25 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 75 الى الاية 79

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة هذا هو الشريط الخامس والعشرون من تفسير سورة المائدة ودخلت من قبله الوزل وأمه صديقة كانا يأكلان الصعام كيف نبين لهم الآيات ثم انظروا أن لا يؤفدون أتعبدون من دون الله ما لا يملك ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم قل يا الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله تالي الثلاثة وظني أنا تكلمنا على الآية نعم نعم طيب المناقشة لقد كفر الذين قالوا فيها تأكيد تأت توكيدات نعم لماذا يؤكد الله تعالى كلامه بالمؤكدات مع أنه عز وجل أصدق القائدين هذا الخبر والخبر في احتمال يعرض من قولة الكاثرين فجاء بهذا تأكيد حتى يكون حجة لمن خالب لا احتمال المعاورة والتكذب طيب لكن إذا قال المكذب سأكذب ولا أبكد لا تأكيد لا تأكيد نعم لأن القرآن باللسان العربي مبين فالأشياء المهمة يقسم الله عليها وإن كانت ثابتة بخبري عز وجل من هؤلاء الثلاثة؟ ثالث وثلاثة لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث وثلاثة من هم من هم؟ نصار ايه من هم ثلاثة نعم والله طيب يقولون إن الله ثالث وثلاثة فيقولون بتعدد الآله بماذا أبطل الله قولهم ومن الله إلا إله واحد وهذا هل هو حصل ولا خبر مجرد أن حصل حصل حصل ما طريقه؟ يعني بماذا كان الحصل؟ من إله إلا إله الظالمين ما قرأت البلاغة؟ قرأتها قليلا يحياء ما طريق الحصل؟ خط النفي والإثبات النفي والإثبات صح النفي والإثبات النفي والإثبات ما من إله إلا الله وهذا الحصل مؤكد بمن؟ الزائد هل لديك علم في البلاغة أن جميع الحروف الزائدة مؤكدة؟ نعم صحيح كل الحروف الزائدة تعتبر مؤكدة قال الله تبارك وتعالى وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيْمَسْتَنَّا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ الإعراب أول وإن لم ينتهوا لَيْمَسْتَنَّا إن شرطية لا أشكلة مسلقة على فعل مضارع المنفي وَلَيْمَسْتَنَّا هو جواب إيش؟ جواب الشرق مسكن إذا قلنا إنه جواب الشرق فهو مسكن لأن جواب الشرق لا يأتي بهذه الصيرة لكنه جواب قسم جواب قسم مقدر مع علامة عيران والتقدير وَلَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيْمَسْتَنَّا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لأن كلمة لَيْمَسْتَنَّا لا تصعى أن تكون جوابا للشرط لوجود الله من مرضها للقسم ووجود التوكير في لَيْمَسْتَنَّا وقول الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ هل هذا يتنافى مع قول لقد كفر ثم يقول لَيْمَسْتَنَّا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ لا لأن المعنى لَيْمَسْتَنَّا الَّذِينَ استَمَرُوا عَلَى كُفْرٍ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وأما من تاب فيتوب الله عليه يقول الله عز وجل وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُلُونَ أي من تعدد الآلهة وأن الله تعالى ثالث ثلاثة لَيْمَسَّنَّا أي لَيْصِيبَنَّا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ أي الَّذِينَ استَمَرُوا عَلَى الكُفْرُوا لأنهم كافروا وقوله الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ عَذَابٌ فَاعِلٍ يَمَسْ وعليم بمعنى مؤلم وهو مؤلم يعني عذاب الكافرين مؤلم نفسيا وجسدي أما نفسيا فإنهم يربحون التوبيخ المهين حتى إنه يقال للواحد منهم تهكما ذق إنك أنت العزيز الكريم وهذا لا شك إنه أعظم إهانة يعذب ويصب من فوق رأس الحميم ثم يقال ذق إنك أنت العزيز الكريم هذه إهانة عذاب عظيم ويقول الله لهم اخسأوا فيها ولا تكلموا هذا عذاب يقطع