35/ 38 تفسير سورة المائدة / الاية 106 -- 108

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الخامس والثلاثون من تفسير سورة المائدة من غيركم يا عم الكتابيين وغير الكتابيين طيب هل يخص هذا الحكم يحيا هل يخص هذا الحكم بشهادته ما في الوصية أو حتى على غير الوصية لو شهد على أن الميت أقر بدين في رمة لفلان هل ترى الوصية بس الواقع هو وصية نأخذ بالعموم نأخذ بالعموم وين العموم وين العموم ألينا إياه وإن كان قصة الوصية وهو يعني غير الوصية كذلك بس يعطيك الخصم يقول لا نسلم أعطينا عمومة من الآية قال هو أخران من غيرك من أنت ضربتم في الأرض وأصابت مصيبة الموت هذا يعني ليس في نصنا الوصية فقط وإن كان القصة بالوصية يعني قوله أن أصابتكم مصيبة الواجد يشمل ما لو شهد بالوصية أو شهد بإقرار الميت بدين نعم أو غير ذلك توافقنا على هذا كيف ها؟ طيب بس مقير شهد بينكم اثنان من ذوعة الموت أو آخران من غيركم إن أنت ضربتم فالعموم يأخذ من قوله فأصابتكم مصيبة الموت يعني وأشهدتم على هذا حين الموت طيب لو قال قائل هل نلحق كل ضرورة بهذه الحال قل يأخذ يلا نعم كل ضرورة يعني لو مثلا سألت في البيت حضرهم موت وليس عندهم إلا كفار وهذا قد يقع في العمال الآن عندنا العمال معهم عمال كفار نقول به في الضرورة كيف كيف نخرج هذا أو كيف نقول بهذا والآية فيها إن أنتم ضربتم في العرض ليس بالقيم شرطية هذا البيان فإن إيش يعني الآية السيقة لبيان القصة الواقع فيقاس عليها من حيث المعنى كل ضرورة توافقون على هذا نعم وهذا هو الصحيح هذا هو الصحيح وقد عرفتم أن المسألة فيها ثلاث تقوى أتذكرونها قول إن هذه الآية منسوخة وأن الكفار لا تقبل شهادتهم مطلقا فيما يتعلق بحقوق المسلمين والقول الثاني أنها خاصة في الوصية في السفر إذا لم يوجد مسلم وعللوا هذا قالوا لأن قبول شهاده الكافر خارجاً عن الأصل الأصل إن الكافر لا تقبل شهاده فإذا كان خارجاً عن الأصل وجب أن نقتصر على ما جاء به النص في القضية الواقعة والقول الثالث نعم وهؤلاء يخصصنا بالسفر وفي الوصية وبأهل الكتاب ثلاث مخصصات عندهم القول الثالث أنها تقبل شهاده الكافر في كل ضرورة وهذا أقرب إلى قواعد شريعة ولكن ذكر الله عز وجل أنه في حال الارتياب يحبسون المبادل الصلاة كما في الآية طيب لدينا آية آيتان بينهم معموم وخصوص من وجه فأيهما نقدم إذا وجد آيتان بينهم معموم وخصوص من وجه فأيهما نقدم هذا ما فيش كان تعارض ده كان بينهم معموم وخصوص مواجه يعني يطرم رجعه للو فإن لم يوجد طيب مثل مثل لما في الترجيق نعم نعم طيب فصل فصل بيّن ذلك بيّن ذلك كيف ما أريد الحكم الآن لكن كيف التعارض سواء كانت حاملا طيب سواء متوفن عنها أو لا طيب كيف الجامل إذا وجدنا مرأة حامل توفي عنها زوجها فبماذا يتعكين بأطول الأجلين نعم بوضع الحامل طيب بناء على القاعدة الآن هل تعتد بأطول الأجلين بناء على القاعدة نعم بناء على القاعدة تعتد بأطول الأجلين مثلا إذا وضعت لشهرين نقول كملي أربعة شهر عشر سيئة وإن وضعت لستة شهور نقول انتظري حتى تضعي وبهذا نعمل في الآيتي لكن السنة دلت على أن الحامل عدة وضع الحمل ولو أقل من أربعة شراشة ما هي السنة هذه بهذا؟ وليد أبو السنابل فقال لها أنك لست بناك حتى نعم فأخبرته ما قال لها أبو السلام فقال لها أخبرها أن حد الأزواج حين وضعت فدل هذا على أن العموم وأولاة الأحمال مقدم على عموم والذين يتوفنوا منكم والذين الأزواج يتربصن بأنفسهن أربعة شر وعشر طيب من القواعد تجاء لفظهم حام ثم فرع عليه ما يقتد التخصيص هل يؤخذ بالعموم أو بالتخصيص نعم مثاله والمطلقات يتربصن بأنفسهن أربعة ثلاثة قروب نعم ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلط له في أرحمهن إن كن يؤمن بالله والهم الآخر وبأولتهن أحق بردهن في ذلك كلمة المطلقات إذا نظن عمومها صارت تشمل إيش الرجعيات وإن الرجعيات يعني من طلقت سواء كان طلاقها بائنا أم أم رجعية وقولها بأولتهن أحق بردهن يقتضي إيش يقتضي أن هذا خاص برد جهيات فهل نقول إن العموم هنا لما فرع عليه حكم يختص ببعض أفراده يحمل على الخاص أو لا هذه أيضا من مختلف بها العلماء فمنهم من يقول إن المطلقة البائن التي لا رجعة لزوجها عليها تعتد بحيضة واحدة لأنه لا فائدة من إطالة المدة عليها الرجعي فيه فائدة من إطالة المدة وهو أن الزوج ربما يرجع لكن هذه لا فائدة وإذا لم يكن فائدة فليفسح لها المجال وقال إن قدت عدتها بحيضة واحدة وتحلل الأزواج ومنهم من قال نأخذ بالعموم والتفريع على بعض أفراده كذكر بعض أفراد العموم بحكم يطابق العموم فإنه لا يقتد التخصيص وهذا رأي جمهور والأول اختار شيخ خسام المتنية رحمه الله أن المطلقة التي أزمها ثلاث قروق إنما هي المطلقة الرجعية ونظر هذا في السنة قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرف الطرق فلا شف إذا نظرنا إلى عموم صدر الحديث قلنا الشفعة في كل شيء حتى في المنقولات وإذا نظرنا إلى التفريع قلنا لا شفعة إلا في الأراضي التي تقع فيها الحدود وتصر فيها الطرق وهذا أيضا من مختلف فيه العلماء فمنهم من يقول إن الشفعة لا تثبت إلا في الأراضي وأنه لو كان سيارة بين الشخصين فباع أحدهما نصيبه على ثالث فليس لشريكه أن يأخذ بالشفعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإذا وقعت الحدود وصدف للطرق والسيارة ما فيها حدود ولا طرق ومنهم من قال يؤخذ بالعموم وتثبت الشفعة في كل ما لم يقسم من أراضي ومنكلات وغيرها ويكون فإذا وقعت الحدود تفريع على بعض أفراد العام ولا يخالف العموم فلا يقتضي التخصيص وهذا أيضا في خلاف ولكن قد وردت الحديث تدل على العموم وأن الشفعة واجبة حتى في غير الأراضي لأن حتى لو كان بين رجلين سيارة وباع أحدهما نصيبه على آخر على آخر فإنه لا شفعة للشريك لأن العلة التي من أجلها أثبت الشبع للشريك موجودة في الأراضي وغير الأراضي بل ربما تكون في غير الأراضي أشد نزاعا