1253 - 1652 باب وصول ثواب الصدقات إلى الميت📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب وصول ثواب الصدقات إلى الميت حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبي مات وترك مالا ولم يوصي ولم يوصي صحيح أقول وقوفك صحيح أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبي مات وترك مالا ولم يوص فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه قال نعم حوله فهل يكفر عنه ظاهرها أن الوصيء هو واجب وأنه أي أباه لم يقم بهذا فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه قال نعم فهذا يدل على شيئي الأول أن أداء الواجب عن الميت وإن لم يوصي به ينفعه والوجه الثاني أن الصدقة عن الميت تنفعه ولكن هل هذا من المشروع المطلوق بمعنى أن نقول للناس تصدقوا عن ماتكم لا هذا ليس من المطلوق بل الذي ينبغي لنا بالنسبة للأموات أن نحتل الناس على الدعاء لهم لأن هذا ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلا وسلم حيث قال إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوه ولم يذكر العمل لا صدقة ولا صيام ولا حج مع أن الحديث في سياق ما ينفع من العمل فإن قال قائل إذا علمنا أن الرجل الذي مات له مال لكنه لا يزكي متهاهم بالزكاة فهل يجزئ أن ندفع الزكاة عنه بعد الموت الصواب أنه لا يجزئ وأنه لا ينفعه لأنه ترك عمدا إلى عذر لكن هل يلزمنا إذا قلنا إنه لا يجزئ هل يلزمنا أن نخرج الزكاة الجواب نعم يلزمنا لأنها حق المساكين لا لأنها تنفعه وهذا هو الذي ذكره عمل القيم رحمه الله في تهذيب السنن قال إن الذي ندين الله به والذي جلت عليه الأدلة أنه لا ينفع الميت ما يؤد عنه من الواجب بعد موت إذا كان قد فرط فيه كيف نذهب لنؤدي الواجب عنه وهو نفسه لم يؤدي الواجب عن نفسه متهاون وهذا لو بث في الناس لكان فيه خير كثير لأنه يؤدي إلى أن الناس يقومون بالواجب أما إذا كان يعرف أنه إذا مات تؤدد زكاة من ماله فهو سيتهاون ويقول إذا لم أخرج أنا أخرج الورد لكن الذين دينوا الله به ما قال ابن القيم رحمه الله أنه إذا ترك الزكاة تتهاون فإنه يعاقب عليها يوم القيامة ولا تنفعه إذا أخرجها أهل أو ورثته لكن يجب أن يخرجوها لأنها تعلق بها حق آخر وهم أهل الزكاة حدثنا زهير بن حرر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمي افتلتت نفسها وإني أظنها لو تكلمت تصدقت فلي أجر أن أتصدق عنها قال نعم افتلت نفسها يعني ماتت بغته وفي هذا الحديث دليل على العمل بالظن لأن الابن يقول أظنها مع أنها قد تكون تصدق وقال لا تصدق لكن العمل بالظن جائز إذا دلت عليه القرآن وفيه أيضا أن الصدق عن الميت تنفع وهو كلالي وقوله رضي الله عنه فلي أجر أن أتصدق عنها قال نعم يدل على أن المتصدق عن الميت له أجر لكن ليس له أجر الصدقة بل أجر الإحسان والبر لأن الصدقة أجرها قد تبرع به هذا المتصدق تبرع به الميت ولكن له أجر الإحسان والبر لأنه أحسن إليه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن رجل نات النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي افترتت نفسها ولم توصي ولم توصي ولم توصي وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال نعم وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو موسامة وحدثني الحكم بن موسى قال حدثنا شعيب بن إسحاق وحدثني أميّة بن بصام قال حدثنا يزيد يعني بن زريع قال حدثنا روح وهو ابن القاسم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا جعفر بن عون كلهم عن هشام بن عروة بهذا الإسناد أما أبو موسامة وروح ففي حديثهما فهل لي أجر كما قال يحيى بن سعيد وأما شعيب وجعفر في حديثهما أفلها أجر ففي حديثهما سم ففي حديثهما وأما شعيب وجعفر ففي حديثهما أفلها أجر كرواية بن بش باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته وحينئذن تتعارض الروايتان فنحتاج إلى مرجح إن لم يمكن الجامع لأن هناك فرقا بين فلي أجر وفلها أجر ويمكن الجامع بينهما بأنه قال إن لي أجر يعني أجر الحسان ولها أجر يعني أجر الصدق هذا ممكن ولكن يسكل علينا أن الحديث مخرجه واحد والقصة واحدة وهو إما أنه قال أفلي أجر أو قال أفلها أجر ولو كان الحديث أو القصة مختلفة والسياق مختلف لأمكن الجامع الذي ذكرته لكن إذا كان الحديث مخرجه واحد والقصة واحدة فيبعد أن غجل يقول أفلي أجر أفلها أجر ولو أراد ذلك لقال أفلها أجر ثم قال ولي أجر يا رسول الله أيضا هو الإله لك يحتاج إلى هذا الحديث إلى التحريق فيرجع إلى كتب الحديث ماذا قالوا كان المسلمين رحمه الله عشار إلى هذا الاختلاف لكن نظر ومن نحقق هذا نعم نعم طيب ومتى تأتي به بارك الله فيك وأيضا سنوفى دينا دينا إن شاء الله غدا عند بعض الناس نعم بهاقوا نعم قوله تعالى وإذا حضرت قسمة القربة واليثابة والمساكس من فرزقوهم من نعم هل هذا من ضمن الوصية أو خصص لقيمة فيما سبق ما كان الناس يقسمون المواريث كما نفعل الناس ما يحضر الآن لقسمة المواريث ما يحضر أحد لكن فيما سبق والله أعلم أن أكثر أموالهم مواش وعبن فيخرجون ويقسمونه فإذا حضر هؤلاء فينبغي أن تجبر قلوبهم بشيء نعطاهنا إياه لا ما هي وصية هذه يخاطب بها الورثة الذين يقسمون المواريث نعم