27 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 84 الى الاية 86
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الأحبة هذا هو شريط السابع والعشرون من تفسير سورة المائدة والمفسرون أيضا أن الذين هاجروا إلى الحبشة لما قرأوا القرآن على النجاش ومن حوله جعلوا يبكون يبكون تفيض أعينه من الدم
يعني تمتلع من قولهم فاض الإناء إذا امتلأ وخرج الماء من حافتيه أعينهم قامت تلقق بالدم وتفيض مما عارفوا من الحق وقالوا هذا الذي نزل على عيسى فعرفوا أن هذا هو الحق كما قال ورقه
بالنوفل قال الرسول عليه الصلاة والسلام هنا أخبره بما نزل عليه من الحق قال هذا هو الناموس الذي نزل على موسى فهم عرفوا الحق وبكوا وفي نعم لأتب الفائل مما عرفوا الحق يقولون أيضا هذا
السبب الثالث نعم بأنهم نقص السيسين وروفان وأنهم لا تسكرون وإذا سمعوا ما زالت صورة رائعين تبضوا من الدم مما عرفوا من الحق الرابع أنه ليس عندهم استقبار يسلمون للحق من حين أن عرفوه
يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهد إقرار بالربوبي في قولهم ربنا وبدين الله في قولهم آمنا فاكتبنا ألف هذه السببية أي فبسبب إقرارنا بالرب عز وجل وإيمانا به اكتبنا مع الشاهدين والذي
يسأل الله أن يكتبه مع الشاهدين هل يمكن أن يستكبر عن دين الشاهدين لا يمكن هم يسألون هذا فاكتبنا مع الشاهدين من هم قال العلماء الشاهدون هم محمد صلى الله عليه وسلم وأمته الحمد لله لأن
الله يقول وكذلك جعلناكم أمة وسط يعني عدلا خيارا فلا أحد من الأمم أعدل من هذه الأمة اللهم اجعلنا منهم لا أحد أعدل منهم لتكونوا شهداء على الناس نحن نشهد عن الناس والرسول صلى الله
عليه وسلم يشهد علينا أنه بلغنا وأننا أقررنا بتبليغ إذن مع الشهدين يعني مع محمد والمؤمنين وكانوا شهداء لأنهم هم آخر الأمم كل الأمم ماضية وسابقة يعرفونها لكن الأمة الأولى تشهد على من
بعدها لا ما تشهد ولذلك لو سئلنا من الأمة الشاهدة لقلنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأنها آخر الأمة تعرف ما جرى على الأمة وتشهد به تكثر ما يشهدين ثم قال وما لنا لا نؤمن بالله وما
جاءنا من الحق هذا الحديث وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق يحتمن أنه حديث نفسه بمعنى أن الواحد منهم يقول كيف ما أؤمن والحق واضح ويحتمل أنه دفع للوم وجه إليه يعني قيل لهم ليش
تؤمنوا في محمد فقالوا وما لنا لا نؤمن هل يمكن أن يكون لهذا وهذا أجيب يمكن يمكن أن يكون بعضهم يصارع نفسه ونفسه تقول لهم تحدثوا ليش تؤمن فيقول وما لنا لا نؤمن في الله عندما تفكرون
يرون أنه لابد أن يؤمنون لأن الحق واضح ويحتمل أنه إذا ألقى إليهم أحد لو من وقال كيف تؤمنون يقولون وما لنا يعني أي شيء يصدنا أي شيء يمنعنا لا نؤمن بالله وما جاء من الحق وهذا يجل على
كمال عقله قال ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالح سبحان الله تعبير المؤمن نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين والقوم الصالحون يشمل من كان صالحا من هذه الأمة ومن كان صالحا من
غيرها في الأول قالوا اكتبنا مع الشاهدين مع هذه الأمة في الثاني وهو الطماء بدخول الجنة قال نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين لأن الجنة دار لهذه الأمة وللصالحين من غيرها فلذلك
قالوا ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين وأضح الفرق بين التعبيرين الأولى سأل الله أن يكتبها مع الشاهدين والثانية طامعوا أن يدخلهم الله في الصالحين أن يدخل ربنا مع القاوم
الصالحين يعني يدخلنا الجنة لأن الجنة تكون للصالح من هذه الأمة وغيرها أي الأمة نعم في عهده نعم ربما تكون هذه تقوي لكن كلمة قالوا قد يعبر بالماضي عن المستقبل لحكاية الحال نعم هذا ذنب
ما ذكر هنا في الآية نعم لأنه هناك ما أتهم رسول عيسى عليه الصلاة والسلام ولجاء بعده رسول فابتدعوا في دين الله ما لا سمع لكن بعد أن جاء محمد عرفوا الحق نعم لكن لا فلما جاء الرسول
واتبعوا الحق تركوه لكن الراهن أقرب لقب الحق لأنه يريد يريد رضا الله الله يجعل ذلك يتفتح لشي أسمع كلامه أنت دائماً ما تسمع يا صالح ما تسمع قل إيش أشبت المورد لا ذلك يعني أنهم قصة
زينا مربان وأنهم إذا سمع فالأوصاف هذه لمن آمن منه لكن على سبيل العموم على سبيل الجنس هم الذين قالوا أنه صالح وانا ذكرت لكم قبل قليل فرق بين الجنس وبين الفرق الآن هل نقول كل يهودي
أشد بناس عداوة للمنين وكل نصاني أقرب المودة لا هذا باعتقار الجنس نعم يلا يا أخي أين عمنا نعم دكرنا أقرب المناس مودة الذين آمنوا لخمسة يومون ودكرنا أربع منهم كيف ذلك أننا مخصصين
ربانا عدها الليلة إن شاء الله والليلة القادمة تأتيب أسهر عليها الليلة دورها هل يؤيد هذا أن أكثر من يسلم الآمن النصارى كيف نرد على الذين يقولون بتقريب الأديان ويقول هذي الأكثرين لنا
ونحن نقول النصارى ونحن نقول النمنا هذه سلمك الله تأتي بالفواعد إن شاء الله السؤال هذا يكون في الفواعد نعم حكم بالتعبير في نقمع نقمع نقمع قال الله يجعون ربهم خوفا وطمع بل إن الإنسان
إذا جزم لنفسه بأنه من أهل الجنة فهذا غلطا عظيم لكن يرجو ويقوم لو أنه جزم بأنه من أهل الجنة لكن يلزم من هذا أنه زكى نفسه وشهد له بذهاب الجنة وهذا خطير جدا على الإنسان لأنه معناه أنه
وثق بأن عمله مقبول وأنه ليس منه خطأ يمنعه من دخول جنة أن من الأفضل الإنسان أن يحاول أن يفسر بنفسه نعم فما هو الحد الأدنى من المعرفة التي تجعل الإنسان يحاول أن يفسر طالب العلم
الإنسان يعرف طالب العلم ما أقول العالمي ما يعرف إلا دكانك تعالي لله حاول أن تفسر القرآن ما هو بعرف يفسر مثلا المعاني الكلمات المهم المعاني الإجمالي وما تدروا حوله الآية والإنسان