فإنه قد يحدث من الشريك الجديد من النزاع والخصوم مع الشريك الأول ما ينكد عليه الحياة طيب إذا ورد عن السلف أقوال في تفسير الآية والأقوال تحتمل فهل نقول إن هذا الاختلاف يعتبر اختلافا حقيقيا أو هو اختلاف تنوع هو في التفسير في التفسير بعضهم اختلاف تنوع وبعضهم اختلاف تضاد فإذا كان اختلاف تضاد واجب أن نطلب المرجع بين القولين وإذا كان اختلاف تنوع فلا اختلاف الوضع مثاله قوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفين من عبادنا فمنهم ظالمون لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بعضهم قال الظالم لنفسه الذي يؤخر الصلاة عن وقتها وبعضهم قال الظالم لنفسه الذي لا يزكي هذا واحد ومنهم مقتصد قال المقتصد الذي يؤدي الزكاة ولا يؤدي الصدقة والذي يأتي بالصلاة في وقتها لكن لا يحدث على إقامتها والسابق بالخيرات هو الذي يؤدي الزكاة والصدقة ويحرص على إقامة الصلاة على ما ينبغل هل هذا الاختلاف يعتبر اختلافا حقيقيا بحيث نقول في تفسير الآية قولا لا لأن هذا الاختلاف اختلاف تنوع أي أن كل واحد منهم ذكر نوعا مما يدخل في الآية وهذه قد قد يعدها بعض الناس اختلافا وليس كذلك هذا يسمون اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد وعليه فلا جوز أن نقول أن السلف اختلفوا في معنى هذه الآية لأن الكل اتفقوا على أنها الظالم من فرط في الواجب والمقتصد من قام بالواجب والسابق وخيرات من زاد على الواجب اتقين على هذا لكن كل واحد منهم مثل بمثال طيب نريد آية فيها تخصيص متصل بغير السفن بغير السفن السفنها كثير إن الإنسان لا لفهم خصل إلا الذين آمنوا كثير نعم يعني ها من فتعياتكم المؤمنات ني فتعياتكم المؤمنات يعني هذا خصص بالوصف ومثل وقوله تعالى ولله على الناس حجوا البيت ايش من استطاع إليه سبيلا فلما ذكر العموم أولا قيد بقوله من استطاع إليه سبيلا فهل نأخذ بالعموم أو بالقيد نأخذ بالقيد بالأشف نأخذ بالقيد لأن القيد يخصص المقيد وعلى هذا فلا يجب الحج إلا على من من استطاع فلو قال القائل كميع عبالات مقيدة بالاستطاع في قوله تعالى فاتقوا الله مستطعتم فما الحكم من كونه يذكر هذا الشرط في الحج ولم يذكره في الصلاة مثلا ما قال أقيم الصلاة إن استطعتم الجواب سهل لأن المشقة في الحج نعم أظهر وأبيل من المشقة في غيره فلهذا نص على هذا الشرط في الصيام لما كان فيه نوع من المشقة قال فيه عز وجل يريد الله بكم أن يصر ولا يريد بكم العسر وأما ما لم يشقة فيه تذكر فيه العوامر المطلقة ولكنها تحمل على القاعدة العامة وهو أنه لا واجب معلقة لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا لا وسعى وقوله فاتقوا الله ما استطعته في قوله تعالى كذب أصحاب العيكة المصريين إذ قال لهم شعيب وفي آية أخرى وإلى مدينة أخاهم شعيبا فلماذا ذكر الأخوة في الآية الثانية دون المول طيب هذا وجه آخر يعني يقول إنهم كذب أصحاب العيكة إذ قال لهم شعيب لم يقل أخوهم لأنهم يعبدون الشجرة وبعضهم قال إن هؤلاء ليسوا من قوم فلس أخلهم في النسب وأما الآية الأولى فهو أخوهم في النسب وكلهما صحي كلهما صحي ما رأيكم في طريقة في التفسير أننا نعرب الآيات المشكلة وغير المشكلة تمرين للطلاب نعم ولا لا طيب إذكرنا بالنحو لأننا نحي هذا النحو ما حصل من نوفر فيه وقت لدراسته إما في الألفية أو غيرها فقل لعلى العراب يعود نعم يقرأ عبدالله الشيطان الرجيم يوم يجمعه الله المسل فيقول ماذا قالوا لا علم لنا علام قال الله يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طبرا بإذني وتبرئ الأكمى والأبرص بإذني وإذ تخرج كفت بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عندهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا زح عبنا من الشيخ الرجيم قال الله تعالى يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام العب كلمة كلمة يوم ظرف والظرف والجار المجرور لا بد لهما من عامل ويسمى هذا العامل متعلق ولهذا قال النظم القواعد لا بد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقل يعني اسم الفائل واسم الفقول ما أشفه فعلى هذا يكون يوم منصوبا وعامله محذوف لأنه ليس بين أيدينا عامل يمكن أن نحيل العمل عليه فنقول العامل محذوف والتقدير أذكر يوم وقوله يوم يجمع الله الرسل يوم هنا مضافة إلى جملة فعلية مضارعية فهي إذا منصوبة وليست مبنية لأنها أضيفت إلى فعل معرب وهي لا تبنى إلا إلى يضيفت إلى فعل مبني طيب الله الاسم الكريم فاعل وبعضهم يقول لفظ الجلالة فاعل وبعضهم يقول الله فاعل لكن الأولى أن يقال الاسم الكريم أولفه الجلالة حتى لا يقع الشيء على ذات الله عز وجل فلا على لسم وهو فاعل والرسل مفؤون به فيقول معطوف على يجبع ولهذا صعب مرفوع ماذا أجيبتم يحتمل أن تقول ماذا كلمة الواحدة على أنها استفهام ويحتمل أن تقول ما اسم استفهام وذا بمعنى الذي كما قال الممالك رحمه الله في الألفية ومثل ما ذا بعد ما استفهامي أو من إذا لم تلغى في الكلام وإذا قلنا وإذا قلنا ماذا وأجيبتم ماذا جميعا صارت اسم استفهام وإذا قلنا ما اسم استفهام وذا بمعنى الذي صارت ما اسم استفهام مبتدى وذا اسم موصول خبر المبتدى وأجيبتم مبني لما لم يسم فاعله ويقال مبني للمفعول ويقال مبني للمجهول ويقال مبني لما لم يسم فاعله وأخير هو الأولى لأنه قد يبنى على هذه الصيغة وفاعله معروف لكنه لم يسم مثل قول الله تعالى وخلق الإنسان ضعيف لا يمكن أن تقول خلق فاعل ماضي مبني مجهول لماذا نعم ولهذا عبر بن ماذك ذالفية بقوله ما لم يسم فاعب وهذا أحسن وقوله قالوا لا علم لنا هذه جواب قوله ماذا أجبتم وقوله لا علم لنا هذه لا النافية للجنس وهي تعمل عمل إن لكن نسمها يكون مبنيا معها إذا كان مفردا والمفرد في باب لا النافية للجنس ما ليس مضافا ولا شفيها في المضاف وعلى هذا فيكون علم مبني على الفتح نحن نصر ولنا جار من الخبر إنك أنت علام الغيوب