1228 - 1652 باب ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب
الفرائض في باب ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر هذا يقول عليه الصلاة والسلام ألحق الفرائض بأهلها يعني أعطوا أهل الفرائض فرائضهم فإن بقي شيء فلأولى رجل ذكر قال لأولى رجل
ذكر لماذا قال رجل ثم قال ذكر أليس الذكر يغني عن كلمة رجل؟
نعم لأن كل رجل فهو ذكر أليس رجل تغني عن ذكر؟
لا يعني الرجل هو البالغ الذي يسمى رجلا فإذا قال إذا كان ذكر يدخل بها الرجل والصغير فلماذا قال رجل؟
قلنا إنه قال صلى الله عليه وسلم رجل ليشير إلى الحكمة في إعطائه ما بقي وهو أنه رجل والرجال قومون عن النساء والرجال عليهم مسؤولية كبيرة يعني فكانه قال لرجولته يعطى ما أبقت الفرائض
وليس كما يظن بعض الناس أن هذا من باب التوكيد لأننا إذا دار الأمر بين أن يكون الكلام تأسيسا أو توكيدا فالواجب حمله على أن يكون تأسيسا لا توكيدا يقول عليه الصلاة والسلام ألحق الفرائض
بأهلهم إذا لا بد أن نعرف من هم أصحاب الفرائض حتى نلحق الفرائض بهم نتسبع القرآن الفروع كلهم ليسوا من ذوي الفرائض إلا الإناث الخلص الفروع ليسوا من ذوي الفرائض إلا الإناث الخلص الأصول
الذكور فيهم لما يجمعهم بين الفرائض والعصبة كالأب والجد والإناث كلهن أصحاب فريضة الحواشي فيهم أصحاب فرائض وأصحاب تعصيب نبدأ بالسبب الأول الذي هو نبدأ بهي الآن وهو النكاح النكاح يقع
التوارث بين الزوج والزوجة وليس فيه إرث بالتعصيب فما سببه الزوجية فهو فالإرث فيه بالفريح الزوج لا يارث إلا بالفرق والزوجة لا تارث إلا بالفرق اللهم إلا أن يكون الزوج عاصبا كابن العم
مثلا الفروع ماذا قلنا قلنا ليس فيهم أصحاب فروض إلا الإناث الخلص يعني مثل بنات بنات لبن بنات ابناء لبن وإن نزل الحواشي فيهم أصحاب فروض وأصحاب تعصيب لكن ليس فيهم أصحاب فروض إلا
الأخوات والإخوة من الأم الأخوات شقيقات أو لأب أو لأم والإخوة من الأم واضح هؤلاء هم أصحاب الفروض أما الأعمام وأبناء الإخوة فليس فيهم أصحاب فرض فقل عندنا الأصول الذكور يرثون بالفرض
والتعصيب بمعنى أنهم قد يجمعون بين الفرض والتعصيب وقد ينفرد الفرض وقد ينفرد التعصيب وبهذا يعني قربنا المسألة فلنعدهم بالأفراد الزوج والزوجة والأم والأب والجد والجد والجد والبنات
والابن والأخوات والإخوة من الأم هؤلاء هم أصحاب الفروض فنبدأ بهم أولاً ثم ما بقي نعطيه العاصب نعطيه العاصب فإن لم يبقى شيء لم يرث شيئاً وإن لم يكن صاحب فرض فالمال كله له فصار العاصب
إما أن يرث جميع المال إذا لم يوجد صاحب فرض أو لا يرث شيئاً إذا استغرقت الفروض التلكة أو يرث ما بقي ما عادي فرض والنمثل لكل واحدة بمثال هلك هلك عن أخيه الشقيق فقط بماذا يرث بالتعصيب
نقول له كل المال بالتعصيب هلك هلك امرأة عن زوجها واختها الشقيقة فقط الإرث هنا بالفرض للزوج النص واللغة الشقيقة النص طيب العاصب ليس له شيء لأن الفروض استغرقت التلكة طيب هلك هلك عن
بنت وأخشقيق للبنت النص وللغة الشقيق الباغ فهكذا نمشي على هذا الطريق طيب هلك هلكت امرأة عن زوجها وأمها وأخويها من أمها وأخويها الشقيقين هلكت امرأة عن زوجها وأمها وأخويها من الأم
وأخويها الشقيقين الزوجة هم نص والأم لها السلس والأخوي من أم الثلث والأخوين الشقيقين الباقي ما بقي شيء كيف يعني الآن نورث الأخوة من الأم ونورث الأخوة الأخوة الشقة نعم لأن النبي صلى
الله عليه وسلم هكذا هكذا سلنا لنا قال ألحق الفرائض بأهله فما بقي فلأولى رجل الذكر فإذا ألحقنا الفرائض بأهلها ما بقي للأخوة لا شقة شيء وهنا قد يبقى الإنسان حائرا كيف يحرم من أدلى
بأبوين ويورث من أدلى بأم فنقول غضاء الله أحق وشرط الله أوثى والله سبحانه وتعالى لما ذكر ميرات الوصول والفروع الوصول والفروع قال آباؤكم وأبناءكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من
الله إن الله كان عليما حكيم ولو أننا سلطنا القياس على مصادمة النص لكان هذا يعني تقديم الهوى على الهدى والمسائل المنصوص عليها لا مدخل القياس فيها ويسمى القياس الذي يصادم به النص
يسمى فاسد الاعتبار يعني أنه لا عبر تبين والخلاصة الآن أن نعطي أصحاب الفروض فروضا فإن بقي شيء فلمن فللعاصر وإن لم يبقى شيء فإنه يسقط