يعرف هذا كل طالب علم يمكن يحاول ويعطى نعم ثاني المراد من الذين لا يستكبرون لاعموا من نصار لكن كما قلت لك المراد الجنس يعني ليس فيهم استكبار المشركين واللهود وقد يكون في بعضهم أعظم
من استكبار لهدو النصار والمشركين نعم نعم نعم أتدري متى حدث هذا حدث بعد الاستمار وإلا تجد كلام العلماء رحمهم الله إلى أن بدأ الاستعمار وذل المسلمون أمام قوة الاستعمار تجدهم لا
يعبرون إلى ابن نصار انظر كتب العلماء رحمهم الله السابقين إلى أن استعمر الغرب الدول الإسلامية فقال المسيحين والكتاب الذين عاشوا تحت وطأة الاستعمار تابعوهم لأن الغالب كما قال ابن
خلدون في مقدمته الغالب أن الذليل يخضى للعزيز ويتابعه وإلا فليس المسيحيين إذا جاء المسيح إذا نزل في آخر الزمان ماذا يصنع يكسر الصليب ويقتل التنزيل ولا يقبل إلى الإسلام حتى الجزية لا
تقضى في ذلك الوقت نعم يا آدم كأنك مع سامي العقيل رضاعتما من ثد واحد هذا كلام تغيرت الأحوال الأحوال تغيرت رحمك الله درس جديد والآن فوعد قال الله تبارك وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة
للذين أعمل له إلى آخر يعني بقى شوي الآن هذه قال التفسير في أول ليل فقط إن شاء الله تعالى قال الله تبارك وتعالى فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحت النهار أثابهم بمعنى أعطاهم
ثوابا والثواب مكافأة العامل في عمله قال الله تعالى هلثوا بالكفار ما كانوا أفعلون وقولوا بما قالوا أي بسبب قولهم وهو آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لا نؤمن بالله إلى آخر وقوله تقدمنا
والباء في قوله بما قالوا للسببين وما يحتمل أن تكون مصدرية ويحتمل أن تكون المرسولا فإن جعلناها مصدرية صار التقدير أثابهم الله بقولهم وإذا جعلنا سما مرسولا صار التقدير أثابهم الله
بالذي قال وحينئذ لابد من عائد يعود إلى المرسول وهو هنا محذوه والتقدير بما قالوه وقوله جنات تجري من تحت أنهار جنات هنا جمع جنة والله سبحانه وتعالى يعبر عنها أحياناً بالجنة مفردة
وأحياناً بجنات فأما إذا عبر عنها بالجنة مفردة فالمراد بها الجنس وإذا عبر عنها بالجمع فالمراد بها أنواعها وأنتم تعلمون أن الله ذكر في سورة الرحمن أربعة أنواع جنتان وجنتان وفي الحديث
جنتان من ذهب آنيتهم وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهم وما فيه وقولهم جنات إن أردنا أن نردها إلى المعنى اللغوي قلنا الجنات هي البساتين والكريات والأشجار وسميت في ذلك لأن أشجارها تجن
أرضها أي تسترها لكثرتها وانتشارها لكن هذا التفسير لو فصر للعامة لهبطت خيمة جنة عندهم وتصوروا أنها من جنس فساتين الدنيا ولهذا نقول في تفسيرها إنها الدار التي أعدها الله عز وجل
لأوليائه وفيها ما لا عمه رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر حتى يعرف الإنسان أن هذه الجنة ليس لها نظير وقول تجري من تحتها الأنهار أي من تحت قصورها وأشجارها وليس المراد من تحت
أرضها لأن من تحت أرضها لا يستفد منه لكن من تحت أشكارها وقصورها والأنهار جمع نهار وهي أربعة ذكرت في سورة محمد في قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسف
وأنهار من لبن لم يتغير طعم وأنهار من خمل لذة للشارفين وأنهار من عسل مصفة هذه الأنهار خلقها الله عز وجل من غير ما خلقها في الأرض الماء في الأرض يخرج في حفل الأبار أو بالأمطار والسن
لكن في الجنة ليس هكذا أنهار تجري بغير أخجود وبغير حفر سواقي بل بقدرة الله عز وجل أنهار من لبن لما تغير طعمه ليس من بقر ولا من عبل ولا من غنى بل هي أنهار خلق الله عز وجل من هذا
أنهار من خمر ليس عصير عنب ولا شعير ولا غير ذلك بل هو مخلوق هكذا وأنهار من عسل من نحل لا عسل خلقه الله عز وجل وصار أنهارا يجري في الجنب هذه أربعة أنواع من أنهار مما ذكر الله لنا
تجري من تهجي أنهار خالدين فيها الخالد هو الباق الخالد هو الباب والأصل في الخلود البقاء الدائم هذا الأصل قد يؤكد أحياناً بكلمة أبد وقد لا يراج به الأبد الدائم بقرير انتبه الخلود إذن
هو الأصل إيش البقاء الدائم قد يؤكد بالأبدية وقد لا يراج به الأبدية فأما ما يؤكد بالأبدية فهو كثير في القرآن لا في أهل الجنة ولا في أهل النور وأما ما لا يرد بالتعبيد بدنيل آخر فمثل
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيم فهنا خالدا ليس مرد التعبيد لأن قتل المؤمن عمدا لا يخج من الإيمان اللهم إلا من استحله
فمن استحله فوكافر باستحلاله لا بقتله لأن من استحل قتل المؤمن فوكافر سواء قتل أو من يقتل المهم اجعل لبانك الخلود البقاء الدائم قد يؤكد بالأبدية وقد لا يراجع الأبد لجليل خالنا فيها
وذلك المشار إليه ما أثابهم الله به من الجنات جزاء المحسنين أي مكافأته على عمل والمحسن يعني من أحسن في عبادة الله ومن أحسن إلى عباد الله أما الإحسان في عبادة الله فقد فسره النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم في قوله الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك فجعل للإحسان مرتبتي الأولى أن يعبد الله كأنه يراه وهذه عبادة رغبة لأن الشيء الذي تراك ترغب
فيه وتطلقه فإن لم تكن تراه يعني إن لم تصل إلى هذه الحال فإنه يراك أي فاعبده خوفا منه وهربا من عقابه فجعل النبي عليه الصلاة والسلام هاتين المرتبتين أما الاحسان إلى عباد الله فهو بذل
المعروف له بالمال والبدن والجاع وغير ذلك فهو بذل المعروف فمن أعطاك درهما فهو محسن ومن بشر وجهك وأدخل السرور عليك فهو محسن ومن شفع لك في أمر فهو محسن إذن الإحسان يكون في عبادة الله
