32/ 38 تفسير سورة المائدة / الاية 95 الى الاية 100

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة بالله هذا هو الشريط الثاني والثلاثون من تفسير سورة المائدة ومن فائد الآية الكريمة سعة عفو الله عز وجل بقوله عفو الله عما سرى ومن فائده أن من فعل محظورا قبل العلم بالشرع فإنه لا يثم عليه ولا تفاره ولا جزا انتبه هل يمكن أن نأخذ هذه الفائدة من الآية يمكن أو لا يمكن ننظر عفو الله عما سلف ما سلف فعله الصحابة قبل نزول حكمه فهو أصلا لم يحر وعما إذا كان إنسان جاهلا فقد فعله بعد نزول حكمه ويكون هذا المانع من العلم خاص به فبينهما فرق بين شخص فعل محظورا لم يحرم وشخص آخر فعل محظورا قد حرم ولكنه جاهل فالصورتان لا شك أنهما مفتلقتان لكن يقال لماذا أعطى الله عن الجاهل لا شك لأنه ما نزل حكمه فالصورتان جميع الشرائر لا تلزم مع الجاهل لكن ربما يكون الإنسان قد فرط وقصر في الطلب بمعنى أنه قيل له إن هذا واجب أو إن هذا حرام وقصر في طلب الحق وصار كما يقول العوام الذين يستجدلون بالقرآن إذا كانوافقا لهواهم لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوء وهذا تنزيل للقرآن في غير محله فالصحيح على كل حال أن الجاهل معذوق لا يأثم ولا تزم كفارة ولا غير ذلك فإن قال قائل ينتقذ هذا عليكم بقصة الرجل الذي جامع زوجته في رمضان وأتى يستفت النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإنه لا يدري ماذا عليه فالجواب أن الرجل ليس جاهل الرجل عالم بالحكم لكنه جاهل بما يترتب على الحكم والجهل بما يترتب على الحكم ليس بعذر لأن الفاعل قد انتهك المحرور عن علم فليس لهذا وعليه فيفرق بين الجهل بالحكم والجهل بما يترتب على الحكم ومثل ذلك لو أن رجلا يعلم أن الزنحرة فزنى وهو سيء فما عكم ما حده الرجل فقال أمسك لو علم أن حده الرجل ما زنى فنقول لا نمسك لأن الجهل بما يترتب دي سبعه أنت الآن فعلت الزنا معتقدا أنه حرام وتعلم أنه حرام فلا عذر لك ولهذا لو سألك السائل قال ما تقول في من زنى وهو جاهل أتقيم عليه الحد أم لا إن قلت إن قلت لا أخطأت وإن قلت نعم أخطأت فأقول إن كان جاهلا بالحكم إيش فلا رقم على الله وإن كان جاهلا بالعقوبة أقيم عليه الحد ومن فوائد هذه الآلات الكريمة إثبات العفو لله عز وجل ومن أسماءه تعالى العفو وفي الدعاء المأثور الذي ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأم الممين عائشة حين سألت أرأيت يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنه تحب العفو منك لعبادك والعفو من عبادك لإخواني فاعف عنه فما هو العفو العفو عدم مؤخذ على الذنب العفو اللا يؤاخذ على الذنب والأكثر أن العفو في ترك الواجب والمغفرة في فعل المحرم ومن فائد هذه العادة الكريمة تهديد من عاد إلى قتل الصيد بعد علمه لقوله تعالى ومن عاد فينتقم الله منه ومن فائدها أيضا إثبات الاسم الكريم العزيز لله عز وجل والعزيز بمعنى الغالب الذي لا يغلبه أحد والعزيز بمعنى الذي يمتنع عليه النقص بأي وجه من الوزوء والعزيز هو ذو العزة التي تكسب من اتصد بها قدرة وسلطانا وأرد ذلك ومن فائده نفادي العاية أن الله تعالى بانتقام لكن ممن من المجرمين كما قال تعالى إنا من المجرمين منتقمون ولهذا لا يوصف الله تعالى بالانتقام مطلقا ولا يسمى بالمنتقم لا يوصف بالانتقام مطلقا ولا يسمى به أيضا لأن الله تعالى قيد الانتقام بمن؟ بمن؟ بالمجرمين فنقيد ما قيده الله عز وجل وهنا كلمة ذو انتقام لا تدل على أنه وصف مطلق الله بل ذو انتقام أي صاحب الانتقام فقط لكن ممن؟ من المجرمين نعم سؤالك؟ نعم ومن جاهل فيه الفقر؟ نعم أو أنه مجتهد وأحفظ؟ أي هو الله مجعوب رضب على أنه صلى الله عليه وسلم رضبه شديد نعم لأن المسأل الخطير مسأل القتل أليس المخطي عليه الكفارة؟ القتل له شأن خاص لا تحذيره وإلا لا قتله يعني ما قتل نفسه معصوم الرجل هذا لما قال لا إله إلا عصر نعم طرف العلماء في حل يعادل بالصيد أو بالمثل السيد إيش؟ طرف العلماء في حل يعادل بالصيد أو بالمثل نعم والراجل في هذا المسأل نحن ذكرنا هذا ما ذكر بهذا؟ يا لا يا ذكر قلنا الآن محتمل ولو قال قائل بأنه ينظر للأحض للفقر إن كانت قيمة للصيد أكثر قوى من الصيد إن كانت قيمة الجزاء أكثر قوى من الجزاء لو قيل بهذا ذكرنا له وجه قياسا على قيمة العروض في الزكاة إذا كانت تبلغ النصب بالدهب ولا تبلغ بالفضة أو بالعكس بماذا نقومها؟ بالأحض ثم قلنا أيضا ولو قال قائل بالأكس وهو أن الأصل فراءة الذمة فلا نزمه بالأكثر لكي لنه وجه فالآية عندي محتملة لهذا وهذا والنسان نرجو أنه إن أخذ بهذا لا ياثم أو بهذا لا ياثم ما ذكرت هذا جميل؟ جزء ها ها جل الله أعلم نعم أبدالله شملت على أصول الدين من البلات التوحيد والرسالة وهذه الأشياء لا يقع فيها النساء ليش؟ لا يقع فيها النساء نعم كيف نقول تنسى؟ ما نقول أين أنت؟ هل قلنا إن جميع آيات المكية تنسى؟ ليس جميعا كيف ما جاءت بإثبات؟ جاءت بأثبت الإثبات ها عليش؟ لها الصيام فيهم الصيام نسى مضطين بل فيهم مرأة رأيات المكية لا يقع فيها النساء أبدا إيش؟ بالله لما يدفر أن رأيات المكية لا يقع فيها النساء لا مرأة صليف أبدا ليس كلها تحتم لكن معلوم أن الأصول الدين ما يمكن نصرهم وهل نقول أن يقع النساء أكيية بنفسها يعني؟ لا لا ما نقول هكا لكن نقول الأعيات التي هي أصول الدين ما يمكن أن تنسى نعم نعم نعم يوصن دمو حتى يتبين سلاح ما قاد ها؟ ماذا؟ ايش؟ انفقنا لهذا المشركون ايه؟ المقاتلون وطوائلين ما خال؟ والهنا فعلا في حرب الأقوام معبوس بعضهم يقول أشهر الله الله واشهرهم أرزل الله إذا يعني أدركهم المقاتلون فضل جاء الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أحل لكم صيد البحر وطعامه مدعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حوما واذقوا الله اللي شرور جعل الله تلبيد الحرام قياما والشهر الحرام والهدي والقلال الله شيء عليقا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ايش؟ منين؟ منين؟ ها هذا الدرس الأول لعله يكفل النصيحة اللي ذكرناها عن القواعد وتأجل الأسبوع الثانية قال الله تبارك وتعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة لما بين الله سبحانه وتعالى في الآيات الماضية حكم صيد البر للمحرم ذكر حكم صيد البحر فقال أحل لكم صيد البحر والمحل هو الله عز وجل لأنه الذي بيده التحليل والتحليم والإيجاب وقول لكم الخطاب للمقيمين في البلاد بدل لقوله وللسيارة أي السائرين أي المسافرين يتزوجونه في أمتعات وقوله تعالى صيد البحر وطعامه صيد بمعنى مصيد وهو ما أخذ حيا وطعامه ما يقعم بدون صيد وهو ما يلفظه البحر من السمك والحوت فيكون على هلاء كل ما في البحر حلال كما سيجرى في الفواعد وقولوا متاعا لكم وللسيارة متاعا نفئول من أجل أي من أجل أن تتمتعوا به وقد بيّن الله تعالى في آيات أخرى أنه سخر البحر لنأكل منه لحما طرييا وكما هو مشاهد الآن أن لحم البحر من أطيب اللحوم وقالوا حلّم عليكم صيد البر ما دمتم حرما حرّم المحرّم هو الله عز وجل وقالوا صيد البر ما دمتم حرما هل المراد بصيد البحر مصيده أي مصيد أو المراد أن تصيدوه الثاني هو المراد لأن المصيد فيه تفصيل على ما سبق يعني حرّم عليكم أن تصيدوا صيد البر هذا المعنى يحتاج إلى تقدير والتقدير صيدكم صيد البر لأن البر لا يصيد فلابد من تقدير أما إذا قلنا إن الصيد بمعنى المصيد فإنه لا حاجة إلى التقدير ويكون معنى صيد البر يعني ما صيد فيه وقد مر علينا أن الصيد المحرّم كل حيوان بري حلال متوحش وقالوا ما دمتم حرما أي حالة كونكم محرمين حتى تحل واتقوا الله اتقوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه وهذا أعم ما قيل في تفسير التقوة أنها اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أعوامره واجتناب نواهيه الذي إليه تحشرون الذي يصفه من اسم الكريم الله وإليه تحشرون صلة الموصول وقدم الجار مجرور على عامله لإفادة الحصص ولتناسب رؤوس الآيات ففي ذلك فائدة معنوية وفائدة لفظية الفائدة المعنوية الحصر والفائدة لفظية مناسبة رؤوس الآيات وما نتخشرون أي تجمعون إليه وذلك يوم القيامة فإن الناس يخشرون إلى الله تبارك وتعالى كما جاء ذلك في السنة مبينة في هذه الآية فوائد منها حل سيد البحر للمحلين والمحلمين ويأخذ من قوله وحزم عليكم سيد البر ما دمتم حرما ومن فوائدها أنه لو وجد ماء فيه سمك داخل حدود الحرم فإنه يكون حلالا لعموم قوله سيد البحر أحل لكم سيد البحر وطعامه ثم قال وحرم عليكم سيد البر ما دمتم حرما وهذا هو القول الراجح وقال بعض أهل العلم بل هو حرام وفيه الجزاء لأنه لأنه في مكان آمن وقال آخرون هو حرام لكن لا جزاء فيه ولكن ظاهر الآية الكريمة أنه حلال ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن جميع حيوان البحر حلال يؤخذ من الإضافة صيد البحر والإضافة تقتضي العموم فيشمل كل ما في البحر من سمك وحيتان صغير وكبير مشابه للإنسان مشابه للذئاب مشابه للخنزير أي شيء لأنه عام صيد البحر ومن فوائد الآية الكريمة أن جميع ما في البحر مما يطعم من سمك وأشجار وغيرها حلال لعموم قوله وطعامه ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان حكمة الله عز وجل في حل صيد البحر دون صيد البر لأن الأول تناوله سهل ولا يلهو به الإنسان كما يلهو به في صيد البر ثم هو صيد خفي في باطن المياه فلا يكون كالصيد الظاهر على صفح الأرض ومن فوائد آية الكريمة الإشارة إلى جواز ادخار لحم البحر تؤخذ من قوله وللسيار يعني السائلين في السفر وهل مثل ذلك الأول لحم صيد البر يعني في غير في غير الحرام في غير الإحرام الجواب نعم لكن يشترط في ذلك ألا يصل إلى حد الظرر فإن وصل إلى حد الظرر بأن أنت وقوحت رائحته وخيف على الإنسان منه صار إما مكروها وإما حراما لقول الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم وقوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلك ومن فوائد هذه الأنسة الكريمة تحريم صيد البر على المحرمين لقوله وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما وقد عرفتم هل المراد مصيد أو صيد فإن كان المراد صيد فالأمر ظاهر ولا إشكاله أنه يحرم على المحرم أن يصيد صيد البر لكن إذا قلنا المراد المصيد فهل نأخذ بعموم الآية ونقول إن المصيد من البر حرام على المحرم سواء صاده هو أو صيد لأجله أو صاده حلال لغيره وقد عرفتم الخلافة في هذا أن بعض العلماء يقول إن المحرم لا يجوز أن يأكل من صيد البر سواء صيد له أو صيد لغيره أو صاده بنفسه وبينا فيما سبق أن القول الراجع من القول العلماء أنه إن صاده المحرم فهو حرام وإن صيد له فهو حرام وإن صاده حلال لنفسه فهو حلال للمحرم وهذا هو القول الراجع الذي تجتمع فيه الأجلة ومن فوائد هذه الآية أنه لا يحل الصيد صيد الضر لمن حل التحلل الأول وجه ذلك أن من حل التحلل الأول لم يزل محرما باقن عليه من محضرات الإحرام النساء أفهمتم أفهمتم الأول طيب هذا ما ذهب إليه بعض عهد العلم وقال إنه لا يحل الصيد بعد التحلل الأول كما لا يحل النساء