1262 - 1652 باب النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذاب النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئا وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال زهير حدثنا جرير عن منصور عن عبد الله بن مرة عن عبد الله بن عمر قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ينهانا عن النذر ويقول إنه لا يرد شيئا وإنما يستخرج به من الشحيح لا يرد شيئا لأن بعض النذرين يظنون أنه إذا نذروا الشيء فإنه يحصل مقصود وهذا ليس بالصحيح يعني بعض الناس إذا عيس من الشفاء مثلا قال إن شفيت فلله علي نذر أن أصوم كذا أو أن أستقب كذا كأنه يظن أنه إذا نذر لله آتاه الله ما نذر وهذا غلط لأن الله يؤتيه سواء النذر أو لم ينذر وإذا أراد الله به سوءا لم ينفعه نذره لكن قد يبتل له العبد فينذر لحصول مقصود أيس منه فيحصل له ثم يبتل بأن لا يوفي فيخشى عليه من قوله فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إليهم ويقوله والخلاصة أن الإنسان ما دام في عافية فليحمد لها العاجل لا ينظر المكتوب سيأتي في نذر أو بعض النذر وقالوا يستخرجوا به من البخيل هذا في من نذر مالا يعني بعض الناس قد يكونوا بقيلا لا ينفع لكن إذا قال إن شف الله مريض فالله عليه نذر أن يتصدق استخرج بالنذر من هذا البخيل حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا يزيد بن أبي حكيم عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمع النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخره وإنما يستخرج به من البخيل حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أمدهن عن شربة حاء وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جافر قال حدثنا شعوبة عن منصور عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل وحدثني محمد وإنه هنا أكثر العلم على أنه للكراحة والأقرب أنه للتحريم لأن الأصل في النهي التحريم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم نفى أن يكون فيه خير فهو إذا مفسدته المحضر ولأن الإنسان إذا عود نفسه النذر صار لا أسأل الله إلا بنذر ولأن الإنسان دائما يندم إذا نذر وهذا مستاقب قول الرسول صلى الله عليه وسلم إنه لا يأتي بخير فما أكثر الذين يقفون عند كل عالم وعلى أتبة كل باب يسألون العلماء ليتخلصوا من النذر لأنهم ألزموا أنفسهم بما لم يلزموا الله به فالأقرب أن النذر للتحريم يعني أن النهي عن النذر فالأقرب أن النهي عن النذر للتحريم وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مقضل وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان إلهما عن منصور بهذا ليسنا لنهو حديث جرير وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ادرى واردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنذروا فإن النذر لا يغني من القدر شيئا وإن ما يستخرج به من المخيل وحدثنا محمد بن رحمن عنه وماذا صريح في النذر لا تنذر يعني أنه أتى بصيغة النذر التي لا يبقى أي احتمال واختلف أسول الأسدويون أيما أبلغ صيغة النذر أو نهى عنه والصحيح أنه مسواء صحيح أنه مسواء لأن الذي قال نهى عن نذر صحابي جليل أمين يعرف اللغة ويعرف مذلولات ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول من قال إنه ينقص عن صيغة النهي لأنه يحتمل أن الصحابي فهم من قول رسول صلى الله عليه وعليه وسلم النهي وهو لم ينهى فهذا قول باطل وهذا اتهام للصحابة والصحابة رضي الله عنهم أشد ما يكونون تحرزا في هذه الأمور حتى إن أم عطية قالت انهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا فذكرت النهي وذكرت أنه لم يعزم عليهم وهذا في الحقيقة تفقهم منها لأنه يقال الأصل في النهي العزيمة نعم وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جافر قال حدثنا شعوبا قال سمعت العلاء يحدث عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يرد من القدر وإنما يستخرج به من البخيل حدثنا يحيى بن أيوب وكثيمة بن سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا اسماعيل وهو ابن جافر عن عمر وهو ابن أبي عمر عن عبد الرحمن الرحمن الآر جاءن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ياقوب ياني بن عبد الرحمن القاري وعبد العزيز ياني الدرى وردي إله ما عن عمر بن أبي عمر بهذا اليسناد مثله منذان إذا عرفه من نفسه لتقنى في البخل هل يجوز له أن ينظر الإنسان إذا أحس من نفسه في البخل أنه ليش بخيل هل يشرع له أنه ينظر ليعود نفسه على لا لا المشروع له أن يحمل نفسه على الكرم لأنه ربما يوصل له الشيطان أيضا يترك الصلاة يقول ما صل الله بن ذلك وإلا فليكن كما قيل عن بعض التجار أنه مرة أخرج زكاته وإذا زكاته آلاه فتارث ليخرجها وتارث ليضعه في الصندوق فاخل بها ثم صاعد إلى السطح قديم يعني قبل ولادته صاعد إلى السطح وقال باعث صوته أنقذونا أنقذونا النار شبت بناء ففزع الجيران ظن أنه حريط وآته إليه قول ما ما الذي أصابك هذه الدراهم هذه زكاته وأنا ونفسي في جهاته وأجلس أن أغلب نفسي إلا بهذا الطليل وهذه لو تبقى لكانت عليه يوم القيامة نارا أنقذونا منها سعد العلماء حمل الناه على ما إذا كان النذر النذر معاوضة نعم وحمل الملح على ما إذا كان النذر قربة محضة فما أسلمه وجدك لا مهم صحيح هذا وجد تفريق قوله أن ما يستخدم به من البخير وقوله أنه لا يرد قضاء إنه لا يرد قضاء إن إنسان يجد أن يكون القضاء على ما يريده على النذر فينبغ لكن هذا لا صحيح المقصود أن لا يكلف لأنسان نفسه شيء لم يوزف الله به فهو في عافية نعم يا خالد إذا نذر طاعة وعلقه على أمر بن حرر مثل أن يقول فأي يقول لله علي أن مكتنني إذا هم شرب الخمر هنوصلي رفعتين نعم ماذا رجب صحيح إذا عصمه الله عز وجل يصلي رفعتين إن مكتنني الله من شرب الخمر ها إن مكتنني الله فإن مكتنه الله نقول أصلا لا يجوزها لا يجوز أن يشرب الخمر ولو مكتن منه قبل التمكين وحين نعيد الله صلى الله عليه وإذا شرب إذا شربهم فإنه يأثم ويصلي مثل أي شيء يقول إن نجحت لله علي أن يصلي هذا نظر طاعة نظر طاعة قول الله لنظر أن نجحت أن يصلي كذا وكذا وعصم كذا وكذا هذا شكرا لها على هذه النعمة فيقول نظر طاعة يقول الله لنظر أن نجحت لا ألبس الغطرة الفلانية سيدا لا لا مصد مصد أن التدريق بين نظر المباح والطاعة ويعلق نظر على أمر المباح نظر الطاعة إنه يندر الطاعة معلقة مثل إن شف الله مريض يفعل له علي أنا أصور أو غير معلقة مثل له علي نظر أنا أصور الله عبد الله