1251 - 1652 باب الوصية بالثلث حديث سعد بن أبي وقاص قال عادني رسول...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد هذا الحديث شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وعلى أصحابه خاصة لقولها اللهم أنضي لأصحاب هجرتهم ومن فوائده أنه لا حق للنبي صلى الله عليه وسلم في الربوبية وأنه لا يملك لنفسه ولا لغيره ضررا ولا نفعا ولذلك كان يدعو الله لنفسه ويدعو الله لغيره فلا يملك أن ينفع أحدا أو يضره أو يحي أحدا أو يميته بل هو صلى الله عليه وسلم عبد مربوب كغيره من العباد ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه أن لا يردهم على عقابهم أي أصحابه فهل قبل هذا الدعاء أو لا نقول إذا فسرنا الرد على العقاب هنا بالرجوع إلى مكة بعد الهجرة منها فهذا لم يقع وإن فسرناه بالرجوع إلى الإسلام فهذا قد وقع فإن بعض الصحابة ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بعضهم رجع إلى الإسلام وبعضهم مات على الرد والعيادة بالله ولهذا نجد في كلام أهل العلم في مصطلح الحديث أنهم يقولون إن الصحاب هو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك وقالوا حتى لو تخلت ردة بين صحبته وموته ثم عاد إلى الإسلام فإن صحبته تبقى ومن فائد هذا الحديث جواز التوجع لمن فاته الخير ولو كان لا يذم عليه لقوله صلى الله عليه وسلم لكن البائس سعد بن خوله رخى له صلى الله عليه وسلم أن مات بمك الشاهد من هذا الحديث أن الوصية بزائد على الثلث لا تجول وأن الوصية بالثلث مفضولة وأن الأفضل هو النقص القبلة على يمينك ابدا من جديد ابدا الصلاة من جديد على يمينك شوف الصفوف على يمينك نعم باقي الحديث حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيين حا وحدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد نحوه وحدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد أنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم علي يعودني فذكر بمعنى حديث الزهري ولم يذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في سعد بن خوله غير أنه قال وكان يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك بن حرب قال حدثني مصعب بن سعد عن أبيه قال مرست فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت دعني أقسم مالي حيث شيء فأبى قلت فالنصف فأبى قلت فالثلث قال فسكت بعد الثلث قال فكان بعد والثلث جائزا لقف على هذا كم الغدل إن شاء الله سمع الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الوصية وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الحسن بن موسى في سياق ذكر حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك بن حرب قال حدثني مصعب بن سعد عن أبي قال مررت فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت دعني أقسماني حيث شئت فأبى قلت فالنصف فأبى قلت فالثلث قال فسكت بعد الثلث قال فكان بعد الثلث جائزا وحدثني محمد بن الموسى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شوبة عن سماك بهذا الإسناد نحوه ولم يذكر فكان بعد الثلث جائزا وحدثني القاسم بن زكريا قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أوصي بمالي كله قال لا قلت فالنصف قال لا قلت أبى الثلث قال نعم والثلث كثير أتبعا