1205 - 1652 باب أخذ الحلال وترك الشبهات ، حديث الحلال بين والحرام بين ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ضرب مثلا عليه الصلاة والسلام في من وقع في الشبهات بالراعي رعي الغنم يرعى حول الحماء يعني حول ما حماه الإمام عن الرعي والعادة أن المحمية يكون أكثر عسبا وأخصب فإذا قام الراعي يرعى حوله فالبهائم سوف سوف تدخل الحماء لأنها تريد المرأة الطي فمن قرب حول الحماء أو شكاء أن يدخل الحماء وما هو الحماء الحماء هو المكان الذي يحميه الإمام أن لا يرعى فيه أحد وقد سبق أن هذا جائز بشروط أن يكون شراف أن يكون حماته للناس عموما نعم كما أن يحميه الإمام خاص هذا هو الأول نعم أن لا يكون فيه ضرع على المصر وقوله عليه الصلاة والسلام على وإن لكل ملك الحماء ليس هذا القرار لكل حماء يحميه الملك ذاك المعنى أن من المتوقع أن كل ملك من ملوك الجنية يكون له حماء مكان يحميه لا يوعى ألا وإن حمى الله محارب والله تعالى حمى عباره عن المحارب الزنا الخمر السرقة القتل هذا حمى الله لأن الله قال لا تقربوه أبعد عنه هذا حمى الله عز وجل ولهذا يأتي القرآن معبراً عن ذلك في قوله تلك حدود الله فلا تقربوها على وإن في الجسد مضقة إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله الجسد ليس مضع أكبر من المضع فلس كذلك أكبر أكبر بكثير ولا بقليل كثير طيب فيه مضقة يعني قطعة من اللحم في مقدار ما يمضابه الإنسان وهذا كان كناية عن كونها صغيرة لكن مع ذلك هي التي تدبر جسد إذا صلحت صلح الجسد كله اللهم أصبح قلوبا وإذا فسدت فسد جسد كله أعادنا الله وإياكم من ذلك ثم قال ألا وهي القلب فأما الآن هذه الجملة الأربع كلها مصدرة في ألا والتصدير في ألا يفيد شيئين التوكيد والاهتمام التوكيد والاهتمام إذا ألا وإني لكل ملك الحمى هذا فيه مؤكد مهتم به ألا وإن نحن الله محارم كذلك ألا وإن نفجز المضع كذلك ألا وهي القلب كذلك وفي هذا دليل على أن العقل في القلب كما هو كما هو ظاهر القرآن وليس كما يقولون في الدماغ بل هو في القلب قال الله تعالى أفنم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور أتريدون بيان أبيا من هذا يعني لو أن الله سبحانه وتعالى قال فتكون لهم قلوب يعقلون بها لأمكن أن يقال قلوب يعقلون بها يعني آلة يعقلون بها وهذه في الدماغ لكنه قال فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور هذا نص صريح لا يحتاج إلى خلاف لأن الذي قال هذا وأخبر به هو أعلم بما خلق عز وجل هو الخالق فهو أعلم بما خلق لو اجتمع كل أطب داء الدنيا من أولها إلى آخرها يقولون إن العقل في غير القلب وإنها لا يسلم ولا يمكن أن نخالف كلام الله لكلام فشع لأن الله هو الخالق وهو العالم وهو الصادق فيما يقول عز وجل ماذا نقول بعدها فإذا قال قائل كيف يمكن هذا مع أنه إذا اختل الدماغ اختل العقل الذي كذلك فلا ما في إشكال نقول لا مانع من أن يكون أصل العقل في القلب الذي في الصدر وله اتصال في الراس لا مانع من هذا كما أن أصل الفتيلة موجود في مكانه والشعلة خارج إذا طفلت الشعلة فلا ضياء وإذا سحبت الفتيلة فلا شعلة فأصل العقل في القلب لكن له اتصال بالدماع وإنك لتعجب أن تقع هذه الكلمة من الإمام أحمد رحمه الله الإمام أحمد قال العقل في القلب وله التصالب في الدماغ هذه عبارة يعني لو اجتمع لطب كلهم على أن يأتيوا مثل هذه العبارة الواضحة المختصرة ما استطاعوا إلى هذا سبيل لكن الله سبحانه وتعالى يهب من يشعر من الخلق أن يوفقه لكلمات جامعة واضحة مختصة اللهم أصدر قلوبنا يا رب العالمين اللهم أصدر قلوبنا ما أذن يا رب العالمين كاربا سيدا ما ولذاك تجد بعض الناس يفتي نفسه بشيء ويفتي غيره بشيء هو يفتي قريبا بشيء ويفتي الآخر بشيء يعني يجد مسور يعني لنفسه وهذا تجدونه كثيرا أليس في القرآن آيات واضحات ويفسرها بعض العلماء الذين هم علماء حقيق بما يخالف ظاهرها اتباعا لأهوائه ولذاك تجدهم يحذفون الكلم وهم يقولون إننا نؤور وهو تحريف وليس بتأول لسهن يعرف هذا من نفسه ولذلك يجب علينا أننا دائما نجعل مقصودنا هو حقيقة الأشياء المحكوم بها للمحكوم له إذا رأينا المحكم لهم ربما يكون هناك هاو لكن عاد الأسباب التي بها يختلف الحكم لم تمند من اعتبارها قد أفتي هذا بشيء وأفتي هذا بشيء آخر وظاهر القضية واحدة لكن اختلفت بحسب المحكم يعني يقول يشكر علينا أن أحيانا القلوب تغير لكن أنت تظن أن القلب هذا الجديد أنه يبقى على قلب صاحبي الأول لا يبقى لأن القلب الدم له اتصارات فيه ورودا وصدورا والدم هذا يعني هو مجاري الشيطان كما قال رسول عليه الصلاة والسلام أن الشيطان يجري من آدم مجرى الدم فيتغذى القلب الجديد الذي الذي ركب من بدن كافر يتغذى بهال الدماء التي كانت طاهرة نظيفة فيكون نظيفة ولهذا لو ركبنا قلب مسلم على كافر اسلم مسلم ما اسلم مسلم التعامل مع البنوك الضبوية إذا كان على وجه مباح كما لو صرفت من البنك دراهم بئة دراهم بئة عشر ما في شكل لبيعوا مشترى ما في شكل ولهذا عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود مع أنهم يأكلوا أن السلوح أخذون الريبة نعم إذا علمت أننا إذا تعاملنا معه إزداد تمكنه وأتر به من يقتر من الناس فحينئذ لا أعامل قال رسول عليه الصلاة والسلام قال الحال بيّن الحال بيّن والحرام بي إلى الشباة العليا لا تشبه على الله