1242 - 1652 باب العمرى 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقر قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الهبات في باب العمراء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل أعمر عمرا له ولعقبه فإنها للذي أعطيها لا ترجع إلى الذي أعطاها لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث العمرا هي الهبة المقيدة بالعمر وكانوا يتخذونها في الجاهلين وكلب العلم رحمه الله فيها وأصح الأقواء أنه إن شجدت أنها للمعمر وعقبه فهي لهو العقب وإن لم يشترك فإنها ترجع إلى المعمر إذا مات المعمر وتكون كالعارية تكون كالعارية لكنها غير مضمونة هذا هو القول الوسط في نفس العمرا وكانت حقبا حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح قال أخبرنا الليث حا وحدثنا كتيبه قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن أبي السلمة عن جابر بن عبد الله أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أعمر رجلا عمرا لهم ولعقبه فقد قطع قوله حقه فيها وهي لمن أعمر ولعقبه غير أن يحيى قال في أول حديثه أيما رجل أعمر عمرا فهي له ولعقبه حدثني عبد الرحمن بن بشرين العبدي قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرنا بن شهاب عن العمرا وسنتها عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله العنصاري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل أعمر رجلا عمرا له ولعقبه فقال قد آطيتكها وعقبك ما بقي منكم أحد فإنها لمن أوطيها وإنها لا ترجع إلى صاحبها من أجل أنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا مامر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر أنه قال إنما العمر التي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول هي لك ولعقبك فأما إذا قال هي لك ما اشتفى إنها ترجع إلى صاحبها قال مامر وكان الزهري يفتي به حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر وهو ابن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في من أعمر عمرانه ولعقبه فهي له بتلا لا يدوز للمواطي فيها شرط ولا ثنيا قال أبي سلمة لأنه أعطى عطاءا وقعت فيه المواريث فقطعت المواريث شرطا حدثنا عبيد الله هذا فيه شاهر للغة العامية وهي بتلة يعني بمعنى جائمة ونحن نسمي لها في لغة العامية هكذا يكون هذا يأتينا بتلة ويزورنا بتلة وما أشفى لا يعني جائما حدثنا عبيد الله بن عمر القواريني قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا هشام عيحي بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه قال سمعة جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العمران من موهبت له وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عيحي بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحي بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو خيثم عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليكم أموالكم ولا تفسدوها فإنه من آمر أمرا فهي للذي أعمرها حيا ومية ولعقبه حدثنا أبو أمسك عليكم موالكم يعني لأن لا يفعلوا ما يفعلون في الجاهلية أنه إذا أعمرها رجعت للأول فبين الرسول عليه الصلاة والسلام هنا أنها لا ترجى الأول وقال أمسك عليكم موالكم ومعنى لا تفسدوها أي لا تضيعوها على أنفسكم وإلا فمن المعلوم أن الأسان إذا أرهب أخاه هيبه فإنه لم يفسد ماله لأنه نفع به غيره لكن معنى لا تضيعوها على أنفسكم نعم