1213 - 1652 باب من استسلف شيئا فقضى خيرا منه، و خيركم أحسنكم قضاء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض من استسلف شيئا فقضى خيرا منه وخيركم أحسنكم قضاءا حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمر بن سرح قال أخضرنا بن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسلف من رجل بكرا فقدمت عليه إبل من إبل الصدقة فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكرا فرجع إليه أبو رافع فقال لم أجد فيها إلا خيارا رباعيا فقال آتي إياه إما خيار الناس أحسنهم قضاءا هذا أحسن في الصفح يعني أنه استسلف عليه الصلاة والسلام بكرا صريرا ورد خيارا رباعيا فهذا أحسن مما استقرأ بالصفح وهذا لا أشكال فيه ولهذا لو استسلفت من شخص برا وسطا وأعطيته برا جيدا فلا بأس والصعي كما سمعتم بما سبق أنه حتى في الكمية لا بأس بالزيادة ما لم تكن شرطا أفهمت فهمت أنتي ما فهمت أين ذهبت أين ذهبت لا تكن جبانا أين ذهبت وصلت إفريقيا إذا استسفت منك برا وسطا وأعطيتك بدلا عنه برا جيدا يجوز أو لا يجوز نعم؟ أسأله؟ هذا اللي صرح أدني هذا اللي شوي نعم يجوز؟ طيب استسفت منك صاعا وأعطيتك صاعي لا يجوز؟ لا استمعنا من أول الدرسة اللهم أهد لي يجوز إذا لم يكن شرطا تمام؟ وفي هذا الحديث الحف على حسن القضاء حسن القضاء يكون بأموره منها أن يقضيه خيرا مما يطلبه ومنها أن لا يماطله لا يماطله ومنها أن يعطيه بسماحه لا يتكره بعض الناس صحيح يوفي ولا يماطل لكن إذا أعطاك كأنه يمن عليك بشيء واجب عليه نعم حدثنا أبو كريم قال حدثنا خالد بن مخلد عن محمد بن جافر قال سمعت زيد بن أسلم قال أخبرنا عطاء بن يسار عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا بمثله غير أنه قال فإن خير عباد الله أحسنهم قضاءا في هذا دليل على جواز الاستقرار من وجهاء القوم وأعيان القوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أنه خير الناس وسيد الناس ومع ذلك يستسلف فلا يعد هذا من السؤال المذمون ولا يعد هذا مما يخلف المرؤة بل لا بأس بي حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي قال حدثنا محمد بن جافر قال حدثنا شعوبة عن سلمة بن قهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان لرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حق فأغلظ له فهم به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لصاحب الحق مقالا فقال لهم اشتروا له سنا فاعطوه إياه فقالوا إنا لا نجد إلا سنا هو خير من سنه قال فاشتروه فاعطوه إياه فإن من خيركم أو خيركم أحسنكم قضاءا في هذا الحديث حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم حيث صبر على إغلاق هذا الرجل وهذا الرجل يظهر والله أعلم أنه من الأعراب لأن الأعراب ليس عندهم الذقة في المعاملة وكما مر عليكم الأعراب الذي جذبه جذب رداء حتى أثر في رقبته عليه الصلاة والسلام فالتفت إليه والمعنف وفي أيضا دليل على محبة الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام وتوقيرهم له حيث أمه بهذا الرجل وفيه دليل على عدل النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال إن لصاحب الحق مقالا فهل نقوع هذا العموم يشمل ما إذا قال عنه في غيبته أو لا يعني في حضرته لا بأس صاحب الحق يتكلم لكن إذا كان غائبا فهل لمن له الحق أن يتكلم فيه ويقول فلان مطلني فلان ظلمني وما أشبه ذلك الجواب نعم لأن الله تعالى يقول لا يحب الله جهر بالقول لا يحب الله جهر بالسوء من القول إلا من ظلم الله أكبر وفي هذا الحديد دليل على جواز التوكيل في الشراء وجواز التوكيل في الوفاء يعني أن توكل من يوفي عنك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وكلهم في الشراء ووكلهم في الوفاء وفيه أيضا دليل على ما ترجم له وهو جواز الوفاء بأوفاء وأحسن مما يجب على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب مساقى في باب من استسلف شيئا فقضى خيرا منه وخيركم أحسنكم قضاءا حدثنا قية الحديث قران كثيرا من هذا الباب بك طيبين حسن الله طيب فريقان حدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيعنا عن علي بن صالح عن سلمة ابن كهين عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سنا فأعطى سنا فوقه وقال خياركم محاسنكم قضاءا حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن سلمة ابن كهين عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال جاء رجل يتقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا فقال أعطوه سنا فوق سنه وقال حيركم أحسنكم قضاءا اللهم صلى الله عليه وسلم بحديث الطريق المطول الذي يكتب