30/ 38 تفسير سورة المائدة / الاية 911 الى الاية 93

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريق المتمم الثلاثين من تفسير سورة المائدة نعم نعم مقاس عليها غيرها لتداوي بذل أو مقاس عليها لبعض خمطي غير تداوي غير تداوي بذل أو لاوي لكن التداوي بها شربا ولهذا قال العلم رحمه الله أنه لا يجوز تداوي بها حتى للعطش لا يجوز أن تشرب الخمر للعطش وعلّلوا ذلك بأن الخمر إذا شرب عن إنسان العطش لا تزيده إلا عطشا ويرى بعض العلم أنه يجوز للعطش ولا يسلم أنها لا تزيده إلا عطشا لكن إذا غص باللقمة وليس عنده إلا كاس خمر يغص أما يموت ينخلق ولا يشرب الكاس ومشل اللقم ماذا يسمعه؟ يستعملها؟ نعم يستعمل للضرورة لأن الله قال سبحانه وتعالى في آية عامة وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما قلتوا إليكم هذا أعن من قوله لما حرم الميت والخمر الميت والخنزير والخنزير والخنزير هنا قال فمن اضطر في مخمصة غير مستجان في الإثم فإن الله رفو الرحيم الآية وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما ترسميه أعلم باركاته إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبرضاء في الخمر والميزر ويضدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم تروا وأطيعوا الله وأطيعوا الوزول وحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رجبنا البلاغ المبين ليس على الذين آمنوا وعملوا صالحات دناهم بما قايموا إذا متقوا وآمنوا وعملوا صالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحزنوا والله يحب المحسنين أعوذ بالله من الشيطان الرحيم قال الله تبارك وتعالى مبينا ما يريد الشيطان من بني آدم يا أيها الذين آمنوا إلى آخر نعم يا إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبرضاء في الخمر والميزر ما هو ضد العداوة عقيم ما ضد العداوة الموالاة والبرضاء المحبة طيب يعني المحبة ضد البغضة فيريد أن تشتت القلوب الأبداء وظن أخذنا فوائد نعم إيش من إيه نعم طيب طيب ومن فوائد الله الكريمة إثبات الأسباب إثبات الأسباب وجه ذلك أن الله تعالى أخبر أن الخمر والميزر والأنصار والأسلام أن الخمر والميزر سبب العداوة والبرضاء وهذا لا شك فيه ولا أحد ينكره إلا السفين كل يعلم أن من غنس في البحر فإنه يغرب وأن من ألقي في النار فإنه يحترق أليس كذلك طيب أنكر قوم الأسباب وغلى قوم في إثباته فأما الذين أنكروا الأسباب فزعموا أنهم بإنكارهم ينزهون الله تعالى عن الشريط فغلوا في التنزيل وأما الذين أثبتوا الأسباب على أنها الفاعلة فهؤلاء أشرتوا مع الله أما أهل الحق فقالوا إن الأسباب لها تأثير ولكن من الذي جعل لها تأثيرا هو الله فتأثير الأسباب ليس بنفسها ولكن بما أودع الله تعالى فيها من القوى المؤثرة ويدن لهذا أنه توجد أسباب موجبة للشيء لإجاب الله إياه ومع ذلك قد يرتفع هذا الإجاب من ذلك النار محلقة ولما ألقي فيها إبراهيم قال الله لها كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت بردا وسلاما فانتفى الإحرام وانتفت الحرام فصارت بردا وسلاما لو كانت الأسباب مؤثرة بأفسها نعم لا احترق إبراهيم عليه الصلاة والسلام كذلك الرجل الذي يقطعه الدجال جزلتين ثم يقول له أم فيقول نحن نعلم أن الدجال لم يكن هو السبب في إحياءه بل ذلك إلى الله عز وجل ولهذا إذا قتله في الثالثة لم يستطع أن يحيره لم يستطع أن يقتله لا يسلطه الله عليه بعد ذلك إذن نقول الأسباب لها تأثيره ولكن ذا بنفسها بل بما أودع الله تعالى فيها من أطول مؤثرة والأدلة في هذا شرعا وعقلا وواقعا لا تحصل ومن فائد هذه الآية الكريمة أن كل ما صد عن ذكر الله فهو من أوامر الشيطان وذكر الله تبارك وتعالى سبق لنا يعالي بن نور أنه ها إيش لا لا نعم يكون بالقلب واللسان وجواله فكل ما صدك عن ذكر الله بهذه الأشياء فهو من أوامر الشيطان وإراداته ومن فائد الآية الكريمة فضيلة الصلاة لتخصيصها بالذكر من بين ذكر الله عز وجل وهذا يفل على شرفها وفضلها على غيرها كما في قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها الروح وجبير وهو من الملائكة لكن خصه الله تعالى بالذكر لشرقه ومن فائد الآية الكريمة الحذر من صد الشيطان إيانا عن الصلاة عن الصلاة إما أن نتلهى عنها بأموالنا أو بأولادنا أو بلغونا أو بجدنا وإما أن نفعلها بأجسامنا دون قلوبنا فاحذر الشيطان أن يصدك عن الصلاة ومن فائده أنه كلما وقع في قلبك التثاقل عن الصلاة فألم أنه من الشيطان ومراد الشيطان ومن فائد الآية الكريمة تأكيد النهي عن الخمر والميسر لقوله فهل أنتم منتهون ووجه التأكيد أنه أتى بصيرة صغيرة إيش الاستفهام يعني فهل بعد هذا البيان كنت هنا أو تستمرون ماذا كان جاوب الصحابة يا أخوان انتهينا انتهينا ثم قال الله تبارك وتعالى وأعطيع الله وأعطيع رسوله أعطيعوا فعل الأمر من الإطاعة وهي الانقياب والمراد بالإنقاذ هنا فعل الأوامر واجتناب النواهي وعليه فإذا قال للنسان ما المراد بطاعة الله نقول فعل أوامره واجتناب النواهي وأعطيع الرسول أعطيع الرسول للخطاب لا شك أنه لهذه الأمة وعلى هذا فتقول ألف الرسول للعهد أي العهود الذهن يعني أعطيع الرسول محمدا صلى الله عليه وعليه وسلم أرسله الله عز وجل فإن قال قائل ما هو الدليل على أن الله أرسله نقول الدليل على أن الله أرسله ما أيده به من المعتزات التي أعظمها القرآن الكريم ثم