ولكن قد دلت السنة على أنه إذا حل التحلل الأول حل له كل شيء إلا النساء بقي أنه قال الذي يحل التحلل الأول سيكون في مينة ومينة من الحرم فهل تجيزون للمحرم في هذا المكان أن يصيد الجواب لا لا نبقى له ذلك لأنه في الحرم وصيد الحرم حرام على المحل وعلى المحرم لكن لو فرض أن هذا المحرم خرج إلى عرفة وعرفة من الحل فهل يجوز أن يصيد أو لا ينبني على الخلاف من قال إن الصيد لا يحل بتحل الأول قال لا يحل نصيد ومن قال إنه يحل له كل شيء إلا النساء وهو القول الراجع قال له النصيد ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب تقوى الله تعالى والحذر من مخالفته فيما فرضه من هذه الأحكام لقوله واتقوا الله ومن فوائد هذه الآية الكريمة التحذير من عقوبة اليوم الآخر يقوله الذي إليه تحشرون ومن فوائد الآية إثبات اليوم الآخر الذي يكون به الحشر إلى الله عز وجل يقوله الذي إليه تحشرون ومن فوائد الآية الكريمة أن الحشر إلى الله لا إلى غيره فهو الذي يتولى عقاب إباده أو إثابته وهو نظير قول الله تعالى إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثم إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابًا ثم قال الله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس وشار الحرام والهدية والقلالة هذه أربعة الشيء جعلها الله تعالى قياما للناس أولا جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس هذا الجعل هل هو جعل شرعي أو جعل كوني أو هما جميعا الظاهر الثالث أن الله جعل ذلك كونا وشرام وقول الكعبة البيت الحرام الكعبة في الأصل هو البناء المربع لكن قوله البيت الحرام خرج به كل مربع سوى الكعبة المشر وعلى هذا فيكون قوله البيت الحرام وصفا مخرجا لغيره وليس بيانا أو بدلا بل هو وصف مخرجا لغيره من الكعبات وقولها البيت الحرام أي ذو الحرمة ذو الحرمة وحرمة مكة أمر معروف وقوله قياما للناس وفي رواة قياما وفي قراءة قياما للناس قياما للناس أي تقوم به مصالح دينهم ومصالح دنيهم وهذا كقوله تعالى وَلَا تُتُسُّفَهَا أَمْوَالَكُمْ أَمْوَالَكُمْ اللَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لكم قياما أي تقوم بها مصالح الدين والدنيا إذن الكعبة جاء الله تعالى قياما للناس تقوم بها مصالح دينهم ودنياهم أما مصالح الدين فظاهر حج وعمرة بما فيهما من الأنساء وأما مصالح الدنيا فقد قال الله تعالى مشيرا إليها ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله ثم إن هذه الكعبة يجب إليها تمرات كل شيء فسقا من عند الله عز وجل وقولوا والشهر الحرام أي وجعل الشهر الحرام قياما للناس وهل المراج به الجنس أو شهر واحد المراج الجنس فيشمل الأشهر الأربعة وهي ذو القادة وذو الحجة والمحرم ورجب وإنما جعل الله الأشهر الحرام قياما للناس لأنهم يأمنون فيها حيث إن الحراء إن القتال فيها محرم حتى في الجاهلية لا يمكن أن يكون القتال في هذه الأشهر الأربعة ذو القادة ذو الحجة محرم رجب أما الثلاثة الأولى فلأنها أشهر الحج أشهر الحج يعني الأشهر التي يسافر الناس فيها إلى مكة ويرجعون منها يسافرون في ذو القادة ويرجعون في المحرم ومن المعلوم أن المحرم ليس من أشهر الحج لكن بدله شواء لكنه من حرمات الحج لأن الناس يسافرون في شهر القادة للحج ويرجعون في شهر محرم ولهذا كانوا في الجاهلية لا يمكن أن يعتدي أحد على أحد في هذه الأشهر أبدا حتى لو وجد قاتل أبيه لم يقتله رجب هذا أيضا شهر معظم ويرجعون في الجاهلية كالأشهر الثلاثة لا يمكن القتال فيه فيأمن الناس بهذه الأشهر وتقوم مصالفهم يسافرون ويأوبون إلى بلادهم لا أحد يتعرض طيب هذا الثالث أو الرابع الثالث الثالث الهدي جعله الله تعالى قياما للناس في دينهم وجنياه أما في دينهم فبالثواب الذي يننوه من الله عز وجل وأما في دنياهم فالبيع والشراء والأكل والانتفاع بالجلود وما أشبه فالهدي إذن قيام للناس وأما قوله القلائم ففيها قولة القول الأول أنهم كانوا في الجاهلية إذا حج الإنسان أو اعتمر صنع قلادة من لحاء الشجر من السمر أو غيره قلادة يتقلد بها ليعلم أنه حاج فيحترم عجائب عادات غريبة إذا حج واعتمر صنع قلادة يتقلدها إذا رأاه أحد قال هذا حاج أو معتمر القول الثاني أن المراد بالقلائد ما يقلد الهدي لأن الهدي يقلد في رقبته لما يشعر أنه هدي وهو آذان القرب النعال خلقة البالية تعلق في أعناق الهدي إشارة إلى أنه هدي فيحترم حتى قال بعضهم إن الرجل في الجاهلية يأكل العصب من الجوع ولا يمكن أن يذبح أو ينحر هذا الهدي لأنه عليه علامة وهي القلائد القلائد تكون في الغنم وتكون في الإبل وتكون في البقر وتزيد الإبل بالإشعار وهو شق سنامها حتى يسيل الدم فيعرف الناس أن هذه من الهدي هذه كلها جعلها الله تعالى قياما للناس فلننظر إلى الإعراب جعل الله الكعبة للبيت الحرام قياما أين مفعول جعل الأول الكعبة والثاني قياما وقول والشهر الحرام أين معطوف على الكعبة وعلى هذا فيكون المفعول الثاني في المعطوفات مقدرا أي والشهر الحرام قياما والهدي قياما والقلائد قياما قياما للناس نعم يا أحمد نعم ولا أعلم أنه من دين السابق لكنه جارب بينهم ومعروف لكن لا أعلم أنه من دين السابق نعم سليم أعلم أنه من الحكمة يا شيخ بتحدي الصيد البر البر البر الحرام الحل البحر للمحر نعم هل هو يتفاضل يا شيخ أو هذه حكمة تنجعله الله للنص لا يتفاضل أنه ذكرنا في تحدي الصيد البر أن الحكمة من ذلك لألا يتلهى الإنسان وينساب وراء صيود وأما البحر فلا يتأتى في ذلك أولا أن البحر لا يكاد أحد