1204 - 1652 باب أخذ الحلال وترك الشبهات ، حديث الحلال بين والحرام بين...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب أخذ الحلال وترك الشبهات حدثنا محمد بن عبد الله بن ميري الحمداني قال حدثنا أبي قال حدثنا زكريا عن الشعبي عن النعمان بن بشير أنه قال سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأهوى النعمان بإصبعيه لا أذنيه إن الحلال بين وإن الأرض أهوى بها أذنيه ليحقق أنه سمع كأن ما قال سمعت بالأذنة إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك الحما ألا وإن حما الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الفسد الجسد كله ألا وهي القلب هذا حديث عظيم فيه وهو حديث عظيم أصل في الوراء قسم النبي صلى الله عليه وسلم الأشياء إلى ثلاث قسا حلال بيّن وحرام بيّن وهذا حكم واضح الحلال بيّن حلال والحرام بيّن حرام بينهن أمور مشتبهات تشتبه هل هي من الحلال أو من الحرام لا يعلمهن كثير من الناس وهم الجهال مطلقا وأنصاف العلم لأن البلاء كل البلاء من أنصاف العلم إذ أن الجاهل المطلق يعرف نفسه ولا يتصدر لفتيا ولا لتعليم والعالم الذي بلغ مرتبة العلم حقيقة يعلم فقين في أنصاف العلم هم البلاء قال الشيخ حسين رحمه الله في كتابه الفتوى الحموية يقال إنما يفسد الدنيا أربع الدنيا كلها يفسد أربع نصف متكلم ونصف فقيم ونصف طبيب ونصف نحو أربع الأول نصف متكلم الثاني نصف فقيم والثالث نصف طبيب والرابع نصف نحو نصف المتكلم يفسد الأديان ويشير إلى المعتزلة والأشعرية وأمثالهم ممن أثبت العقائد بالكلاء الكلام الذي حقيقة ننطبق تماما على أقيلته أنها كلام في كلام ولهذا ما لا تجد أكثر من كلام أهل الكلام ولا أقل من بركته ولا ياذب منه بل هو منحوق البركة وثابت الخسار طيب هذا المتكلم مفسد إيش الأديان لأن الدين مركب عن العقيدة إذا فسدت العقيدة فسد الدين نصف فقيم يفسد البلد يعني نصف الفقيم يفتي يقول هذا حلال وهذا حرام ثم تقتلت الدنيا لا سيما إن تولى القضاء فأحل ما لهذا لهذا وأحرم على النساء ما لهذا الثالث نصف فقيم نصف طبيب هذا يفسد الأبداء نصف الطبيب يفسد الأبداء تجي لمهم يحلل يلمس يزين وكشف ولانتهى قال فيك بل نعم ثم راحقك دواء ضد الذي يراته فيفسد فيفسد فيفسد الأبداء قيل لأحد المتطببين إن هذا رجل كان فيه فتح يعني أنه فتح بعد فهل تعرف أن تدويا قال نعم أنا أعرف أن أشقه ولكن ما أعرف أن أفيقه يعني ما أنا بشكل قلطون يخذ نسه يموتون الرابع من نحو نصف هذا يفسد اللسان أي لسان اللسان العرب لم نصف نحو ما أعرف النحو تماما ثم يرفع المنصوب ويجرغ المفهوم يليد بذلك تقويم اللسان وهو حقيقة مفسد للسان فالمهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث حديث النعمان بيّن أن الأمور تنقصي بلذار تقساء حلال بيّن الحل وحرام بيّن التحليم والثالث أحمد أحمد مش الثالي المشتري لا يدرأ حلاله هو أو حرام هذا لا يعلمه الكثير من الناس لكن يعلمه قليل من الناس من هم؟ العلماء الرسقون في العلم يعلمونه الرسقون في العلم هذا هو شرط المتجردون عن الهوى شرط آخر لا بد منه لأنه قد يوجد عالم متبحر في العلم لكن له هوى هذا يُعمى عليه عبد الله قد يوجد إنسان له قصد حسن لكن جاهل هذا أيضا لا يصيب الحق فصار الذين يعلمون هذه المتشابهة من؟ العلماء الرسقون في العلم المتجردون من الهوى فأولاء هم الذين يعلمون هذه المشابهة فإن بقي مشتبها عليهم عرفوا كيف يتخرجون يقولون دعم يريبك إلى ما لا يريبك فيولجهون الناس ثم لك الرسول عليه الصلاة والسلام قاعدة مهمة جدا وهي من التغشبهات فقد استبرأ لدينه لأنه صار يدين الله على بصيره التغشبهات يعني تركها على جانب هذا استبرأ لدينه أي طلب البراءة لدينه فبرئ لأنه سلم من المشتبه وعرضه لأنه إذا أتى المشتبه وصار عند العلماء معلوم التحريم صارت الألسن تلوك في عرضه وتسب ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام يعني من لم يترك الشبهات وتجرأ مع الاشتباه فإنه يقع في الحرام هل المعنى أن وقوعه في الشبهات وقوعه في الحرام أو المعنى أن الشبهات تجره إلى الحرام الصريح الثاني هو الأظهر أنه يأتي المشتبهات شيئا فشيئا ثم تجره نفسه إلى أن يفعل المحرمات بالاشتباه هذا هو الظاهر ويسلم معنى أن الوقوع من المشتبهات حرام فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام وإن كان اللغض يحتمله لكن المعنى الأول والله أعلم أدق ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا يدرك بالحس لأن الأمثال هي تشبيه المعقول بالمحسوس إذ أن المحسوس يعرفه كل إنسان ذكي وغير ذكي والمعقول لا يعرفه إلا ذكي أجمعنا يا سمير أشكل من هو المعقول لا يعرفه إلا ذكي لكن المحسوس كله يعرفه قال كالله إن يرعى حول الحمار ينكمل بعد الله هذا إن شاء الله الله أكبر