ويكون في معاملة عباد الله ولما ذكر الله سبحانه وتعالى جزاء هؤلاء المحسنين قال والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجعيم والقرآن الكريم مثاني تثنى فيه المعاني إذا ذكر الثواب
ثواب المحسنين ذكر ثواب المسئين وإذا ذكر ثواب المسنين ليبقى الإنسان بين الرغبة والرهبة الذين كفروا وكذبوا كفروا بالأمر وكذبوا بالخبر كفروا بالأمر فلم يقوموا بطاعة ولم ينتهوا عن
معصية وكذبوا بالخبر فلم يصدق فمن أنكر البعث فمن أي القسمين هو مكذب لكنه كافر ومكذب كافر ومن لم يصلي فهو كافر فإذا قال القائل هل نقول إنه لا بد أن يجتمع الكفر والتكريب فالجواب لا
إذا وجد الكفر ثبت الجزاء إذا وجد التكريب ثبت الجزاء ولذلك لو قال القائل الصلاة والصلاوات الخمس غير مفروضة ولا أصدق أنها مفروضة ولكن يصلي لا تفوته الصلاة أبدا ماذا نقول فيه يغفر
لأنه مكذب فالجمع بينهما ليس بشر الجمع بينهما ليس بشر بل إذا وجد أحدهما ثبت الكبر وقوله بآياتنا يشمل الآيات الكونية والآيات الشرعية فمن ادعى أن مع الله خالقا فهو مكذب بالآيات
الكونية ومن أقر بالخالق لكن لم يقبل شريعته فهو مكذب بالآيات الشغير وقد يوجد من يكذب به ما جميعا طيب ومن كذب ببعض وصدق ببعض فهو كافر لأن الله يقول أولئك هم الكافرون حقا وقوله أولئك
أصحاب الجحيم اسم الإشارة هنا للبعد ولا للقرب للبعد لكن البعد قد يكون بعدا سفولا وقد يكون بعدا علوا فإذا كان البعد مشاراً به إلى عالي المرتبة فهو بعد علوة مثل قوله تعالى ألف لام مين
ذلك الكتاب هو بين أيدينا الآن ما هو بعيد لكن لعلوم مرتبته وشرفه أشار إليه بإشارة البعيد وقال تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به إيش أولئك هم متقون فأشار إليه مشارة البعيد البعد لأن
العلوم مزيئته في هذه الآية أولئك أصحاب الجحيم أي البعدين أراد السفل البعد سفولا وقول أصحاب الجحيم اعلم أن الله إذا ذكر أصحاب النار أصحاب الجحيم فهذا في الكفار الخلص لأن الصاحب هو
الملازم ولا أحد يلازم الجحيم النار يعني النار إلا إذا كان ممن لا يدخل الجحيم فالذين كفروا وكذبوا بلية الله أولئك أصحاب الجحيم يستفال من هذه الآيات الكريمة وكذلك آية التي قبلها نعم
آه من الآية الجنة آيه ما شاء الله اللهم أعلم يستفال من هذه الآيات الكريمة أن أشد الناس عداوة للمؤمنين هم اليهود والمشرفون والمراد من المراد الجنس المراد الجنس ونعني بذلك أنه قد
يوجد من اليهود من لا يكون أشد عداوة وكذلك من المشركين نجد مثلا نجد أبو طالب مشرك ومع ذلك هل كان يود الرسول عليه الصلاة والسلام نعم يود لكن الجنس أن المشركين واليهود هم أشد الناس
أعداوة ومن فوعد هذه الكريمة أن عداوة هؤلاء ظاهرة ظاهرة بقوله لتجيدا أشد الناس أعداوة لكن اعلم أن الظهور والبطون أمران نسبيا بمعنى أن بعض الناس يظهر لهم ما يخفى على الآخر وبعض الناس
يخفى عليه ما يظهر للآخر لكن من سبر الأمور ونظر باعتبار تبين له ذلك ولقد يقول مثل القائل لا نجد هذا نقول إذا لم تجد فهذا لبلاء لا تجد لأنك بليل لا تعرف ومن فاودي هادلة الكريمة أن
غير المسلمين يختلفون في العداوة للمسلمين من أين أخير أتاك النوم أن غير المسلمين يختلفون في العداوة للمسلمين من أين نأخذه أن غير المسلمين يختلفون في العداوة للمسلمين أشد وأشد اسم
تفضيل تدل على أن هؤلاء العداء يختلف طيب وهو كذلك هذا هو الواقع لكن بماذا نعرف الأشد نعرفه بالأثار إذا تظاهروا علينا وتحالفوا ضدنا وما أشب ذلك عرفنا يا فراس وين أنت عرفنا أنهم أعداء
طيب ومن فائد ذلك الكريمة أن أقرب الناس مودة للمؤمنين هم النصار وقد بينا في الشرح التفسير السبب في ذلك ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن كل حكم له سبب وهذا مضطل يا إخوان كل حكم شرعي أو
قدري فله سبب لكن من الأسباب ما يعلم ومن الأسباب ما لا يعلم لأن الله تعالى لم يطلعن على كل شيء من أين يأخذ من قوله ذلك بأن منهم الززين إلى آخر ومن فوائد الآية الكريمة حسن تعليم الله
عز وجل في كتابه العزيز لأنه إذا ذكر الحكم أحيانا ذكر العلة فهنا ذكر حكما قدري وهي قرب النصارى من مواجهة المسلمين هذا حكم قدري وذكر له علة وذكر الله سبحانه وتعالى أحكام شرعية كثيرة
مقرونة بالحكمة مثل قوله تعالى ويسألونك عن المحيظ قول هو أذن فاعتزم من سعب المحيظ وقوله تعالى قل لا أجد فيما أوحيي لي محرم على طائم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسروحا أو لحم
الخنزير فإنه أي هذا المطروم وغلط من قال إنه عائد على لحم الخنزير هذا غلط لأن إذا عادنا آخر الكرام على أوله فأوله يقول إلا أن يكون أي ذلك المطروم ميتة أو دم مسروحا أو لحم الخنزير
فإنه أي المطروم فإنه أي المطعوم رجس ونسى عائدًا على لحم الخزين طيب المهم أن من حسن تعليم الله عز وجل أنه إذا ذكر الحكم ذكر العلة سواء كان الحكم قدريًا أو كان شرعيًا وكذلك في السنة
أحيانا تذكر العلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا طلحة فنادى إن الله ورسوله ينهيانكم اللعوم من حمر الأهلية فإنها رجس من فوائد هذه الآية الكريمة أن قرب موادس النصارى للمؤمنين
له أسباب كم؟
نعم نشوف أولا أن منهم قصيسين وروبان فيوسفان من هذا أن العلم نافع حتى لغير المسلم وأن العبادة ترقق القلب أما الأول فيوخذ من قوله بأن منهم قصيسين وأما الثاني فيوخذ من قوله وروبانا
لأن الراهب الراهب إنما سلك هذا الطريق يريد رضا الله فليس مستكبرا لكنه طالب لرضا الله فهو إذا تبين له يكون من أقرب الناس إلى العمل به من فواجلات الكريمة أن بني آدم ينقصمون إلى علماء
وعباد لكن هل يمكن أن يكونوا علماء عبادا نعم وبكثرة أن يكونوا علماء عبادا لكن من الناس من يغلب عليه العلم ومن ناس من يغلب عليه العبادة الذين يتصفون بالعلم والعبادة منهم من يغلب عليه