ما يشاهد من الآيات الحسية التي لا يقدر بشر أن يأتي بها لا الرسول ولا غيره آيات واضحة على رسالته وهي أكثر من أن تحصر ومن أراد المزيد من ذلك فعليه بمراجعة آخر كتاب الجواب الصحيح لشيخ رسام بن تيمية فقد عقد فصلا مفيدا جدا في آيات النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ومن أراد المزيد أيضا فعليه بما ذكره الحافظ بن كثير رحمه الله في البداية والنهاية في آخر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فقد ذكر كثيرا من الآيات في السماء وفي الأرض في الإنسان وفي الحيوان ولا حاجة إلى أن نذكر شيئا كثيرا منها لكنها موجودة والحمد لله وينبغي لنا أن نحرص على معرفة هذه الآيات لأن الإنسان بشر والشيطان حريص قد يهاجم القلب ويضعف الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام لكن إذا راجع الآيات ازداد بذلك إيمانا فعليكم لها وعطيه الرسول واحذروا احذروا أي من معصية الله والرسول يعني احذروا المعصية معصية الله ورسوله ولم يأمرنا الله تعالى بشيء إلا لمصلحتنا ولم منهى عن شيء إلا لمدرتنا فإن توليتم أي أعربتم عن طاعة الله وعن طاعة رسول الله فإنكم لن تضروا الله ولا رسول الله لن تضروا الله ولن تضروا رسول الله أما كون الإنسان لا يضر الله بمعصيته فأمر ضاهر قال الله تعالى ولله على الناس حجوا البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين وقال تعالى إن تكفروا فإن الله غني عنكم وقال تعالى في الحديث القدس يا عبادي إنكم لن تبلغوا ذري فتضروني ولم تبلغوا نتري فتنفعوني كذلك المتولي لا يضر النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ وأد الأمانة ولا يلغوا على معصية غيره كما قال الله جبالك وتعالى فتولى عنهم فما أنت بملوك فهم لن يضروا الرسول صلى الله عليه وسلم بمعصية الله لأنه بلغ وأد الأمانة ونصح الأمة ولهذا قال فعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين اعلموا أمر في العلم ومعلوم أننا يجب أن نعلم كل ما أخبر الله بي عن نفسه وعن غيره لكن هذا علم خاص اعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين وهنا نسأل عن إعراب أنما على رسولنا البلاغ المبين كيف نعرف أنما على رسولنا البلاغ المبين واحد اثنين ثلاثة نعم طيب كم ها ها رسولنا كلها مزورة بعلم ها ها نعم ها نعم ضمن نعم الجملة الاسمية هم في محرف المتها طيب ساعد أخاك نعم من بلاغ مبكتة ورخار مطلوب وعلى مطلوب مضاعر أحيان والمبين سكرة سكرة سكرة سكرة البلاغ طيب نعم والجملة جملة المتطولة من فرص الأنفار ومفعلة في محل نظر تزمت عليك نعم رصد هل يمكن أن يكون هناك وجه آخر في العراب وأن نقول أن الذي على رسولنا البلاغ المبين نعم نعم انظروا لكساب الكتابة أن مقرونة بمع هذا عندي وأن جكم كذلك طيب لو كانت موصولة لفصلت عن أن لأن ما الموصولة إذا كانت اسما لأن فإنها أو لأن فإنها تفصل عنها وهنا وهنا قد يقول قائل لعل هذه القاعدة وهي اتصال ما الموصولة بأن كانت قاعدة القديمة في خط المصحة فنقول الأصل أيش الأصل بقى مكان على مكان وأن ما إذا اتصرت بأن أو أن فهي تكفها عن العمل وتجعل وتجعل الجملة فيها حصل نعم أو أن ما على رفعنا البلاغ يعني التبليغ وأصل التبليغ من بلغ الشيء كذا أي وصل إليه أي عليه أن يوصل الوحي الذي أوحاه الله إليه إلى المرسل إليه هذه وظيفته وليس لو أكثر من هذه الوظيفة البلاغ المبين من أبانا المتعدي وليست من أبانا اللازم أبانا اللازم تقول أبانا الصب كما تقول بانا الصب أبانا المتعدي تتعدل المفؤول به فهنا نقول المبين إيش من أبانا المتعدي أو اللازم نعم المتعدي يعني البلاغ الذي أبانا الحق وذلك لفصاحته عليه الصلاة والسلام وحلاوة الكلام ووصوله إلى القلب حينما يصل إلى الأذن واقتناع النفس به فلهذه الأوصاف كان بلاغ النبي صلى الله عليه وسلم مبينا بما يبلغه صلى الله عليه وسلم في هذه الأذنة الكريمة مناسبة لما قبلها وهي أن الله تعالى لما أمر بالانتهاء واجتناب الخمر والميس والأنصاب والأزلام أمر بطاعته أموما وحذر من مخالفته يقول الله عز وجل فيكون فيها من الفوائد أولا وجوب طاعة الله والرسول تقول الله وآطيع الله وآطيع الرسول ومن فوائدها أن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم مستقلة بمعنى أنه إذا أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بشيء لا نقول هل يوجد في القرآن هذا الأمر أو لا يوجد بطاعته مستقلة ومن فوائد رسالة الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقول أطيع الرسول ومن فوائدها أن النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز عن غيره بالرسالة ولا يمتاز عن غيره بأنه رب يفعل ما يشاء بل هو نفسه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضر لقول هو آطيع الرسول ومن فوائده أن الرسالة من أفخر الأوصاف التي يتصف بها العبد لقوله الرسول ولا شك أن الرسول يفضل ويشرف بحسب منزلة مستلين أتوافقون على هذا الجملة؟ نعم أتوافقون إن شاء الله نعم لو جاء رسول من عند رجل شريف عالي المنزل فهل يكون في نفوسكم كرسول جاء من عامة الناس؟ لا أبدا بل يكون في نفوسنا لهذا الرسول بمقدار ما يستحقه من منزلة من أرسله فعليه تكون الرسالة تكون عجيم فخرا لمن أرسل طيب وهل مقام النبوة أفضل أو مقام الرسالة؟ مقام الرسالة لأن الرسول نال مقام النبوة ومقام الرسالة مقام النبوة فيما أحيى إليه ومقام الرسالة فيما كلف بتبليغه فيكون أشرف خلافا لأهل الباطل الذين يقولون أفضل بني آدم الولي ثم النبي ثم الرسول معللين بأن الرسول خادم والنبي من النبوة وهي العلو والارتفاع والولي من الولاية وهي أخص ويقول شاعرهم مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي قاتله الله فويق الرسول يعني ما هناك فرق بين بالنسبة للولي بعيد دون الولي ولقد ظل ضلالا مكينا لأن الرسول لأن النبي ولي ولي وزياد والرسول ولي ونبي ورسول لكن الله يقول ومن لم يجعل الله له نورا فما لهم من نور ومن فوائد هذه العلوة الكريمة التحذير من معصية الله ورسوله تحذيره من معصية الله ورسوله لقوله واحذر وكلمة احذره التي قدث مفعولها أشد وقعا من احذره إذا ذكر مفعولها لأنها أبلغ في التخويف كأن المتكلم اقتصر عليها دون متعلقاتها ومن فوائد العلوة الكريمة أن الأصل في أوامر الله ورسوله الوجوب لأن التحذير لا يكون إلا من شيء ياثم به الأنسان فإنما لا إثم فيه لا يكون الحذر منه وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل الأصول أصول الفقه فمنهم من يقول الأصل في الأمر الوجوب ومنهم من يقول الأصل فيه النجم ومنهم من يقول أما في الآداب فهو للنجم وأما في العبادات التي حق الله فهي للوجوب والمسألة مبسوطة في أصول الفقه لكن الشيء الذي يهمنا هو أن الإنسان إذا سنع عمر الله ورسوله لا يتردد فيقول هل الأمر للوجوب أو للسباب هذه عبارة منتقدة هل الأمر للوجوب أو للسباب الأصل أن الأمر الموجه من خالدك أو رسوله الذي ورسله إليك أن يكون ملزما هذا هو الأصل وإلى ساعة وإلى ساعتكم أنتم لم يُعهد من الصحابة أن الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا أمرهم بأمر قالوا يا رسول الله هل هذا واجب علينا ولا مستحف أبدا وخير لنا أن نقتفي أن نقتفي أثار نعم لو أن الإنسان تورط في المخالفة فإن السؤال عن الأمر هل هو للوجوب أو للسباب قد يكون واجيها كيف ذلك إذا كان واجبا وجب عليها أن نحتث عنه توفى ويتوب إلى الله من ذلك وأما إذا لم يكن واجبا فالأمر سهل لكن كلامي على أول ما يرد عليك الأمر لا تتردد افعل ما استطعت أما إذا جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا جاء عنه أنك مخير فأنت مخير كما أمر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بريرة أن ترجع إلى زوجها مغيث وكان كانت بريرة عتقت وزوجها رقيل فلما عتقت ملكت نفسها فخيرها النبي عليه الصلاة والسلام قال إن شئت أن تبقي مع مغيث فأبقى وإن شئت إن شئت أن لا تبقي فلا كفز قالت لا لا أريد البقى معه فحزن مغيث عليها وجعل يبكي وراءها في أسواق المدينة جريد أن ترجع إليه فقال النبي عليه الصلاة والسلام ألا تعجبون من حب مغيث لبريرة وبغض بريرة لمغيث ما جوابكم أنتم بلى نعجب لأن الغالب أن القلوب إذا تعالفت فهي تعالف من الجانبين فأمرها أن ترجع إليه قالت له يا رسول الله إن كان أمرا فسمع الوطاعة ولم تقل إن كان أمرا على سبيل الوجود إن كان أمرا فسمع وطاعة وإن كانت مشهورة فلا رغب تليفه قال بل مشهور هذا صار رحلبي عليه الصلاة والسلام بأن الأمر ليس الوجود بل المشهور ولما قال إن الله فرض عليكم الحج فحجوا قام الأقرع ابن حابس قال يا رسول الله أفي كل عام قال لا فالحاصل أن أن نقول الأصل في الأمر إيش الوجود وأن تفعل ما أمره ولا تسأل تتردد لأن المسأل الخطير إذا تردد قال الله عز وجل ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم أمنيه أول مرة ونذرهم في الطريانه من أمره عادنا الله أن يكون ذاتك وقال تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءه بعده فهم في أمر مريج متقلب غير مستقل لأنهم كذبوا بالحق لما جاءه فاقبل يا أخي الحق ولا تتردد ولا تقول واجب أو مستحق لكن كما قلت لكم إذا توردت في شيء فلا بأس نعم من فائد هذه العنية الكريمة أن تولي الناس عما يدعو إليه النبي صلى الله عليه وعلا وسلم لا يضره لقوله فاعلموا أن ما على رسولنا البلاغ المري ويتفر على ذلك أن الدائية إلى الله في وقتنا وفيما قبله لا يضره أن لا يقبل ناسنا لأنه أدى الواجب وينبغي أن أن يفرح نفسه لأنه أدى الواجب وأن لا يحسن لعدم قبولهم دعوتهم لأن الله تعالى قال للرسول ولا تحسن عليهم ولا تقن في ضيق منهم لكن ربما ينقول يحسن لعدم قبول الشريعة لا لعدم قبولهم منه والفرق بين هذا وهذا واضح طيب ومن فائد هذه العنية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يهدي أحدا لأنه بلغ البلاغ المبين ومع ذلك حصل المخالفة والتولي ومن فائد العنية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين ففيه إبطال لقول أهل التفويض فيما يختص بأسماء الله وسفاته الذين قالوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ البلاغ المبين ولا يعرف ما قال وإنما ألقى كلاما للناس كأنه حروف هجائية أو ألغاسة ومن فائد العنية الكريمة أن بلاغ الرسول صلى الله عليه وسلم بلاغ مبين لا عيّ فيه ولا تعقيد ولا إشكال بل هو بيّن في نفسه مبين إلى غيره لقوله البلاغ المبين ومن فائد العنية الكريمة وجوه الرجوع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لقوله فاعلموا أن ما على رسول الله البلاغ المبين وأنه عليه الصلاة والسلام قام بالواجب فعلينا نحن أن نقوم بالواجب هل يمكن أن نأخذ منه أن من لم تبلغه الرسالة فهو