جملة استنافية تبين أنهم وقلوا العلم إلى عالم عز وجل وهو الله تبارك وتعالى علام الغيوب جمع غيب وإن تنصب والاسم وزرفه الخبر والكاف اسمها وعلام خبرها وهو مضاف إلى الغيوب أما معنى الآية وقبل أن نبدأ بمعنى هل هذا مناسب ولا غير مناسب نعم مناسب للكبار والصغار كذا الصغار لا يحتاج مناسب له لكن مدينة الكبار أظن إن شاء الله مناسب ندى من ما نسأل فيضيع علينا الوقت لنما نعرب ويكون المعنى إن شاء الله جيد قال الله عز وجل يوم يجمع الله الرسل يعني اذكر هذا اليوم العظيم يوم يجمع الله الرسل وذلك في يوم القيامة يجمعهم على أي كيفية وفي أي وقت هل وفي أول يوم القيامة أو في آخر أم ماذا يجب علينا في مثل هذه المساعدة الغيبية أن نقف حيث وقف النص لأنه ليس للأقل في هذا مدخل لا ندل هيكون أول ما يبعث الناس أو في أثناء اليوم أو في آخر اليوم علينا أن نذكر هذا الجمع وقالها الرسل جمع رسول فيشمل الرسل من أولهم إلى آخرهم وأولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيقول ماذا أجبتم يعني ماذا أجابكم الذين أرسلناكم إليكم لماذا أجابوا وهذا كقوله في المرسل إليهم ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين وعلى هذا فيكون الله عز وجل يسأل الرسل ويسأل المرسل إليهم قال الله تعالى فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين سؤال الذين أرسل إليهم أن يقال لهم ماذا أجبتم المرسلين وسؤال المرسلين أن يقال ماذا أجبتم وهذا السؤال هل ولي للإستعلام الجواب لا لأن الله لا أخبأ عليه شيء في الله ولا في السماء هل ولي التوبيخ أي توبيخ المرسل إليهم كقوله تعالى وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت الموؤودة ما لها ذنب وتسأل بأي ذنب قتلت توبيخاً لمن توبيخاً لقاتليها فيكون ماذا أجبتم المقصود به توبيخ المرسل إليهم وهذا لا شك أنه صوى أما الاستعلام فغير والد وقولهم لا علم لنا لا شك أن أن الإنسان يشتل عليه هذا النفي وهو نفي مطلق عام لأنه بلا النافي أهل الجنس فكيف لا يكون عند المرسلين علم الجواب لهذا من وجوه إما أن يقال لا علم لنا بما حدث بعدنا كقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الواردين على الحوض هنا يردون فيذادون عنه فيقول أصحابه فيقال إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك فيقول لا علم لنا أي فيما إيش فيما حدث بعدنا وهذا حق لا علم لهم هذا وجه وجه آخر لا علم لنا فيما في بواطن الذين أجابوا لا علم لنا في ما في بواطن الذين أجابوا لأن من الذين أجابوا للرسل من كانوا إيش منافقين لا يتعلم الرسل ما في قلوبه وهذا أيضا وجه قول فإن الرسل عليه الصلاة والسلام لا يعلمون ما في قلوب الذين يظهرون اتباعهم قال الله عز وجل وَيَلُنَّشَاءُ لَأَغَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَقْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ في رحل القول والمعرفة في رحل القول مبني على قرين ما هي على شيء محسوس مقطوع به طيب هذا وجه الوجه الثاني الوجه الثالث لا علم لنا إلا ما علمتنا وأنت تعلم ماذا أجبنا لأنك علام الغيوب وهذا وإن كان له وجه لكنه ليس بذلك القول فأحسن ما يقال أنه لا علم لنا بما حدث بعدنا أو لا علم لنا فيما فيه في براط الأمور فيه احتمال رابع أنه قال ولا علم لنا تأدبا مع الله عز وجل كما يقول التلميذ لأستاذه ليس عندي علم تأدبا معه وإن كان عنده علم وكأن ابن جريد رحمه الله يميل إلى هذا القول إلى أن المعنى أنهم يقولوا لا علم لنا تأدبا مع الله عز وجل لأنهم يعلمون أن الله لم يسألهم استعلاما لأنه عاد وقول إنك أنت علام الغيوب أنت أنت هنا هل نقول إنها توكيد للكاف في إنك أو نقول هي ضمير فصل لا محل له من أعراق أو نقول إنها مبتدة وخبره علام كل هذا محتمل وأوجه العراب كثيرة ولهذا يقولون إن حجج النحويين نافقاء اليرابيع تعرفون اليرابيع نعم وتعرفون أن النافقاء النافقاء جحر للربوع والربوع ذكر يحفر له جحرا في الأرض ويمضي فيه ثم يحفر في آخره إلى فوق حتى إذا إذا نافقاء إلا قشرة دقيقة خلها تبكي فإذا سد عليه أحد الباب نعم وإذا النافقاء يسهل الخروج منها فيخرج من النافقاء فيقولون إن النحويين كل ما حجرتهم من جهة يقولون هذا ما يصلح أتوا بوجه آخر ولو كان الإسمال بعيد ولذلك لا يغلب النحوي القوي في النحو أبدا ما يغلب لأن يستطيع كل ما أتيت العالي بحجة أتالك بما يسوّغ قوله فنقول كلمة أن إما أن تقوذ من الفصل أو توكيد للكاف أو مبتد وقوله علام الغيوب هذه نسبة ومبالغة يعني أنه سبحانه وتعالى علام الغيوب بمعنى أنه ذو علم بالغ في الغيوب والغيوب جمع غيب وهو ما يختفي على الخلق فالله جل وعلا علموا الغيوب ما من غائبة في السماء ولرب إلا في كتاب مبين يعلم حتى ما لم يكن كيف يكون ليس يعلم الموجود للكم غائب عن الخلق بل يعلم ما لم يكن كيف يكون عز وجل في هذه الآية منها أنه يجب على الإنسان أن يتذكر هذا اليوم العظيم لينظر ماذا أجاب به الرسل وهو يوم القيامة حين يجمع الرسل ويسأله ومنها تمام قدرة الله تبارك وتعالى وذلك بجمعه الرسل في ذلك الموقف العظيم الذي يختلت فيه الآدميون والوحوش والصفاع والإبل وغيره فيجمع الله الرسل سبحانه وتعالى بقدرته وإذنه ومن فوائد هذه الآية الكريمة فضيلة الرسل عليه الصلاة والسلام حيث إن الله سبحانه وتعالى يعتني بهم هذا الاعتناء حتى إنه يسألهم يوم القيامة في هذا المسجد العظيم ماذا أجيب تكريما لهم وإظهارا لإبلاغهم الرسل ومن فوائد هذه الآية الكريمة إذ فات القول لله عز وجل فيقول وإذ فات القول لله قد امتلأ به القرآن وامتلأت به السنة وصار إذ فات القول لله من الأمور القطعية اليقينية أن الله سبحانه وتعالى يقول ومن فوائدها أنه يقول بحرف وصوت وجه الدلالة أن ما قول القول هو قوله ماذا أجبتم وهذه حروف وجه الدلال على الصوت أنه يخاطب الرسل فلابد أن يكون الخطاب مسموعا لهم وإلا