1181 - 1652 باب تحريم مطل الغني، وصحة الحوالة ،شرح حديث مطل الغني...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تحريم مطل الغني وصحة الحوالة واستحباب قبولها إذا أحيل على ملي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على ملي فليتبى مطل الغني ظلم حكم النبي صلى الله عليه وسلم على تأخير الوفاء بأنه ظلم بهذه الشرطين المماطلة والثاني الغنع فالمماطلة معناه أن
صاحب الحق يطلبه ولكن ذلك المطلوب يدافع إيتني غدا إيتني بعد غدا وما أشفى ذلك هذا مطلوب ومن ذلك إذا كان الدين مؤجلا إلى أجل معين فإن حلول الأجل يعني المطالبة يعني المطالبة به فإذا
أخره عن أجله كان مماطلا إلا أن يسترضي صاحب الحق وعلى هذا المطلوب لها صورتان الصورة الأولى أن يطلب صاحب الحق حق ولكن يدافعه والثاني أن يؤجل الحق إلى أجل معين فيحل الأجل فإذا أخره عن
أجله صار مماطلا يجب عليه أن يسترضي صاحب الحق لأن تعجيل صاحب الحق إلى أجل معين يعني بذلك أنه يريده إذا حل الأجل الشرط الثاني الغني والغني هو القادر على الوفى وأما إذا لم يكن غنيا
فإن أصل طال به حرام وله أن يماطل فيقول إذا أسر الله علي أو فيتك وأما الغني فلا يحل له ولو أن الناس مشوا على هذا لا استقامت أحوالهم لكن موجد والعهد بالله بعض الناس الآن يكون غنيا
والحق الحال أو لم يؤجل أصلا ثم يماطل يماطل صاحب الحق وهذا لا شك أنه مما يؤثر على اقتصاد الناس لأن التاجر إذا باع على عشرين نفر وماطلوا كلهم سوف ينقص من رأس ماله بقدر ما داين به
هؤلاء وتنشل الحركة ويحصل الضرر فلذلك كان مطل الغني ظلما ليس على من مطله فقط بل حتى على جميع الناس ثم قال وإذا أتبع أحدكم على مليا فلا يتبع إذا أتبع يعني طلب منه أن يتبع الغني وهذا
هو الحوالة في أن يقول يا فلان في ذمة لك ألف ريال وإني أحيلك على فلان فإذا كان فلان مليئا فإن المشروع في حق المحال أن يوافق واختلف العلماء رحمه الله في هذه المسألة هل يجب أن يوافق
ويتبع أو لا يجب فالمشهور عند الحنابلة أنه يجب أن يتبع وجمهور العلماء على أنه لا يجب لأن صاحب الحق له أن يستوفي الحق ممن عليه الحق نفسه أو من أحاله عليه ولا يمكن أن نلزمه بشيء قد
يكون عليه ضرر فيه وقول الجمهور أقرب للصواء أن الاتباع سنة وليس بواجب وقوله عليه الصلاة والسلام على مليئ المليئ هو القادر أولا هو الذي ثبت عليه الحق واستقر عليه الحق فلو أحاله على
شخص عليه دين لم يثبت بعد فإنه لا يجب على المحال أن يتحول ولابد أن يكون قادرا على الوفاء بعد ثبوت الحق عليه قادرا على الوفاء بماله بأن يكون عنده مال فإن حيل على فقير هل يلزمه
لاتباعه أو لا يلزمه لا يلزم لأن هذا ضرر عليه ولابد أن يكون قادرا على الوفاء ببدنه وذلك بأن يمكن إحضاره لمجلس الحكم لو لم يوفي فإن لم يمكن فإنه لا يلزم التحول إليه كيف هذا؟
أحيانا لا يمكن إحضار الغريم لمجلس الحكم لقرابته أو سلطانه أو ما أشبه ذلك فإذا أحيل مثل على وزير من الوزراء الوزير غني عنده أموال عظيمة لكنه لا يمكن إحضاره لمجلس الحكم لو أبا أن