يحرم من البحر إلا من مر به وثانيا أن البحر حتى لو فرضنا أن أحد من الناس أحرم من البر فيجوز أن يخوض البحر ويصيد لكن هذا نادل نادل ولهذا لا حكم له أنه من التحديد التحديد والتحديد ما بين الفرق لا أيه ما بين الفرق واضح أحل صيد البحر لأن الناس أتى هنا فيه كثيرا في حال الإحرام أما في الحرم فلنس في الحرم اللي هو حدود الحرم لس به بحر لكن لو فرض أن بحيرة اصطناعيا صار فيها سمع فإنه يكون حلال لأنه من صيد البحر على الساحل صاحل البحر نعم حيوانات لا دم لها لا إيش لا دم لها أي مثل هاي اسمها غريبة لكنها تعيش في الفرق عايش في البحر هذا يقول بعض العلماء إذا كان أكثر حياتها في البحر فهي بحرية ولو عاشت في بر وبعضهم يقول لا مدام عاشت في البر فإنها ليست بحرية إلا إذا كان عايشها في البر كحركة المذبوح يعني لما خرجها بالسمكة بقيت يعني طيب حتى ماتت حي لا عبارة بها بها نعم إيش على السمكة برية ما يخرج أوكي لا حرام صيد يعني مسؤول البر الله أكبر الله يقرأ يا عمد الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم جعل الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى جعل الله من الشيطان الرجيم قال الله من البيت الحرام قيام الناس مر علينا أن السمك والحيطان الميت حلال فالأين يأخذ إرفعاتك لستكلم حوله تعالى سيد البحر وطعام وحيل الله حل لكم سيد البحر وطعام واجه الدلالة يعني كل ما في البحر هو حلال لكن ما واجه الدلالة من أن الميت يقوم حلال الوليد سيد البحر نعم سيد البحر سيد البحر بمعنى المصيد لا نتكلم عن سيد البحر إذا وجد ميت هلو أحلال ولا أحرام أخوك يقول أحلال وأتى بالآله لكن لم يبين وجه الاستثلاف وطعام يعني غير المصيد الذي يكون ميتا أصلا طعام إذا طعام ما وجد ميتا تمام هكذا جاء عن ابن عباس وعيد رضي الله عنه طيب قوله وللسيارة فهد استنبطنا منها دليلا على إيش هو أنه يجوز ادخار اللحم وأكله بعد ادخار هل هذا يقيد بالشيء نعم ماهو ما لم يضب ينتم فيكون ضارلا ما لم ينتم فيكون ضارلا وحين عذن لا نعم من أين نأخذ أنه يحرم الاخ ارفيت اين عين انت ارفيت طيب حكم الآية عين للمين لازم نأخذ الحكم من هذه الآية ها ماهو خيمن عليكم ميتا لا ماذا مو حرام لا برر لا برر طيب ماهو ماهو شيء أفين من واصح من لأن حديث هذا فيه ما فيه الكلام أهل العز أتقرأ القرآن قال الله تعالى وَلَا تَبْتُلُوا أَنْفُسِكَ ها فهمت هجب بالنعم ولا لا طيب هذه الآية تدل علىها فإن قال قائل هذه الآية تدل على أن الشيء الذي يؤدي إلى الهلاك هو الحرام وما دون القتل فلا يتخف الآية جاب عنهم بمعديد عمر بن عاص رضي الله عنه بغزرة دات السلاسة حيث متيم لما خافت غرب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت جنوب قال يا رسول الله إن الله حقان وَلَا تَبْتُلَا قُسِكَ نعم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو أدون لأه أحسن نعم نقول الآية الآية وإن كان تدل على المنهي عنه والقتل لكن استدل بها عمر بن عاص رضي الله عنه على جواز التأمم لخوف البرد أو المرض فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك صيد البر المحرم الأخ الذي التفت يا رب أنت اللي على يمين أربع يد لا اللي على يمين ما هو السؤال هذا ما أريد أين أنت نعم أين أنت كيف خذ بالك ما أنا ليش ما تاخذ البال طيب اللي على يسارك ما هو صيد الضرب نعم إذا تماه ما هو حقام كل ما في البر حرام خطأ كل حيوان برلي متوحش هلا طيب ما معنى قولك برلي الغير مستأل خطأ المتوحش أو الغير مستأل البرلي اللي يعيش في البر يعني ما لا يعيش إلا في البر طيب ما الفائد من قوله إليه تحشرون يا رجاب إي أن بعدد السارع لكن ما الفائد من ذكزع بعد أن قال اتقوا الله لكن ما الفائد من كون التأتي بعد قوله اتقوا الله ها التهديد يعني أنه لا ما فر لكم من الله عز وجل فاتقوا طيب ما الفائد من تقنيم الجار لك أنت حقر حسن هل هناك قاعدة تؤسس عليها هذا الجواب ما هو ما هي فإذا قد يوم الحقهم في أخير إذا قد يوم الحقهم في أخير نعم لأنه يفيدوا الحصر أحسن تمام هذه قاعدة معروفة عن البلغين والأصليين قال الله تبارك وتعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قيام الناس هذا الجعل شرعي أو قدري نعم نعم شرعي شرعي فقط وقدر كل شرع وقدر سمع هذا شرعي هجب هل هو شرع أو قدر شرع وقدر شرع وقدر طيب البيت الحرام هل هو عطف ويال أو هو قيد أبدالله قيد يخرج يخرج جميع الكعبات غير الكعبة المسر تمام يعني لو أن إنسان بنى كعبة يعني بناء مربعا وقال هذي كعبة حج له نقول لا لأن الكعبة جعل الله القيامة هي البيت الحرام وهي الخاص قوله الشهر الحرام يلا فجل واحد ولا ثلاثة ولا أربع ولا خمسة جنس نعم يشمل كل شرع وعددها أربع ماهي ذو القعدة ذو الحجة أفصل أحسنت تمام إذن هذا عام ما وجه كوني هذه الأشهر قياما للناس إيش يحن في القتال فيأمن الناس في أسفارهم وفي أوطانهم لأنها أشهر محترمة حتى في نعم نبدأ الدرس الجديد الآن أي ما كملنا ما كملنا الآية قال الله تعالى ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ذلك المشار إليه يعني جعلنا ذلك لا عن جهل مثل بل هو عن علم لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض فقد جعل الله تعالى ذلك عن علم بما في هذه الأربعة من المصالح فجعل الله قياما للناس وإنما ذكر الله عز وجل هذا من أجل أن يطمئن الناس أن الله جعلها قياما وهذا الجعل يصادر عن علم من الله عز وجل وقالوا يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما من صيغ العموم فيشمل كل ما في السماوات وما في الأرض والسماوات جمعوا سماء وعددها سبعة ثبت ذلك بالقرآن والسنة قال الله تعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم والسنة متواترة في هذا أو مشهورة في هذا وقولها الأرض جاءت في الإفراد لكن عددها سبع لقوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم من المعلوم أن المثلية هنا لا يمكن أن تكون في الحجم والسعة وما أشبثالك للفرق العظيم بين السماء والأرض لا لكن المثلية في العدد بدليل ما جاء في السنة من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله به يوم القيامة من سبع أرض إذن الأرض المراجب للجنس فيشمل الأرضين السماء وأن الله يعني ولتعلموا أيضاً أن الله بكل شيء عليم عز وجل أن الله بكل شيء عليم لا يقفى عليه شيء وعلم الله تبارك وتعالى من صفاته الذاتية فهو عالم بما يكون إلى يوم القيامة وإلى ما وراء يوم القيامة وهو لم يزل عليماً بذلك من الأزل لا يقرأ على علمه نسيان ولا يسققه جهل سبحانه وتعالى طيب في الآية هذه فوائد كثيرة منها أن الله سبحانه وتعالى عظم هذه الكعبة المشرقة حيث جعلها قياماً للناس تقوم بها أمور دينه والجنياه ومنها أن لله سبحانه وتعالى أن نفضل ما شاء من خلقه وهذا أمر معلوم وله أمثلة في القرآن والسنة قال الله تعالى وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وقال تعالى تلك الرسل تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وقال الله تعالى نسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعضهم بالأكل فلله سبحانه وتعالى أن نفضل ما شاء من خلقه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الكعبة حرام أي محترمة معظمة ولهذا كان ما حولها حراما لا يقتل صيده ولا يقطع شجر ومن فوائد هذه الآية الكريمة رحمة الله تبارك وتعالى بالخلق حيث يجعل لهم من مخلوقات ما تقوم به مصالح دينهم ودنياهم ومن فوائد هذه الآية الكريمة تعظيم الأشهر والحرم وأنها قيام للناس وتعظيمها جاء في القرآن والسنة قال الله تبارك وتعالى إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله في وما خلق السماوات والأرض منها أي من هذه الشهور أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيه النفس وكذلك جاء في السنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ونقرر ذلك إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم الحرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فإن قال قائل وهل يحرم فيها القتال فالجواب أن العلماء اختلفوا في هذا فمنهم من قال إن تحريم القتال في الأشر الحرم منسوخ ومنهم من قال إنه محكم فالأول عليه الجمهور أنه منسوخ لعموم الأدلة الدالة على قتال المشركين بدون تقديد والثاني هو الراجع أن الأشهر القتال فيها ممنوع وما جاء عاما أو مطلقا في النصوص الأخرى فهو كغيره من العمومات والمطلقات يكون مقيدا بما دل عليه كتاب السنة من تحريم القتال في الأشر الحرم فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم لم قاتل في الأشر الحرم كأزوة تخونين فالجواب لا لكن هذا كان امتدادا لفتح مكة وفتح مكة لم يكن في الأشر الحرم بل كان في رمضان وعلى هذا فنقول إذا اعتدل الكفار علينا في الأشر الحرم فلنا أن نقاتل ولو في الأشر الحرم لأن قتالنا هذا دفاع والإنسان يجب علينا أن ندافع عن نفسه في أي مكان وفي أي زمان حتى مثلا في مكة القتال فيها حرام ولغير حرام حرام إلى يوم القيامة لكن لو قاتلنا أهل مكة أو قاتلنا أحد من غير أهلها في مكة فإننا نقاتله لقول الله تعالى فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الظالمين إذن نعم الكافرين كذلك جزاء الكافرين طيب إذن نقول إذا ابتدأ العدو بقتالنا في الأشر الحرم فلنا أن نقاتله ثم هل هذا على سبيل الوجوب أو الاستحباب أو الإباحة ينظر فيه لكن كلام على أن تحريم القتال في الأشر الحرم باقي إلا إذا كان امتدادا لغزو قبله أو ابتدأونا هم أعداؤنا بقتال ومن فوائد هذه الآية الكريمة تعظيم الهدي والترغيب فيه لقوله والهدي يعني أن الله جعله قياما للناس ولكن هل الهدي مربوط بالنسك أو يجوز أن يهدي الإنسان إلى البيت ولو لم يكن نسك الجواب الثاني أنه يجوز الإنسان أن يبعث الهدي إلى مكة وإن كان في بلده كما كان النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم يفعل فإن قال قائل وهل الهدي يسن سوءه في العمرة كالحج فالجواب نعم يسن سوءه في غزوة الحجيم فإنه ساق الهدي في عمرة ومن فوائد هذه الآية الكريمة مشروعية القلائد لقوله والقلائد ووجه ذلك أن فيها إظهارا لشعائر الله عز وجل لأن كل من رأى هذه النعم المقلدة عرف أنها هدي فعظمها واحترمها ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الحكمة في أحكام الله عز وجل لقوله ذلك لتعلم واللم هنا للتعليل ومن أسماء الله تبارك وتعالى الحكيم الذي يضع الأشياء في مواضعها وتفرع على هذه الفائدة العظيمة أن نؤمن بأن كل ما شرعه الله أو فعله الله فهو لحكمة وحينئذ لا يلزمنا أن نبحث عن الحكمة أو نتمحل حكمة فعيدة قد تكون غير مرادة لله عز وجل إن تبينت لنا الحكمة بسهولة فلا شك أن هذا من نعمة الله ويزيد الإنسان طمأنينة وإن لم تتبين فإننا نعلم أنها حجيب أنها لحكمة لكن عقولنا قاصرة عن إدراك حكمة الله عز وجل في كل ما شرعه ومن فوائد الآية الكريمة الحث على معرفة صفات الله عز وجل لقول لتعلموا أن الله يعلم فينبغي لك أن تبحث عن صفات الله