1208 - 1652 باب بيع البعير واستثناء ركوبه حديث جابر رضي الله عنه حين ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد هذا الحديث جواز المماكسة المماكسة ما هي هي محاولة نقص الثمن هذه المماكسة يعني مثلا طلبت كتابا فقال لك هذا بعشرة فقلت لا أعطنيه بثمانة قال لا أعطني بثمانة قال لا بجسرة قال
لا هذا جائز ولا يعد جناءه ولا يعد من سؤال المال لأن المال الذي أريد أن أبدله الآن له عوام فالمحاولة هذه يعني المماكسة لا بأس بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها بنفسه بإن قال
قائد أيما أود أن يماكس الإنسان أو أن يقول خذ وأعطني نعم فالجواب في هذا التفصيل إذا كنت تعلم أن البائع صادق وأنه لم يزد عليك وأن هذا القيمة فالمروءة إيش ترك المماكسة إلا تماكس وإذا
خفت أن يكون قد زاد في الثمن فماكس فإن المماكسة حينئذ من الحزب من أن لا تكون مغلوبا وقد شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلي وسلم أنه كان يغلب في البيوع فقابا يعته فقل لا خلابا
فأمره بالحزب أن يقول لا خلابا أي لا غلابا ومن ترائد هذا الحديث فرم النبي صلى الله عليه وعلي وسلم حيث رد عليه الثمن مع أنه لو لم يرده عليه لم يكن فعلا شيئا ينكره الناس لأن الصورة
وقعت على أنها بيع ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد شيئا أخر ومن فرائد هذا الحديث أن الواهب ينبغي له أن نصرح بالهبأ والتمليئ يقول خذ جملك ودراهبك فإن هذه الكلمة قد يكون المعنى
خذه عاري كذلك لو أعطاك ألما أو ساعة أو ما أشعر ذلك قد يكون ذلك على وجه العارية فإذا كنت تريد الهبأ فصرح ولهذا قال خذ جملك ودراهبك فهو لك ومن فائد هذا الحديث أن الهبأ لا يشترط
لقبولها اللفظ وأن الموهوب له إذا أعطاه الواهب الهبأ وأخذها لا يحتاج أن يقول قبلت بقول قد جملك ودراهبك فهو لك فإن قال قائل إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يماكسه لأخذ جملك فلأي
شيء ماكسه زعم بق أن يتصدق عليه فأتى بهذا العقد الصوري من أجل أن يحصل لجابر المال بدون أن ينكسر قلبه ويأخذ الصدق لكن هذا تعليل عليل بل تعليل ميت لا قيمة له والذي أظهر أن الرسول صلى
الله عليه وسلم ماكسه ليختبره فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي من عليه هنا دعا له وضرب جمله فطيب الجمل الآن ما سببه ضرب النبي صلى الله عليه وسلم له ودعائه لمالكه ومع ذلك شح به
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في الأول قد أراد أن يسجده هذا هو الظاهر وبه يتبين حال الإنسان حال ابن آدم أنه تتغير به الأحوال عند تغير الأسباب المماكسة ليست عصر في البيع
والشركة هي سهلة هي سهلة يماكس هل ينباع عليه وأن لا ترى لكن المعاسرة هو أن يتقلب عليه مرة يقول بيعت ومرة يقول لا أو يتقلب عليه في مسألة تسليم المبيع وذلك في تسليم الثمن وما أشبه ذلك
نعم وما هو الغرر بين القرار والميسر القرار الغرر والميسر الفرق بينهما أن كل ميسر فهو غرر وليس كل غرر ميسر فالعيب المكتوم يعتبر غررا وليس ميسر فكل ميسر غرر ولا أكس نعم خالق نعم ضمان
العين على المستثني إذا تعد أو فرق وإذا لم تعد فضمان العين على المشتري نعم ما في شكل أمين لكن هل يضمن المنفعة بقية المنفعة عن المشتري أو لا يضمن نقول لا يضمن لا يضمن بقية المنفعة
لأنه إنما ملكه من جهته نعم نرى جمعة إذا استعمل مثل هذا الجمال في أعمال عامة مثل الجيش وتعد على الجمال أو حصل له شيء فتلف هل له أن يأخذ من الجمال العامة من اليأخو صاحب الجمال جمال
فاصل مثل السيارة راح نوفي أعمال هل أن أخذك على الجمال يعني هم استثنى الجمل بعد أن باعه وقال أستثني أجهد عليه كده؟
لا راح بجمل والعادة إن الناس يروحون بالجمال العامة وراح بجمل الخاص والجمل تلف وكان العمل عامة عامة لكنه واشتراه من صاحبه اشتراه من صاحبه هذه الصورة غير هذه الصورة وش الصورة الصورة
يعني واحد أخذ جمل الصدقة مثلا في عمل عام وشمال عمل عام عمل عام للمصلحة العامة مثل العساكر مثلا الجنود مثلا اللي يحافظون على بعض المواطق المواطق البعيدة ما يصيرون السيارات في
يصيرونها من الجمال في جمال عامة تابع للدولة وشمال عامة يعني تابع للدولة يتابع للدولة فبعد عسكر رحب جمله خاص في نفس العمل والطريق الجمل هل يأخذ من الجمال العامة وهو يريد بجهاته ايه
يريد حبز الخذود وكذا إذا أدن له ولي الأمر بهذا لا فأس نعم يسعد نعم هل يسمونها خيار الغبل نسمى عند العلماء خيار الغبل وله شروط بعض العامة يقول أن الغبل يختص في ذلك الصور فقط
المسترسل والمنجوش وتلقى ركبان وعضهم يقول أن الغبل في كل شيء وهذه ذهبت إلى القاضي يحيى يقول إن مهيب أن نعم نعم لكن هل جابر كان يعلم ذلك وستثناءه أقبل صورة البيع أنه حقيقة فهذا الأمر