لم يكن له فائد وهذا الذي قررناه في إثفات القول الله عز وجل وأنه بحرف وصوت هو الذي أجمع عليه أهل السنة أئمتهم ومقلدوهم ومن قال سوى ذلك فهو مبتدع ضالب من قال إن الله لا يصف بالقول وإنما يضاف وإن الذي يضاف إليه من أقوال عبارة عن أصوات مخلوقة خلق أهلا عز وجل لتعبر عن ما في نفسه فهذا القول من أبطل الأقوال وقد أبطله الشيخ السام رحمه الله في نسالة تسمى التسعينية من تسعين وجه رحمه الله وهو جدير بالإبطال لأنه متناقل وفاسد والمشكل أن هذا عليه كثير من الناس اليوم لأنه مذهب الأشعرية السائد بين كثير من الأمة الإسلامية مع أنه باطل ولا يمكن أن يصدقه من كان على الفطة السليف ومن توائد هذه الآت الكريمة تأدب الرسل عليه الصلاة والسلام مع الله عز وجل حيث قالوا لا علم لنا هذا وجه الوجه الثاني أنهم عرفوا قدر أنفسهم وأنهم لا يعلمون الغيب الوجه الثالث أنهم علموا أن الأمم بعدهم لا يعلمون عنها شيئا حسب الاحتمالات التي ذكرناها في وجه قوله لا علم لنا ومن فرائد هذه الآت الكريمة إذ فاتوا علم الغيب لله عز وجل لقول الرسل عليه الصلاة والسلام وهذا القول إجماع منه إنك أنت علم للغيب يعني لا غيب فمن ادعى علم الغيب فهو كاذب لأنه مكذب للقرآن الكريم ولما أجمع عليه أجمع عليه المسلمون من قال إنه سيحدث في يوم كذا كذا وكذا فهو كاذب وهو كاذب والكهنة يخبرون عن المغيبات المسلمين لكنهم لهم أناس من الجن يستمعون الوحي ويسترقون ويلقونه إلى الكاهن ويضيف الكاهن إليه كذبات كثيرة ويستق بكلمة واحدة وهذا لا ينافئ القول بأن الله على منغوب وحده لأن الله تعالى قال في هؤلاء الذين استرقوا السمع قال إلا من استرق السمع فستثن الله عز وجل قال إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب ثاق ثم قال العز وجل إذ قال الله يا عيسى نقول فيه إذ قال الله يا عيسى كما قلنا فيه يوم يجمع الأرسل أي أن إذ مفئول لفعل المحدوب تقديره الأذكر وقوله يا عيسى يا عيسى بن مريم هذه نداء وصف أو عطف بيان عيسى منادى مبني على الظم لأنه علم وكل علم ينادى وهو غير مضاف فإنه يبنى على الظم في محل نص فتقول يا زيد ولا تقول يا زيدا كل علم لي غير مضاف كل علم غير مضاف فإنه يبنى على الظم وأما وابن مريم فهو وصف أو عطف بيان ونصب لأنه مضاف ومريم اسم أمه ونصب إليها لأنه لا أب له إذ أنه خلق من أم بلا أب أذكر نعمة عليك هذا ما قول القول أذكر نعمة عليك وعد والدك ثم فصل ذلك قال إذ أن يرجوك بروح القدس هذه هذه إذ متعلقة بقوله نعمة ونعمة مفهول أذكر إذ يعني هذا متعلق بنعمة أيدتك بروح القدس أيدتك يعني الفاعل الفاعل مستتر يعني أنا تقديره أنا والفاعل إذا كان تقديره أنا أو نحن أو أنت كان مستثرا وجوبا وإذا كان تقديره هو أو هي فهو مستثر جوازا إلا في بعض المسائل مثل بفعل التعجب فإن تقديره تقدير الفاعل فيه هو ومع ذلك مستثر وجوبا وقالوا بروح القدس متعلق بأي تكلم الناس في المهد وكهلا هذا بيان النعمة فالجملة استئنافية وقالوا تكلم الفاعل مستثر تطيره أنت والناس مفهول به في المهد أي حال كونك في المهد وكهلا وحال كونك كهلا وإذ علمتك يعني وذكر نعمة عليك أيضا إذ علمتك الكتاب فتكون للوار حرقات وإذ معطوف على إذ الأولى وقالوا علمتك الكتاب فاله علمتك تنصر المفعولين المفعول الأول الكاف والثاني الكتاب والحكمة معطوفة عليها والتراث والإنجيل معطوفة معطوفان وإذ تخلق معطوفة على إذ أيك فهو من نعمة الله عليه فهي أيضا في محل النص تخلق أي أنت من الطين كهيئة الطين الكاف يسم بمعنى مثل يسمون بمعنى مثل أي مثل هيئة الطير وهو مضاف وإن كان حرفا إلى هيئة وهيئة مضافة إلى الطير وبإذن متعلق بتخلق فتنفخ معطوفة على تخلق فيها أي في هذه المخلوقة التي خلقتها طيرا خبر تكون واسمها مستثب وجوبا أو جوازا فتكون هي جواز وبإذن متعلق بتكون وتبرئ معطوفة على تخلق يعني وإذ تبرئ الأكمة والأبرص وتبرئ فعل مضارع وفاعل مستثل وجوبا تقديره أنت والأكمة والأبرص مفعول به معطوفة عليه وبإذن متعلق بتبرئ وإذ تخرج الموت بإذن نقول في عرابها كما قلنا في عراب تبرئ الأكمة وإذ كففت معطوفة على إذ الأولى إذ أجبت يعني وذكر نعمة عليك إذ كففت بني إسرائيل وبني إسرائيل مفعول كففت وعنك متعلق لك كففت إذ جئتهم بالبينات متعلقة بكففت أيضا وبالبينات صفة لموصوف محذوف والتقدير في الآيات البينات فقال الذين كفروا منهم أي من بني إسرائيل إن هذا إلا سحر مبين قول إن هذا إلا سحر مبين في محل نص مقول القول فقال وإن نافية وهذا مبتدى وإن لا أدت حصل والسحر خبر المبتدى ومبين صفته يقول الله عز وجل مذكرا عيسى عليه الصلاة والسلام بهذه النعم إذ قال الله يا عيسى أذكر نعمتي عليك وعيسى بن مريم وهو من بني إسرائيل ومن ذرية من من ذرية إبراهيم كما قال عز وجل ومن ذريته إسماعيل وإسحاق إلى آخر وقولهم أذكر نعمتي عليك محبول قال المعنى أذكر النعمة التي أعلمت بها عليك وعلى وليتك أما نعمته عليك فذكرها وعد منها ما عدت وأما نعمته على الأم فإنه هيع لها ويسر لها المكان الذي تضع فيه حملها وجعل عندها رطبا جنيا ونهرا على على قوم في معنى سرية ومن ما جاء أيضا على أمه أنه أنطق عيسى في المهد ليبين براءة أمه مما اتهمها به اليهود الذي الذين قالوا لها يا أخت هارون ما كان أبوك امرأة سوء وما كانت أمك بغية يعني وأنت كيف صرت على هذا الحال وقولي إذ أيدتك أي قويتك وروح القدس هو جبريل عليه السلام يؤيد في كل ما يحتاج فيه لتأييد تكلم الناس في المهد وكهلا هذه من نعمة الله عليه أنه يكلم الناس وهو في المهد أي صغير يحمل باليد والعادة أن هذا لا يتكلم وكهلا أي كبيرا والكهل قيل ما بين الثلاثين إلى الخمسين وقيل ما بين الثلاثين إلى الأربعين وإنما ذكر الله تكليمه في المهد وتكليمه في الكهل حين كهلا ليبين أن كلامه حين كان في المهد فكلامه حين كان كهلا لا يختلم والمعروف أن الصغير لا يتكلم وأنه لو تكلم لم يكن ككلامي الكبير لا في الأداء ولا في الترتيب ولا في المعنى لكن كلام عيسى حال كونه في المهد ككلامه حين كان كهلا ولذلك لو قال ما الفائد من قوله وكهلا لأن كلام الإنسان في حال كول أمر معلوم قلنا ليبين أن كلامه حين كان كهلا ككلامه حين كان في المهد وقال وإذ علمتك أي أذكر إذ علمتك الكتاب والحكمة الكتاب قيل أنه الكتابة لأنه ليس المراد الكتاب منزل بدليل قوله والثورات والإنجيل فيكون الكتاب بمعنى إيش؟ الكتابة والحكمة هي العلم والفهم والعقل الراجع حيث منزل الأشياء في منازلها لأنه أحد رسول الكرام فالحكمة إذن العلم والفهم والرشد أي تنزيل الأشياء في منازلها والثورات والإنجيل الثورات هي الكتاب الذي ينزله الله على موسى والإنجيل هو الكتاب الذي ينزله الله على إيسا وهو فرع على التورات لأن الأصل هي التورات لكن الإنجيل جاء فيه بعض الأشياء التي لم تكن في التورات كما قال العز وجل ولأحل لكم بعض الذي حكم عليه وإذ تخلق أيضا هذا من نعم الله عليه إذ تخلق من الطين يعني تصنع من الطين شيئا كهيب الطين فتنفخ فيها أي فيما صنعت من هذه الهيئة فتكون طائرا وفي قراءة طائرا بإذنه يعني يخلق شكل طائر ولنقول شكل حماعة فينفخ فيها نفخة واحدة فتكون طائرا يعني طائرا حيا والقراءة الثانية طائرا أي أنها تطير بالفعل وهذا لا أحد يقدر عليه إلا الله عز وجل أو من أذن له بذلك تكون طائرا بإذنه وتبرئ الأكمة تبرئ أي تشفي الأكمة من مرضه والأكمة أحسن ما قيل فيه أنه الذي ولد بلا بصر إما لأن الأجفال لم تنفتح وهذا وقع يعني وقع مولود في زمان هذا أكمل أجفانهم منطبق غير منفتح أو أن المعنى الأعشاء الذي يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار أو بالعكس ولكن المعنى الأول أبلغ في الآية أن يكون خلق بلا بصر فيبرئه بإذن الله عز وجل وأما العبر صفر فمعروف وقوله بإذن كترها لبيان أن هذه الآية العظيمة لم تكن إلا بإذن إلا بإذن الله في آل عمران كررت الإذن مرتين لكن في آل عمران من الذي قال ذلك هل الله خاطب عيسى ولا عيسى خاطب قومه فافترق وقوله وإذ تخرج الموت بإذن إذ تخرج الموت أي من قبورهم فيقف على القبر ويقول يا فلان أخرج فيخرج بإذن الله عز وجل في آية آل عمران يقول أحيي الموت بإذن الله فإذا جمعت هذه إلى هذه صار عيسى عليه الصلاة والسلام يحيي الميت قبل أن يدفل ويحييه بعد أن يدفل تخرج موتها بإذن الله النعمة الأخيرة إذ كففت بني إسرائيل عنك نعم إذ كففت بني أي صلتهم عنك لأنهم أرادوا قتله وقصة الصلب مشهورة فإنهم فإنهم اجتمعوا على قتله ثم انتدب بعضهم لذلك فألقى الله الشبه على واحد منهم ورفع عيسى عليه الصلاة والسلام هذا الذي ألقي عليه الشبه يصيح لست عيسى ولكنهم كذبوه قالوا أنت عيسى فقتلوه وصلبوه فادعى بني إسرائيين أنهم قتلوا عيسى وصلبوه ولكن الله كذبهم فقال تعالى وما قتلوه يقينا بل هو حي باقي وسينزل في آخر الزمان وقوله إذ جئتهم بالبينات يعني حين جئتهم بالبينات أرادوا قتلك بعد أن ظهر الأمر وتبين وأتيت بآيات بينا فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين أي قالوا إن عيسى سحرنا كيف يبلع لكم كيف يخلق شيئا من الطين كهلات الطير فينفق فيه فيكون طائرا ما هذا إلا سحر وكذبوه وهكذا المكذبون للرسول كلهم يقولون إن الرسول سحر لأن الرسول تعطي بآيات لا يستطع على البشر فيموهون على العامة ويقولون إنهم سحروكم قال الله تعالى كذلك ما أتى الذين من قبلهم الرسول إلا قالوا ساحر أو مجنون وهذه الآية عامة كل الرسول قيل لهم هذا ساحر أو مجنون وقولون إن هذا لا سحر مبين أي بي واضح لأن أبانا تستعمل متعدية ولازمة فيقال أبانا الفجر أي طلعا ويقال أبانا الأمر أي وضحه وهي على حسب السياة فتارة أن تكون بمعنى أبان وتارة أن تكون بمعنى أبانا وهنا معقولة من من بالع أي هذا سحر بي ظاهر وفي الآية الفوعد تأتي إن شاء الله في الدسل المقبل لأن الأسئلة حل وقتها يمكن تبيت لأنه إذا صارت الجملة طرفاها معرفتي إذا صارت الفراج أفاتت الحصر لكن ضمير الفصل أقوى في الحصر نعم يقولون إن عيسى عليه الصلاة والسلام حسب زعمه إنه رضي بأن يفتي الآلم بنفسه فرضي بالقتل والصلب فمن أجل ذلك نعظمه والحقيقة أنهم لو كانوا عقلاء لكانوا يكسرون الصلي لأنه صلب عليها على زعمهم نبيه فكان يجب أن يكون أكره ما يكون إليهم النظر إلى الصلي لكن كما تعلم النصار ظالون ليس عندهم عقول نعم أما أنا ما حضرت جواب سليم ولغا سليم أسألك لأن هذا السؤال يعني محلي المقصود بيان أنه يحيي الموت أما كون يبقى أو لا يبقى هذا البحث فيه غير السؤال عنه جيد وأنا دائما أقول لكم مسائل الغيب اقتصروا فيها على ما ورد والشأن كل الشأن أن يحيى بعد الموت لا أن يموت بعد الحياة نعم ارفع صوتك لنسمع نعم بإذن بأن آل عمران كرد دون ما تكرد هذه الآية نعم لأن المقام هناك كان عيسى مخاطب قوبة نعم هنا الله سبحانه الخاطب هو عيسى عيسى نعم المتبادر لذين أنه كان فروض أن عيسى عند مخاطبته لقومه أن يكرر هذا أكثر نعم لأن لا يغلو فيه لا هذا في سورة آل عمران أضافها لله عز وجل حتى يبين أن الله أن الإله حق هو الله عز وجل هذا هو المهم أما هنا فلألا يقتر أحد بكونه في الموت فقال بإذنه ولأجل أن يجد إن شاء الله بفائد لأجل أن يعرف عيسى عليه الصلاة والسلام أنه إنما يتصرق بإذن الله عز وجل نعم أحسن الله نزل عيسى هل ينزل المعجزات المخوى الظاهر أنه لا يأتي بهذه المعجزات لأنها سأثين إن شاء الله أنه أعطاه الله معجزات هذه لأن الطب في زمنه ترقى إلى إلى مكان بعيد فأتاه الله من الآيات ما يعجز عنه الأطب لكن يكثيرا قرآن سنب الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون إذ قال الحواريون سبن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا ماء السماء قال اتقوا الله إن قالوا نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عن شاهدين قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أولنا