القنو أما العذاب الجسدي فلا تسأل إذا استغاثوا واشتبد طلبهم للماء يغاثون بماء كالمهل يشوره قبل أن يقع في الأمعاء فإذا وقع في الأمعاء قطع أمعاء من صلى الله عليه إذن فهو مؤلم كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليدوقوا العذاب لأن الجلد إذا نضج ما يحس لكنهم مبدلون جلودا أخرى ليدوق العذاب إن الله كان عزيزا حيزا إذن فهو أليم ألم قلب وأمل وألم جسد في هذه العاية فوائد منها أن من قال بتعدد الآلهة فإنه كافر لأنه مكذب للسمع والعقل والفطرة مكذب للسمع الأدنة لا تحصى في إثبات توحيد الله مكذب للعقل لأنه لو تعددت الآلهة ما استقامت الدنيا لو كان فيهما آلهة من الله لفسدتها ما اتخذ الله من ولد وما كان معهم إله إذن لذهب كل إله بما خلق ولا على باعهم على باعهم ولا يمكن أن تستقيم الحال مع تعدد المسؤولية الآن فكر بها في نفسك لو كنتم في سفر وكان المسؤول عن الجماعة متعددين هل يستقيم الأمر؟ لا إلى أين نلحن؟ إلى فلان أو فلان أو فلان؟ ثم هل فلان الفلانيون؟ هل ستتحت كلمته؟ لا هذا دليل العقل إذن لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض ولا ولد والآن الكون كله من سجن لا يتصادم ولا يتناقض مما يدل على أن مجبره واحد سبحانه وتعالى نقول هذا عن يقين ليس لأننا عشنا في بلد سوحيد لكن لأننا تيقن رحمك الله أنه لا يمكن أن تتعدد آلهة الفطرة كل إنسان مولود على الفطرة كل إنسان كما قال عز وجل فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبدل لخلق الله فتعدد الآلهة باطل بالسم والعقه والفطرة من فائد هذه الآية الكريمة إثبات أنه لا إله إلا الله لقوله وما من إله إلا الله فإن قال قائل ألست توجد آلهة سوى الله بتسمية الله له قال الله تعالى فما أغنت عنه آلهتهم آلهتهم التي يرون من جلهم الشيء وقال الله لنبيه صلى الله عليه وعليه وسلم فلا تجعل مع الله إلها أخر وآيات متعددة تدل على وجود آلهة وكيف يستقيم هذا مع هذا الحص العظيم ما من إله إلا الله فالجواب سهل جدا نقول كل هذه الآلهة باطلة لا تغني شيئا ولهذا نقول ما من إله هو موصوف بصفة محذوفة والتقدير وما من إله حق إلا الله وحينئذ يزول الإشكال ويدل على هذا قول الله تبارك وتعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل ومن فوائد هذه الآية الكريمة فتح باب التوبة لكل من أساء وإن عظمت إساءته لقوله ولئن لم ينته إلى آخر فالله تعالى حكى عنه من كفر ومع ذلك عرض عليه أن ينته عما يقوله فيستفاد منه كرم الله عز وجل وجوده وإحسانه وأنه يعرض على أعدائه أن ينته عن ما وصفوه به حتى لا يصيبهم العذاب العليم ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات عدل الله عز وجل وهو أنه لا يعذب إلا من استمر على كفره ومعصيته ومن فوائد هذه الآية الكريمة التحذير البلير عن الاستمرار على الكفر والشرك وأن من استمر عليه فله العذاب الأليم لما قال الله عز وجل أفلا يتمبون إلى الله ويستغرون أن استفهام هنا ليس استفهام استخبار أو استعلام لأن الله يعلم لكن قيل إنه للعرض وقيل إنه للتوبيخ فمن العلم من قياء من قال إن الاستفهام للتوبيخ أي أن الله يوبخهم على عدم التوضى والاستخبار ومنهم من قال إن الله يعرض عليهم فهو عرض كما تقول للشخص ألا تزورنا والأليم بكرم الله عز وجل وجوده أن تكون للعرض أي أن الله عرض عليهم التوبيخ فحين إذن نقول الاستفهام للعرض طيب فيه من في الأراء أفلا يتوه معروف أن الهمزة لها الصدار وهنا جاءت العاطفة فكيف يستطيع الكلام لأن إذا جاءت الفاء العاطفة فهذا يعني أن الجملة التي بعدها معطوفة على ما قبلها وهذا فيه إشكال لأن الاستفهام له الصدارة فاختلف النحيون في هذا منهم من قال