26 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 79 الى الاية 83
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط السادس والعشرون من تفسير سورة المائلة ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لا يردم الناس شئر وأنه لا يعاقب أحدا بعقوبة إلا بذنب لقول ذلك بما
عصر ومن فائد الآية التي بعدها إحجام بني إسرائيل عن النهي عن المنكر لقوله كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوا ومن فائدها أن ترك التناهي عن المنكر سبب للعنة الله وطرده وإبعاده والعياذ
بالله واعلم أن الأمر بالمعروف أن المنكر أحتاج إلى شروط الشرط الأول العلم لأن هذا معروف يؤمر به وهذا منكر ينهى عنه فلا يجوز الأمر بما لا يعلم أنه مؤمر به ولا نهي عن ما لا يعلم أنه
نهي عنه لما في ذلك من الإفتاء على الله وصد عباد الله عما أحل الله لهم أو منعهم عما أحل الله لهم الشرط الثاني أن يعلم وقوع هذا المنكر من الشخص المعين لأن الشيء قد يكون منكرا عند شخص
وغير منكر وغير منكر عند آخر فالمسافر يأكل سرا وجهرا في نهار رمضان والمقيم لا يأكل فالآكل منكر في رمضان منكر عند المقيم غير منكر عند المسافر فلابد أن يعلم الآمر والناهي أن هذا الشخص
بعينه وقع في المخالف ومع الاحتمال مع الاحتمال يجب الاستفصال دليله أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل أن دخل المسجد وجلس وهو يخطب الناس عليه الصلاة والسلام فقال له أصليت قال لا قال
قم فصل ركعتين وتجوز فيهما فلم ينهو عن المنكر الذي هو الجلوس قبل الصلاة حتى علم أنه أنه لم يصل طيب ومن الشروط أيضا أن لا يتحول المنكر إلى ما هو أنكر منه فإن تحول إلى ما هو أنكر منه
وجب الكف عن النهل لأنك إذا نهيت وأن تعلم أنه سيتحول إلى ما هو أنكر فمعنى ذلك أنك دعوت إلى فعل زائد عن المنكر الأول والزائد عن المنكر الأول منكر يؤخذ هذا من قوله تعالى وَلَا
تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مَنْ دُونَ اللَّهِ فَيَاسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بَغَدْعِينَ فترك سبب آلهة المشركين منكر لأن الواجب سبب الآلهة والتحذير منها والتحذير عنها لكن إذا لزم
منه ما هو أشد نكرا وجب وجب الكف بقوله لا تسبوا الذين يجعون من جنلا فيسبوا الله فلو رأينا شخصا يشرب الدخان أمامنا لكن نعلم أننا لو نهيناه عن شرب الدخان لذهب يسرق أموال الناس ويؤذي
الناس ويضيقهم فهل ننكر عليه شرب الدخان أو لا لا ننكر وكذلك لو علمنا أنه أو غلب على ظلمنا أننا لو نهيناه عن الدخان لذهب إلى رفقة يشربون الخمر فإننا لا ننهى تفعل لأعلى المفسدتين بإيش
بأدنى هم كم هذا من شرط ثلاثة شروع اختلف العلماء في شرط الرابع وهو هل يلزم أن يكون الآم فاعل لما يأمر به أو الناهي تارك لما ينهى عنه والصواب أن هذا ليس بشرط لأننا لو قلنا لمن يفعل
المنكر لا تنهى عنه لازم من ذلك أن نأمره بمنكري ترك الإنكاب وفعل المنكر الذي يمارس فنحن نقول مر بالمعروف وانهى عن المنكر وإن كنت تفعل ما تنهى عنه أو تترك ما تأمر به وربما يكون أمره
ونهيه سبباً لالتزامه واستقامته حيث إنه يوبخ نفسه ويقول سبحان الله أنهى الناس عن المنكر وأفعله فيستقيم وأما قول الشاعر لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عارن عليك إذا فعلت عظيمه فمراده أن
تجمع بين الأمرين لا تنهى وتأتي مثله وحتى لو فرضنا أن نقل المسلم الإنسان الذي يقع المنكر ويرى المنكر ويجب عليه شيئان الأول ترك المنكر والثاني أن نهي عنه فإذا تعذر الأمر الأول نقول
يتعذر الثاني لا فالصواب أنه يجب على الإنسان أن يأمر في المعروف وإن كان لا يفعله وأن ينهى عن المنكر وإن كان يفعله ولكن هذا سيكون يوم القيامة أشد عذابا لأن حاله كحال المستهزب بالله
عز وجل وإحكام الشريعة كيف تأمر بشيء لا تفعله كيف تنهى عن شيء وانتفعله ما هذا إلا نوع من السهزة والسخية ولذلك كان أشد عذابا حيث أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يؤتى بالرجل يوم
القيامة فيلقى في النار حتى تندلق أكتاب بطنه والأكتاب هي الأمعة فيدر عليها كما يدر الحمر على رحاه فيجتمعوا إليه أهل النار ويقولون يا فلان ما لك ألس تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر
فيقول بلى ولكني آمركم بالمعروف ولا آتي وأنهاكم عن المنكر وآتي فيوفر هذه الفضيحة والعياذ بالله واليعلم أن الأمر المعروف أنه عن المنكر غير تغير المنكر ولهذا جاءت النصوص مطلقة كل أمر
بالمعروف أنها عنه وجاء التغيير مقيدا بالاستطاع حيث قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من رأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطف بلسانه فإن لم يستطع فبقلبه لأن هذا عن التغيير
لا بد أن يكون من ذي سلطة كولي الأمر مثلا ونوابه وكذلك الرجل في أهله يستطيع أن يغير المنكر بيده الله بكم لكن كثيرا بهم فاسقون لتجدن أشد الناس عباوة للذين آمنوا يهدى والذين أشرفوا
ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين وربانا وأنهم لا يستكبرون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى لُلِنَّ الَّذِينَ أَكَفَرُوا
مِنْ بَلِيَ الصَّئِيرِ إِلَى أَخْرِ ذكرنا في هذه الآية بحثاً مهمة بما يتعلق بالأمر المعروف أنها عن منكر وبينا أن المعروف يا فراث ما أمر بالشغل إما إجابا أو استحباب ما أمر به الشرق