وارزقنا وأنت خير وازقين قال الله إن نزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإن وعذبوا وعذابا لا أحدا من العالمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وإذا وحيته إلى الحواريين الجملة هذه معطوحة على قول مام ايه طيب كل الآية قال الله تعالى وإذا وحيته إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمين قبل أن نتكلم على الدرس هذا اليوم نتكلم على الدرس على فوائد الدرس الماضي كما زعمته فمن فوائد قول الله من فوائد قول الله تعالى إذ قال الله يعيسى إلى آخر من فوائدها تذكير هذه الأمة بما جرى للأمة السابقة قبلها لأنبيائهم ومن أرسل إليهم لأن إذ قال الله متعلقة بمحذوف التقدير إيش أذكر إذ قال الله ومن فوائدها إذ فات أن الله تعالى يتكلم ويقول بحرف وصوت لأن ما قول القول هو يا عيسى بن مريم إلى آخر وهذه حروف والقول إذا لا يوجه إلا لمن يسمعه ولو كان قول الله ما قام بنفسه لم يصح أن يقول إذ قال الله يا عيسى وفي هذا رد على الأشاء الذين قالوا إن قول الله وكلام الله هو المعنى القائم بالنفس وليس هو المسموع والمسموع أصوات يخلقها الله عز وجل تعبر عن ما في نفسه وهذا القول الباطل من أوجه كثيرة كتب عليه شيخ حسنان بن تيمية رحمه الله وجزاه عن هذه الأمة خيرا رسالة تسمى التسعينية أبطل هذا القول من تسعين وجهه وهو جدير بأن يبطل ويضطرعه لأنه متناقل والعجب أنهم هم والمعتزلات اتفقوا على أن ما في المصحف مخلوق لكن المعتزلة قالوا هو كلام الله وهؤلاء قالوا هم قالوا هو عبارة عن كلام الله فكان المعتزلة والجهمية من هذا الوجه أسعد منهم بالصواق مع أنهم كلهم خطر لأن هؤلاء يقولون الأعلى الأشاعر يقولون الذي في المصحف هذا ليس كلام الله عبارة عنه وأولئك يقولون كلام الله مخلوق وهم يقولون عبارة عن كلام الله وهو مخلوق ومن تدبر هذا القول وجدهم في غير البطلان من فائدة هذه الآية الكريمة بيان تذكير الله سبحانه وتعالى عباده بنعمه عليه وهذا جاء في القرآن في غير موظف مثل قوله تعالى يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم أحيانا يكون عاما كمثل كهذه الآية وأحيانا يكون خاصا مثل قوله واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وما أشبه ذلك وإنما يذكر الله العباد بالنعمة من أجل وجوب شكرها لأن وجوب شكر المنعم ثابت سمعا وعقلا أما السمع ففي القرآن مملوه أشكروا شكروني شكر الله وما أشبه ذلك وأما عقلا فلأنه ليس من المرؤة أن تقابل النعمة بالإساءة والكفر فشكر المنعم إذن واجب سمعا وعقلا وفائد التركير وفائد التركير بالنعم هو القيام بالشكر ومن فائد هذه الآية الكريمة جواز نسبة الإنسان إلى أمه إذا لم يكن له أب لقوله يا عيسى بن مريم وهل يمكن أن يكون لإنسان أم بلا أب الجواب نعم وذلك فيما إذا نفى الزوج الولد عن نفسه فإنه ينتفعا بالشروط التي ذكرها الفقر عمهم الله وكذلك ولد الزناء إذا لم استلحقه الزاني فإنه له أم وليس له أب فإن استلحقه الزاني فالمسألة فيها خلاف معروف وجمهور العلماء على أنه لا يلحقه لعموم قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وللعاهر الحجر طيب لكن لو قال قال إذا كانت نسبته إلى أمه توجب التساؤلات وأن ينكسر قلب وأن يساء إلى أمه فهل يعدل عن هذا الجواب نعم يعدل عن هذا لأن نسبته إلى أمه لا لم يكن له أب على سبيل الإباحة والجواز فإذا كان يستلزم ما يؤذي صاحبه فإنه يعدل عنه إلى نسبته إلى آخر إلى من نقول ننسبه إلى اسم يصح لكل إنسان مثل عبد الله عبد الرحمن عبد الكريم عبد اللطيف وما أشفى ذلك نعم فعلى هذا نقول الأصل في من ليس له أب أن ينسب إلى أمه فإن خش من ذلك مضره أو إذا نسب إلى من يصح أن ينطبق على كل أحد من فواعد العيد الكريمة أن الأنبياء عليه الصلاة والسلام يجب عليهم الشكر كما يجب على من أرسل إليه لأن الله أمر عيسى أن يذكر نعمته عليه وعلى أمه ونقول نعم يجب وهم أي الأنبياء أشد الناس قياما بشكر النعمة فقد كان إمامهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقوم في الليل حتى تتورم قدماه وتتوتر فيقال يا رسول الله أتفعل هذا وقد أفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول أفلا أكون عبدا شكورتك ومن فائد هذه الآية الكريمة أن نعمة الله على الوالدين نعمة على الولد لقوله عليك وعلى والدتك ولا شك أنها نعمة على الولد كما هي نعمة على الوالد والنعم على الولد نعم على الوالد من باب المساوات والأولى من باب الأولى لأن الولد بضعة من أبيه كما قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في فاطمة رضي الله عنها إنها بضعة مني يريبني مرابها فنعمة الله على الولد هو في الحقيقة نعمة نعمة من الله على الوالد ومن فائد الآية الكريمة أن الله تعالى يؤيد البشر بالملائكة لقوله وأيدناه بروح القدس أنا أيدتك إذ أيدتك بروح القدس ومن فائدها هذه المزية لجبريل عليه السلام أنه يؤيد الأنبياء والرسل ومن فائد هذه الآية اللقب الفاضل لمن لجبريل بروح القدس فإن القدس بمعنى الطهارة والنزاهة من كل عيد فهو أي جبريل عليه السلام ذو مرة أي ذو هيئة حسنة وهو قوي كما قال عز وجل ذي قوة وله مكانة عند الله عز وجل كما قال تعالى عند ذي العرش مكين واليهود يبغضون جبريل والمسلمون يحبون جبريل لأن جبريل موكل بالوحي ينزل به وفيه حياة الأمة وأولئك يكرهون جبريل ليقولون إنه ينزل بالعداد ولكنه ينزل بالعداد على من على من استحقه نعم ومن بوائد الآية الكريمة هذه الآية العظيمة التي أعطاها الله تعالى عجيسا وهي أنه يكلم الناس في المهد وكهلا على السوا أي أنه يتكلم بكلام الرصيل بليغ عجيب مع أنه في المهد وعادة لا يتكلم الناس في المهد إنما ينبغ نبغا لا يفهم لكن هذا من آية الله عز وجل كما أن أصل عيسى من آية الله وسبق لنا ما ذكر الله تعالى من كلام عيسى في المهد لما قال قوم مريم لها