يوفي فلا يلزمه أن يتحول لو أحيل على أبيه يلزمه أن يتحول لماذا؟
لأنه لا يمكن إحضاره لمجلس الحكم إذ أن مطالبة الوالد لا تجوز لكن هنا يأتي دور دور البر يأتي دور البر لو قال لا أقبل الحوال على أبي ماذا يعده الناس؟
ربما يعدوه الناس عاقا لأن أكثر الناس لا يفهم العلة فيتحدث الناس انظروا إلى فلان يحال على أبيه ويعبى أن يتحول قد نقول إذا نظرنا إليها من هذه الناحية وأنه هضم لحق أبيه فهنا نقول يجب
أن يتحول كما لو حول على أجنبي فإن وفق الله للوفاء في هذا المطلوب وإلا فللأب أن يتملك من مال ولده ربما إذا أبى أن يتحول على أبيه فإن أباه يخادر إذا استوفى الدين من آخر يتملك إذا
استوفى من آخر يتملك وله أن يتملك من مال ولده كل شيء لو يتملك كل المال إلا ما يحتاجه للإنسان الولد أو تتعلق به حاجته هذه المسألة تتاجي لنظر أعني فيما إذا كان يترتب على عدم تحوله شيء
من قطيعة الرحم أو عقوق الوالدين أما إذا أبى أن يتحول لأنه أحيل على سلطان لا استطيع أن يأخذ حقه منه فأله ذلك قلنا بماله والثاني بدنا الثالث أن يكون مليا بقوله يعني صادقا في قوله إذا
وعد وفا فأما إذا أحيل على رجل مكار غني ويمكن إعطال المزل حكم لكنه مكار لا يصدق بقوله فهذا ليس مليا يتأتي إليه يقول الحمد لله أنت أحب إلي من الأول أنت رجل طيب ماذا تريد أعطيك الآن
ولا تنتظرني إلى العصر إذا قال هالكام مش عبوه ماذا يقول العصر على كل حال ينفتح قلبه ويقول هذا الرجل سيعطيني وحقني كاملا بأي لحظ فإذا جعل عصر الله الوقت ضيق الآن تعرف عصر الشتاء قصير
نعم ولعلك تنتظي إلى غد ويأتي غد ويجوله حيلة يتعلل بها هذا إذا نظرنا إلى أنه مليء بماله فهو مليء بماله مليء ببدنه مليء ببدنه كذلك لكن بمقاله لا وهو مليء يلعب بالناس قد يقول قائل طيب
إذا ماطل يمكن أن يشكى ويحضر فيقول المحال أنا لست ملزوما بأن أشكي هذا الرجل وأطالبه عند الحاكم وأتعب معه لذلك نقول المليء ما جمع ثلاثة أصاف قلها يا أحمد نعم نعم مليء بماله وبدنه
ومقاله طيب يبقى عند أهلام في قوله فليأتبعه هل يلنوجه أو للإستحباء جمهور علامة علنها للإستحباء وذهب أصحاب مما حد رحمه الله إلى أنه للوجوب ولعلهم يؤيدون قولهم هذا بقوله مطل الغني ظلم
والظلم حرام فليتبع الأمر القابل الحرام الذي استفيد من قوله ظلم في يكون الأمر للوجود نعم حدثنا يسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس حا وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
قالا جميعا حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله نعم باب تحريم بيع فضل الماء باب تحريم فضل بيع نعم باب تحريم فضل بيع الماء نعم تحريم بيع فضل
الماء كل النساء عندكم سيئة باب تحريم فضل بيع الماء باب تحريم باب تحريم فضل بيع الماء كنت أنا خطيح فضل الماء بيع فضل الماء عندكم هكذا هذا الصواب نعم كيف هنا تقديم تأخير نعم