تبارك وتعالى سواء الصفات التي ليس لها أسماء أو الصفات التي تطمنها الأسماء ابحث لأنك كل ما ازددت معرفة بالله وأسماء وصفاته ازددت يقيح ومن فوائد الآية الكريمة التحذير من مخالفة الله عز وجل وجهه إثبات العلم أن الله يعلم ما في السماء وأرض لأن كل إنسان يهم بمعصية سواء كانت تركه واجب أو فعلا محرم إذا أيقا أن الله يعلم به فإنه يخاف ويمسك ومن فوائد الآية الكريمة بيان عموم علم الله سبحانه وتعالى لما في السماوات والأرض نأخذه من من اسم الموصول ما في السماوات ومن فوائده إثبات أن السماوات ذات عدد لكن كم هذا العدد بين في أدلة أخرى أنه سبع سماوات ومن فوائد هذه الآية الكريمة تكرار الثناء على الله عز وجل لأن الله كرر عموم علمه في قوله يعلم ما في السماوات ثم أكد العموم بما هو أعم في قوله وأن الله بكل شيء عليم لأن هذا يعلم ما في السماوات وما في الأرض مما يكون بعد فناء السماوات وراءه بكل شيء عليم واعلم أن العلم يعني صفة العلم من أعم الصفات إلا إن لم تكن أعم الصفات لأن العلم يتعلق بالواجه والممكن والمستحيل والسابق واللاحق فهي أعم ما يكون من الصفات أعني العلم فمن تعلقها بالمستحيل قول الله تبارك وتعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدت وهل يمكن أن يكون فيهما آلهة إلا الله لا يمكن ومع ذلك أخبرنا الله عز وجل بنتيجة هذا لو فرد وأنهما أي السماوات والأرض تفسد ومن تعلقها أتعلق العلم بالواجب كل ما أخبر الله بها عن نفسه من صفات الكمال فهو علم بالواجب لأنه يجب لله صفات الكمال وتعلقها بالممكن كل ما أخبر الله به عن مخلوقاته فهو من باب تعلق العلم بالممكن ثم قال عز وجل لما ذكر عموم علمه بعد هذه الأحكام العظيمة قال اعلموا أن الله شديد العقاب اعلموا أي علما يحصل به الامتثال اعلموا فيجب علينا أن نعلم لأن الله أمرنا في ذلك أن الله شديد العقاب أي المؤاخذة بالذنب وسمية المؤاخذة بالذنب عقابا لأنها تعقبه وشديد العقاب أي قوي كما وكيفا أو كيفا فقط تأمل كما وكيفا أو كيفا فقط كما لا يمكن لأن الله يقول من جاء بالسيئة فلا يجزاء إلا مثله لكن كيفا صح صحيح شديد العقاب أي قوي العقاب إذا عاقب المذنب وأن الله غفور رحيم يعني واعلموا أيضا أنه مع شدة عقابه غفور عن الذنوب رحيم بعباده جل وعلا لا يكلفه ما أشق عليهم وإذا أخلوا به فهو يرحمهم عز وجل بالعفو قارن بين هذه الآية وبين قوله تعالى نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم تجد بينهما فرقا الفرق أن الآية نبئ أمر من الله للرسول أن ينبئ الخلق وقدمت وقدم الوصف المغفر والرحمة على العذاب الأليم لأن المقصود الإخبار عن صفة الله عز وجل فقدم الجانب الذي فيه اللطف والإحسان وهذه ذكرة عقيب أحكام عظيمة قد يخل فيها المرء فقدم فيها جانب إيش التهديد جانب التهديد اعلموا أن الله سدي العقاب وأن الله رفور الرحيم في هذه الآية الكريمة وجوب العلم عن يقيت لقول اعلموا ومن فائدها أن الله تعالى سديد العقاب لمن خالف أمره سواء بفعل ما حرم أو بترك ما أوجب فإن قال قائل ظاهر هذه الآية أن الله سيعاقب من خالف أمره على كل حال فالجواب أنك إذا قرأت آخرها تبين لك أنه في مقابل ذلك هو غفور رحيم ثم اقلنها بالآلة الأخرى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات العقاب وهو مؤاخلة المذنب بما يستحقه من العقوبة ومن فائدها إثبات هذين الاسمين الكريمين وهما الغفور والرحيم الغفور أي ذو المغفرة كما قال عز وجل وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمه والرحيم يعني ذا الرحمة كما قال الله تعالى وَرَبُّ وَرَبُّ وَرَبُّ كَالْغَنِيُّ ذو الرحمة فنثبت هذين الاسمين لله عز وجل ونثبت ما دل عليه من الصفة وهي المغفرة في غفور والرحمة في رحيم وهل نثبت الأثر يعني الحكم المترتب على هذه الصفة الجواب نعم يغفر لمن يشاء ويرحم من يشاء ما الذي يترتب على هذين الاسمين والإيمان بهم يترتب على ذلك أن يتعرض الإنسان لمغفرة الله عز وجل بفعل الأسباب التي توجب ويتعرض لإيش للرحمة بفعل الأسباب التي تحصل بها الرحمة عكس ما يظن بعض العوام بعض العوام إذا نهيته عن ما سيقال الله خفور رحيم فيظن أن هذا من باب تهوين المخالفة على العبد وليس كذلك بل هذا حث للعبد أن يفعل ما به المغفرة والرحمة من فوائد هذه الآية الجمع بين أسماء الله تبارك وتعالى التي ينتج من الجمع بينها وصف زائد على الوصف الذي يتفيده بدون اجتماع فمثلا إذا قلنا أنه غفور رحيم صار المعنى أنه غفور للذنوب ورحيم بحصول المطلوب في الطاعات ولهذا كان المعصية الواحدة بواحدة والطاعات بواحدة بعشر إلى سبعمائة إلى طاعهم كثيرة ثم قال الله عز وجل ما على الرسول إلا البلاء والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ما على الرسول ما نافية وعلى الرسول خبر مقدم والبلاء مبتداء مؤخر وقالوا ما على الرسول أن أل هنا للعهد أي العهد يحجاج نعم عين أنت أل هنا للعهد أي شيء ذهني متأكد طيب إذن ما أل للعهد الذهني فمن المعهود ذهنا بأنه الرسول بالنسبة لهذه القمة محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب عليه الصلاة والسلام والرسول بمعنى المرسل وقوله إلا البلاء أي بلاء الرسالة وأما هداية الخلق فليست على الرسول عليه الصلاة والسلام عليها نبلغ وإذا بل انتهت وظيفته واللي هذا قال والله يعلم ما تبدون أي ما تظهرون وما تكتمون أي تخفون يعني معنى أن الأعمالكم ليست إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وليست مسؤولون عنها وإنما الذي