72 - 568 - تفسير الآية ( 76 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا وَقَالُوا آمَنَّا إِذَا لَقُوا الضَّمِير يَعْوِلْ عَلَمَنٍ على بني إسرائيل والموجود في المدينة إِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا أي قابلوهم واجتمعوا بهم وقولوها الَّذِينَ آمَنُوا أي في الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قالوا هذا جواب إِذَا إِذَا لَقُوا قالوا والقول يكون باللسان ولا بالعقيدة باللسان وبالعقيدة لكن هم هنا يقولون باللسان يا سيد نعم قلوا باللسان نعم قالوا آمَنَّا أي آمَنَّا كإيمانكم آمَنَّا يعني بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم هذا يذَا لَقُوا الْمُؤْمِنِينَ وَإِذَا خَلَ بعضُهُم إلى بعض أن انفرد بعضهم ولم يقل ببعض قال قال إلى بعض لأن إلى تدل على الإيواء نعم تدل على الإيواء يعني إذا أوى بعضهم إلى بعض وخلا به وانفرد به قالوا أتحدثونهم قال بعضهم لبعض أتحدثونهم بما فتح الله عليكم وعليكم للإستدهام هنا للإنكار ولها في قول تحدثونهم يعود إلى المؤمنين بالرسول عليه الصلاة والسلام يعني يقول يهون بعض من بعض إذا اجتمعوا كيف تحدثون المؤمنين يعني الذين آمنوا بالله ورسوله كيف تحدثونهم بما فتح الله عليكم بيحاجوكم به عند ربكم يعني ليش تحدثونهم بالشيء الذي فتح الله عليكم بعلمه وعلمتموه لأن اليهود يعرفون الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم ما يشكون فيه ولكنهم تركوا الإيمان به استكبارا فهم يقولون كيف تحدثون هؤلاء بالشيء الذي فتح الله عليكم به فأعلمكم إياه أفلا تعقلون هذا التوبيح هذا للتوبيح يعني وين عقولكم أنتم إذا حدثموهم بهذا وقلت من هذا الذي بعض صحق وأنه نبي يحاجونكم به عند الله كيف يحاجون نبي عند الله متى يوم القيامة وفي هذا الجميع على أن الله تعالى يفتح قصومة للمؤمنين والكافرين يوم القيامة كما تدل على ذلك آيات كثيرة مثل قوله تعالى لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ فاللهم ما تعمل بصير ومثل وما اختلف به مثل لا أعيات أعوضح من هذا نعم كذلك قال لهم فالله يحكم بينهم المطيامة فيما كانوا فيه يختلفون وكذلك أيضا في سورة حامي أن الرسول عليه الصلاة والسلام يحكم الله بينه وبين خصومه فالمهم أن المؤمنين يفتح الله بينهم وبين خصومهم يوم القيامة فهنا يقول ليحاجوكم به عند ربكم يقول المسلمون لليهود يوم القيامة أنتم أعلمتمون فأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول حق ومع ذلك كفرتم به وحملتم استلاحة عليه فهذه خجة بيّنة إذا آمنا كأيمانكم أي بأن الرسول حق وأن الدين حق وقالوا ليحاجوكم به عند ربكم عند ربكم يعني الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة واللام في قوله ليحاجوكم به اللام للتعليل ولا للعاقبة للعاقبة اللام للعاقبة لأن اللام المقترنة في الفعل المضارع الناصبة له أو الناصبة له تكون للتعليل وتكون للعاقبة قال الله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وش رأيكم باللام هذه العاقبة هم ما ارتقطوه لهذا الغرض لو عالموا أن يكون عدوا وحزنا ما ارتقطوه فلقتلوه لكن العاقبة أنه صار عدوا وحزنا هنا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم هذه العاقبة كلما حدثوا المؤمنين بالرسول عليه الصلاة والسلام بما فتح الله له عليهم من شأنه لأجل أن يحاجهم المؤمنون ولكن هذه في الحقيقة فيها إقامة حجة عليهم بلا شك حجة واضعة حجة واضعة إنهم أقروا بالرسول صلى الله عليه وسلم وأن الله تعالى مرسله ثم كذبوا وقاموا ضدهم حجة بيّنة واضحة وقوله أفلا تعقلون يا الهمزة قلت إنها الاستفهام مرد به التوبيح وهنا ألفة الشعاط فتن عليه أقول إن هذا يكثر في القرآن أفلا تعقلون أفلا تذكرون أفلم يسيروا أو لم يسيروا أثم إذا ما وقعا من تنبه وأشبه ذلك يعني أنه يأتي حرف العطف بعد همزة الاستفهام وهمزة الاستفهام من المعلوم أن لها الصدارة في جملتها ليس كذلك ولا صدارة مع وجود الواو من في الصدارة مع وجود الواو لأن الواو عاطفة فقال بعض النحويين إن بين الهمزة والواو وجملة محذوفة عطفت عليها الجملة الأخرى وهذه الجملة تقدر بما يناسب المقام وقال آخرون بل إن الهمزة مقدمة الهمزة مقدمة وأن حرف العطف هو الذي تأخر يعني زحلط حرف العطف عن مكانه وجعلت الهمزة مكانه فعلى هذا يكون التقدير فألا تعقلون فألا تعقلون والتقدير هكذا أما للأول فيقول يكون التقدير أجهلتم فلا تعقلون أو أسفهتم فلا تعقلون المهم أن يقدر شيء مناسب مناسب حسب السياق الأول الحقيقة أنه أدق الذي يقول إن الهمزة داخل على شيء محذوه أدق والثاني أسهل أسهل لأن الثاني ما يحتاج عناء وتكلف ما الذي تقدره ما حاجة ما يحتاج فلهذا طالب العلم المبتدي يناسبهم الثاني القول الثاني لأنه يقول الواو مثل ألفا هنا حرف عطف نعم والهمزة سابقة عليه وهو معطوف على ما سبق ولا حاجة أن يكلف نفسه على التقدير والمناسبة ترجمة نانسي قنقر