إما إجابا أو استحباب طيب المنكر يحيى يعني يعني أنكره الشارع يعني إيش نهى عنه إما تحديما أو كراه ولكن إذا كان كراها فإنه لا يأثى من لم ينكره وإذا كان استحبابا فإنه لا يأثى من لم
يأمر به اشتراطنا لوجوب الأمر المعروف أنه المنكر سروطا الأول يا آدم الأول منه عامل عالما بالذي يأمر وينهر يعني أن يعلم أن ما أمر به معروف وأن ما نهى عنه ممكن هذا من ناحية إيش إلا من
ناحية الشر أو من ناحية الواقع من ناحية الشر يعني أن يعلم أن هذا معروف أو أن هذا ممكن نعم ثاني لا أود أن نخفص من العلم الشيخ يكون المنكر فاعله منكرا عليه فمن كان مثلا أخطر في رمضان
وهو مسافر فلا ينبغي أن نعلم أنه ليس بمسافر بحيث أنه أخطر ولا عذر له يعني أن يعلم وقوع المنكر من هذا الشخص بعيد لأن المنكر قد يكون منكر عنه لكن بالنسبة لهذا الشخص يجب المنكر الثالث
أن لا يتحول إلى أنكرهم مثال ونحن نعلم أنه إذا ترك التدخين سوف يتحول إلى شرب الخمط فهنا لا ننهار هل لنا تجيع لهذا نعم الدليل قوله تعالى فنهى أسبب آلاتهم إلى سب الله وهذا أشد من تلك
الكاري عليه ضي يرى سليم مثال آخر لتحول المنكر إلى ما هو أنكر غير الذي ذكره من سب خيوة وشير الخبر يعني مثل أن نرى جماعة نصوصا نعم على شرق خمر ولو أننا نهيناهم أو ما نعناهم من لذهبوا
يسرقونهم على الناس ويعتدون على إعراضهم فهنا نقول ندعو على شرقهم الخمر حتى لا يتحولوا إلى ما هو أنكر طيب الشرق رابع لا أنت ما هو يعني هل يشترض أن يكون الآمر بالمعروف يفعل ما أمر به
أنه لا يشترض طيب بارك ربي هل لنا دليل على أن أنه يجب أن نعلم أن المنكر عليه قد ارتكب المنكر محمود بمعنى أنه إذا كان في احتمال ما ننهى لأنه له عن فعل ما تدري كنت أحسبك جيدا هذا واضح
جدا هل يجب علي أن أنكر على شخص ضعيته يمشي إلى جانب امرأة نعم لا أنكر حتى أعلم أن المرأة أجنبية مني وكيف الوصول إلى العلم؟
هنا سؤال كل إنسان تسأله هو ألو كم من أفسق عبادي لا يقول هذه أختي ولا أمي ولا زعوتي لكن هناك قرائن هناك قرائن تدل على لأنه مرتكب محرم وهل يجوز العمل في القرائن بالقرائن؟
يجوز العمل بالقرائن وش الدليل؟
يعني أن رسول عمل بالقياه طيب هنا ثلاثة قصص قصة ليوسك قصة لسليمان وقصة للنبي صلى الله عليه وسلم غير مسألة القياة نعم سنتقدمتها بعض على بعض وما هي القرينة ما هي القرينة إذا كان من
دبر فهي الكاذب إيش جذبته إليه تمام وإذا كان من قبل أن تدافع عن نفسها فإنشق قميصه فارك الله طيب سليمان كيف يبقى في أمه ما يمكن تقول لغات أمه حتى يثبت الصغر ولا الكبرى إحداهما نعم
فؤاد الصغر لأن داود عليه الصلاة والسلام حكم البيئة الكبرى وسليمان عمل بالقرين ما وجه القرين هنا أين أنت يا عبد أحسبك أشد ذكاء من هذا وأقوى حفرا نعم يا سليم أحسنت لأن السورة أحمد
كثلاثة شبه ولها وهذه قد أكل ولدها يقضى عليه ما يهم أفهمت للرسول عليه الصلاة والسلام أستمعتم كلامه قصة خيبر لما طلب أن يبع عليه الصلاة والسلام مال حيب من أخطاء قالوا أنه أفنته الحرب
قال كيف المال كثير والعهد قريب ثم قال للزويل العوام يعني مسه بعد أمر المعذبة حتى أقرب فهذا من العمل بالقرائم وهو كثير في الصنة وكثير أيضا في زمن التابعين من القضاة الأذكية الذين
يعملون بالقرائم وفي كتاب الطرق الحكمية لابن القيم من هذا الباب شيء كثير طيب انترك لما الأمر ما روحنا عن المنكر بقي علينا كيف نأمر وكيف ندى هل نأمر بشدة أو نأمر بسهولة نقول هذا
ينبني على حال الشخص فالمعاند ليس كالجاهل الأصلي الجاهل الأصلي نعامله باللطر والليل والإقناع حتى يقبل الحكم والمعاند أو المجاهر هذا له حكم آخر يدل لهذا أيضا وقائع وقع في قائد النبي
صلى الله عليه وعلى الله وسلم منها قصة العرابي على لبال في المسجد فإن النبي صلى الله عليه وسلم كلمه بلطف وقال إن هذه المساجد لا يصل فيها شيء من القدر والأدى ومنها قصة معاوية إيش ابن
الحكم الذي تكلم في الصلاة مرتين فدعاه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وأخبره بأن هذه الصلاة لا يصل فيها شيء من كلام الناس ولما رأى في يد رجل خاتما من ذهب أخذه النبي عليه الصلاة
والسلام نزعه من يده ثم رما به ولم يتكنم معه ولما صرف النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قيل له خذ خاتمة قال والله لا أخذ خاتما رما به النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا ليس له عذر
فلكل مقام المقام طيب هل هناك فرق بين الأمر والنهي والتغيير الجواب نعم بينهما فرق التغيير إنما يكون لمن له سلطة وولاية ولا يفتح لكل أحد من الناس لأنه لو فتح لكل أحد من الناس لكانت
المسألة فوضى ولكن كل إنسان يرى أن هذا منكر ولو كان الفاعل لا يراه منكرا يقوم ويغير بيده فالتغيير لمن له ولاية وسلطة الأمير في بلده له ولاية وسلطة والإنسان في بيته له ولاية وسلطة
لكن في الشارع لا في الشارع عليه الأمر والنهي فقط أما الإلزام بمأمور به أو التغيير لمنكر هذا ليس إليه لما يحدث من الفوضى ولهذا قيد النبي صلى الله عليه وسلم باب التغيير بالاستطاع قال
من رأى منكم منكرا فنغيره بأده فإن لم يستطع لكن الأمر في المعروف النهي المنكر ما قيد بالاستطاع جاء مطلقا لأنه يكون ممن له إله وممن ليس له إله الدعوة إلى الله هل هي الأمر المعروفة
عنها المنكر أو هي شيء آخر الدعوة واجبة بكل حال سواء الرأيت منكرا أم لم ترى وسواء الرأيت تفريطا في واجب أم لم ترى ولهذا قال الله تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون
بالمعروف وينهون عن المنكر فبدأ بالدعوة إلى الخير ثم تن بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فصارت المراتب الآن ثلاثة الأول ليش الأول الدعوة إلى الخير ويبين المعروف ويبين المنكر الثانية
المرتبة الثانية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المرتبة الثالثة تغيير الأمر المعروف والنهي عن المنكر وكثير من الناس لا يتفطن لهذا الفرق ويظن أن الدعوة والأمر والنهي والتغيير كلها
سواء آخر ما يوقف عليه ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا ترى يحتمل أن تكون رؤية علمية ويحتمل أن تكون رؤية بصرية لأن تولي الكافرين يشاهد بالعين ويعلم بالقلب ثم هل الخطاب للنبي صلى
الله عليه وعلى الله وسلم ومن كان في زمنه أو لكل إنسان الظهر العموم وهكذا انبغي أن نسلك طريق العموم في جميع الخطابات القرآنية لأن القرآن نزل للأمة إلى قيم الساعة إلا إذا منع منه منع
فيجب أن نقتصر على ما دل عليه ترى كثيرا منهم أي من هؤلاء الذين لعنوا البني إسرائيل يتولون الذين كفر يعني يتخذونهم أولياء يوالونهم بالنصرة والمعونة والمساعدة ومن هؤلاء اليهود هناما
ساعدوا قريشا عام غزوة أتم الأحزاب عام غزوة أحزاب فإنهم تولوا الذين كفروا وساعدوا وعاونوا ترى كثيرا منهم يتولون الذين أكفر وقيل إن المراجب الذين كفروا هم الذين كفروا بقلوبهم وآمنوا
بألسنتهم وهم المنافقون لأن المنافقين مع الهود في المدينة على خط واحد يتولونهم ويساعدونهم ويمكرون بالنبي عليه الصلاة والسلام كما يمكن المنافقون ولو قيل إن الآية عامة لكان أولى بناء
على القاعدة التي تقررت أنه إذا كانت الآية أو الحديث يدل على معنيين على السواء ولا ينحلنا في أحدهم الآخر فالواجب حمله على المعنيين توسيعاً للمعاني الشرعية وتبرعة للذمة لأننا لو
اقتصرنا على أحد المعنيين والله ورسوله أراد المعنيين لكان في ذلك لا تعلق ذلك بذمة منها نعم يتولون الذين كفروا طيب كفروا هل المراد كفروا ظاهرا وباطنا أو كفروا باطنا وآمنوا ظاهرا أو
الأمران الأمران جميع لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم يعني لبئس الذي قدمت لهم أنفسهم سخط الله عليهم يعني أن سخط الله عليهم بئس ما قدموه لأنفسهم وإنما قدموا سخط الله
لأنفسهم لأنهم فعلوا ما يجب سخطهم فكأنهم قدموا لأنفسهم سخط الله عليهم أن سخط الله عليهم والسخط والغضب معناهما متقارب وهم وصفان ثابتان لله عز وجل على وجه الحقيقة وهما غير الانتقام
وغير إرادة الانتقام بل هما شيء سابق للإرادة للانتقام وسابق للانتقام بالنسبة لنا السخط حال تعتري الإنسان عند وجود ما يثيره من قول أو فعل وتجد الإنسان ينفعل ويختل تفكيره حتى إنه يفعل
ما لا تحمد عقباه والسخط يكون فيه انتقام من الساخط وقد جعف الله عز وجل عن المصبوط عليه إذا اقترضت رحمته وحكمته ذلك أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون قولوا في العذاب هم خالدون
فيها نوع من التوكيد وذلك بوجود الضمير وإلا لو قيل لبئس ما قدمت منفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب خالدون لا استقام الكلام لكن للتوكيد جاءت كلمة هم والخالد هو الماكث مكثا طويلا هذا
في الأصل وقد يراج به المكث الدائم حسب الأدلة والسيعة في هذا الحديث منها أن بني إسرائيل قد يتولون الكفار ممن كفرهم صليح أو خفي فهم غالون الكفار والمنافقين على رسول الله صلى الله
عليه وسلم وإن كان بعضهم مع بعض قد لا يكون بعضهم إلى الآخر حبيبا ومستحقا للولاية لكن لأنهم ضدوا ثالث ومن فائد هذه الآية التحثير من موالاة الكافرين وموالاة الكافرين أنواع كثيرة منها
ما يصل إلى الكفر ومنها ما هو دون ذلك فالتولي التام كفر بمعنى أن يكون معهم على الخطأ والصواب وعلى المسلم وغير المسلم وعلى دين الإسلام وغيره هذا لا شك أنه الكفر والتولي في بعض الأمور
كالمعاقدة معهم في أمور اقتصادية مثلا أو تجارية أو عمل حرف أو زراعة هذا لا يؤدي لكم لأنه قد يعامله وقلبه منكر له مبغض له بخلاف الذي يقول إنه معهم على الخطأ والصواق فهذا لا شك أنه
كما قال الله عز وجل ومن يتوله منكم فإنه منهم إن الله لا تقوم الظالم ومن فوائد هذه الآت الكريمة الرد على الجبرية من أين تأخذ قدمت لهم أنفسهم ويتولون أيضا ومنها الاستدلال بالأمور
الحسية يعني أن إقامة الدليل الحسي مما جاء في القرآن الكريم لقوله ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا فإن هذا كما قدمنا في التفسير يحتمل الرؤية العلمية والرؤية البصرية ومن فائدنا
الكريمة إثبات سخط الله عز وجل لقوله أن سخط الله عليهم ومذهب أهل السنة والجماعة المتلقى من طريق السلف الصالح الصحابة والتبعين إثبات هذه الصفة لله عز وجل وأنه يسخب ويغضب ويحب ويكره
ويبغض ويمؤد إلى غير ذلك مما أثبته الله نفسه فمذهب السلف الصالح أننا نثبت هذا الله حقيق ولكن في علمنا ويقيننا أن ذلك لا يماثل صفات المخلوقين لأن الله يقول ليس كمثلي شيء ولو أننا
حرفنا وقلنا السخط والانتقام لفترينا على الله كذبا لأنه يقال لمن فعل ذلك أين دليلك على أن الله أراد هذا ونحن الفراس متعبدون بإيش بظاهر اللفظ والقرآن عربي ونازل باللغة العربية لو
صرفناه عن ظاهره لو كنا افترينا على الله كذبا بأي حجة وما موقف الإنسان من رب يوم القيامة إذا اعتقد هذا الاعتقاد أعني اعتقاد أن السخط هو إرادة الانتقام أو الانتقام ما موقف الإنسان
فالصواب في هذا المتعين الواجب على المؤمن الذي يريد إنقاذ نفسه أن يجري آيات الصفات وأحاديثها على ظاهره فإذا قال قائد إن ظاهر التمثيل قلنا كذبت ما يمكن أن يكون ظاهره التمثيل لأن
