1178 - 1652 باب استحباب الوضع من الدين 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب استحباب الوضع من الدين حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن بكير عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخجري قال عن أبي سعيد الخجري أنه قال أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم في ثمان ابتاعها فكثر دينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا عليه فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه خذوا ما وجدتم وليس
لكم إلا ذلك هذا يجل على أن سالذا صدق في أنه مفتقر فإنه لا بأس أن يقول القائل للناس تصدقوا عليه فإنه مستحق لا سيما إذا اشتهر أمره وعرف أنه فقير ولا يقول الإنسان أنا لن أسأل للناس
لأني أخشى أنهم كذبا نقول نحن نقول هذا إذا غلب على ضمنك صدقه أما إذا شككت فلا تقول الناس تصدقوا عليه لأن من الناس من يسأل الأموال تكثرا على يدك الله فهذا جزاؤه أن ينهى عن هذا الشيء
وأن يوقف وقول عليه الصلاة والسلام ليس لكم إلا ذلك يعني لا يسألكم المطالبة إلا بهذا ويسأل معنا أن ما بقي من دينه يسقط عنه لأنه لا موجب للسقوط فليبقى في ذمته حدثنا يونس بن عبد الآلى
قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن بكير بن الأشج بهذا الإسناد مثله وحدثني غير واحد من أصحابنا قالوا حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني أخي عن سليمان وهو بن
بلال عيحي بن سعيد عن أب الرجال محمد بن عبد الرحمن أن أمه عمرة بنت عبد الرحمن قالت سمعت عائشة تقول سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية أصواتهما وإذا أحدهما يستوضع
الآخر ويسترفقه في شيء وهو يقول والله لا أفعل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما فقال أين المتألي على الله لا يفعل المعروف قال أنا يا رسول الله فله أي ذلك أحب في هذا دنيا على
أن إنسان إذا سمع الخصوم بين الناس ينبغي أن يخرج ويستوضح الأمر من أجل الإصلاح بينهم وأن لا يبقى متفرجا هذا إذا لم يخاف على نفسه فإن خاف على نفسه بأن اشتد الخصام وخش أن تدخل أن
يضربوه مثلا أو ما أشبه ذلك فلا يتدخل لا يكلب الله نفسا لا يسعى وفي أيضا أن الرسول عليه الصلاة والسلام انتقد هذا الرجل لأنه قال أين المتألي على الله لا يفعل المعروف فكان النبي صلى
الله عليه وسلم لا ما ولهذا قال له الرجل فله أي ذلك أحب يعني إن شاء وضعت عنه وإن شاء بقف الدين كمان حدثنا حرملة بن يحياء قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال
حدثني عبد الله بن كعب بن مالك أخبره عن أبيه أنه تقاض بن أبي حدرد دينا كان له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو في بيته فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب بن مالك فقال يا كعب فقال لبيك يا رسول الله فأشار إليه بيده أنضع الشطر من دينه قال كعب قد فعلت
يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاقضي في هذا الدليل على أن طلب القضاء في المسجد لا بأس به وليس كالبيع والشراء ولا كالمساومة وفي أيضا دنيا على جواز قضاء الدين في
المسجد وفيه أن الإنسان قد يحصل له عند الخصومة والغضب ما لا يرضاه لنفسه فإن علو الأصوات في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أمر لا يرضاه أحد لكن عند المنازع والمخاصمة قد يفقد الإنسان
السيطرة على عقله فيأتي بما لا ينبغي أن يفعل هذا أيضا الحديث تليم على العمل بالإشارة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى كعب إشارة أن يضع النصف لكن كيف تشير إذا أردت أن يضع صاحبك
النصف كيف كذا لا يعني حقيقة هل معناه كذا يعني هكذا نعم فيه تفصيل كيف أقول فيه تفصيل ما هو التفصيل أن هذا يختلف باختلاف العراح وأحوال الناس طيب فصل لأحوال الناس الآن دينا له على بن
أبي حدرد بمثل حديث بن وهب قال مسلم وروى الليث بن سعد قال حدثني جافر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله بن كاب بن مالك عن كاب بن مالك أنه كان له مال على عبد الله بن أبي حدرد
الأسلمي فلقيه فلزمه فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا كاب فأشار بيده كأنه يقول النصف فأخذ نصفا مما عليه وترك نصفا في هذه اللواية ما يدل على
أنه يجوز للغريم أن يلزم غريما بمعنى أن يصاحبه حتى يوف فإن قال قائل أليس الله يقول إن كان ذو عصة فنظرة إلى ميسرة قلنا إن هذا ليس بمعسر لأن رسول صلى الله عليه وسلم لما أطاعه كاب بوضع
النصف قال قم فاقضي وهذا يدل على أن الرجل كان يجد النوفي النصف نعم بسم الله ماذا؟