1185 - 1652 باب تحريم ثمن الكلب، وحلوان الكاهن، ومهر البغي، والنهي عن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نعم إيش هنا نعم لأنني أنا لي الحق أن أخذه مجانا فأنا إنما بدأت هذا لأتوصل إلى حق لا لأعينه أنا ما اشتريته لأعينه على ذلك اشتريته لأتوصل إلى الحق وهذا منعني الحق إلا بعيوه نعم صح أن
يقال بأن لمن لا يستطيع أن يحصل حقه إلا بالرشوة أن يغري هذا المنتشي بأنه سيعطيه ما يعطيه ثم بعد حصول الحق الذي هو حقه لا يعطيه شيء حيلة يعني والله الظهن لا بأس لكن أخشى بس أن يقيم
عليه حجة بلا يعني إذا كان ليس هناك مفسد طيب الظهن لا بأس به أنه يهمه أنه سيعطيه وهو لا يريد أن يعطيه لكن ليتوصل إلى حقه فلا بأس بذلك لأن التوصل إلى الحق بما يوهم لا بأس به هذا
سليمان عليه الصلاة والسلام أوهم المرأتين التي تنازعتها في الولد أوهمهما أن يشقهم بينهما نصفين فقالت الصغراء هو لها فلا بأس نعم لا يجوز لا يجوز الشراء سليق الكاحب حال يذهب بعض الناس
لفانية الكاحب فيقول لك في بيتك كذا وكذا وكذا وكذا يخبره تمام ما في بيتك هل لو صدقك من هذه الحالي أكبر؟
تصديق الألوان من هو الكاهن في المستقبل لا بد من هذا القيب لأن المغيبات الموجودة كل موجود فغيبه نسبي هل سكذلك؟
ما في بيتي غائب عنك لكنه غير غائب عني وما في بيته فغائب عني وليس غائب عنك وأما العراف فهو العام العراف يشمل حتى الذي يعرف عن مكان مجهول وهو معلوم لغيره مثل الذي يخبر عن مكان الضال
له أو ما أشبه ذلك فالكهنة هم عبارة عن قوم تنزل عليهم الشياطين من السم وتخبرهم عما يكون في المستقبل شيخ مثل هؤلاء شيخ أيها مثل الذي يخبر عن الغيبات الحاضرة نعم الغيبات النسبية هؤلاء
يكفرون ما يكفرون لأن هؤلاء لهم ناس من الجند يخدمونهم ويأتونهم بأخبار الأشياء الغيبة وربما يأتون لهم بأشياء غائبة يحذرونها وقد جرى هذا كثيرا لا أعلمنا غيب لا هذا غلط ما أعلمنا الغيب
الغيب ما غاب عن الناس وهذا ما غاب عن الناس وقد جرت قصص يخبرون عنها من لا ثقوا بهم وشيف المرتواتر عندنا أنهم يحذرون المسروض إحضارا لا يحذرون بمكانه فقط بل يحذرونه للإنسان حتى يكون
عندنا هذا غير صحيح قوله أن الجن لا تخضع إلا إذا كفر المستخدم لهم هذا ما هو صحيح الجن صحيح منهم كفر لا يرضون إلا بهذا ومنهم صالحون يخدمون الإنسان لصلاحه يحبونه في الله الحب في الله
كائن بين الإنس والجن لأنهم كلهم أرسل إليه محمد عليه الصلاة والسلام فيحبونه الله وأيضا سمعنا من ناس متواثر أنهم يحذرون لمجالس الذكر ويطلبون العلم هؤلاء سيحبون زملائهم بلا شك وربما
يخدم الجن للإنس لعشقه إياه قد تكون امرأة جنية تعشق ذكرا من بني آدم وتخدمه لآجل أن تصل إليه وتقرر منه والعكس بالعكس أيضا قد يكون جني عشق امرأة من بني آدم فيخدمها ليتقرب إليها أسباب
خدمة الجن للإنس لا تنحصي بهذا كما أن بني آدم أيضا الذي يستخدمه أحدا ربما يقول أنا لا أوافق خدمتك ولا أقلي حاجتك إلا بالكفر إلا بأن تقول السلين هو الإله ما أشبه ذلك مثل في الشيعية
وقد يكون بما دون ذلك يعني قارن الجن بالإنس لكن الغالب على الجن هذا الفرق بين الناس والجن الغالب على الجن أنهم كفر فسقا لا يؤمنون هذا هو الغالب ولهذا قالوا وأنا منا الصالحون ومنا
دون ذلك هذا بالنسبة للمسلمين فيهم صالح فيهم دون ذلك بالنسبة للإماء والكفر قال وأنا منا المسلمون ومنا القاسفون باب الأمر بقتل نعم آدم اللهم ربما عليهم كم ليش؟
نعم أسألك موافقتنا إياك على الإتمام هل له أصل في الشر؟
من أدرك ركعة من العصر قبل أن تورب الشمس فقد أدرك العصر الطيج بجل نعم نعم لهم مواشي مع بعض المواشي ولا يستطيعون ترحل من منطقة الأخرى هم دائما يعني في منطقتهم وطريتهم وينفذون إليه
معياناً لأصحاب المواشر الكثيرة ويطلون ما عندهم للمشهد ثم ينتقلون بمثلة أخرى هل لهؤلاء أن يمنعون لدفع ذلك العالمية؟
هؤلاء أصل لا يمنعون المنهى عنهم منع فضل المنع يحفرونهم هذه آران أنها ترجع إلى نظام البلد لأن أخشاً يقوم في فتنة إن كانوا ملكوا الأرض أحيوها وملكوها فنهم ذلك أن يمنعوه وإلا فلا نعم