التمثيل معناً باطل ولا يمكن أن يكون ظاهر كلام الله ورسوله شيئاً باطلاً بأي حال من الحر فإذا قال هذا الظاهر وأصر على ذلك قلنا من أين الدنيا لك من أن هذا هو الظاهر إذا قال إن العقل
يمنع أن يقوم السخط بالله والغضب بالله وإكرار بالله قلنا عقل من والعقل لا مجال له في الأمور الغيبية إطلاقاً وإنما فرض العقل في الأمور السلبية هو التسليم والتصديق لأننا أقل من أن
ندرك ما أخفاه الله عليه وإذا كان الله عز وجل ينكر على من يسألون عن الروح ويقول الروح من أمن ربي وما أوتيته من العلم إلا قليلا فما كان أعظم من الروح فهو أولى بالخفاء علينا ولهذا ضرب
شيء قلسام رحمه الله في العقيدة التدميرية ضرب مثلا بالروح قال روح للإنسان مجهولة ولا معلومة مجهولة لا يعلم من أي عنصر هي ولا يعلم كيفية الروح إلا ما جاءت في الشريعة فقط من أن الروح
تقبض وتجعل في كفا عند الموت وتحنق ويصعد بها إلى السماء وتقبض ما عد ذلك رسلنا منه علم فإذا كان هذا في شيء مخلوق أي أننا لا ندركه مع أنه شيء مخلوق فما بالك الخالق المخالف لجميع
الأشياء ليس كمثلي شيء فالواجب على نصح نفسه أن يقول في كل ما أخبر الله به ورسوله عن نفسه أن يقول سمعنا وصدقنا وآمنا لكن على أساس أنه ليس كمثلي شيء هو السميع الرسول نعم نصارى في
مقابلة المسلمين فإنهم ينصرونهم نعم نعم لا سيما إذا قلنا ترى النحام نعم لأن النصارى من الذين كفر إن الذين كفروا من أهل الكتاب فياني الذين كفروا والتولي لا فرط بينهم تولاه ولا أهل لا
فرط نعم والله ما أدري أتوقف في هذا إذا كان لا أهل الفتنة وهو قادر على المن فأنا أتوقف فيه لأن لو فرض أنه المسألة وقعت أن رجلا يمكن أن يوقف السيارة ونزل مرة من هذا؟
هذه وإن حصلت لواحد من الناس قد لا ترسل إلى آخرين ثم إن حصلت لواحد من الناس الذين يريد أن نغير عليهم قد لا ترسل إلى آخرين فنتوقف من أجياء نخشى أن العواقب تكون وخيمة من الناس آخرين
نعم نقل الأخبار وفركات صحابة يقول من مواناة كافر عمل المسلم مع إذا عادت الكفرية نقل الأخبار المسلمين إليه الجاسوسية أقوى الصحابي ينقل الأخبار المسلمين الذي هو إلى الكفاء هذا جاسوس
والصحيح أن الجاسوس ولو كان مسلما يجب أن يقتل يعني لو تأكلنا أن هذا الرجل يجس بأخبارنا إلى أعدائنا وجب أن نقتله لكن هل تغلب المسلمين وتنفع الكفار قد يكون مجرد أخبار حوادث نعم إذا
كان الجاسوس مسلم لأن حاطبا رضي الله عنه من أبي بلتعة إنما مانع قتله أنه من أهل بدر فهذا يدل على أن غير أهل بدر يقتلون ولا شك أن يقتلون هذا من أعظم الفساد في الأرض نعم نعم أين هذا
معناه أنه يريد أن يظهر الكفار على المسلمين هذا لا جوز لكن ما رأيكم فيما لو قاتل مع الكفار عدوا للمسلمين أشد عداوة من الذين يقاتلوا معه قاتل مع الكفار عدوا للمسلمين أشد عداوة من
الذين كانوا يقاتلوا معه هل يجوز هذا أو لا يجوز أو ما تصور في مصر ها طيب هؤلاء قوم من الكفار أعداء المسلمين لا شك هناك عدو ثالث للجميع وهو بالنسبة لعداوة المسلمين أشد خطرا من
الآخرين فهل لنا أن نقاتل مع هؤلاء لأن هذا العدو أخطر علينا من الآخر الذين نقاتلوا معه أو نقول لا نقاتله وليتقاتل الطرفان وليغلب الأشد علينا من الآخر الظهر أن نقاتل معهم بشرط أن لا
نخشأ من أن يتقوى الجانب الذين نقاتلوا معهم ثم ينقلبون علينا لأن هذا وارد يفعل هذا هذا وارد مثلا إذا قتلنا معهم وقضى على عدوه بمساعدتنا أن ينقلب علينا ويكون كما قال الشاعر خلالك
للجو نعم فبيضي وصفه نعم يعني هل لنا أن نبحث ونجسس عن المنكر في قائد عامة إذا وجد القراءة فلا بأس وإن لم يوجد القراءة فلاصل براءة ولو كان أولا تجدنا نعم ولو كان أعيونهم بالنصب من
المصحب تفسلي ولو كان أولا تجدنا نعم ولو كان منه من الشيطان الرجيم قال الله جبارك وتعالى ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا يبئس ما قد جمت لهم عقصهم أن سقط الله عليهم قوله ترى كثيرا
منهم الحطاب لمن نعم الأول أولى العموم أولى قوله يتولون الذين كفروا من المراجب الذين كفروا الأخ نعم يعني منافقين لأن اليهود يتولى من هؤلاء وهؤلاء طيب لو قال الإلكتقال لعلنا أن
نجعلها عاما من باب استعمال الاسم المشترك في معنيه ماذا تقول؟
هو أولى في الآية أثبات صفة المسبات الله عارض فيها الأشاعر وأشباه يلا سميك صفة الزخف أين هي في الآية؟
وماذا تقول في الصخف؟
هل تثبت أن الله يسخف ويغضر ويكره ويحب؟
أسألك أنت مواهر بسن وجماعة؟
هل تثبت هذا؟
طيب، لو قال طائم المراهر بذلك لازمه، وهو الانتقام، ما تقول يا محمد؟
غير صحيح غير صحيح، آمان، لماذا؟
لأنه أصلا في الفاظة التي قابلت صمات أمود على ظاهرية؟
طيب، إذن لا صح لأنه في الأفضاء، هذا واحد الثاني الانتقام غير السفر بل هو نتيجته ما دليلك على هذا الذي قلت فلما آسفونا انتقمنا منهم آسفونا يعني أرضبونا طيب هذا نعم ثالثا هذا تكرار
لجواب محمد بالمعنى صالح خطر نعم المباشرة كثيرة معولة إذا قرأت القرآن أي إذا رأت تنتقل القرآن فساعد الله الجمعة أحسن مخالف لإجماع السلف وأنا قلت لكم هذه الكلمة أو هذا الدليل أنه
مخالف لإجماع السلف وأنه لو طالبكم أحد وقال أين إجماع السلف فماذا تقرأون ليون الظاهر كون الآيات تقرأ على السلف كون السلف يقرؤون ولا يفسرها بخلاب ظاهرها يدل على أنه مجموع على ما دل
عليه ظهر وهذا في الواقع حقيقة طريق جيد لنقي الإجماع لأنك لو أردت أن تقول من كل الإنسان أن يثبت لك قولا واحد من أفضل السلام قد لا تستطيع لكن تقول كونهم يقرؤون القرآن والحديث ولم
