1255 - 1652 باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شيخ العلم الذي ينتفع به لا يخطو من أحوال إما أن ينفع الناس مثلا بتدريسه أو ينفعهم بتأليفه أو بالتدريس والتأليف إذا كان الإنسان لا يتمكن من الجمع بينهما فأيهما أنفع التدريس أو التأليف الله ألا أنا أرى أن يجمع بينهم إذا مثلا ما تمكنني كيف ما يتمكن كان يؤلف لو فرق لو تفرق للتأليف ستكون مؤلفات كثيرة كم يؤلف حسب ما يؤتي الله عز وجل نرقو وهو النشار ما يخير قدرها أنت على أدنى شيء أو أعلى شيء في أعلم مثلا 500 ورقة أخطيت ورقة قليلة قليل قليل 500 ورقة في العمر 5000 في العمر يعني لا لا بالسنة بالسنة تختلف هذه حسب ما يؤتي الله عز وجل كل الناس بحسب لكن قدر أدنى شيء أو أعلى شيء أنا أقدر ما أعضنا مشكلة عليك قدرنا أنه 500 ورقة هذا إذا تفرق تفرق كامل نقول بدل 500 ورقة 250 ورقة خل نصف للتأليم ونصف للتأليف لماذا؟ لأن التعليم في الواقع هو الذي يفتح العلم للناس طالب العلم مهما بلغ في الاجتهاد وفي الذكاء لا يمكن أن يكون كالذي يدرس على المعلم أبدا مهما كان إلا إنسان يجهد نفسه ليل ونهار فهذا يدرك لكن بعد مدة طويلة ثم إنه يكون عليه خلل كثير كما نشاهد الآن إنسان يأخذ العلم عن الكتب سيتعب كثيرا في تحصيل العلم وأيضا يكون عليه خلل كثير فيفوت هذا بالنسبة للمسلمين عموما لكن التعليف يبقى أكثر ولكن هل إذا بقي هل ينتفع به هذا يعني يتوقف على قبول الناس المؤلفاته لأن من الناس من نؤلف وتجد له أسلوب جيد ولكن ما يقبل الناس عليه فأرى إن الإنسان يجمع بين التعليف والتعليم أما نضرنا إلى التعليم والتعليف من حيث هو فالتعليف أبقى نعم تحقيق المخصوص والطواراته لا هذا مو من التعليف لا هذا من التعاون على البل والتقوى وليس بتعليف ما أدى شيء حتى يقال ألف وقد لا ينتفع بهذا المخصوص إلا بعد إحرام ما يخالف لكن هل يقال ألف يقال هذا أعان على نفع المسلمين بهذا الكتاب فلاه فضل على المؤلف وله فضل على الناس نعم ما وجف الفض بين خون شيء جائز الفرق ما وجف الفض بين خون شيء جائز وشيء سنة ما عندنا نفرير بصول أنه سنة نعم السنة ما تنب من كل إنسان أن يفعلها وشدع للناس عموما والجائز ما أذن فيه لبعض الناس ولهذا هل نقول إن الإنسان ينبغي له إذا كان إماما أن يختم بقوله الله أحد إذا ما هو سنة لكن لو فعلق مؤماناها وكذلك في التلبية بعض الصحابة يزيد بالتلبية عن تلبية الرسول عليه الصلاة والسلام فلا نقول إنها سنة ولكن نقول إنها جائزة هذا في حسن الله إليك بحث الأخ عندك بحث وبحث العالي نبي بحثك أنت الأول ابدا بنفسك ثم بمن تعود هذا حسن الله إليكم بالنسبة للكتب في صحيح مسلم نعم أقول بالنسبة للكتب في صحيح مسلم ذكر الشيخ مشهور سلمان في كتابه الإمام مسلم ومنهجه في كتابه أن الظاهر أن الكتب من وضع الإمام مسلم ولم يجزم بذلك وقال إن الظاهر الظاهر ولم يجزم بذلك يعني رائف أكثر من متخصص في علوم الحديث ما يرى أن العلم يجزمون بهذا لكن يقول الظاهر أن الكتب من سنة الإمام مسلم بدليل أن ابن منجويا وهو متوفى عام 428 من المتقدمين كانوا حين على الكتب يقول كتاب الهبة كتاب الجنائز كتاب الصلاة وهو متوفى في عام 428 ويقولوا لو كان من عام المتأخرين ما تمكننا لحاله إليه بالإضافة إلى أنهم يقولون أن النسخة القديمة للصحيح مسلم توجد فيها كتب دون الأبواب هذا الذي استطعت الوصول إليه في يعني معناها الآن الكتب من وضع مسلم والأبواب الأبواب لا من بعده الأبواب كما قال النووي رحمه الله لأن النووي رحمه الله ذكر كلاما في مقدمته قال ثم إنه من رحمه الله رتب كتابه على أبواب فهو مبواب في الحقيقة ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب لأن لا يزداد بها حجم الكتاب أو لغير ذلك قلت له النووي وقد ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد وبعضها ليس بجيد إما لقصوره في عبارة الترجمة وإما لركاكة لفظها وإما لغير ذلك وأنا إن شاء الله أحرص على التعبير عنها بعبارات تريق بها في مواطنها والله أعلم ولهذا تراجم القرطبي في المفهم تختلف عن تراجم النووي في كتابه وكذلك ابن المنذر تختلف تراجمه عن ما في الاثنين إنسان من شهادة أولا نعم وأما الكتاب فهم على كلامهم أنه من صنيع مسلم نعم نعم نعم وأما كتاب بحث الأخ أبي الحسن فهو يا شيخ بحث كبير كثير وخلاصته خلاصته قلت لخصه قال أني عرضت على الشيخ وأنه طلب أني أعطيك إياه بحالك إيه إيه أبي يكرر نقرر كم صفحة خمس خمص صفحات لا طويل وشال خلاصة ماذا كنت؟ إن شاء الله ليك شكرا للمسلم كان بهذا الطول لأن اللغة اللي ساقه مصر برحمه الله يحتاج إلى المثلهاد أنا ما ذكرت فيه شيء إلا مقارنة اللغة المسلم بلفظ غيره نعم السياق الذي ساقه مسلم يخال المساقه وغيره بكثير وفيه مسائل مهمة تعالكم وانطلعتم عليكم وكلكم فيه رائع آخر لكن رواة البخاري وغيره هل لها أجر أو لي أجر؟ لها أجر كل من الله وقاله وغيره في هذا اللغة لها أجر لها أجر إذا كان كذلك تحمل لأجر على الشذوذ ويبقى هل له أجر أو لا يؤخذ من نواعد العامة في الشريعة أن له أجر الإحسان كما قررناه