معذور نعم يمكن أن نأخذ منه أن من لم تبلغه الرسالة فإنه معذور أو بلغته على وجه مشوش فإنه معذور ولكن الثاني الذي بلغته على وجه مشوش يكون واجبا عليه أن يطلب الوسط الصحيح لهذه الرسالة التي بلغته وأن لا يسكت الأمر ما بالني ولا زمني بل يجب أن يبحث أما إذا كان الأمر لم يعلم به إطلاقا فهذا لم تقم عليه الحجة فهو معذور فلو رأينا رجلا لم يسمع عن الشرر شيئا عن الإسلام في الكهور والجبال والأدغال يرع الغنم ويحب الإبل ولا يعلم ما يعلم شيء فهل نقول إن هذا معذور أو غير معذور معذور لا شك إنه معذور ولكن إذا ذكر له أن هناك رسالة وجب عليه أن يبحث وحينئذ قد نقول إن هذا الذي بلغه ترتفع به الحجة لأن الواجب أن يسأل الآية الكريمة أطيع الله وآطع الرسول هل يمكن أن تتعارض طاعة الله ورسوله نعم لا يمكن ولا يمكن أن تتعارض طاعة النبي صلى الله عليه وسلم بالنصوص الوالد فإذا رأينا إذا رأينا حديثا يناقض ما في القرآن فإننا نحكم برده وإن لم نعرف سنده بل ولو عرفنا سنده فإننا نقول هذا منكر إذا خلف القرآن لا يمكن أن يكون الله يأمر بطاعته وطاعته مقدمة على كل شيء وبطاعة الرسول لو كان هذا أننا نأخذ بما تناقض من كتاب السنة لكانت مستحيلة من ذلك ما يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم في لحوم البقر أنها داء وفي ألفانها أنها دواء أو شف هذا بدون أن ننظر إلى سنده نحكم بأنه باطل ولا يصف لو كان لحوم هداء هل يمكن أن نحرم الله على عباده أن نحلها الله لعباده لا يمكن أبدا لو كان لحم هداء أن ما أحلها ضد عباده أبدا لأن الله تعالى لا يحل لعباده ما كان ضررا عليه حتى لو قال قائل يمكن أن نحمل هذا الحديث على أكل لحم العبل بدون طبخ على أكل لحم البقر بدون طبخ هل يصل حاليا لماذا لأن أكله بدون طبخ نادر ولا يمكن أن نحمل الحديث على الشيء النادر والشيء بالشيء يذكر ومن حديث عائشة رضي الله عنها من مات وعليه صيام صامع عنه وليه بعض العلم يقول المراد من مات وعليه صيام نذر صامع عنه وليه أما صيام الفرض كصيام رمضان والكفارة فليه صامع عن المجد فيوقع سبحان الله أنتم صححوا الحديث ثم نقحوا المراد صيام النذر بالنسبة لصيام الفرض والكفارة كثير أو نادر نادر كيف تحملون الحديث على شيء نادر وتتركون الشيء الكثير ولهذا كان قول غاجح أن مات وعليه صيام سواء كان واجب بالنذر أو بأصل الشرع فإنه يصامع عنه نعم كما لو بلغ الإنسان الفين وعلى وجه مشوكش نعم لأنه لا نعذره بالجحل والشيخ هذا البلاغ هو شكي أنه لا بلاغ لا أصحب لا أصحب لا أصحب ما نقول لا لا نقول قد لا نعذره لتركه الواجه وهو البحر مثال حامي أو حجوزه في مثلا في داخل قوروطة أو ما شوح ذلك ولا إعلام مرطي عليهم ولا يعرف كل شيء كل شيء محتم إذا بلغه أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه أتى لجميع الخلفة وأن من خالفه في النار ومن وافقه في الجنة يسمى هذا نعم وليس بك صادق هذا نعم قد يكون معذورا خصوصا إذا كان الذي أخبره من من يعد من رؤسائهم في الدين قد يكون معذورا ولهذا لما أنكر عمر على الرجل الذي قرأ في سورة الفرقان خلاف ما كان يعرفه عمر أنكر آله من كتاب الله ظالم أن الرجل أخطأ فيها حتى ذهبا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقال هكذا أنزل لقراءة الرجل وهكذا أنزل لقراءة الرجل والمسألة هذه الناس فيها طرفان ووسط طرف يغل في التكفير ويقدم على التكفير ويقول لا يؤذر بجاهة في أصل الدين وهذا غير صحيح قال الله تعالى فاسألوا على الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والذكر وقسم آخر لا يغلوا في رفع التكفير حتى وإن كان الإنسان في حال يحكم بكفره يقول لا والقول الوسط هو الوسط أن نقول من لم تبلغه فهو معذول ومن بلغته ولم يفهمها فهو معذول لأن عدم الفهم كعدم العلم لو أتى إليك الإنسان أعجمي وقام يتكلم بأعجميتي في شيء هل تدري ما يقول؟ ما تدري ما يقول هذا معذول فالفهم ليس بشر نعم فالفهم شر يعني مجرد البلاء لا يكن وأما قوله تعالى لأنذركم به ومن بلغ فهل ومن وصل إليه وإن لم يفهمه أو من بلغه فأدركه الثاني هو المر نعم يا سليم هذا تساعد لا شك أنه يسوك أنه يسوك أنه يسوك أنه مهر أنه لو أنه رفع الجود وهم هذين لهم أحب علينا لا لا لا لا يسرون هذا التائف لا لا بأشياء يقولون الله خانى الألمين يخولوننا كلين يسرون عمر وواقف و بكر وعائشة ويقولون بردوني شيخي بردوني بسمين لا شك أن الذي يسرم هذا بقه المهر ليس من الدين في شيء الله يمكن يسررهم و هذين لا يجب بغضهم كيف بغضهم من قال يجب محبتهم يجب بغضهم ما في اسكال لكن الناس لهم الهداية يا لكم الله شيء من الصيد تنالوا أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم أعلم بالأمن الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وأطيع الله وأطيع الرسول هل يمكن أن يكون أمر الله وأمر الرسول متناقضي؟ لا يمكن أن يكون أمر ما وجه ذلك من الآية؟ العطف ها؟ قوله واطع الله واطعه الرسول يا من وشه؟ قوله وعطط طاعة الله الله رسول الله وسلم أنا طاعة الله وكره لا معه إلا هو أعاد الفات لا وجه ذلك عن الله ولم تقجم معه قال رب شو ألم نطعت تصمعهم بها عند الله عن الجب فيها تبعا تطعت الله عن الجب نعم أن الله عز وجل قال أطيع الله واطعه الرسول فجعلهما في مقابلة من تولى عن طاعته بقوله فمن تولى كانوا تولى عن الجب الله لا يقع التناقض لأنه لو كان لو وقع التناقض لكانت طاعة الرسول معصية لله وطاعة الله معصية للرسول هذا التناقض لأن التناقض يكون النقيض حكم حكم حكم ضد حكم نقيض فلو قلنا أنه يقع التناقض لازم من ذلك أن تكون طاعة الله معصية للرسول وطاعة الرسول معصية لله طيب هل في الآية ما يدل على أن طاعة الرسول مستقلة بمعنى أننا لا نحتاج إلى شاهد من القرآن فيما أمر برسول صلى الله عليه وسلم يحيى ما هو الدليل لأنه أعاد الفعل هنا قال وأطيع الرسول لأنه أعاد الفعل فقال وأطيع الرسول وإعادة الفعل تدل على أن الطاعة مستقلة نعم هل لقوله واحذره ما يشبهها من القرآن هل في القرآن ما يشبه هذا التحذير ما هو آية تدل على الحذر من مخالفة أمر الله ورسوله فإذا كان يشبه أن يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب العليم قال الإمام مخالفة أمر مخالفة أمره أن يقع في قلبه شيء من الزيق فيهد هل يلام النبي صلى الله عليه وسلم على عدم قبول دعوته ومن الآية هنا لا يلام الأول فتولى عنه فما أنتم المعلوم لكن من الآية هنا نعم فإذا كان يسعى له إلى البلاغ فإنه لن يضره توليه ولا يلام عليه طيب المبين هل يهل بمعنى المبين أو بمعنى البين المبين وهل تأتي المبين بمعنى البين مثاله أبان الصب لكن هذا أبان فعلا لكن هذا اسم الفاق المبين هو الذي بعث في الأميين الرسول منهم يتروع عليهم آيات ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفضلال مبين يعني بين نبدأ درس الجديد قال الله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحهم في مطاعموا إذا متهم ليس عدث نفر وهي فعل ماض جامع والجامع عند النحويين هو الذي لا يتصر والجمود قد يكون جمودا كليا وقد يكون جمودا جزئيا بحيث يمتنع التصيف فيه من وجه دون آخر وهنا الجمود كليا لا يمكن أن تتغير ليسا وهي للنفر ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بأبدانهم وهذا شامل للدين كله لأن الدين كله إيمان وعمل وقول عملوا الصالحات أي عملوا الأعمال الصالحات والأعمال الصالحات لا يمكن أن تكون بهذا الوصف إلا إذا كانت موافقة للشريعة لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو فاطل يعني فاسد فالأعمال الصالحة ما وافقت الشريعة ولا يمكن أن توافق الشريعة إلا إذا وافقت الشريعة في أمور ستة وهي السبب والجنس والقدر والكيفية والزمان والمكان يعني لا يمكن أن تكون العبادة شرعية صالحة إلا إذا وافقت الشريعة في هذه الأمور الستة الأول السبب والثاني الجنس والثالث القدر والرابع الكيفية والخامس الزمان والسادس المكان فإذا خالفت الشريعة في واحد من هذه الستة فليست شرعية ولا مقبولة هذه شروق الموافقة للشريعة نعم أولا السبب فلو أحدث الإنسان سببا يتعبد لله تعالى بمقتضاه وليس شرعيا فعمله إيش مردو ونضرب لهذا مثلا لو أن الإنسان إذا تجشى قال الحمد لله والجشاء معروف عندكم هنا أحدث عباد الله الزمان وهي الحمد لسبب وهو الجشاء فهل جاء في الشريعة أن الجشاء سبب للحمد لا إذا لا يقبله لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الثاني قلنا الجنس من المعلوم أن الأضاحي تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنى فلو ضحى الإنسان بفرص لم يقبل منه ليش لأنه مخالف الشريعة في الجنس لو ضحى بنعامه لم يقبل منه لو ضحى بحمامه لم يقبل منه لأنه مخالف للشريعة في الجنس وإن كان الشرع قد أوجب في الحمامة إذا قتلها المحرم شاتاً لكن لم يأتي الشرع بأن يضحي الإنسان بشاتاً نعم بحمامه وبه نعرف خطأ من قالوا إنه تجوز الترحية بالدجاج والديكة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يغتسل في بيته ويخرج إلى المسجد يوم جمعه في الجنس وإن كان الشرع قد أوجب في الحمامة إذا قتلها المحرم شاتاً شرع بأن يضحي الإنسان بشاتاً نعم بحمامه وبه نعرف خطأ من قالوا إنه تجوز الترحية بالدجاج والديكة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يغتسل في بيته ويخرج إلى المسجد يوم جمعة في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة قالوا هذا يدل على أن الدجاجة يصح التقرب بها وجواباً على هذا أن معناه تقرب إلى الله بالصدقة بها لا بذبحها ولا شك أن الإنسان لو ذبح للدياجة وتصدق بها على الفقراء أنه يجزئه إذن لا بد من موافقة العمل للشريعة في الجنس الثالث القدر لو تعبد الإنسان لله عز وجل بصلاة سادسة جعلها عند ارتفاع الشمس قيدرون وقال إنه يتقرب لهذه الصلاة لارتفاع الشمس قيدرون وقال إنه يتقرب الله تعالى لهذه الصلاة لارتفاع الشمس قيدرون لا لأنها صلاة صلاة سادسة مع الخمس فإنها لا تقرب لأنه زاد صلاة لم ينزل له بأم الصفة ولو أنه صلى الظهر خمس ركعات لم تقبل لمخالفة الشريعة بماذا؟ في القدر الثالث الرابع الكيفي لو تعبد الله تعالى بالوضوء توظى وضوءا كاملا مجتمع على أعضاء كلها لكنه بدأ بالرجلين ثم الرأس ثم اليدين ثم الوجب لم تقبل العبادة لأنه مخالفة للشريعة في كيفيتها وكذلك لو سجد قبل أن يركع لم تقبل الصلاة لأنه مخالفة للشريعة في الكيفية خامس الزمان لو أن الإنسان ضحى في عيد الفطر وقال عيد كعيد فالقياس أن يضحى في عيد الفطر كما يضحى في عيد الأضحى لم تقبل لماذا؟ لم خالفة الشريعة في الوقت أو في الزمان المكان لو أن الإنسان اعتكف في رمضان في بيته أو امرأة في مصلاها الذي في البيت لم يجزئ لماذا؟ لأنه مخالف للشرق في المكان بقي أن يقال وهل يأثم الإنسان لو تعبد لله عز وجل بما يخالف الشريعة في واحد من هذه؟ فالجواب يأثم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ومحتثات الأمور فإن كل محتثة بدعة وكل بدعة ضلاءة نعم وعمل الصالحات إذن الصالحات وصف لموصوف محذوب تقدير الأعمال الصالحات تناح أي إثم وهذا هو المنفي فليس على المؤمن الذي يعمل الصالحات تناح أي إثم فيما طعموا إذا مات فيما طعموا أعم من فيما أكل فيشمل الأكل والشرب لأن الشرب يطعم ويذاق فهو طعام ودليل ذلك قول الله تبارك وتعالى إن الله مبتلكم بنها فمن شرب منه فليس مني يقوله من طالوت ومن لم يطعمه فإنه مني من لم يطعمه يعني النهر والنهر يؤكل ولا يشرب يشرب إذن قول فيما طعموا يعم كل ما له طعم في الفم من مأكول ومشروع لكن بشروق يسعى لهم جناهم المضائم بشروق الشرط الأول إذا ما اتقوا الثاني وآمنوا الثالث وعملوا الصالحات الرابع ثم اتقوا الخامس وآمنوا السادس اتقوا والسابع أحسن هذه قيود خمسة وليست متكررة كل واحد لهم معنى نعم قوله إذا إذا ما اتقوا يعني اتقوا ما حرم عليهم من المأكول وليست اتقوا العامة إذا ما اتقوا ما حرم عليهم من المضعون هذا واحد وآمنوا أي آمنوا بالله لأن الإيمان لا شك أنه أصل في قبول الأمان وعملوا الصالحات هذا شك أي عملوا الصالحات فيما يأخذون من المباحات فلم يستعينوا بها على محرم فإن استعانوا بها على محرم وهي مباحة صارت حراما لأن الله اشترط أن يعملوا بها الصالحات قد ثم اتقوا وآمنوا هذا كلمة ثم تدل على أن هذا نوع آخر غير الأول لأن العطف والاسيما ثم ادال على المهلة والترتيب يدل على أن الثاني غير الأول فيكون أن ثم اتقوا وآمنوا أي ثم استمروا على تقواهم ما حرم عليهم من هذا الطعام وقول آمنوا أي استمروا على إيمانهم والأمر بالإيمان يصح مرادا به الثبوت عليه والاستمرار فيه كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله طيب وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا هذا التقو العام اتقوا جميع المحرمات وأحسنوا بفعل جميع الطاعات والله يحب المحسنين هذه الآية يمكن أن نحملها على حاله حاله الحال من يذهب إلى التقشف ويخشى من الترفه المباح فيتجنب الفواكه واللحم المندي والشيء الذي تعبدا لله وتحمل أيضا ولها محمل آخر في من توفوا قبل تحليم الخمر فهم قد شربوا الخمر وهي حرام ويقول لها حلال هي في النهاية حرام لكن هنا شربهم إياها حلال لأن الله سبحانه وتعالى لم يحرمها بتاثا إلا بعد موته وإن كانت قد نزلت آيات تعرض بالتحريك وتقيد الحل كما في قوله يسألونك عن الخمر والميز يقول فيهم آياتهم كبير وما في الناس وفي قوله يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكار وهؤلاء أشكل على الصحابة حالهم لما نزلت هذه الآية أشكل على الصحابة حالهم نعم لما حدمت الخمر أشكل على الصحابة حال الذين توفوا من قبل فأنزل الله هذه الآية أنه ليس عليهم جناح لأنهم لم ينتهيق ما حرم الله بل هم مؤمنون متقون ومحسنون إذن تحمل على وجهي على من شارب الخمر قبل تحريمها وأيضا لو قلنا الآن وقبل أن يعلم بتحريمها فهذا يشمل أنه ليس عليه جناح الثاني من تورعوا عما أحل الله لهم خوفا من الإذن فيوقال لهم ليس عليكم جناح بما طعمتم إذا تمت هذه الشروع وقوله عز وجل والله يحب المحسنين المحبة لو أردنا أن نحدها لم نستطع ما نستطيع الإنسان أن أن يحد المحبة أبد أحد منكم يستطيع أن يحدها محبة فيما بيننا أحد يستطيع ما أحد يستطيع شيئاً شيئاً هو من حياتكم اليومية في داخل البيت وخارج البيت ومع ذلك ما تحدونها ما تحدونها نعم نعم تعريف المعروف يزيدهم جهالاً أو يزيد فيه جهلاً ولذلك لما ذكر ابن قيم رحمه الله في كتابه روضة المحبين تعريف المحبة قال هذه الأمور الطبيعية لا يمكن تعريفهم ما تستطيع أن تعريف المحبة ولا الكرار ولا الباضاء ولا الخوف ولا الفرح ما تستطيع لأن هذه أمور كاملة في النفس كل إنسان يعرفها نعم لو عليها علامات الأشك فلو قلت مثلا المحبة أن تميل للشيء الذي ينفعك أو تدفع به الضرر أشتر شموه بالتعريف نعم أي هذا أثر المحبة طيب المحبة أن ترى الرجل قد استنار وجهه والسفشر فرح نعم أثر ما يمكن تعريفه إذن المحبة معلومة وأنشدق المعروفة وتعريف المعروف يزيدهم جهالاً طيب في الآية فوائد أولاً نفي جناح في المطعمات من مأكل ومشروط بهذه السلوط ومن فوائدها أن على الكفار جناح في مطعم لماذا؟ وجهه غير مؤمنين فالكافر لو رفع لقمه لفمه أو شرف كعساً ماء فإنه محاسب عليه وعليه الإثم فيه ويؤيد هذا قول الله جبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة وهل هي لغير المؤمنين في الحياة الدنيا؟ يا جمعاً لا أما قدراً فنعم أليس كذلك؟ وأما شارعاً فلا ولهذا قال بالنسبة للمؤمنين خالصة يوم القيامة ولغير المؤمنين غير خالصة لغير المؤمنين غير خالصة ومن فائد هذه الآية الكريمة القيود الشديدة في نفل الإثم عماً أكل أو شرف في مأكله ومشروفه وعرفتم الآن التقوى كم ذكرته والإيمان مرتين والإحسان مرة قيود شديدة عظيمة فاحفر يا أخي المسلم أن يكون في مطعومك عليك إثم لأنك لم تتم هذه القيود أسأل الله يُعنى ويقم عليه من فائد الآية الكريمة أن من أكل كسباً مباحاً نعم من أكل حلالاً بكسب حرام فعليه الإثم لماذا؟ لأنه لم يتق الله في كسبه ولابد أن يتقي الله عز وجل فهل يكون غير الكاسب كالكاسب في هذا الإثم نقول أما إذا كان الشيء معين المحرم عيلاً فهذا يكون الآكل كالكاسب مثل أن أعرف أن هذه الشاف التي ذبحها إكراماً لي قد سرقها من فلع فهذا حرم علينا كله أما إذا كان هذا الإنسان يتعامل بالربا ويكسب من الربا في رضا صاحبه المرابي فإنه لا بأس أن تأكل من ماله إلا إذا كان امتناعك منه يؤدي إلى توبته فهنا امتنع أما إذا كان كله على حد سوى فكل ولا حراج عليه ويدل لهذا أن رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أكل من مال له واشترى من مال له مع أنهم معروفون بأكل السحت وأخذ الربا ولم يستفسر ولم يقل لأي واحد هل كسبتها بالربا وبناء على ذلك إذا مات ميت ونحن نعرف أن يتعامل بالربا ويتعامل بالمباح فهل يلزم الورثة أن يبحث كيف كسب ذلك لا يلزم هل يتهم على الكاسب إلا إذا علمنا أن هذا هو عين مال الغير فيجب علينا أن نرده إلى صاحبه طيب يجب علينا أن نرده لأننا علمنا أنه ليس ملك فإن شكك هل وملك وأخذه بطريق شرعي أو سرقة فما الأصل الأصل أنه له ولا يلزمنا أن نقول لكل من أهدأ إلينا هدية نين أن سارقه إلى وجدك بطريق مباح نعم لو كنا مكلف لو كنا مكلفين بهذا نشق علينا مشق شديد ولكن الحمد لله أن الأمور بظاهرها مثل ما سأل قوم النبي صلى الله عليه وسلم عن أناس يأتونهم بلحل وهم حديث عهد بكفر أسلموا قريبا ولا يدري المهدى إليه اللحنة أذكروا اسم الله عليه أم لا فقال لهم سموا أنتم وكلوا لأن الأصل ليش الحل حتى يتمين التحريب ومن فائد هذه الآلة الكريمة فضيلة الإيمان والتقوة وأنها سبب لطيب المطعم وحل المطعم ومن فائد هذه الآلة الكريمة فضيلة الإحسان إلى من الإحسان إلى الخالق والإحسان في عبادة الخالق فالإحسان إلى الخالق أن تبدل أجاهك تبدل مالك تبدل خدمتك منفعتك البدنية والإحسان في عبادة الخالق فسره أعلم الناس بمعناه وهو النبي صلى الله عليه وسلم بقوله إيش أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يرى ومن فائد هذه الآلة الكريمة إثباته أن الله يحب بقوله إن الله يحب المحسنين نعم والله يحب المحسنين بقوله والله يحب المحسنين وهذه الصفة كسائل الصفات يجب على العبد أن يصدق ربه بها وأن يحمل كلام ربه على ظاهره وعلى ما تقضيه اللغة العربية لأن الله قال إنا جعلناه قرآنا عربيا يعني صيرناه بلغة العربية لعلكم تعقلوا لجي نعقل هذا القرآن ونفهمه وعليه فاجب أن نؤمن بأن الله يحبه ولو فسرناه بغيب ظاهره لكنا معتدين على النص من وجهه الوجه الأول صرفه عن ظاهره والوجه الثاني إثباته معنا على خلاف الظاهر وهذا جناية جناية على النصوص وتحريف الانكلمة عن مواضعه فيه من هم مسلمون لا شك في إسلامهم نفسرون المحبة بأنها الثواب أن يثيب المحسنين ونقول عفى الله عن من مات ونصر الله لدائه لمن بقى هذا التفسير تحريف الكلمة عن مواضعه لأن الإثابة شيء والمحبة شيء آخر وإن كانت المحبة يلزم منها الثواب لكن لا يمكن أن نفسر شيئا بلازمه إلا بدليل ثم أيما أبلغ في الحث على الإحسان أن نقول معنى الآية والله يثيب المحسنين أو أن نقول والله يحب المحسنين نعم الثاني بلا شك ولهذا لما قال الله عز وجل قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ولم يقل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني تصدقوا في دعواكم فقال يحببكم الله لأن محبة الله هي المقصود أسأل الله أن يجعلني وأياكم من أحباب هي المقصود فلذلك نقول أيضا في تفسيرها بالثواب نقص في دلالتها ومضمونها لأن النفس لا تتشجع إذا كانت بمعنى الثواب بل المحبة على ظاهرها ولا يجوم الصرفها عن ظاهرها فإن قال قائم فهل تطردون هذه القاعدة في كل النصوص فالجواب نعم يجب علينا أن نطردها في جميع النصوص لأن الصحابة أجمعوا على ذلك ما منهم أحد يفصل القرآن بخلاف ظاهره أبدا فعلينا فيما يتعلق بصبات الله أن نؤمن بها لكن على أساس مهم ذكره الله عز وجل في قوله ليس كمثله شيء كل شيء أثبتته لله فعلى هذه القاعدة ما هي؟ ليس كمثله شيء وبهذا تستميح بهذا تستميح وتستم من اعتراضات كثيرة من ذلك أنه يطر الآن السؤال عن هل نثبت الله الملل أم لا احتجاجا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يمل حتى أتمل هي وقال ما الذي حدك أن تحكي الشيء حتى يخرج العظم ما الذي حدك على هذا؟ هل تحكي الله الملل أو ماذا؟ إن من هو خير منك مما سبقك من هذه الأمة وخير هذه الأمة لم يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك أبدا عرفوا المعنى وأبقوا اللفظ على ما هو عليه ما الذي حدك هل الحديث صريح في أن الله يمل ما هو بصريح ليس بصريح سياقه اكلفوا من العمل ما تطيقوه يعني تحملوا منه ما تطيقوه فإن الله لا يمل حتى تمل يعني لا يمل من ثوابكم حتى تملوا من العمل هذا معناه واضح فإن كان يدل على ثبت الملل لله فالملل كسائر الصفات ملل إيش ينيق بالله لا يماثل ملل المخلوقين ملل المخلوق تعب وإعياء وضيق نفس لكن لا يثبت هذا لله عز وجل أبدا وابحي جماعة مثل الغضب الآن الغضب أثبت الله نفسه غضبا ما في إشكاء في القرآن في عدة مواضع في السنة كذلك لو قال قائل الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام الغضب يحمل الغاضب على التصرف السيء حتى إنه يكسر الأواني ويطلق النساء ويعتق العبيد ويوقف الأملاك ويمزق الأوضاء أليس كذلك بلى يعني بعض الناس يصلوا إلى الحد إلى هذا نعم لو قال قائل هل غضب الله الذي نثبته حقا كغضب المخلوق أبدا إن الله تعالى إذا غضب