يرفع أنهم تؤمنوا يدل على أنهم أخذوا على ظهر ثم قال الله تعالى وَلَوْ كَانُوا أُمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَا لو كانوا الضمير
أورد عن اللهود الذين تحدث الله عنهم أولا يؤمنون بالله أي حق الإيمان والإيمان مع الكفر بالرسل لا يسمى إيمان حتى لو قال أؤمن بالله وأن الله تعالى سبحانه حي عليم قادم مدبر للأشياء فإن
ذلك لا يعد إيمان مع الكفر وقال بالرسول الهنا للعهد الذهني وهو محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم وما أنزل إليه أي القرآن والمنزل له هو الله تبارك وتعالى ما اتخذوهم هذا جواب له ما
اتخذوهم أولياء أي ما اتخذوا من ما اتخذوا الذين كافأوا أولياء وكما ترون لم يقترن جوابه لو بالله لأنه نفي واللام للتوكيد والإثبات ولا يتناسب هذا وهذا ولذلك كان الأكثر في جواب لوث
الشرقية إذا كان مثبتاً أن يقترم بالله وإذا كان منفياً أن يتجرد من اللام فإذا قلت لو زرتني أكرمتك صح لو زرتني لأكرمتك صح وأيهما الأكثر لأكرمك الثاني وقد اجتمع النوعان في سورة الواقع
فقال الله تبارك وتعالى في الزر لو نشاء لجعلناه حقاما وقال في الماء لو نشاء جعلناه أجاجا فحذف اللام أما إذا كان جواب ذو منفيا بماء فإن الأكثر تجربه من اللام وقالوا لو شاء الرحمن ما
عبدناه ولم تكن لما عبدناه ووجه ذلك أنه لا يلتناسب التوكيد بالله مع الاقترام بما لكن مع ذلك تأتي في اللغة العربية كما في قول الشاعر ولو نعطى الخيار لما افترقنا ولكن لا خيار مع
الليالي المعنى لو كان الأمر بأيدينا ما افترقنا ولكن تعبى الزياري إلا أن يفترض في هذه الآية ما اتخذوهم جرل على على الأكثر ما اتخذوهم أي ما صيروهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون أي
خارجون عن طرعة الله والمراجب الفسط هنا الفسط الأكبر المخلج عنهم منه في هذه الآية الكريمة ثوائد منها أن اتخاذ الكافرين أولياء منافل للإيمان بالله ورسوله وكتابه لقوله ولو كان هنا
بالله والنبي ومناظره ما اتخذوهم أولياء ومن فائد هذه الآية أن النبي يطلق على الرسول وفي هذه السورة الرسول والنبي وكلاهما للرسول المحمد صلى الله عليه وسلم يا أيها رسول بل وهنا يقول
والنبي وفي القرآن الكريم أكثر ما ذكر الرسل بوصل النبوة اقرأ إن شكت سورة مرية واقرأ قول الله تعالى إِنَّا وَحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا وَحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ لَهِ
ومن فائد هذه الآية أن القرآن منزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقوله ما أنزل إليه وإنزالها من جمعة اين ذهبت قريبا ذهبت قريبا هذه الأزال معتنى به أكمل عناية يقول الله تعالى
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ تأمل قول رب العالمين ليتبين لك عظمة هذا القرآن وأن العالمين ملزمون بقبوله لأنه نازل من ربه ثم تأمل قوله نازل به روح الأمين الروح تفريل
لأنه موكل بالوحي الذي به روح حياة القلوب أمين مؤتمر لا يمكن أن يزيد فيه ولا ينقص ولا يتقدم ولا يتأخر عليه الصلاة والسلام أين وعاء هذا المنزل على قلبك على قلبك والشيء إذا حل في
القلب لا بد أن يؤثر على البداء لقوم النبي صلى الله عليه وسلم إن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب من توائد هذه آية كريمة ثبوت علو الله عز
وجل لقوله وما منزل إليه ومعلوم أن المنزل هو الله تبارك وتعالى والتعبير بالإزال يدل على علو المنزل وهو كذلك وعلو الله عز وجل ثابت الكتاب والسنة والعقل والفطرة والإجماع ثبوتا لا شك
فيه أما الكتاب فالآيات في ذلك كثيرة متنوعة الدلالة وأما السنة فكذلك اجتمع فيه أي في العلوم الدلالة القولية والفعلية والإقرارية والعقين يبعي لنا الدنيا على الإقرارية أنه سأل جارعا
أن الله قالت في السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة والفعلية نعم لكن لهذا لسي صدر إذا قد يريد بالنفيق الأعلى الذي نعام الله عليه صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصحب الله على تقرار
الأمة بأنه بلغ فيرفع الأسبوع وإلى السماء ويقول اللهم يشتر أما القول فلا يحصل وأما دلالة العقل على علو الله فكل إنسان عاقل يعرف أن العلو صفة كمال أليس كذلك؟
العلو صفة كمال سواء كان معنويا أو حسيا والله تبارك وتعالى يقول ولله المثل الأعلى والعقل يدل على أنه يجب أن يكون للمعبود المثل الأعلى أما الفطرة فحده أحاول تجد النساء والأطفال الذين
لم يدرسوا يشهدون بفطرهم أن الله تعالى فوق وأنه عالي ولا يمكن أن يحيد عن هذه الفطرة إلا من أزاغ الله قلبه والعياذ بالله فقل عندنا الإجماع إجماع المسلمين قبل أن يحدث هذا الخلاف فإنه
ما من واحد منهم قال إن الله ليس في السماء أبدا لا تصفيح ولا تميح وكما قال الشيطان السلام هذا كتاب الله من أول إلى آخر وهذه سماء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الآثار عن الصحابة
ليس فيها حرك واحد يجل على أن الله في كل مكان أبدا ولكن من يضلل الله فلا هدله والعجب أيها الأخوة وأنتم عبدون من بلادي شتى العجب أن كثير من المسلمين إن لم يكن أكثرهم يؤمنون بأن الله
في كل مكان نصر الله العالمين ولا أدري كيف يستسيع الإنسان أن يقول إن الله في كل مكان وهو يعرف أنه سوف يدخل المرحاق وبيت الخلاء فهل يمكن لإنسان عنده مسكة العقل أن يؤمن بأن الله في