جانب العلم فتجده دائما في بحث وفي تحقيق وفي مراجعة ومنهم من يغلب عليه العبادة ولهذا تجدون في تراجم العلماء رحمه الله أنهم إذا ترجموا بعض العلماء قال وكان كثير العبادة فأيهما أفضل
في العالم أن يكون كثير العبادة أو كثير المراجعة نعم كثير المراجعة لا شكل أطفل لكن يجب على كثير المراجعة أن يراجع قلبه إذا وجد منه قصوة فليشتغل بالعبادة قليلا لأن أحيانا مع كثرة
المراجعة والمطالع والمناقشة يكون الإنسان كأنه كأنه بطل بين صفين بين صفين لا يرتفع مثل الصلاة والتهجد وما أشبهها لا أعلم إذا رأيت من نفسك أنك أبعدت عن العبادة فارجد رجدها حتى لا
أتعرض عن العبادة ومن فعيد هذه الآل الكريمة أن من أسباب قبول الحق والمودة للمؤمنين التواضع التواضع لقوله وأنهم لا يستكبرون ويأخذ منها أن الاستكبار سبب لرد الحق وهو كذلك التواضع سبب
اللقب للحق لأن الإنسان لا يرى نفسه أنه معصوما خطأ فإذا بان له الحق اتبعه ولهذا كان في كتاب عمر رضي الله عنه لأبي موسى الأشعر رضي الله عنه قال لا يمنع أنك قضاء انقضيته اليوم أن ترجع
إلى الحق غدا أو كلمة نحوها بمعنى أنك تتبع حق أينما كان فتكون مطواعا للحق ذليلاً أمام الحق وهل هذا الذل أمام الحق يوجب للإنسان أن يكون ذليلاً بين الناس لا من تواضع لله رفعه الله ومن
تواضع للحق وفق للحق وعلامة ذلك أنك إذا بان لك الحق اتبعتهم فوراً بدون تردد بدون جدال إن ترددت أو جدلت فهو خطر عليك عظيم قال الله تعالى وَنُقَلِّبُ أَفْجِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ
متى؟
لماذا؟
كما لم يؤمنوا به أول مرة ولذلك إذا بان لك الحق لا تجاد لا تحاول أنك تروحي من يسار لتبرر رأيك طبعا إنك على خطر وقال عز وجل بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج مختلط يخترض عليهم
الحق بالباطل إذا كذبوا بالحق إذا جاءهم انتبه لهذه الفائدة وأنت طالب علم وربما يخالفك من يخالفك من الناس بمفتضى الدليل ولكن تريد أن تفرض رأيك هذا غلط كبير اتبع الحق أينما كان يتبعك
الناس أينما كنت لأن الناس تطلبون الحق فإذا رأمون أنه متى بان لك الحق رجعت رجعوا طيب إذن الاستئاء التواضل الحق هو في الحقيقة علو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من توضع الله رفع ضد
ذلك الاستكبار الاستكبار والعياذ بالله يوجب أن لا يقبل الحب ولا يتبع الحب من فواد الآية الكريمة فضيلة هؤلاء القوم الذين يؤمنون بالرسول عليه الصلاة والسلام أنهم إذا سنوا ما أنزل إلى
الرسول ترى عجلان في فيض من الدم ولا شك أن فيضها من الدم دليل على إيش على الإيمان والتصديق والتأثر يعني لسن كلما آمن كلما آمن فإنه يزداد خشوة الآن إذا ذكرت آبائك وإخوانك وأصدقائك
الذين لهوا وماتوا ربما تبكي أكثر مما لو ذكرت شيئا آخر يؤمن به لأن هؤلاء أدركتهم إدراكا أصيا فالإيمان كلما قوي صار المؤمن كأنما يشاهد الشيء بعينه فيزداد إيماناً وخشوعاً وبكاء من
فوائد قوله ما أنزل للرسول أن القرآن نزل من عند الله لأن هذا مبني لما لم يسمى فاعل ما أنزل لأن فاعله معلوم وهو الله الذي أنزل فيستفد من أن القرآن كلام الله وهو كذلك تكلم به سبحانه
وتعالى حقيقة تكلم به على وجه المسموع من سمعه سمعه جبريل وهو أمين قوي نزل به على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم فوعاه وعقله حتى قال له أبو عز وجل لا تعلق به لسانك لتعجل به إن علينا
جمعه وقرآنه ما يتفرق أبدا هو مجموع لك فإذا قرأناه يعني قرأه جبريل فاتبع قرآن ثم إن علينا بيانه يعني التزامات عظيمة من الله عز وجل لهذا القرآن مما يدل على عناية الله به سبحانه
وتعالى ثم إن علينا بيانه نبيم الناس لفظاً ومعنى ولهذا نقول لا يمكن يوجد في كتاب الله شيء لا يعرف الناس عنه إن خفي على بعض ظهر علمه آخره وفي أيضاً في هذه الآية الكريمة من البوائد
التنويه بالرسول عليه الصلاة والسلام بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم لقولها الرسول لأن أهل هنا للعهد الذهني يعني كانوا رسول معلوم مبهوم لا يخفي على أهل ومن فائده إثبات رسالة النبي
صلى الله عليه وسلم وهو رسول الله حقا أرسله الله تعالى رحمة للعالمين قال الله تعالى وما أرسناك إلا رحمة إيش إلا رحمة للعالمين ومن فائد هذه الآية الكريمة نقول أثنى على من على من بكى
لسماع القرآن نعد نقول أثنى على من بكى لسماع القرآن ولكن اعلم أن البكاء نوعان بكاء متكلف مصطنع فهذا لا يفيد لا يفيد وليس التكحل في العينين كالكحر وبكاء آخر من لين القلب هذا هو
المفيد نعم لأنه صادر عن القلب عن الإيمان ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن تأثر هؤلاء إنما كان بسبب معرفتهم الحق ولهذا قال مما عرفوا من الحق والإنسان كلما آمن أو كلما علم الحق ازداد
إيمانه به وازداد تأثره به طيب من فوائد الآية الكريمة يقولنا ربنا أمن إلى آخره من فوائد هذه الآية الجملة أثنى على هؤلاء الذين آمنوا بما أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم
يعلنون الإيمان يقولون ربنا آمن لا يخفون إيمانهم لأنهم مؤمنون والمؤمن حقا يخفي نعم يعلن إيمانهم لا سيما إذا كانوا قسيسين ورغبانا لأنهم قدوة للناس ومن فوائد هذه الآية الكريمة اعتراف
الأمم بأن هذه الأمة هي الشاهدة على الأمم لقول فاكتبنا مع الشاهدين وهم أمة محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم كما قال الله تعالى وكذلك يجعلناكم أمة وسطة لتكونوا شهداء على الناس إيش؟
صلى الله عليه وسلم وما على الشهد لين عنهم لين عنهم حين ذكرنا هذا لأجل الألوف منها الخطأ يعني قولهم أقربهم مودة ما دخلوا في المودة ولا عندهم مودة وإلا لقال أشدهم مودة نعم إيش نعم لا
