرب الضخان إذا من الله عليه أن دخل الجنة ثم اشتهى الضخاناً في الجنة فلو تبقي الضخان ولم يوجد نار في الجنة يربع عشان يولد سيجارة من النار ويدخلون يدور رفيع زله من قال هذا يا عبد الرحمن عوذي بالله هذا غلط غلط عظيم وأعلم أنه لا يمكن أن يشتهي أهل الجنة بشيء محر أبداً نعم عمد يعني مدية القدر إيش مدية القدر نعم القدر يعني التقدير هذي فمن هذا نعم بل الحوائل غير الأدميين والجن عباد الله تعالى بالقدر والشرق لا لا والله يسجد من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس كيف من العاقل من العاقل إذا أريد التعيم نعم يعني إذا أراد أن يصدق السجد يوقضه في الإحراج نعم مثل أن يكون هذا الشيء طرد منه الرجل الآخر مثلا في الاستدالة قال معي ما عندي ما عندي وعنده في أخص المماطلة قال معي هذه سهلة يعني يتأول في التأوين مندوحة على الكذب يقول ما عندي ما عندي شيء أقرضك إياه ينوي هذا والنية تخصص الآن فهمت خل هذا عندك مسألة التأوين انت فيعبه إن في التأوين لمندوحة على الكذب نعم أمين هم يمسع على بطني وما يمسع على مزلين أمين هم يمسع على أرضا نعم هذه قالوا لهم باب التغليق لأجل الأطف نعم يا سليم الآن نظر بطريقة الرسل مع ربهم سبحانه وتعالى يخاطبون لكلهم بين يدي يعتقدون لهم بين يدي وأهل الكلام يا شيء نكلموا بحلام وحرفوا تحريب وكذبوا الرسل وكذبوا نصوص القرآن الظاهرة مثل أهل الكلام يا شيء أعظم هم ذنبه هم الذنبه منعترف بالربية الله هذا الكلام بعد هذا المقالة لمن الجمعة القادمة إن شاء الله ها سمع عبدالله من الشيطان الرحيم الله ملك السماوات والأرض وما فيه إن وهو على كل شيء قدير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض واجعل الظلمات والن ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجلا أجلا أحسن تقيه والذي خلقكم من طين المقضاء وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم ويعلم ما تكسبون وما تكسبون أعوذ بالله من الشيطان الرحيم قال الله تعالى لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير وأظن أننا تكلمنا عليه ما أخذ الفوائد طيب من فوائد هذه الأنية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر ما جرى بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام وأن عيسى تبرأ مما يدعيه النصارى فيه بيّن عز وجل أن نبيّن أن لله ملك السماوات والأرض وأن عيسى لا يصرف أن يكون إله لا هو ولا غير لأنهم لا يمنكون شيئا مما في السماوات والأرض فيستفاد من هذا اختصاص ملك السماوات والأرض وما فيهن بالله عز وجل وجه الاختصاص تقديم تقديم الخبر والقاعدة أن تقديم ما حق التأخير يفيد الحصر سواء كان هذا الذي حق التأخير خبرا أو مفؤولا أو غير ذلك مما حق التأخير من فوائد هذه الأنية الكريمة عموم ملك السماوات والأرض عموم ملك الله للسماوات والأرض يأخذ مننا الإضافة ملك السماوات والأرض والمفرد المضاف يفيد العموم واسمع إلى قول الله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تقصوها هذه النعمة مفرد ولا يحتاج إلى عدد لو أخذني بظاهره لقلنا النعمة واحدة لكن لما كان المفرد المضاف يفيد العموم صح أن يقول لا تقصوه ولهذا لو قال الإنسان عبدي حر وعنده أعبد من يعتب منه الجميع إلا إذا كان الأهنية بعبد خاص ولو قال زوجتي طالق وعنده أربع تطلق الزوجات كلهم ما لم ينوي واحدة لأن المفرد المضاف يكون للعموم من فوائد رعاية الكريمة أيها الإخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن إتمامه في الشريط الذي يليه