1180 - 1652 باب فضل انظار المعسر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب فضل إنذار المعسر حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا منصور عن ربعي بن حراش أن حذيف تحدثهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقت الملائكة روح رجل ممن كان
قبلكم فقالوا أعملت من الخير شيئا قال لا قالوا تذكر قال كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظر المعسر ويتجوزوا عن الموسر قال قال الله عز وجل تجوزوا عنه مع هذا الفضل العظيم فإن الإنذار
واجب ولا يقول قائل إنه لما رتب عليه الفضل كان ذلك دليل على أنه ليس بواجب لأن الفضل يرتب على الواجب وعلى غير الواجب فإنظر المعسر واجب التجوز عنه موسر بمعنى أن يسقط عنه ويتسامح معه
في السيفاء هذا سنة ولهذا جاء في الحديث سمحا إذا باء سمحا إذا استجرى سمحا إذا قضى سمحا إذا اقتضى فعليك بالسماح فإن ذلك من أسباب انشراح الصدر ووساعة الصدر ومحبة الناس لك حدثنا علي بن
حجر وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لابن حجر قال حدثنا جرير عن المغيرة عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش قال اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة رجل لقي ربا فقال ما عملت قال ما عملت من
الخير إلا أني كنت رجلا ذا مال فكنت أطالب به الناس فكنت أقبل الميسور وأتجاوز عن المعسور فقال تجاوز عن عبدي قال أبو مسعود هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل قال فإما ذكر وإما
ذكر فقال إني كنت أبايع الناس فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له فقال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو سعيد الأشج قال حدثنا أبو خالد
الأحمر عن سعد بن طارق عن ربعي بن حراش عن حذيفة أنه قال أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له ماذا عملت في الدنيا قَالَ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً قال يا رب آتيتني
مالك فكنت أبايع الناس وكان من خلق الجواز فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر فقال الله أنا أحق بذا منك تجاوزوا عن عبدي فقال عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري هكذا سمعناه من في
رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا قالوا آتيتني مالك هذا من باب إضافة الشيء إلى المخلوق إلى خالقه عز وجل وهو كقوله تعالى وآتوهم مما لله الذي آتاكم فهو مال الله خلقا وإيجادا ومنة
وفضلا وهو مال الإنسان ملكا وتصرفا على حسب ما جاء بإشتر نعم حدثنا يحيى بن يحيا وأبو بكر بن عبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ ليحيا قال يحيا أخبرنا وقال الآخرون حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسرا فكان يأمر غلمانه أن
يتجاوزوا عن المعسر قال قال الله عز وجل نحن وحق بذلك من تجاوزوا عنه حدثنا منصور بن أبي مسعود يحمل قوله فلم يوجد له من الخير شيء الله أنه يجب أن يحمل على معاملة الناس لأنه لو لم يوجد
له أسلس العبادات كالتوحيد وما أشبه ما حصل له العفو لكن يحمل على أنه لم يوجد له شيء في معاملة الناس من الحسنات كالصدقات ونحوها حدثنا منصور بن أبي مزاحم ومحمد بن جعفر بن زياد قال
منصور حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري وقال بن جعفر أخبرنا إبراهيم وهو بن سعد عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبهان أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان رجل يدين
الناس فكان يقول لفتاه إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز عنه حدثني في هذا بيان أن هذا الرجل كان مخلص لله عز وجل في تجاوزه عن الناس يعني لا يريد منهم
شكورا ولا تناء وإنما يريد أن يتجاوز الله عنه فعمل السبب الذي يوصل إلى هذا والسبب هو التجاوز تجاوزه عن الخلق والثواب أن الله يتجاوز عنه لأن الجزاء من جنس العامل حدثني حرملة بن يحيا
قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حدثه أنه سمع آبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثله حدثنا أبو الهيثم
خالد بن خداش بن عجلان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن يحيا بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه ثم وجده ثم وجده فقال إني معسر فقال آه الله قال
الله قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضاعا وحدثنيه أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني جرير بن حازم
عن أيوب بهذا الإسناد نحوه أولف لنفس عن معسر أو يضع عنها أو هذه التنوية والإسر للشك فالتنفيس عنه أن لا يطالبه ولكن يبقى حقه كامل والوضع عنه أن يضع عنه وهذا له ثلاث حالات وضع بلا
تنفيس وتنفيس بلا وضع وتنفيس ووضع وهذا هو الأكبر كيف؟
لا ما نستطيع لأنه لا قياس في الثواب لكنه يرجع أن كل شيء يعمله للإنسان من الإحسان فالله وتعالى أحق به لكنه لا يمكن أن نزم بهذا لأن مسألة الثواب لا قياس فيه نعم اشتركوا في القناة