لا لا وأنت باكي تباكي غير البكاء المصطنع بعض الناس ما يبكي يعني يجعل صوتك أنه يبكي وهو ما يبكي لهذا هو نعم بعض الناس مثلا إذا تبسط مع العامة قد يعونون في نظرك في نظرك خاصة إذا كان
مثلا الطالب الموعان هذا تصور أنا لست أقول تواضع للعامة قدم له حذاء وابسط له وظهرك يركب عليه لكن لاقيه بوجه طلب مسماحا بعض الناس حتى من طلبة تجد مع العام يتكلم بأحد من خريم وينظر
يعني الناس الآن يثنون على الرجل الذي يكون متواضعا نسمع أن يثنون على فلان فلان فلان لأنه متواقع لكن ليس على ذلك الذي تجعل نفسك ذليلا أمامهم لا، تواضع غير الذنب ما هو الحد الذي لا
ينبغي طالب العلم أن يقصر ألف ليبعده؟
أنا أظن أن الحد الأدنى الصلاوات الخمس بالنسبة للصلاة الصلاة الخمس برواتبها والوتذ وما يوجد له أسباب وكذلك بالنسبة لبذل المال الزكاة والصدقات نعم ورد وشون ورد القرآن وشون يعني ما
يقرأ من القرآن قد أقول على حسب نشاطه لكن أخشى أن أقول هكذا يتهامل الإنسان لأنه إذا قرأ على حسب نشاطه يوم يقرأ مثلا تزوئين ثلاثة ويوم ما يقرأ شيء ويضيع عليه الورث ولهذا قال العلماء
ينفغ أن يكون له ورد معين يحفظ عليه وأظن أن الجزئين في اليوم ينشرف فيهم برد إذا قرأ جزئين كل يوم يحفظ القرآن في الشهر في الشهر مرتين هذه نعمة الصيام ما كان رسول يصوم ثلاثة يام من كل
شهر لكن أحيانا يكون الإنسان يحب الصيام ولذلك كان من هذي الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يصوم حتى وقال لا يفتر ويفتر حتى وقال لا يصوم لكن شيء اللي يمبر المراتب عليه سيام ثلاثة يام كل
شهر لأن الرجل كان لا يدعو سيام ثلاثة يام كل شهر ولا يباري أن يسومها من أول الشهر أو وسطها أو آخر نعم وبين القرآن معجز وجه التعارب نعم إن قولهم معجز لا هذه معجز ما في أشكال يعني
هالأخ يقول كيف نقول إنهم قالوا بهذا اللفظ هم لم يقولوا بهذا اللفظ فالقرآن يحكي أقوال الآخرين بالمعنى يحكي بالمعنى ولذلك شفاء قول السحرة قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون في
سعوة طه قالوا آمنا برب هارون وموسى والقول واحد لكن الله تعالى قدم ذكر هارون في سورة طه من أجل تناسب الآيات فكل ما يحكيه الله عن السابقين فهو بالمعنى فهمت؟
لأن نعلم أنه ما قلوا بالعربية لغتهم غير عربي وترتيبهم ليس كترتيب القرآن فيما نعلم والله أعلم وقد يقال إن حكى قوله ولكنه صاغه سبحانه وتعالى أو تحدث به على ما يريد هل للعبادة وطلب
العلم أما إذا كان له ما يقيته فالتفرغ الأشك أفضل إلا إذا كانت الوظيفة تصلح بوجوده يعني بعض الوظائف تحتاج إلى الشخص مثل وظائف القضاء وأشياء كثيرة فالإنسان ينظر للمصالح نعم لا لا
يعني قصتك مطلقة المعية مجمل ليه اكتبنا معهم يعني نفعل كما يفعلون نعم يرى آدم يقولون ان الله سبحانه لا لا ما تكلم به لكن خلق أصواتهم خلق أصواتهم لتعبر فسمع جبير ونزل بها قولهم بلا
علم حقيقة أنك إذا تعمل كلامهم انتهيت إلى أن الله ليس بشيء لا يتكلم ولا يستوى الأرض ولا ينزل ولا يتنفصل من عباده ولا يفرح ولا أكتل وليس له يد وليس له وجه وليس له عين اللهم عليكم
أسأل الله له داية لما نقرأ الدرس وفديل القواعد يعني الآيات اقرأ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَلَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَفِيمِ يَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِلُوا
طَيِّبَاتِ مَا أَحَدَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّا اللَّهَ لَا يَحُبُّ الْمَعْتَدِينَ وَكُلُوا مِنَّا رَزِقَتُوا اللَّهُ حَلَالًا وَطَيِّبًا والتقوى بالذيه أروده لأنه
ليس بين أيدينا كتاب نقرأ منه حتى نامل التكرار في الأسبوع الماضي تكلمنا على قواعد في يحيان إلى أين نرجع في التفسير طيب فيها نعم قعدة الأولى تكلمنا أنه التفسير هل هو فرض عين أو فرض
كفاية نعم وذكرنا التفصيل في ذلك نعم بأنه ما لا يقوم دين المرء إلا به فهو فرض عين على كل مسلم أن يعلم التفسيره نعم وما سوى ذلك هو أرض طلب الكتاية طيب هذه القاعدة الأولى نعم والقاعدة
الثانية هي بماذا يكون تفسير القرآن فذكرنا له ثلاثة أقسام القسم الأول هو تفسير القرآن والقرآن وهذا إذا ورد فلا عدول عنه لأن المتكلم بالقرآن هو الله عز وجل وهو أعلم بوراده نعم
والمرتبة الثانية هي تفسير السنة بالسنة تفسير القرآن بالسنة طيب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعلم هو أعلم الخلق بمراد الله عز وجل والثالث والثالث هو تفسير القرآن بلغة العرب
بأقوال السلف طيب لأن أيضا السلف الصحابة الخاصة الصحابة رضو الله تعالى عليهم طيب هم أذر الناس بمقالة الله عز وجل الرابع التفسير بمقتلها العربية الرابع التفسير بمقتلها اللغة العربية
وفي شيء آخر نعم ليش؟
لا هذا مثلا الوقف والوسط لا ما يدخل التفسير مصر الإنسان بنفسه يحاول يستنبط من العلم وعلم نعم هذا يعلم مهم أن الإنسان يحاول أن يعرف معنى القرآن بنفسه أولا ثم بعد ذلك يرجع إلى ما قال
المفسر وليس معنى هذا أن يأخذ بما رآه ولكن يكون معنى في نفسه ثم يرجع إلى أقوى المفسرين لألا يضي لكن كونه يقرأ أقوى المفسرين فقط قراءة عابرة كأنه صبي يرضع برضاعة هذا لا يستفيد الفائد
المطلوب أما الليلة فهو في النسق نتكلم الآن في النسق هل يمكن النسق في القرآن أو لا يمكن يقال الصحيح أنه يمكن يمكن النسخ وأنه واقع وهذا هو ما عليه جمهور الأمة ولا يعنينا أن ينكر ذلك
من ينكره فاليهود مثلا قالوا لينكن النسخ نسخ الشرائع لأننا لو جوزنا النسخ لجوزنا البجاء على الله أي أنه يبدو له تبدو له المصلحة بعد أن كانت خبية ما لي فيحكم بشيء ثم بعد ذلك يعدل عنه
