1254 - 1652 باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة يعني بن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جافر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا مات الإنسان قطى عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفر به أولد صالح يدعو له هذا قد يسكل على بعض الناس من حيث التركيب اللغوي قوله إلا من ثلاثة أي إلا من
ثلاثة أعمال والمجتهد عند الناس إلا من ثلاثة لكن هذا رفض المسلم إلا من ثلاثة أي من ثلاثة أعمال ثم قال إلا من صدقة هذا بدل بإعادة حرف بإعادة العامل بدل من قوله إلا من ثلاثة بإعادة
العامل وهو إلا من ولذلك إلا من ثلاثة صدقة جارية استقام الكلام فهو بدل أو عطف بيان بإعادة العامل وحين عيد الله أبقى أشكال الحديث صدقة جارية من يخرجها؟
الميت الميت الصدقة الجارية من أوسائها وأعمها وأنفعها وأفضلها بناء المساجد فإنها صدقة جارية المسجد تقام فيه أستوات وقراءة القرآن ودروس العلم ويؤوى الفقراء في الحر والبرد وفيه مصالح
كثيرة ليلا ونهارا ثم هو أدوى وم من غيره صدقة جارية الماء يحفر للنسان عينا يشرب منها الناس هذه صدقة جارية صدقة جارية أربطة مساكن لطلاب العلم صدقة جارية كتب علم ضد ذلك الصدقة غير
الجارية مثل أن يجد النسان فقيرا فنسلمه دراه أو يشتري له ثوما هذه غير جارية لأنها تهلك في حينها أو علم ينتفع به لأن العلوم ثلاث تقسام علم نافع علم نظار علم لا خير فيه لا نافع ولا
ضار والذي يجعل الإنسان بعد موته هو العلم النافع سواء كان من العلوم الشرعية أو من مساند العلوم الشرعية كعلوم العربية أو ولد صالح يدعو له ولد صالح يشمل الذكر والمنثى يدعو له أي للميت
وفي هذا إشارة إلى أن دعاء الإنسان لأبيه وأمه بعد موتهما من علامة الصلاح لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل اللذي لوالديه جعلهم صالحا فمن علامة الصلاح أن يدعو الإنسان لوالديه بعد
موتهما أيهما أنفع هذه الثلاث العلم العلم والله ينفعه لأن العلم ينتفع به الإنسان الذي يتعلمه العلم فيه حظ الشريعة العلم فيه نفع الخرق عموما العلم أشمل وأعم لأنه يتعلم من علمك
الموجود في حياتك والموجود بعد وفاتك ولهذا الآن نحن نعلم أن من الناس في عهد أبي هريرة رضي الله عنه من كانت عندهم أموال عظيمة وتصدقوا بصدقات عظيمة ولكن هل بقي ذكرهم كما بقي ذكر أبي
هريرة لا أجيب لا وكذلك أيضا في زمن الإمام الأئمة رحمهم الله خلفة يتصدقون ويبدلون ويبنون ولكن أين هي الآن ذهبت لكن بقيت علوم الأئمة وكذلك من بعدهم من العلماء البارزين كشيخ السامي من
تيمية وابن القيم والغزال والنووي وغيرهم وغيرهم كلهم نفع الأمة وهذا من أكبر ما يحفظ للإنسان على طلب العلم النعم يبتغي بذلك وجه الله وأيضا من أشد ما يحفظ يجعل الإنسان يسعى بكل ما
يستطيع على نشر العلم في كل وسيلة حتى في المجالس الخاصة يمكن للإنسان الموفق أن ينشر علمه ولقد أوصاني رجل رجل من عامة الناس قال لي يا ابني احرص على نشر العلم حتى في المجالس ما يجهز
القهوة أو الغداء أو ما أشبه ذلك احرص عليه لا تترك مجلسا واحدا إلا وأهديت إلى الجالسين ولو مسألة واحدة وصاني بذلك وأنا وصيكم بذلك لأنه وصية نافعة لكن قد يقول الإنسان أستثقل أن أبدأ
الناس بالعلم وأقول يا فلان اقرأ الكتاب فلان مثلا أو أتر القرآن ثم أفسره قد يستثقل هذا أو يستثقله الجالس نقول الناس الناس أنواع من الناس من إذا قال للقارئ اقرأ ثم فسر من يكون الناس
ممنونين بذلك مصرورين به ولو لا هيبته لقالوا له يا فلان اقرأ لنا آية فسرها فهذا لا بأس أن يقول يا فلان اقرأ آية ثم يفسرها لأن هذا ألذ على الناس من الماء البارد ألاس كذلك ومن الناس
منهم بالعكس يستثقله الجالسون لو قال اقرأ أو ما أشبه ذلك لكن هذا النوع الثالث يمكن أن يدخل إلى الناس بطريقة غير مملة وغير ثقيلة بأن يريد هو مسائل يقول ما تقولون في كذا وكذا ثم يبدأ
الناس يتحدثون معه ويتجاوبون معه فإن هذا من بركة العلم وفي قول أولا المصالح الإشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن نؤدب أولاده على الصلاح حتى ينتفع بهم في الدنيا والآخرة لأنه إذا كانوا
صلحا نفعوه في الدنيا والآخرة وسل من يربي أولاده على الصلاح ومن أهم لهم كيف يكون وكيف يكون الثاني الثاني يتعب ولا ينال مقصوده من أولاده والأول يستريح وما أحسن قول الرسول صلى الله
عليه وسلم مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وخص الصلاة لأن الصلاة هي التي تنهى عن الفشايف والمنكر ولأنها عمود الدين ولأن من أقامها أقام دينه ومن ضيعها فهو لما سواها
أضيع الشاهد من هذا قوله صدقة جارية يثبتها الإنسان قبل أن يموت