1210 - 1652 باب بيع البعير واستثناء ركوبه حديث جابر رضي الله عنه حين ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فائد هذا الحديث بيان ذكر الأشياء التي يكون فيها الترغيب لما ينبغي فعله من أين تأخذ؟ من قوله تلاعبها وتلاعبها ومن فائد هذا الحديث حسن لعاية جابل رضي الله عنه لأخواته حيث تزوج ثيبا والرابة غالبا تكون في البكر من أجل رعاية أخواته ففيه دي على حسن لعاية رضي الله عنه وعلى حكمته أيضا وفيه أيضا قلت توفي والدي أو استشهد هذا شك من الراهل والصواب أنه استشهد في أي غزوة؟ في أحد رضي الله عنه وكلمه الرب عز وجل كفاحا وقال له تمنى علي أن ماذا تريد؟ قال أريد أن أرجع إلى الدنيا فأقتل فيك مرة أخرى قال إني قضيت أنهم إليها لا أفضل لا يرجعوا وهذا لا شك أنه من فضائل عبد الله بن حرام والدي جابل بن عبد الله رضي الله عنه وعنه وعنه ومن فائد هذا الحديث أن المرأة هي التي تعنى بتعديب الصغار في البيت يقول تزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهم لأنه لا تزوج بكرا فالبكر غالبا تكون صغيرا فلا فائدة بالنسبة للبنات الصغار فاختار الكبيره الثيب من أجل أن تؤدبهم وعلى هذا فلو تنازع الزوجة أيهم الذي يقوم بتعديب البنات في البيت الحق على من؟ الحق على المرأة وليس لها أن تطلب من الزوج أن يأتي بخابب لتعديب البنات والقيام بمصالحهم وقد هي المسؤول عنهم وفي هذا الحديث أيضا تلين على إضافة البركة لغير الله عز وجل بمعنى أنك تصب غير الله بأنه مبارك أو فيه بركة أو ما أشبه ذلك لقوله يقول جاب رضي الله عنه نعم قد أصابته بركة أنا ضعت عن الكلمة هذه نعم قال قلت بخير قد أصابته بركة أصابته بركة الرسول عليه الصلاة والسلام هل وبذعائه له أو بضربه أو بهما الظاهر بهما فهل يقال للنسان هذه بركة أو انتفان البركة أو ما أشبه ذلك الجواب أما إذا كانت البركة معنوية كعالم الحضر إلى البيت وأدى فيه موعظة وذكر فيه أحكاما فلا حرج أن نقول حصلتنا البركة بقدومه لأن العلم لا شك أنه بركة وأما إذا كانت البركة بالذات بجسم فقط فهذا لا يقال إلا إيش إلا للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن قال قائل أليس أسيد بن حضير رضي الله عنه قال لعائشة حين نزلت آلة التيمم لما انحبس الناس من أجل عقدها قال ما هذه أول بركتكم يا آل أبي بكر فالجواب بلها لكن هذه بركة إيش؟ بركة معنوية بركة العلم حيث نزلت الآية بسبب ضياء العقل الذي انحبس الناس من أجله على غير ماء فأنزل الله تعالى آية التيمم الآن الناس تستعملوا هذا يقولوا والله حلت فينا البركة بقدومك نقول لا بأس إذا كانوا يقصدون البركة المعنوية بركة العلم أو بركة التوجيه أو ما أشبه ذلك أو البركة إذا أعطاهم مالا مثلا أما بركة مجرد حضور جسمه ثلاثة والبقية الفوائد مستفادة مما سوا نعم حدثنا عثمان بن واد يحسن أن تذكر الروايات تحط المين في السياق هذا بين قصير نعم حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن سالم بن أبي الجاد عن جابر قال أقبلنا من مكة إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتل جملي وساق الحديث بفصته وفيه ثم قال لي بيعني جملك هذا قال قلت لا بل هو لك قال لا بل بيعني قال قلت لا بل هو لك يا رسول الله قال لا بل بيعني قال قلت فإن لرجل علي أوقية ذهب فهو لك بها قال قد أخذته فتبلغ عليه إلى المدينة قال فلما قدمت المدينة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال أعطي أوقية من ذهب وزده قال فأعطاني أوقية من ذهب وزادني قراطا وزادني قراطا قال فقلت لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان في كيس لي فأخذه أهل الشام يوم الحرة في هذا دليل على جواز زيادة على الثمن إذا انتقوا شرطه لأن النبي صلى الله عليه وسلم زاده فهل مثل ذلك القرض بمعنى لو استقرطت منك ألف درح وعند الوفاء زدتك مئة فهل يجوز؟ الصحيح أنه جائز الصحيح أنه يجوز ولا يقال هذا قرض جر نفعا لأن هذا النفع بدون شرط ولولا ذلك لكان الرجل لا يقرض المعروف بالكرم لأن من الناس المعروفين بالكرم من إذا أوفوا زادوا فهل نقول لا تعامل هؤلاء لا نقول هذا وعليه فإذا زاد المستقرض شيئا على القرض بدون شرط عليه فإنه لا بأس به طيب فإن عاد المستقرض الذي زاد ليستقرض من الأول هل يقرضه؟ أو يقول هذا يزيد على القرض فلا أقرضه الأول والثاني أنتم فهمتوا الصورة زين يقرضوا أي شيئا هذا الرجل الذي أوفاه المستقرض وزاد لو جاءه المستقرض مرة ثانية ليستقرض منه أن يقرضه؟ أو لا نعم يقرضه يقرضه ما دامت المسألة ليست مشروطة فلا بأس أما لو قال وقرضه كألفا بألف ومئة فهذا حرام لأنه ربا جانع بين ربا الفضل وربا النسية نعم