لأنه لم يدد عن عواقب ما حكم به أولا ومعلوم أنه لا يجوز للإنسان أن يصف ربه عز وجل بالجهل ثم البداء ولكن الله عز وجل رد عليه فقال كل الطعام كان حلاً لبني إسرائيل إلا ما حرم الإسرائيل
على نفسه من قبل أن تنزل الثورات فبين أن النص حواق وهو كذلك ومن أجل إنكارهم للنص أنكروا نبوة عيسى ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا إن شريعتهما نسخت شريعة الثورات وهذا لا جوز
المسلمون مجمعون على جواز النسخ وعلى جواز النسخ عقلاً ووقوعه شرعاً إلا أن أبا مسلم الأصفهان رحمه الله قال لا نسخ في القرآن وحمل النسخ الموجوء الذي ثبت في القرآن حمله على التخصيص
مثال ذلك أوجب الله على المسلمين في الجهاد أن الواحد يصابر عشر ثم نسخ ذلك وقال الآن خفف الله عنه وهذا واضح أن هذا نصف وكذلك في الحديث كنت نهايتكم عن زيارة القبور فزوروه هذا أيضا نصف
واضح ثبت بنفس القرآن ونفس السند ادعاه ورحمه الله أن هذا تخصيص ووجه قوله بأن الحكم المنسوء كان عاما في جميع الأزمان وفي جميع الأحوال ثم نسخ فخرج بالنصف الزمن الذي تبقى وقال هذا
التخصيص وبناء لهذا التوجيه يكون الخلاف بينه وبين جمهور الأمة خلافا لفظيا لا فائدة من ما دون متفقين على أنه يمكن أن يكون هذا الحكم العام في كل زمن وفي كل مكان وفي كل أمة وفي كل حال
يجوز أن يلغى في وقت من الأوقات فهذا هو النسخ سمه تخصيصاً أو سمه نسخ ثم يقال له رحمه الله ما الفائدة من أن نتحاشع كلمة نسخ والله تعالى في القرآن يقول ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي
بخير منها أو مثلي نرجع إلى جواز النصر عقلا أما وقوع شرم فلا شكريه لكن كيف يجوز عقلا ألا يجوز أن يرد ما أورده اليهود بأن الله بدى له بعد أن كان خفيا عنه أن الحكم المنسوخ لا يستقيم
فالجواب لا الأحكام تثبت بحسب أحوال الأمم فقد يكون الوجوب مثلا مصلحة للأمة في وقت غير مصلحة في وقت آخر أليس كذلك؟
وقد يكون النص قد يكون نص لابتلاء المكلة يبتل الله عز وجل المكلة هل يمتثل أو لا يمتثل ثم يأتي النص لأن بعض الناس قد لا يقضل النص كالذين ارتدوا حينما حولت القبلة يعني قالوا كيف أمس
نتجه إلى بيت المقدس والآن نتجه إلى الكعبة لا يمكن ولهذا قال الله تعالى وَمَا جَعَلْنَا قِبْلَةً لَتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولِ مِنْ مَنْ
يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ ويكفي هذا حكم فإذا كان تغيير الحكم ونسكه له حكم لم يزم الله البداء لأنه سبحانه وتعالى يشعر لعباده من الأحكام ما تقوم به مصالح دينهم ودنواهم أرأيت لو
كلفت ولدك بعمل ثم رأيت هذا العمل شاق عليه فهل من المصلحة أن تبقيه في هذا العمل الشاق أو أن تنقله إلى عمل آخر هذا مقتضى العقل فحينئذن يبطل ما ادعاه اليهود من أنه يلزم منه البداع على
الله أي الظهور بعد الخدر إذن فالنصف جائز عقلا ويشف وواقع شرعا ثم إن النصف يكون على ثلاثة وجوه نصف الحكم مع بقاء اللفظ ونصف اللفظ مع بقاء الحكم ونصفهما جميعا ثلاثة أقسام الأول نصف
الحكم مع بقاء اللفظ وهذا كثير مثل قول الله تبارك وتعالى ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر نصف الحرام هذا نصف ليش؟
للقبلة الأولى اللفظ باقي ولا لا؟
باقي لأننا قال قد نرى تقلب وجهك في السماء فولي وجهك ومثل قول الله تبارك وتعالى في الصوم فالآن باشروا هن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبعينكم الخيط الأبد من الخيط
الأسود من الفجر ثم أتي المصيام إلى الليل إلى قوله علم الله أنكم قبل هذا ومثل قولهما في الآية في مصابرة العدو أن الله تعالى أوجب أن يصابر المسلمون عشرة أمثاله ثم نسخ ذلك هذا نصف
إيش؟
لا نصف الحكم مع بقاء اللغة وهنا يريد الزؤال ما الفائدة من نصف الحكم مع بقاء اللغة؟
لماذا لم نسخ اللغة؟
لأن العمل باللقظ انتهى فيوقار الفائدة بالنسبة للقرآن أولاً زيادة الأجر بالتلاوة وثانياً تذكير العباد بنعمة الله عليهم حيث نقلهم من الأشد إلى الأخف أو بالعكس أو بالمماثل لكن المهم
التذكير بالنعمة القسم الثاني عكس هذا المسأل وهو نفسه اللفظ مع بقائه مثاله آية الرجيم آية الرجم كانت قرآن يتلى يقول عمر رضي الله عنه قرأناه ووعيناه ورجم النبي صلى الله عليه وسلم
ورجمنا بعدها فهي كانت موجودة في القرآن أين لفظها غير موجود ما في القرآن أن الثيب يرجم إذا زنى فاللفظ غير موجود يعني لفظ المسوخ ولفظ الناسخ الناس هم موجود ولا غير موجود الزانية
والزاني فجرد كل واحد منه من جلدة والثيب جاء بالسنة فهنا لا يوجد آية الرجل في القرآن لفظها غير موجود فما هي الآية التي نسعت ورد أن لفظها الشيخ والشيخة لا تتم شيء الشيخ والشيخة إذا
زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز الحكيم ولكن هذا لا يصحيح هذا اللفظ لا يطابق الحكم لأن الحكم منوط بالثيوبة مهب الشيخوخة وعمر رضي الله عنه يقول وإن الرجم حق ثابت في اكتب
الله على من زنى إذا أحصن وكان في البينة أو الاعترام الحبل أو الاعترام وكان الحبل أو الاعترام فقوله إنها حق ثابت في القرآن على من زنى إذا أحصن ما قل إذا شاخ قل إذا أحسن يتبين أن لفظ
الآية المسلوخة ليس كما رؤي ولذلك لو زن الشيخ وهو بكر لم يرجع ولو زن الشاخ وهو تير يرجع إذن الآية غير معروفة اللفظ لكن نعلم أنها لفظ دال على ما ذكره عمر رضي الله عنه فإن قال قائل من
حكمه من أنه ينسخ اللفظ ويبقى الحكم لأننا ذكرنا أن بقاء الله فيه فائدة والتلاء لكن هنا ما الفائدة الفائدة والله أعلم أنه ليتبين فضل هذه الأمة على ما سبقها فاليهود حاولوا إخفاء آية
الرجم مع أنها موجودة في الدورات لكنهم تركوا العمل بها وسبب ترك العمل بها أنه كثر الزنا في أشرافه وشق عليهم أن يقتلوا أشرافهم فأحدثوا حكما جائرا ليس في جاءات الله هذه الأمة ولله
