1203 - 1652 باب لعن آكل الربا وموكله📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب لعن آكل الربا وموكله حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفز لعثمان قال إسحاق أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن مغيرة قال سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة عن عبد الله أنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله قال قلت وكاتبه وشاهديه قال إنما نحدث بما سمعنا حدثنا محمد بن الصباح وزهير بن حرب وعثمان ناوي شيبة قالوا حدثناه شيم قال أخبرنا أبو الزبير عن جابر قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقالهم سواء الحديث الأول حديث ابن مسعود لم يحدث لبن سمعه وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعن آكل الربا وموكله أما آكل الربا فظاهر أنه ظالم مستحق للعنة لكن الموكل لأنه أعانه وأغراه بالعنة والمحلل وفي حديث جابر شاهديه وكاتبه شاهديه وكاتبه ما بالهم يلعنون وفي حديث جابر شاهده وكاتبه وكاتبه وكاتبه يلعنون وفي هذا الدليل واضح على أن المعين على الإثم آثم وهو كذلك لو لم يكن منه إلا قوله تعالى ولا تعاون على الإثم والعدوان فالمعين على الإثم آثم لأنه أعان عليه والراضي به الجالس مع فاعله مثله قوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يغفر بها ويستجع بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوذوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم وقال وإن ما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وكذلك إن جهلت فلا تقعد بعد العلم مع القوم الظالمين لأن الإنسان قد ينسى أن هذا المحرم فيجلس ثم يذكر ماذا نقول له يجب أن تقوم إن بقيت بعد الذكرى فأنت ظالم كذلك أيضا الإنسان يجهل مثلا دعي إلى وليمة فحضر وإذا في الوليمة منكرات لا يجوز بعد العلم أن يبقى فإن بقي شار كون في الإثم وليس الناس يأخذون بهذه النصوص أن المعين على الإثم آثم وأنه مساوى له لقوله صلى الله عليه وسلم فإن قائل ما هي اللعنة قلنا اللعنة هي الطرد والإبعاد عن رحمة الله وقد جاء من الوعيد على الربع ما لم يأتي في ذنب غيره إلا الشكر حتى إن الله قال فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله والرسول أعلنوا حرب على الله والرسول فهو من أشد المحرمات والعياذ بالله ولهذا جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الموفقات قال اجتنبوا السبع الموفقات وذكر منها اللبع نعم