المرحب لا والله لكن ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أفرانهم أشعر فلا يهتدون صلى الله عليه فالواجب عليكم نشر العقيدة الصحيرة حول هذا الموضوع الهام أنا أخشى إن لقي الإنسان ربه
على هذه العقيدة أن لا يتولاه الله ولا يكلمه الله لأن العقيدة من أبضل من أبضل الرقائد والعياذ بالله ومع ذلك هي الشائعة عند كثير من المصريين كما أحسسنا به في دروس الحال حتى أن الواحد
تعطيه لو أقمت أقول أن الله عرضه لقل في كل مكان كان شيء ثابت عنده لكن يجب على قلاب العلم أن يعتنوا بهذه المسألة نحن في النجوة الحمد لله لا نعرف هذه العقيدة ولا يمكن أن يدور في فكر
أي إنسان أن الله في كل مكان لكن البلاد التي أسربت عقيدة الضلال والعياذ بالله وصاروا يقعونا في الكتب يتعلمنا صغارا ويشيخون عليها كبارا هم الذين تأثروا فيها فعلينا أن نعتني بهذه
المسألة وبغيرها من المسائل التي شاعت في العالم الإسلامي وهي خلاف الصور من فواعد هذه الآثة الكريمة ما أسرنا إليه أولا أن اتخاذ الكافرين أولياء ينافي الإيمان بالله ورسوله وكتاب
الدليل ما اتخذوهم أولياء من قوائد الآث الكريمة الاستجار بالمحسوس عن المعقول وإن شئت فقل بالمشاهد على الخفي وتذلك أن الإمام بالقلب الإمام بالقلب ولا أحد يعل من الإمام في القلب لكن
الآثار تدل عليه ما هو الآثار هنا الذي دلنا على أنهم لم يؤمنوا تولي الكفار اتخاذهم أولياء ومن قوائد الآث الكريمة أن الفسق يطلق على كفر لقولي ولكن كثيرا منهم فاسقون وهو كذلك يعني
قصتي ولذلك شاهد وهو كذلك يعني لسه أريد أن أقرر الآية لأنها معروفة بين أيدينا لكن لها شاهد اقرأ سورة السجدة ماذا قال الله قال الله تعالى وأما الذين فسقوا فما وهم الله في مقابل الذين
آمنوا وإذا جاء الفسد في مقابل الإيمان والوعيد في مقابل الوعد فالمراد بهم ومن فوائد هذه الكريمة وجوب الاحتراس عند الكلام بمعنى أن لا تعمم فتقول مثلا كل أهل هذه البلدة كلهم فسقر كلهم
فجار كلهم كذلك لا تعمم لأنك لا تدري ولهذا اسمع إلى عالم الخفيات اللي وعلا يقول ولكن كثيرا من المفاسد فإياك والتعميم فتقع في الخطر أو في الكلمة هذا أخر جزء دس القارب إن شاء الله
مراجعة مراجعة ولا درس بسم الله الرحمن الرحيم أولا رأيت أن نعود إلى شيء من أصول تفسير في ابتداء كل درس حتى لا ننسى فهل ما عرفت تفسير القرآن واجبة أو لا يلا يعني نعلم تفسير القرآن ما
هي واجبة يعني بمعنى أنه لا يجب علينا أن نحاول معرفة الطراء يعني يقول فرض كفائي فرض كفائي فرض كفائي ما تقومون؟
ما لا يقوم دين الإنسان إلا هو واجب نعم لأن أحكم العقيدة كان من عبادة التي مرس الإنسان هذا واجب نعم وأما ما زادت على ذلك فطار كفائي نعم تمام تفصيل ما لا يقوم دين وراء الله فهو واجب
قيم الصلاة يجب أن نعرف ما معنى عن الصلاة آتوا الزكاة كذلك وما زاد على ذلك فهو فرض كفاية وإن حصن الإنسان يتأمن القرآن كلما قرأ ويحاول أن يعرف المعنى بنفسه ثم يرجع ذلك لأقوى المفسرين
فهذا طيب وبهذا يكون عنده ملكة في معرفة تفسير القرآن يعني كل إنسان يريد أن يفهم معنى آية على طول يذهب إلى كتب التفسير لا ينتفع كثيرا يحاول أولا أن يعرف المعلم ثم يعلم ما فهمه على
كتب المفسرين فإن طابق هذا من نعمة الله والنخالة فليرجع عن تصوره أو عن فهمه لأن وجدنا هذا أقوى في معرفة التفسير وأمكن في قلب الإنسان هذه قاعدة القاعدة الثانية إلى ما نرجع في التفسير
نعم يرجع إلى إلى كتاب الله يعني أن نفسر القرآن بالقرآن لأن المتكلم به سبحانه وتعالى أعلم بمعناه فإذا جاء تفسير القرآن بالقرآن فلا تعدوه والقرآن أحيانا يفسر الله عز وجل المعنى
بالأحكام التي تكون وأحيانا يفسره بالمعنى المطابل فقوله تعالى وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين لو أردنا أن نفسرها بالمعنى لقلنا يوم الدين اليوم الذي اتجاز فيه النفس
بما كسب لأن الدين عنه الجزء لكن الله تعالى بيّن ما يكون في ذلك اليوم فقال يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يوم إذن الله وقال تعالى فأمه هاوية وما أدرك ما هي قال نار حامي ففسر
الهاوية بالنار الحامي فعلى كل حال نرجع إلى تفسير القرآن بالقرآن ووجه ذلك أن الذي أنزله سبحانه وتعالى أعلمه بمعنى بعد ذلك نرجع إلى التفسير بالسنة التفسير بالسنة أنواع لا تقصى تارث
أن يكون بلف فرصول عليه الصلاة والسلام وتارث أن يكون بفعله وأنواع كثيرة مثلا للذين أحسن الحسنة وزيادة الحسنة هي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجه الله هكذا في السلام النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم إذن لس لنا أن نقول هل هناك معنى آخر لا لا نقول هذا لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بذلك وهو أعلم الناس بمعاني كلام ربه تبارك وتعالى وكذلك قال النبي صلى
الله عليه وسلم في ترسيل قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال ألا إن قوة الرمي يعني هو أعلى أنواع القوة هو الذي قوة أخرى غير الرمي لكن أعلى أنواع الكوة وصدق الرسول عليه
الصلاة والسلام الآن أشد ما يكون هو الرمي ليس الرمي بالقوس وما أشفى ذلك الرمي يشمل كل رمي يحدث إلى المطيئة الآن القنابل الهدعجينية والنووية والأشهاد كلها داخل في الرمي طيب إذن الكوة
فصل الرسول صلى الله عليه وسلم بالرمي نقول لا نتعدى وقد يقى في هذه المسألة الذات إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يفسرها بمثال بمثال وأن القوة تكون بالرمي وتكون بالكر والفر