الحمد عاملت في حكم لا يوجد نصه فصارت أظهرت الحكم مع خفائل الدليل واليهود بالعكس أبطل الحكم مع وجود الدليل هذا ما تبين من الحكمة وقد يقال إن هناك حكمة أخرى وهي بشاعة الجريمة لأن زنى
الثيب لا شك أنه بشع وأقبح من زنى الشاب ولذلك كانت عقوبته الرجب بخلاف غير المحصن هذا الأخير الإنسان يتردد في أن هذا هو الحكمة لأنه سيقول إن هذا هو مراد الله عز وجل وهذا صعب لأن الله
سبحانه وتعالى ذكر ما هو أبشع من هذا وهو اجتيال الذكر الذكر اللواط صريح أتأتون الذكران من العالمين متذرون ما خلق لكم ربكم من أجواجكم لكن المعنى الأول الوجه الأول وهو بيان فضل هذه
الأمة على من سبقها واضح بقى القسم الثالث ما هو نسخ اللفظ والحكم هذا له مثال وهو حديث عائشة في الرضاعة كان فيما أنزل عشر رضاعات معلومات محرمة فنسخنا بخمس معلومات الآن لا تجي العشر
الرضاعات لا في القرآن ولا في الحكم عشر رضاعات العمل بها منسوخة إلى كم؟
إلى خمس الخمس منسوخة لفظاً لاحكم والعشر منسوخة لفظاً وحكماً فيها أقسام أيضاً في النص لكن الوقت أضاق عليه نواجه إن شاء الله إلى الدرس القادم نعوذ إلى درس ما هو مهندس المسجد يا
المهندس دعوني يجي نشوف أقول ننظر إما أن يهابك وإما أن هذا يقول الجو حار نعم لا جو أنا أرانه معتد والنبير عندنا نبدأ الدرس الآن يقول الله تبارك وتعالى فأثابهم الله بما قالوا جنات
تجري من تحت النهار خالد لنبيها وذلك جزائر المحسين تقدم لك العملاء وعرفوا أي جهد نعم عزيب قال الله تعالى عن هؤلاء النصارى الذين أسلموا قال وما لنا لا نؤمن بله إلى آخر في هذه الآية
من الحوائد دفع اللوم عن الإنسان يعني الإنسان ينبغي أن يدفع اللوم عن نفسه ولا يدعي عرضه لعباد الله يعملون ما يشاء ما يشاءون فيه ولهذا أي أصل من السنة فإن النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم لما قام يقلب إحدى زوجاته وهي صفية رضي الله عنها بعد أن بقيت عنده إشارة الشغل هذا غدا المكروفون يزيد أحيانا وينقص أحيانا قام يقلبها فمر به رجلان من الأنصار فلما رأى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ومعه أهله خجل خجل وسار بسرعة فقال لهما على رسلكما إنها صفية فنت حيا فقال سبحان الله سبحان الله يعني لا يمكن أن يقع في قلوبنا شيء فقال لهم إن الشيطان يجري من
آدم مجرى الدم لعبدالله جلال وإني خشيت أن يقضيه في قلوبكما شرع أو قال شيئا من فوائد هذه الآية الكريمة أيضا على الوجه الثاني في قوله وما لنا لا نؤمن حمل النفس عند الوسواس على الإيمان
والعمل الصالح يعني إذا رأيت من نفسك فتورا فقويها قوي عزمتها لأن ذكرنا في قوله وما لنا لا نؤمن احتمالي طيب من فوايد هذه الآية الكريمة أن ما جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم حق
بشهادة من سبق من الأمم بقوله وما جاءنا من الحق وهل يعتد بشهادة الأمم السابقة الجواب نعم يعتد لقول الله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد
جاءك حق من ربك من فوايد هذه الآية الكريمة أن الإنسان لا ينبغي أن يعجب بعمله فيشهد لنفسه أنه من أهل الجنة لقولهم ونطمع أن يدخلنا ولم يجزموا بذلك ولهذا مهما عملت من عمل صالح مبني على
الإيمان لا تزكي نفسه لا تدري فلعل هناك سر في القلب لا تشعروا بي أعادنا الله وإياكم النفاق وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار يمكن أن نأخذ من هذا أنه لا
يشهد لأحد بالجنة لكونه مؤمن عاملا صالحا يمكن ولهذا من عقيدة أهل السنة وجماعة أن لا نشهد لأحد بالجنة إلا من شهد له الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن فوائد هذه الكريمة أنه
ينبغي اختيار الرفيق الصالح لقوله ونطمى يطحنا ربنا مع القوم الصالحين وهذا أمر دلت عليه السنة دلالة صريحة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الجنيس الصالح كحامل المسك مما أن يبيع
أو يحذيك أو تجل منه رائحة طيبة ثم قال تعالى فأتابهم الله إلى أخه في هذه الآية الكريمة بيان فضل الله عز وجل حيث أتاب هؤلاء الذين منع عليهم بالإيمان بهذا الجزاء العظيم ومن فائدها
إثباث الأسباب لقوله فيما قال جنات فإن قال قائل كيف نجمع بين هذه الآت الكريمة وأمثالها وقول النبي صلى الله عليه وسلم لن يدفل أحد الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا
إلا أن يتغمدني الله برحمتي فنفى أن يدفل أحد الجنة بعمله مع النصوص الكثيرة في أن العمل يدخل به النساء الجنة فالجواب أن نقال الباء تكون للسببية أحيانا وتكون للعوض أحيانا فإذا قلت بعت
عليك هذا الثوبة بدرهم فالباء للعوض ولا يمكن أن تكون للسببية وإذا قلت أكرمتك بما أكرمتني صارت للسببية فالمنفي هو أن تكون الباء للعوض لين يدخل أحد الجنة بعمله يعني لا يمكن أن يكون
العمل كالدرهم بالنسبة للثوب في البيع لا يمكن هذا لأن الله سبحانه وتعالى لو أراد أن يحاسبنا على أعمالنا لكانت نعمة واحدة من نعمه إيش تحيظ بأعمالنا كلها بل إن عملنا توفيقنا لعمل
الصالح يا أخوانا نعمة تحتاج إلى شكر فإذن لا يمكن أن يكون دخولنا الجنة لا يمكن أن يكون عوضاً عن العمل لكن يكون سبباً يكون سبباً وبهذا الجمع يزول الإشكال واعلم أنه لا يمكن أن يقع
تعارض بين نصوص الكتاب السنة أبداً فإما أن لا يكون تعارض وإما أن يكون تعارض بحسب فهم المستدل أما أن يوجد تعارض بين كلام الله بعضه ببعض أو بين كلام الله وما صح من سنة الرسول أو بين
سنة الرسول بعضها مع بعض فهذا مستحيل ومن فائد هذه الآية إثبات الجنة وأنها أنواع لقوله جنات ومن فائدها أن الجنة ذات أنهار مضطردة تحت هذه القصور والأشجار ولا يمكن للإنسان أن يتصور ذلك