فإنه لن يفعل إلا لحكم وغضبه دليل على قوته عز وجل وقوة سلطانه لأن الغضب لا يصطر إلا من قادر على الانتقام أليس هكاء العاجز لا يمكن أن يغضب لو تغضب صبي يغضب عليك لن ينتقم منك أجيبه جماعة ويش أسوي يبكي ويحزن يروح لأمور يقول هذا دقا وفعل لكن ذي السلطان هو الذي يغضب ينتقم فالغضب إذن صفة حميدة لكن بشرط أن لا تخرج الغضب عن طوره ولهذا نحن نقول إن الله عز وجل يغضب لكن ليس كغضب ويغضب المخلوق الذي يخرج عن طوره حتى يتصرف تصرفا لا يريد وعلى هذا فقس وأنت إذا أثبت لله ما أثبته لنفسه وتأدبت مع الله بحيث لا تتجاوز ما ذكر الله عز وجل وأثبت هذا على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو أسمعه بصير فإنك ستسلم في عقيدتك وفكرك والتشويش الذي يلقيه الشيطان في قلبه عما إذا كنت تتحرك في هذه النصوص يمينا وشمالا فأنت على شفاء جرفنا من فوائد هذه الآية الكريمة الحث على الإحسان إلى الخلق وعلى الإحسان في عبادة الخالق لأن الله حين يخبرنا أنه يحب المحسين ماذا يريد مننا؟ أن نفعل لننال هذه المرتبة العظيم وهي محبة الله أسأل الله يا جانب وياكم من أحباب فلذلك يستفان منها الحث على الإحسان نعم نعم سليم ما يقولون يصرفوني؟ أنا أعرف أنهم آجزون هم آجزون يا سليم أي؟ ما في الشك ما عندهم؟ لا شك أنه غضب وإن جاء موسى الرضا لهم باركة فيك هم ليس عندهم نقول وصفهم شيخ الإسلام رحمه الله وسطا دقيقا قال إنهم أوتوا فهوما ولم يؤتوا علوما فهما عندهم علم نكتاب السنة عندهم فهموا وأوتوا ذكاء وما أوتوا ذكاء ما عندهم تقوى لله عز وجل وإلا لو اتقوا الله عز وجل لا احترموا نصر السنة أدنى ما نقول فيهم إنهم جهلوا يعني قد لا يكون عدم التقوى عندهم عن عمد لكن عن ظن أنهم على هدى ويحسبون أنهم على شيء وهم ظلون نعم المفاجرين من العرب في البلاد الأوروبية يعملون أعمال تقلوبة الحلال بالحراب كالذي أصحاب الدكاكين إيش يعني بعض المسلمين يعملون في البلاد الأوروبية فيبيعون مثلا أشياء كدكاكين فيها الحراب وفيها الحلال نعم فإذا دعي الإنسان عندهم مثلا أو إذا أكل عندهم لا عليهم شيء نحن عن شيء إذا أكل المباح لسه عليه شيء لكن كما قلت لهم إذا كان في عدم إجابة الدعوة مصرح فهنا لا تجب الدعوة نعم إيش النبي صلى الله عليه وسلم أكل طعام اليهود وطبل هداياهم لأنهم يكون كفار لأنهم كفار نعم ليسوا على ملة صحيح أما الآن المسلمين فعلما من الحكام السنة الحريم وذلك عليهم هذا هذا حيث هذا جواب القصة لأن الله تعالى ذكر أنهم يأكلون السحط ويأكلون الرباء مدحاً لهم أو ذنماً لهم ولهذا قالوا وقدنوا عنهم فهم أنهيون عنهم لكن بعض الناس يريد أن يحرم مال من أكله مختلط والحرام ثم يدفع بهذا الدفاع الضعيف نعم كسر محرم كسر محرم يا شيء من الصيد تنالوا أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يقافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم يا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله بيداً فجزاً ما قتل من النعم يحكم به ذوى عدل من هدياً بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياماً ليذوق وبال أمره عفى الله عن ما سأل ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز تقام عمنا من الشيطان قال الله تبالك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطو الصيد وقبل أن نشر فيه درس الليلة نود أن نبحث عن قوله تعالى إذا متقوا وآمنوا وعملوا الصالحات هم متقوا وآمنوا هم متقوا وأحسن ما معنى الأولى؟ أي المحرمات نعم وآمنوا أي قلوبهم أنا أريد أن تقوى الأولى معناها تقول محرمات نعم المحرمات من المطلوبة محرمات من المطلوبات كيف؟ المحرمات من المطلوبات طيب والثانية استمروا في التقوى وترك محرمات والثالثة خال هم؟ تقوى العام إذن لا تكرار لأن كل واحدة مهمولة على ما قوله وآمن أقيل إذا من اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسن الأولى آمنوا بهذه هم؟ آمنوا بحل هذه بحلها بحلها؟ نعم نعم نعم آمنوا بيجب إيمان نعم يعني العموم نعم آمنوا الثانية أن يستمروا على إيمان طيب سبق الأية من بوالد الآية إثباته صفة من صفات الله عز وجل فراص الموم بولذي الرئيس كذلك أجب بل أول لأ أجب عن سؤالي يترك المساعدة فلنوم اللهم واحد الله محمد نعم صفاته من صفات الله طيب لعلكم عربتم بما سبب أن المحبة من الصفات عبد الله الذاتية والفعلية الفعلية طيب لماذا لأنها تتعلق لمشيئة وكل صفة الله سبب فهمنا أنه صفات الفعلية لأنها معلقة بهذا السبب طيب قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا يبدو أنه أثر إيش أثر عن ابن مسعود رضي الله عنهما رضي الله عنه في مثل هذا التعبير يا أيها الذين آمنوا أثر عنه كلمة بمسعود ورضي الله عنه إذا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعى سمع استمع انتبع فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه لننظر الآن لا يبلو أنكم الله بشيء من الصي إلى أخر الجملة هنا خبرية ومؤكدة بمؤكدات ثلاثة وهي عفهد نعم عن اللام إيش ونور التوكيد لا يبلو أنكم نعم القسم المقدر لأن اللام موطة لقسم طيب ومعنى يبلو أنكم يختبر أنكم وبماذا يكون اختبار قال لَيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُوا بِلْعَيْمِ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْءٍ الَّذِي تَصْتَادُونَه وهو محرم على