والخداع وما أشبه ذلك لكن يشكر على هذا الاحتمال أن الرسول صلى الله عليه وسلم قالها على وجه الحصر قال ألا إن القوة الرمي إذا لم نجيه قراء ولا سنة رجعنا إلى تفسير الصحابة لأن نعلم أن
أعلم الناس بكلام لا بعد رسول عليه الصلاة والسلام هم الصحابة لأنه نزل في عصرهم وفي لغتهم ومعلوم أن معاني الأطراب تختلف باختلاف الأحوال قد تخاطب بلغط واحد أمة وتخاطب أمة أخرى ويكون
مراد بالخطاب الأول غير المراد بالخطاب الثاني ولا شك أن القرآن إذا كان نزل حياً طرياً في أهدهم وأصلهم وأحوالهم والملابسات التي ترجب فهم النص على ما أراد الله لا شك أن هذا يرجع أن
يكون المرجع من أقوال الصحابة لكن الصحابة قد يفصلوا على شيء بالمثال فإذا كان الأخ يحتمل معنى غير ما قالوا فليكن مفسرا بالمعنى الذي قالوا وبالمعنى الآخر نعم هتان قائدتان مهمتان ونرجو
الله تعالى نبتح علينا في كل جالسة للتفسير بأخذ قاعدة من قواعد التفسير حتى إن الإنسان ينشط بعض الشيء نعم أقرأ أجل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لتجدن أشد الناس عذاوة للذين آمنوا يرود
والذين أشرفوا ولتجدن أقربهم موجدة للذين آمن الذين قالوا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين وربانا وأمنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الوسول ترى أعينهم تفيه من الذمع مما عرفوا من الحق
يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونضمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأتابه الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأمهار قال دين فيها
وذلك جزاء محسنين يا أهل والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم أعظم الله من الشيطان رجيم قال الله تعالى لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ الْنَاسِ عَدَاوَةً وَأَظُنَّ فَصَلْنَ هَا بعد
قبله وَلَوْ كَانُوا فَصَلْنَهَا حتى أجل أظن فَصَلْنَهُ فَصَلْنَهُ طيب على كل حال قال الله تعالى لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ الْنَاسِ عَدَاوَةً لَلَّذِينَ آمَنُوا اليهود والأناس قوله لتجدن
هذه الجنة مؤكدة بمؤكدات ثلاثة القسم المقدر الذي دلت عليه اللام في قوله لتجدن ولهذا يسمي النحاة هذه اللام موطئة للقسم وباللام وبالنوم لتجدن والختاب فيها إما للرسول صلى الله عليه
وعلى آله وسلم وعلى هذا فيكون الحديث عن اليهود والنصارى والمسكين في هذه الآية الذين كانوا في عهد من الرسول صلى الله عليه وعلى وإما أن يكون الخطار لكل من يتوجه إليه الخطار فتكون هذه
الأنصاف عامة في هؤلاء الهلاء المقياه فالآية محتملة ومع ذلك حتى لو قلنا بالعموم فليست تعم كل يهودي بعينه وكل نصراني بعينه وكل مسك بعينه لكن هذا الحكم على سبيل العموم والأحكام تأتي
دائما على سبيل العموم كما تقول الرجال خير من النساء يعني هذا الجنس خير من هذا الجنس ويوجد في النساء من هو خير من كثير من الرجال ويوجد في الرجال من هو شغل من كثير من النساء إذن
الخطاب يحتمل لكل من للرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعلى هذا فيختص الحكم لهؤلاء الذين في عائد الرسول صلى الله عليه وسلم ويحتمل العموم ويكون مراد الجنس ما هو كل فرد لا الجنس أشد
الناس عداوة للذين آمنوا اليهود يحتمل في أشد أن تكون مفعولا ثانيا مقدما ويحتمل أن تكون هي المفعول الأول فعلى الأول يكون التقدير لتجدنا اليهود والذين أشرقوا أشد الناس عداوة للذين
آمنوا هذا إذا جعلنا أشد مفعول الأول وإذا جعلنا ثانيا صارت مقدمة ونعم انتبه أشد الناس عداوة يحتمل أن تكون أشد هي المفعول الأول ويكون المراد الإخبار عن أشد الناس عداوة ويحتمل أن يكون
أشد مفعولا ثانيا ويكون المراد الإخبار عن هاتين الطائفتين اليوم والنصارى بأنهم أشد الناس عداوة فأيهما أعظم أن نجعل أسد هي المفعول الأول والذين أسد والمفعول الثاني أو العكس الأول أسد
يعني لو سألت عن أسد للناس عداوة لوجدتهم من؟
اليهود والذين أسد طيب إذن نقول أسد هي المفعول الأول وهي في محل مبتدى لأن وجد تنصر مفعولين أصدهما المبتدى وأصده فهنا هنا يقول معناه الإخبار عن أشد الناس عداوة إذا جاءنا أشد مفعولا
ثانيا مقدما صار المعنى الإخبار عن جهود والذين أسفوا أنهم أشد الناس عداوة لكن المعنى الأول أشد أعظم أشد الناس عداوة والعداوة ضد الولاية قال الله تعالى ولا تستوى الحسنة ولا سيئة ادفع
بالتي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميد أي صديق مخلص إذن العداوة ضد الولادة وقول للذين آمنوا يعني بذلك المؤمنين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جعلنا خطاب لمن؟
للرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن جعلنا عموم فالمراد للذين آمنوا في كل وقت اليهود اليهود هم النذين يدعون أنهم أتباع موسى ويقولون نحن سعب الله المختار ويحتقرون ما سواء من
الشعور وقد علفوا بالاستكبار والتعالي والتعجر حتى على رسولهم موسى عليه الصلاة والسلام سموا يهودا قيل إنه مأخوذ من قوله تعالى الذي نهال وقولهم إنه ادنا إليك وقيل إنه اسم لجد وأن اسمه
يهودا لكن مع التعريب صارت الدالة وأيا كان فهم معروفون هم طائف من بني إسرائيل يدعون أنهم متبعون لمن؟
لموسى والذين أشرق الذين أشرقوا من العرب وغيرهم فهذان الصنفان من بني آدم هم أسد للناس عداوة للمؤمنين أما اليهود وجه عداوتهم أنهم حسدوا العرب لكون الرسالة العامة الخالدة فيه وكان