المنظر العظيم البهيج الساخ أبداً لأن الجنة فوق ما ندرك كما قال الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون وهذا في القرآن وكما قال تعالى أعددت لعباد
الصالحين ما لا عين الرأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب البشر وهذا في الحديث القدس ومن فائد هذه الآية أن الأنهار في الجنة أنواع للجم الأنهار وقد مر على تفسير أنواعها من فوائدها أن
نعيم الجنة دائم لقوله خالدين فيها وقد قررنا أن الخلود هو المكثة الطويل المكثة الدائم إلا بدليل ومن فوائد العادة الكريمة الحث على الإحسان لقوله وذلك جزاء المسلي الإحسان في عبادة
الله والإحسان إلى عباد الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك يوجه طالب ومن فوائد هذه الآية الكريمة عنو هذا الجزاء فيقوله وذلك حيث أشار إليه بإشارة البال ثم قال الله عز
وجل والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولاك أصحاب الجحيم أحسب أننا شرحناها طيب إذا من فوائدها أن الكفر والتكذيب بآيات الله من أسباب دخول النار والخلود فيها لقوله أولئك أصحاب الجحن ومن
فوائدها بيان هذا القرآن الكريم وأنه مثاني تثنى فيه المعاني والأحوال حتى لا يملل القارئ وحتى يكون سيء الإنسان إلى ربه بين الخوف والرجاء قال الله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا
متشابها مثاني ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أنه ينبغي للإنسان الواعظ للناس أن لا تكون معظته بالترغيب دائما أو بالترهيب دائما لأنه إن أدام الترغيب أوقعهم في الأمن من مكن الله وإن
أدام الترهيب أوقعهم في القنوض من رحمة الله فالواعظ الحقيقة كالطبيب إن أعطى جرعة زائدة هلك الملك وإن نقص لم يبرأ المريء لا بد أن يكون الإنسان يراعي الأحوال لا يقتصر على الترهيب
دائما ولا على الترهيب دائما وإذا قلنا بهذا القاعدة تبيلنا أن من الناس من الأولى بحقه الترهيب ومن الناس من الأولى بحقه الترهيب إذا رأيت شخصا مؤبلا على طاعة الله حريصا عليه فهنا ماذا
نقول الأولى التريب حتى نحذ على الطاعة وتقدمها ونؤمنه القبول وإذا رأيت أحداً بالعكس متهاؤن بالطاعة مصطغن على المعصية فهنا الجانب والترهيب أولى ومع ذلك نأمره بالتوبة ونرخبه في قبولها
ومن فائد لات الكريمة إثبات هذا الاسم من النار وهو الجحيم ولها أسماء متعددة وأسماؤها تعتبر أوصافا لها فجهنم والنار والحريق وماش بذلك هذه كلها أسماء تعتبر أوصافا ثم قال الله تعالى يا
أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحلى الله لكم ولا تعتروا إن الله لا يحب المعتدين شاد السؤال لنا فيما يتعلق بالنسح بعض العلماء يقول إن استلاحهم متقدمين من الصحابة وبعض التابعين
للنسح أو سلاحهم من استلاحهم من المتأخرين صحيح بعض السلاح يطلق التخصيص على النسح مثل قوله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم أجاز بعض السلاف أن يجمع الإنسان بين الوقتين في ملك
اليمين يعني يطأهما وقال الآية عامة لكن عبر بعض السلاف قال هذه الآية نسختها آية وأن تجمعوا بين الوقتين فقال نسختها ويلي بذلك التخصيص وله وجه لأن التخصيص نسق للعموم هل هو وجه؟
نعم نعم هل يمس أو تخصيص؟
لا الظاهر والله أعلم إطلاق الأنس عليها من باب التخصيص أو التبهين أيضا لأن الله يقول وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ وَتِقُوهُ وَحَاسِبُكُمْ بِهِ اللَّهِ هذا من الأمور العملية
القلبية أما مجرد الفكر فقد تجاوز الله عنه نس فيه مثال وهو قول الله تعالى وَالَّذَانِ يَأْتِيَنِهَ مِنْكُمْ وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا إِرْفَاحِشَةَ مُنْهُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ
تَابَى وَأَصْلَحَ فَاعْلِضُ عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَبًا رَحِيمٌ وحديث الحديث الذي صححه كثير من الأمة من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقفلوا الفاعل والمفول منه فهذه الآية
تنسخ قوله وتعالى فآذوهما حديث نعم هذا نصح القرآن بالسنة والمثال عزيز جدا قليل جدا جدا كما أن السنة القرآن يخص السنة مثل اشتراط النبي عليه الصلاة والسلام في الحديبية أن من جاء من
المشركين مسلما فإنه يرد عليهم وهذا عام لرجال والنساء فقال الله عز وجل إن علمت أموهن مؤمنات فلا ترجعهن إلى الكفار وهذا من الأمور العزيزة النادرة أن يكون القرآن مخصص عموم الصنة نعم
نعم تفهم إن شاء الله في وقت آخر لأننا تكلمنا عليها كثيرا نعم نعم وهذا ليس الإنسان في عالم في الواقع وإذا قدر فعالا فإننا نقول إن إنسان مني بشيء بشيء نحبه أيرجوه أو لا يرجوه وإذا
خوف يخاف لو أن رجلا كريما قال من عمل هذا فله كذا وكذا فعمله الإنسان يرجو أو يخاف يرجو كذلك بالعكس لو أن رجلا ظالما قال من فعل كذا عاقبته بكذا فالإنسان يخاف وإن كان فعالا لكن لابد
أن يتأثر الإنسان بما يكون أمامه طمع أو خوف نعم يا سليم مثل أي شيء مثل كان عمر قليلا عنه سبحان الله عمر رضي الله عنه موفق بالصور وعنده فراسة عجيب هو نفسه رضي الله عنه قال أخاف إن
طال بالناس زمان أن يقولوا لا نجد الرجم في اكتب الله وهذا الذي ذكرت الآن هو ما توقعهم فهمت؟
وإن لهو يعلن على مبى الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الكلام هل يمكن أن يعلن على مبى الرسول ويكون الأمر على أخلاف ما قال ويسكف الصحابة؟
نعم لا يمكن نعم إن نار لها إيش إي يعني معنا يجعل الأسمى هذه بحسب الدركات ما هو صحيح الصحيح أنها اسم واحد للجميع أنها أسمى لمسمى الواحد الصحيح أنها أسمى لمسمى الواحد نعم كما أن
البيت اسم واحد وفيها صطف وفيها أصباح وفيها بيتروم وغيره