ما كان أبو كمران سوء وما كانت أبو كبغية نعم أشارت إليه فقال نعم هم قبل كيف نكلم لكن هو قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعل النبي وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادون تحية وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقية والسلام علي يوم أولدت ويوم أموت ويوم أبوها كلام عجيب بريط لكن الله على كل شيء قديم ومن فائد هذه الهاتة الكريمة التنصيص على النعمة بالعلم والشراء والحكمة وأنها أخص من مطلق النعمة لأن مطلق النعمة سبق نعمتك اذكر نعمتي عليك وعلى ولدك لكن العلم خصة فقال وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنشياء وعلى هذا فيجب على طالب العلم أن يشكر الله تعالى على نعمته عليه حيث خصه بالعلم الذي حرمه كثيرا من الناس وإذا من الله عليه مع العلم بالعبادة والدعوة إلى الله صار نعمة فوق نعمة فكم من إنسان كم من أناس مو إنسان ضلوا عن السواء السبيل قال الله عز وجل وإن تطع أكثر من في الأرض يضلك عن سبيل الله والإنسان إذا شعر بنعمة الله عليه بالعلم والعبادة والدعوة فإنه يزداد فرحا وسرورا ومثابرة وصبرا على ما هو عليه من طلب العلم وازدياد العبادة وقوة الدعوة إلى الله عز وجل ومن فائد هذه الآية الكريمة التنصيص على الحكمة وهي معرفة أسرار الشريعة وغاياتها وتماراتها فإن معرفة ذلك لا شك أنه يزيد الإيمان وأنه يزيد الإنسان بصيرة في شراء الله وأنها أي شراء من لدن حكيم عليم ولهذا نقول لا يمكن أن يوجد في صريح المعقول ما يخالف صحيح المنقول هذه قاعدة خذها مطلد لا يمكن أن يوجد في صريح المعقول ما ينافي صحيح المنقول فإن وجدت ما ينافيه فأعلم أن الأمر لا يخل من أحد الأمرين ولابد إما أن عقلك لسه بصريح يعني فيه شبهات أو جبت خفاءة الحق علي أو شهوات انطمس بها نسأل الله العالم وإما أن يكون النص غير صحيح يكون حديثا ضعيفا أو مكتوبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ما أشبه ذلك أما أن يكون عقل صريح سالم من الشبهات والشهوات ونقل صحيح فلا يمكن أن يتناقض أبدا ومن فوائد الآية الكريمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة كتابان من عند الله عز وجل وسبق أن قلنا إن عطفهما على الكتاب من باب عطف الخاص على العام إذا لم نقل إن المراد بالكتاب الكتاب ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان قدرة الله تبارك وتعالى على إحياء الموت وعلى إدخال الروح في الجماد من قوله وإذ تخلق من الطين كائدة الطير ومن فوائدها اطلاق لفظ الخلق على ما صنعه المخلوق فمثلا لو صنعت بابا تقول خلقت بابا ويدل لهذا قول الله تبارك وتعالى فتبارك الله أحسن الخالقين وقول في الحديث صحيح يقال للمصورين أحيوا ما خلقتم فإن قال قائل إذا أثبت صفة الخلق للمخلوق فأي فرق بين خلق الخالق وخلق المخلوق فالجواب الفرق عظيم جدا خلق الخالق إيجاد من عدم على ما يريد الله عز وجل هو الذي يصوركم في الأرحام كيف أشاء خلق المخلوق تحويل مخلوق الله إلى صفة أخرى وإلا في الأصل من إيه من الله عز وجل هل يمكن لأحد أن يجعل من الحجر ذهبا لا يمكن لكن يمكن أن يجعل من الذهب حليا وأن يجعل منه على شكل حيوان كما جعل بنو إسرائيل حلية الحلية الذي أخذوه من آل فرعون جعلوه عجلا فافترق الخلق المنسوب للخالق والخلق المنسوب للمخلوق خلق المخلوق يعني تعويل الشيء من شيء إلى آخر لا ذاته ولكن صفاته وأما خلق الخالق فهو إيجاد من عدم وهذا لا يستطيع أحد أن يفعله من فوائد هذه الآيات الكريمة أن الله عز وجل جعل لعيسى آية تعجز آية تعجز علماء الفن الذي اشتهر في حياته فقد قيل أن عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام اشتهر في وقته الطب وترقى ترقياً عظيماً فجاء عيسى بآيات لا يستطيع الأطباء أن يقوموا بها كما أن السحر في عد موسى كان منتشراً فجاء موسى بآيات تبطل سحرهم وكما أن البلاغة في العرب منتشرة في عد رسول صلى الله عليه وسلم فجاء الله تعالى بكتاب أعجزهم ومن فائد هذه الآيات الكريمة أنه سبحانه وتعالى يختار من الآيات أشدها إجازاً فإنه لم ي لم يمنى على عيسى بأن يخلق أرنباً أو قطاً أو ما أشب ذلك بل طائراً لأن الطيران في الجو أبلغ من المشع الأرض فاختار الله له أن يخلق إيش طائراً يعني على صورة الطير ومن فائد الآيات الكريمة أن النفخ له تأثير في الأجساد إذا أرد الله عز وجل أن يؤثر لأنه نفخ في الطير الذي صنعه فصار إيش صار طائراً كما في القراءة الأخرى لما نفخ فيه صار حيواناً من الطيور ثم طار لتحقق أنه دخلته الروح ومن ثم جاءت القراءة على المريض عن طريق النفث والنفث كما نعلم جميعاً يتضمن نفخاً وريقاً نفخاً وريقاً وهذا مؤثر بإذن الله عز وجل ولهذا لو أن القارئ صار يقرأ ويأخذ بأصبعه من ريق ويبل به مكان الألم أو يبل به المريض فلا أظنه ينفر لابد من نفث مع ريق من فواجه هذه الآيات الكريمة ما أعطاه الله تعالى عيسى من الآيات في إبراء الأكمة وهو الذي قلق بلا عين ولا بصر وهذه دنيا على قدرة الله والظاهر والله أعلم أنه يبرئه في الحال ما يحتاج إلى علاج وإلى امتظار الظاهر أنه يبرئه في الحال كما جرى للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عين أبي قتال رضي الله عنه هنا جرحت في أحد وبرزت على خده العين برزت على الخد فأتي به إلى رسول عليه الصلاة والسلام فأخذ العين وردها في مكانها وعادت كما كانت في الحال سبحان الله العظيم هذه قدرة ما يبلغها الأطب فالظاهر أن يبرعه الأكمة الأكمة والأبرز الظاهر أنه يكون في الحال بدون معالجة وتردد ومن فواجه للآية الكريمة هذه الآية العظيمة لعيسى أنه يخرج الموتى من القبول لقوله وإذ تخرج الموتى بإذنه وهذه لا يقدر عليها أحد أما هل يبقى الميت إذا خرج أو لا يبقى هذا ليس لنا فيه كلام ولا ينبغي أن نتكلم فيه لماذا؟ لأن الآية حصلت بإخراجه من قبلي أما هل يبقى ويعيش مع الناس أو يموت بعد أن خرج وبرز الناس ثم يدفن فهذا ليس لنا في معرفته مصلحة وليس لنا أن نسألها لأن الآية حاصلة بدون طيب في هذه الآية الجمل الأربع الطير إبراء الأكمة إبراء الأبرص إحياء الموتى فيه دليل على أنه لا يمكن لأي بشر مهما أوتي أن يحصل له مراده إلا بإذن الله عز وجل لأن كل جملة أو كل كلمة قيدها الله تعالى بإذنه لأن لا يدعي مدعن أن الخلق له مستقلال في أفعاله في هذه الفائدة يكون لها فرع وهو الرد على القدرية من القدرية؟ القدرية الذين يقولون إن الإنسان مستقل بعمله ليس لله في إراجة الإنسان يأكل ويشرب ويدخل ويخرج ويتحرك ويسكن بإرادة تامة ليس لله فيها تعلق وهذا يعني إثبات خالق مع الله عز وجل أو إثبات موجد للحوادث مع الله عز وجل ولهذا سمية القدرية مجوس هذه الأمة لأن المجوس يقولون إن الحوادث الكونية لها خالق ظلمة ونور وهؤلاء يقول الحوادث في الكون لها موجدان كل واحد مستقل على الآخر أفعال العباد يستقل به العباد حتى إن بعضهم يقول إن الله لا يعلم من أفعال العباد إلا ما وقع وأما ما لم يقع فلا يعلمه الله عز وجل فوصف الله تبارك وتعالى بالجهل فيما هو في ملكه تبارك وتعالى ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات إذن الله وليعلم أن الإذن المضافي الله عز وجل ينقص من قسمين إذن كوني قدري وإذن شرعي تعبد مثال الإذن الكوهيم هذه الآية بإذن مثال الإذن الشرعي قول الله تبارك وتعالى أمنهم شركاء شرعونهم من الدين ما لم يأذن به الله شرعا أو قدرا شرعا وقدرا قد أذن فيه قدرا أذن فيه فإنه مكن هؤلاء من أن يشعروا لأقوامهم ما لم يأذن به الله ومكن الأقوام أن يتعبدوا بهذه الشريعة البدعية لكن شرعا لا فالإذن إذن الإذن المضافي الله عز وجل تنقص من قسم صالح وين أنت ها طي مثال الإذن الكوني هذه الآية تخشج موتها بإذن مثال الإذن الشرعي وش ملمان بالله أمنهم شركاء وشرعونهم من الدين ما لم يأذن به الله الفائدة من معرفة القسمين أن نؤمن بأن ما أذن الله فيه قدرا فلابد من وقوعه ما أذن به قدرا فلابد من وقوعه وما لم يأذن به فلا يمكن وقوعه أما شرعا فما أذن الله له شرعا فقد يقع وقد لا يقعه وما لم يأذن فيه فقد يقع وقد لا يقع نعم هذا هو الفرق من فوائد هذه الآية الكريمة أن نكف الأذى أذى عن الإنسان من نعمة الله عليه فقال إن الله يدافع عن الذين آمن وما كان الإنسان أشد إيمانا بالله عز وجل دافع الله عنه وما تسليط بعض الناس عليه من إذا ما هو إلا كتسليط المرض على الرسل والأنبياء من باب إيش؟ من باب رفعة الدرجات وإلا فلا شك أن هناك أئمة من هذه الأمة أذوا أشد الإذا أشد الإذا فقال إن الرسل عليهم الصلاة والسلام يؤذون كما قال عز وجل فاصبر كما صبر أول عز من الرسل ولقد كذبت رسل من قبلك نعم فصبروا على ما كذبوا وأوذوا لكن هذا من باب رفعة الدرجات من أخذ الفائدة هذه أن الله يدافع عن المؤمنين من قوله وإذ كففت بني إسرائيل عنك لجئتهم البينات ومن فائد الآية تشجيع الدعية إلى الله عز وجل الذي يأتي بالآيات البينات فإنه عرضة لإيش للإذا لقوله وإذ كففت بني إسرائيل عنك لجئتهم بالبينات فكل إنسان يدعو إلى الله ويأتي بالبراهيم والأدلة لابد أن نسلط عليه من نسلط ولكن الله تعالى بقوة وقدرته يصف عنه وإذ كففت بني إسرائيل لجئتهم بالبينات ومن فوائد الآية الكريمة تمرد بني إسرائيل الذين كفروا حيث ادعوا أن هذا سحر بل حصروا إن هذا إلا سحر يعني ولا يمكن أن يكون حقا ومن فوائد الآية الكريمة أن السحر قد يخفر أو أن السحر ما خفي سببه فقالوا كيف يكون عيسى يبلع الأكل والأبرص ويحيي الموت بإذن الله كيف يكون هذا هذا السحر لو أن أحداً وقف على جثة هاملة وقال قومي فقامت ماذا يقول الناس نعم يقول هذا السحر كيف يقوم الميت فهم لبسوا العياذ بالله على عباد الله وقالوا في آيات الأنبياء إنها سحر مبين ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المؤمنين يتبين لهم الحق ويعلمون أنه حق لأن مثل هذا القول إن هذا السحر مبين إنما يصر من من أهل الكفر أما المؤمن فيؤمن بالآيات ويرى أنها حق ويزيد إيمان بها ومن فوائد الآية الكريمة أن عيسى عليه الصلاة والسلام كغيره من الرسل جاء بالآيات البينات يعني الواضحات التي لا تشكل على أحد وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أنه ما من نبي بعده الله إلا أعطاه من الآيات ما يؤمن على مثل البشر ولولا هذا لكان الناس معذورين أن لا يصدق يعني لولا الآيات مع الرسل عليه الصلاة والسلام لكان الناس لهم عذر أن لا يصدق وعليه يكون قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على رأي حجة بعد الرسل يكون مقيدا بأنهم أوتوا إيش آيات يؤمن على مثلها البشر وآيات الأنبياء أنواع كثيرة يجمعها أنها معنوية وحسية وقد ذكر شيخ والسلام رحمه الله فصلا طيما جدا جدا في آخر كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ذكر فيه آيات النبي عليه الصلاة والسلام وقال إن آياته نوعان حسية ومعنوية والحسية آفاقية وأرضية وضح توضيحا كاملا وأن من أعظم آياته بل أعظم آياته هذا القرآن الذي كان آية في وقته وفيما بعده إلى يوم القيامة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام وَإِنَّمَا الَّذِي أُوْتِيْتُوا وَحْيُنْ أَوْحَاهُوا اللَّهُ لَيْهُوا أَوْ كَلَمَةٍ نَحْوَهُوا أَنْ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يوم القيامة لأن القرآن بقي وآيات الأنبياء يعني انتهت بحياتهم فقط ما لبث أقوامهم أن حرفوا الكتب من بعدهم لا أهل التوراة ولا أهل الجين ولا الكتب الأخرى نعم ما الفرق بين الإرادة والإذن لا متقاربات متقاربات لكن الإذن أبلغ في التأثير فمثل أنا أريد منك أن تفعل وأذنت أن تفعل هذه أبلغ إنما بالنسبة للإصلاة الله عز وجل متقارب منها نعم نعم تحويل نعم أيها الإخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن إتمامه في الشريط الذي يليه