يحاسبكم عليها هو الله الذي يعلم ما تبدون وما تكتمون نعم نعم نعم نعم هذا إن بني على قوله تعالى فلا تظلموا فيهن أنفسكم هل الضمير فيهن يعود على الأشر الحرم أو يعود على 12 شهرا وفيها خلاف لكن لا شك أن الذنوب في الأشرح الضرم أعظم أعظم لأن الضمير سواء كل عائد على الجميع أو عليهم يدل على تأكيد أنهي عن الضرم في هذه الأشرح الأربع والعلماء قاعدة في هذه المسألة يقولون إنها تضاعف الحسنات والسيئات في كل زمان ومكان فاضل نعم يا سريق ايش نعم صحيح ولكن فالآخر يش ما سمع للرحمة في الآخرة يقول الله عز وجل في القرس للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء وهم ليسوا من أهل فلا رحمة حتى أن الله عز وجل يقول لهم اخسأوا فيها ولا تكلمون لكن تعذيبهم رحمة بالمؤمنين أن يروا أعداءهم وهم يعذبون في النقر هذا الناس يستدلون عائد المعاصي بالأبزاد والصحة والعافية وكل أول أن الله صافت عليهم أعطوا منهم وكل أطباء وكل أطباء وبعض العوام بالأكس أنا أصبح من العوام مثلا يقول عطاه ما يدل على رضاه وهو كذلك والله تعالى يقول والذين كفروا سنستدرجهم من حيث لا يعلم وهذا استدرج من الله تبارك وتعالى وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب جعان الله وإيكم أي آلية تصرف وتدبر إيش آلية تصرف وتدبر شعور الكون أو آلهة تصرف لا الأول الأول أو قال آلهة الحق آلهة الحق لأن الآلهة لا تعبر من دون الله وإن سمواها آلهة فهي كما قال الله عز وجل عنها إن هي إلا أسماء سميتموها مجرد أسماء على غير مسمة نعم لا ما فهد في الدرس الأمس سأل حضر أخوة أثناء الأذان عن الحيوانات التي تعيش في المبر ومبح وعيشة كاملة على حركة المذبوح التمسيح والمفادع والسلاح ما نجلش أن هذه مغلب جانب الضغر تبع لها بئنا الحال لا لا لأنه لا تتعيش كعرض المذبوح كثير من السماك الكبار ما تموت على طول تبقى الساعات لكنها تكون مضطربة ومغمن عليها وتموت بعدين ها لا نعم بعض العالمين يقول المعتبر الأكثر إذا كان تعيش في هذا وهذا فالمعتبر الأكثر لأن الوصف الغالب هو الذي يعتبر وبعضهم يقول لا تحرم تغليبا لجانب الحظ والله الاحتياط أنه يترم لكن لو فرض أنه وجد ميته من سيد البر أو هذه فهذه أولي نعم آدم بيش ني وش معنا وجهه ها مثل وجود الخلق من الممكنات أو المسحلات أو الواجبات ها من الممكنات فالله تعالى يتحدث عن المخلوقات خلق السماوات في الست أيام استوى على الآرش وما أشبه هذا هذا من العلم في الممكنات كذا طيب علمه أيضا ما يكون من عقوبات المذنبين وإيثاب للطائمين هذا علم في الممكنات علمه بالواجب إذا إذا تحدث سبحانه وتعالى عن كماله فهذا حديث عن علم بشيء واجب واضح المستحيل كما سمعت نعم ها الجائز والممكن سواء يعني بعضهم نعبر جائز وبعضهم نعبر ممكن ولا فرق نعم سعد بعض بعض من الأسماء نعم ولكن لا تبتل إلا إذا تغيرت طعمها يعني تغيرت وقربت على تونت يعني وعفت فأني أكلها الناس وقابض ها على هذه خيبية ممكن بعض الناس يرغب المخنز بعض الناس يرغب هذا يا الله نعم الله بعض الادع الله وش اسمه البوري ويضع في الشمس ونشر في الشمس الحار حتى يتعب تنتفق ثم يضع في براميد ويضع عليه ملك وتغلق في براميد في إحتام لمدة مسلا ستة أشهر ثم تبع ولذيذ نعم نعم طريقة وفرش يضع في موحبين أنه يبع في الشمس ويضع فيه مرح ويغطى مرح وخل ويغطى يرغب يسرك عنه ويضع في مجرد ويضع فيه مرح وخل ويغطى حتى يعني يؤثر فيه الموحب في الشديد فهن ينضع على كل حال أنتم أهل البحار ما أنا أعلم إلا أن تأتوا إلينا بشيء من ذلك يكون عين اليقين ثم نأكل منه إن شاء الله يكون حق اليقين نعم إيش خطأ خطر إيش خطر علينا هنا من بنياتهم لأخذك الضخرة نعم من البلاء والله يعلم ما تبدو الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا حو أشياء وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم عفى الله عنها والله غفر حليم قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين أعلم بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ما على الرسول إلا البلاء يعني بذلك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا فأل للعهد الذهني وقوله إلا البلاء إلا تبليه إلا تبليه ما أوحي إليه وهذا الحصر كما لا يخفى حصر إضافي لأن النبي صلى الله عليه وسلم عليه واجبات أخرى عليه الصلاة الصدقة الصيام الحج الجهاد وغير ذلك لكن ما عليه بالنسبة لكم إلا البلاء يعني إلا أن يكونوا بلاء وليس عليه هداه وليس عليه هداكم فالهدى أو فالهداه بأدل الله إذن هذا الحصر إضافي مش معنى إضافي أي بالإضافة لما يجب لكم عليه ما على الرسول يعني لكم إلا البلاء أما الهداية فهي إلى الله عز وجل الله يعلم ما تبدون هذا الذي يتفرع عليه حساء والله يعلم ما تبدون أي ما تظهرونه من الأعمال القولية والفعلية علمها قبل أن تكون أو بعد أن كانت قبل أن تكون وبعد أن كانت وقول وما تكتمون أي ما تخفون في نفوسكم وذلك الأعمال القلبية بل أشد من الأعمال القلبية ما يوسوس به القلب كما قال الله تعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه وهذا يعني أن حسابهم على الله عز وجل لا على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب وجوب إبلاغ الوحي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن علاء ظاهرة في الوجوب أين علاء عقيل أين هي ما على الرسول إلا البلاء ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ليس على النبي صلى الله عليه وسلم أن يجبر الناس على أن يهتر