اليهود من قبل يستفتحون على الذين كبروا ويقولنا سيبعث نبي ونتبعه ونتصر عليك ولما بعث محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم من العرب حسدوه وأنكروا ذلك أما الذين أشركوا فهم المسكون وصاروا
أشد ناس عداوة لأنهم ضد التوحيد والمؤمنون موحدون والمشرك يبغض الموحد ويكهو ويراه أشد الناس حدوا لهم قال ولتجدن أقربهم موجة للذين آمن الذين قابوا إنهم صاروا ولتجدن نقول فيها ما قلنا
في الأولى وهنا قال أقربهم موجة ولم يقل أشدهم موجة يعني ما في موجة لكنهم قريبون يعني هو قال في الهود أشد الناس عدار لكن هؤلاء قال أقربهم مودة ومعلوم أن القرب ليس هو الرسول فهم ليس
عندهم مودة للمؤمنين عن النصارى لكنهم أقرب من غيرهم مودة ولو كان عندهم مودة لقال أشد الناس مودة أو ما أشفى ذلك مودة المودة من الود وهو خالص المحبة ومن أسماء الله تعالى الودود بمعنى
الود وبمعنى الودود الذين قالوا إننا صار نقول في أشد من حيث العراب ما قلنا في أشد نعم نقول في أقرب في العراب ما قلنا في أشد الذين قالوا إننا صار ولا سيما في آهد النبي صلى الله عليه
وسلم فالنصارى في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام قريبون من المؤمنين ولذلك أسأل أنهم خلق كذير وممن أسلم ملك الحبشر رحمه الله فإنه آمن للرسول عليه الصلاة والسلام وآوى المهاجرين من
أصحابه إيواء يشكروا عليه ونرسل الله من كيبه وعليه أتم الثواب فهو آمن حتى وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه أخ للصحابة وأنه صالح حين توفي قال إنه توفي لوم أخ لكم صالح فوصفه
بالصلاح والأخوة رحمه الله وكذلك أسلم من النصارى كثير لأن النصارى أقرب عهداً بالرسالة من الهون فإنه ليس بين نبيهم عيسى عليه الصلاة والسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم رسول فالذين
قالوا إن نصار أي النصارى أي الأنصار هذا أحسن ما يوقعك تفسير لأنه يؤيده قوله في سورة الصف نعم من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ثم علّد الله تعالى ذلك بعلة فقال ذلك
المسار إليه كون النصارى أقرب الناس مودة للذين آمن بأن منهم قصيصين ورهبا وأنهم لا يستكترون وإذا سمعوا ما نزل الرسول يتراعينا أنت في ضمن الدم نعرف من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع
الشاهدين وما لنا لا نوم بالله هذه خمس أشياء ذلك أي سبب كونهم أقرب الناس مؤدد الذين عاموا بأن منهم قسسي وربان القسس هو العالم الكبير والعالم عنده معرفة يعرف الحق ويعلم به لا سيما أن
التوراة والإنجيين فيهما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وصفا مطابقا تماما قال الله تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يعرفونه كما
يعرفون أبنائهم يأمرهم بالمعروف وينام عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنه إصرهم والغاية التي كانت عليهم كل هذا السفاد موجودة في التوراة والإنجيل فهم عندهم يعني
القسسين الثاني الرهبان ومنهم رهبان الرهبان هم العباد لأن النصارى فرضوا على أنفسهم رهبانية لم تفضل عليها قال الله تعالى وَجْعَلْنَا فِي قُلُوبٍ لَنْ يَتَّبْعُوهُ رَأْفَ وَرَحْمَةً
وَرَهْبَانِيَّةً ابتدأوها ما كتبناها عليهم يعني ما فرضناها عليهم لكن هم يبتغون بغوان الله يريدون بذلك بغوان الله وهي غير مكتوبة عليه نظيرهم عندنا في الملة الإسلامية الصوفية عندهم
رهبانية ابتدعوها ما فرض الله عليه لكن هم يبتعون بذلك ورجعوا إلى مقصر المعالم أن جضان الله إنما يكون في الاتباع لك الابتداء نعم يقول ورهبانا السبب الثاني وأنهم لا يستكبرون ليس عندهم
استكبار المسلقون عندهم استكبار نعم عندهم استكبار اسمك وإذا رأوك أي يتخلونك إلا هزوا ايش اهذا الذي بعث الله رسولا والهمزة هنا لاستثام الاعتقار اعتقار ويقولون لو لا نزل هذا القرآن
على رجل من القرأتين عظيم وهم يعلمون والله ان اعظم من في القرأتين ومن في الارض كلها هو محمد صلى الله عليه وسلم لكن العناد والاستقبار ولما جمعهم ودعاهم من الله قالوا تبا لك لهذا
جمعتنا اليهود حدث ولا حرج في الاستقبار حتى قالوا لنبيهم اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون استكفار واضح اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون قاعدون على الكراسي على الأرض على الفرس
وأنتم ذهبوا للقتال أفبعد هذا الاستكفار شيء لا فهم مستكبرون إذا كان هذا قولهم لنبيهم فما بارك بنبيهم بنبيهم بعت من العرب وأنه لا استكبر الثالث وإذا سمعوا ما أنزل للرسول ترى أعينهم
تفيض من الدم حزن نعم ترى أن تلهم الدم مما عرفوا من الحق هذا نقل المؤرحون والمفسرون أيضا أن الذين هاجروا إلى الحبشة لما قرأوا القرآن على النجاج ومن حوله جعلوا يبكون تفيض أعينهم من
الدم يعني تمتلئ من قبل انفاض الإناء إذا انتلأ وخرج الماء من حافتين عينهم قام التلقى بالدمع وتفير مما عرفوا من الحق وقالوا هذا الذي نزل على عيسى فعرفوا أن هذا هو الحق كما قال ورقه
بالنوفل قال الرسول عليه الصلاة والسلام فينا أخبره بما نزل عليهم الحق قال هذا هو الناموس الذي نزل على موسى فهم عرفوا الحق وبكوا وفيه نعم لأتي بفائل مما عرفوا الحق يقولون أيضا هذا
السبب الثالث نعم بأنهم قسيسين وروفان وأنهم لا تسكرون وإذا أسمعهم أنزلوا الثلاثة فراء أن تبضوا من الدم مما عرفوا الحق الرابع أنه ليس عندهم استقبار يسلمون للحق من حين أن عرفوه يقولون
ربنا آمنا فاتخبنا مع الشاهدين