ويؤيد هذا آيات كثيرة منها قوله تعالى أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقوله ما على الرسول ومن فوائده تحذير المبلغين من المخالفة لقوله والله يعلم ما تبدون وما تكتبون فإن إخباره بعلمه بعد أن قال ما على الرسول للبلاء يدل فيه التهديد والوعيد على من خالف ومنها ساعة علم الله وعمومه لقوله ما تبدون وما تكتمون وهذا عام للأمة كلها وما هنا كما كما تعرفون اسم موصول يشمل القليل والكثير ومن فوائد الأية الكريمة أن أعمال العباد تنقسم إلى قسمين قسم يبدو للناس وقسم لا يبدو لقوله ما تبدون وما تكتمون فإن قال قائل هل الأفضل للإنسان أن يبدأ ما عمل أو أن يكتم ما عمل قلنا كل ذلك خير لأن الله مجح الذين ينفقون أموالهم سرا وعلا ولكن أيهما أفضل ينظل المصالح إن كانت المصدحة في الإعلام أعلى وذلك كإنسان يقتدى به ويتأسى به فالأفضل أن يعلن حتى يتأسى الناس به ويعرف أن هذا حق ويكون بذلك إماما لمن اتبعه وإذا كان الإخفاء خيرا فالإخفاء أفضل كما لو تصدق إنسان على شخص متعفف لا يحب أن يطلع عليه فهنا ما الأفضل الإسرار وإن تساوى الأمراء والغالب أنه لا أنهما لا يتساوى من كل وجه لكن على فرض أنهما تساوى من كل وجه فالإسرار أفضل لأنه أدل على الإخلاص وأقرب إلى الإخلاص ومن فوائد هذه العدد الكريمة الرد على الجبرية الذين يقولون إن الإنسان ليس له إرادة وهذا معفوظ من قوله ما تبدون وما تكتم فالإنسان يريد أن يبدو ويريد أن يكتم وهذا هو إثبات الإرادة للعبد الجبرية أخواننا الجبرية قون يقولون إن الإنسان غير مخيم بل مجبر بل مجبر بل مجبر ويستدلون بآيات منها قوله تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخير سبحان الله عما الشكر قالوا نفع أن يكون للعبد الخير لشبهتهم قوية ولكنه لا شك أن هذه الشبهة باطلة لأن المرادة بقوله تعالى ما كان لهم الخير يعني في فعله عز وجل في فعله يعني مثلا قالوا لو لا نسل هذا القرآن على رجل من القرآن عظيم تريدون أن يختارهم من يكون إيش رسولا فقال الله أهم يقصمنا رحمة الله فيكون ما نقوله ما كان لهم الخير أي فيما إيش فيما يفعله الله أما بالنسبة لأفعالهم فلهم الخير لهم الخير والدليل على هذا آيات كثيرة منها خسار الكفارة مثلا في الكفارة نمي ثلاثة منها على التخير بطعم أشرة ماسكير أو كسوتهم أو تحيير وغير ذلك من الأدلة ومن فائد هذه الأدلة التريمة أن أهل العلم الذين هم ورثة الأنبياء إذا بلغوا برئت ذمة ولكن هل يجب عليهم التبليغ على كل حال أو إذا كان في فائدة أو ماذا نقول الأصل أنه واجب بكل حال التبليغ هذا هو الأصل لقول النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم بلغوا عنه أمر ولو آله لكن قد لا يجب التبليغ ويجوز أن يكتم العلم إلى وقت ما إذا رأى في ذلك مصلحة كما فعل معاذ بن جبل رضي الله عنه حين لم يبلغ قول النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم حق العبادة على الله لا يعذب من لا يشك به لم يبلغها إلا عند موته تأثماً وأن لف الأصل وجوب الإبلاغ أما إذا سئل الإنسان عن العلم فإذا كان السائل مسترشداً واجب أن يبلغ واجب أن نبلغ السائل هذا إذا كان مسترشداً وأما إذا كان ممتحناً فإنه فإن الإسلام بالخيار إن شاء أبلغ وإن شاء منع لأن هذا السائل غيره مسترشد لا يريد العلم يريد أن يمتحن هذا المسؤول فهو بالخيار وهل الأفضل أن يبلغ أو الأفضل أن لا يبلغ في هذا تفسير إن كان هذا السائل إذا ترك صار في ذلك إذلال له وخزي فليترك وإن كان إذا ترك إزداد شره وطغى طغيانه فإنه يجب أن نبلغ ونبين له ظلاله فالمثلة يرجع فيها إلى المصالح فإن قلت ما هو ميزان المصالح قلنا كل إنسان مسؤول عن نفسه وكل قضية لها حكم ولهذا يمر بكم أحياناً في الإجابات عن بعض الأدلة يقال فيها إنها قضية قضية عي كل إنسان حسب ما يرى والله حسيب ثم قال الله تعالى قل لا يستوي الخبير والحبيث والطي قل يا محمد لا يستوي وتصدير الحكم بقل يدل على العناية به وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان مأموراً أن يقول جميع القرآن أن يقوله للناس ويبلغ لكن إذا نص على شيء معين تل هذا على أخصيته فهو كالتخصيص بعد إيه بعد التعين فيفيد العناية قل أي قل يا محمد لكل من يصح خطابه ويدرك خطابك لا يستوي الخبيث والطي صدق الله لا يستوي الخبيث والطي من الأشخاص والأعمال والأعيان لا يمكن أن يستوي هذا وآهد صح لا يستوي هل تستوي الصلاة والسجد للصنع الصلاة لله والسجد للصنع لا تستوي هذا من الأعمال من الأعيان هل يستوي الشراب الطيب المستخل الانثمارات طيبة والخمر لا يستوي بالنسبة للأشخاص هل يستوي المؤمن الطيب والكافر الخبيث لا وأهل المجر إذن الخبيث والطيب من كل شي من الأشخاص والأعيان والأقوال والأفعال من كل شي هل يستوي ذكر الله والغيبة لا إذن هذا عام قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث قوله ولو أعجبك الخطاب هنا ليس للرسول عليه الصلاة والسلام لأن الرسول لا يعجبه كثرة الخبيث لكن ولو أعجبك أيها المخاطر أي قل للإنسان لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك أيها المخاطر ولو أعجبك كثرة الخبيث وليس الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام لأنه لأن نعلم من الملقين أنه صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا يعجبه كثرة الخبيث ولو أعجبه كثرة الخبيث أي أعجبك أي بلغ منك موذع الإعجاب أيها الإخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن إتمامه في الشريط الذي يليه