إن همزة الاستفهام داخلة على جملة والفاء عاطفة على تلك الجملة التي هي أما تقول الهمزة وحين إذن يكون الاستفهام له إيش له الصدارة طيب بماذا نقدر هذه الجملة يقول باعتبار السياق أنظر المناسب للسياق وقدره وكل سياق له ما يناسبه فمثلا أفرأت أبونا إلى الله كيف نقدر نعم لا أستكبر فرأت أبونا إلى الله على القول بأنها إيش للتوفيخ لكن على القول بأنها للعرض نعم لأكل أستمرون لأطلون هذا كله تدعى التوفيخ لكن العرض يقدر فعل يدل على جود الله وكرمه مثلا أغفلوا عن كرم الله وجوده فلا يعتبون وقال بعض المعربين بعض المحوين إن في الكلام تقديما وتأخيرا وأن الأصل أن الفام مقدم على الهمزة والتقدير فألا يتوبون وتكون الهمزة هنا في صدر جملتها المعطوفة على مسار وهذا لا شك أنه أهوى على الإنسان من جهة التقدير لأنه قد يصعب على الإنسان أن يقدر جملة مناسبة لاستيار فإذا قلنا الهمزة للاستفهام ومحلها بعد الفام والفام مزحلقة عن مكانها سهل قوله يتوبون أن يرجعون لأن تاب وثاب وأناب وما أشبه كلها معانيها متقايمة فيتوبون إلى الله أي يرجعون إلى الله من معصيته إلى طاعته من الشرك إلى التوحيد من التعطيل إلى الإثبات وهل مجر مجر ويستغفرونه يسألونه المغفرة يسألونه المغفرة فما هي المغفرة أحسن ما قيل فيها إنها ستر الذنب والتجاوز عنه هذه المغفرة لأنها مشتقه من المغفرة وهو الذي يوضع على الرأس لاتقاء السهام عند القتال والمغفر فيه ستر ووقاية ولا ينبغي أن نقول إن المغفرة ستر الذنب فقط بل نقول هو ستر مع عفو ووقاية من العذاب وربما نعم ويؤيد هذا الاشتقاء أنه مشتق من المغفر وربما يؤيد ما ثبت بالحديث الصحيح أن الله عز وجل يخل بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه فإذا أقرر بها قال الله له إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم أفلا يتواني الله ويستغفرنا والله غفور رحيم الجملة معطوفة على ما سبق لكنها تفيد أنه عز وجل أهل لأنه استغفر وأنه إذا استغفر إذا استغفر غفر فإنه غفور رحيم ودائما يقرن الله تعالى بين هذين رسمين الكريمين لأن بالأول يزول المرهوب وتغفر الذنوب وبالثاني يحصل المطلوب لأن الرحمة جلبه الخير والإحسان في هذه الآية الكريمة الحث على التوبة إلى الله عز وجل وتوبيخ من لم يتوه والتوبة كما قلنا هي الرجوع من إيش من معصية الله إلى طاعته والمعصية لا أنواع ذكر العلم رحمه الله أن التوبة لا شروط وهي خمسة الإخلاص الندم الإقلاع العزم على أن لا يعود أن تكون في وقت تقبل فيه التوبة خمسة شروط الإخلاص بمعنى أن لا يكون الحامل للإنسان على التوبة مراعاة مراعاة الناس أو الحصول على شرف أو جاه أو ما أشبه ذلك وإن ما يهل على التوبة مخافة الله عز وجل ورجاء ما عنده ثانيا الندم على ما فعل من المعصية فإن قال قائل الندم انفعال والانفعال ليس فعلي فكيف يكون اختياريا بحيث نشترطه على التائب نقول المراد بالندم لازمه بمعنى أن لا يكون عنده فعل المعصية وعدمه سواء بل تجده حزينة يتمنى أن لا وإلا لو قدرك مثلا اندم ما تقدر تندم هو انفعال يقول لك افرح ما تقدر تفرح إلا بوجود سبب يقتضي ذلك ولهذا اعترض بعض العلماء على هذا الشرط وقال هذا شرط لا يمكن إدراكه لأنه انفعال نفسك كالغضب والفرح والحزن فيقال لا هو يمكن بمعنى أن يكون الإنسان يشعر بأنه لا يستوي عنده عجيب فعل المعصية وعدمه الثاني الإقلاع عن المعصية نعم ثالث الإقلاع الإقلاع عن المعصية لأن من قال إنه تائب وهو مصرع المعصية فهو كالمستاذ بالله زوجه كيف تقول أتوب عليك يا رب وأنت تبالز بالمعصية هذا غير صحيح لا بد أن نقدر فإذا كانت المعصية بأخذ مال غصبا أو سرقة أو جهدا فلا بد من إعاجته إلى صاحبه وإلا فهو كاذب في توبة إذا كانت التوبة من الغيبة فلا بد أن يقلع عنها وأن يبتعد عن المجالس المعمورة بها وإلا فهو كاذب لا بد أن يقلع لو قدرنا أنه يلزم من إقلاعه أن يستعمل بعض ما كان عاصم به قلنا لا بأس وضربوا له مثلا برجل قد غصب أرضا ثم ندم وتاب وهو الآن في وسطها ويريد أن يخرج الجرافات ويخرج الحفرات وغيرها فهو في هذا الحال في وسط الأرض لا بد أن يستعملها لا بد تمشي على هذه الحرفات والجرافات وغيرها فهل نقول إن عمله الآن معصية أو لا؟ لا هذا ليس معصية بل هذا طاعة لأنه يستعمل هذا ليتخلص منه يستعملوا ليتخلص منه ولذلك تجد الواحد مننا يستنجي ويمس النجاسة بيده ولا نقول إنك آثم ولا إنك فاعل مكروها بل نقول إنه مأجور ومثاب على ذلك مع أنه يباشر النجاسة بيده لكن ليش؟ ليتخلص منه كذلك لو أن الإنسان تطيب في إحرامه والطيف الإحرام حرام ثم تاب ونجب وأراد أن يزيله بغصله فلا بد أن يمسه بيده فمسه بيده الآن طاعة لأنه للتخلص من هذه المعصية الشرط الرابع العزم على أن لا يعود في المستقبل وليس المعنى أن لا يعود في المستقبل بل المراد العزم على أن لا يعود فإن عاد يوم من الدهر لم تقضل توبته الأولى ما دام حين التوبة عازم على أن لا يعود لأن الإنسان بشر قد تسول له نفسه بعد التوبة أن يعود إلى المعصر فإذا عاد فإن توبته الأولى لا توبه لكنه يحتاج إلى توبة جديدة طيب إذن العزم على أن لا يعود ولا نقول بشرط أن لا يعود فإن الفرق بينهما الشرط الخامس أن تكون التوبة في وقت تقبل فيه التوبة وذلك بأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لأن الشمس لا بد أن ترجع من حيث غربت فإذا رجعت من حيث غربت آمن الناس كلهم لأنهم حينئذ يؤمنون بأن لها ربا يدبره يعني خرجت عن المعلوف وخرجت عن العادة فيؤمن الناس لكنه لا ينفعهم إيمان إلا من آمن من قبل ولهذا قال الله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير وكذلك التوبة لا تقبل إذا حضر الأجل تقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تفتا ولا الذين يموتونهم فإذا حضر الأجل وشاهد الإنسان الغيب أي ما كان رائبا وما كان ينكره من قبل إذا شاهده وآمن ما ينفع لا تقبل التوبة فإن قال قائل ألم يعرض النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم التوبة لا عمي في السيئة الموت قلنا بلى لكن الرسول صلى الله عليه وسلم عرض عليه ذلك وقال كلمة أحاج لك أبي عند الله يعني أنه لم يجزم بأن يتنفعه فالقال أحاج لك والمحاجة قد تنفع وقد لا تنفع فإن قال قائل هل تصرح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره فالجواب في هذا حلاف بين الولماء فمنهم من قال لا تصرح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره لأن التوبة هي رجوع إلى الله وهذا رجع رجوعاً موزعاً فلا ينفع ومنهم من فصل قال إذا كانت التوبة من ذنب مصر على جنسه فإنها لا تقبل كما لو تاب من النظر إلى النساء ولكنه مصر على غمز النساء فهنا لا تقبل التوبة لأنه مصر على جنس الذنب فالجنس واحد وإن كان الأفراد مختلفة أو الأنواع مختلفة ومنهم من قال تقبل التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره لكنه لا يستحق عن نوصف بأنه تائب على الإطلاق بل نقول هو تائب من كده فيستحق توبة مقيدة فلا يُعطى الوصف المطلق ولا يُسب مطلق الوصف بل قال هو تائب من كده وهذا هو أعدل الأقوال لأن هذا فيه العدل إذ لا يمكن أن ينفي عنه التوبة مطلقاً ولا يمكن أن نثبتها مطلقاً يقول هذا تائب لكنه لم ينجو من العذاب لأنه مصر على معصية أخرى فسيعاقب عليها ومن فائد العيد الكريمة عرض الله تبارك وتعالى على هؤلاء الكافرين أن يستغفروا أن يطلبوا المغفرة وطلبوا المغفرة له وجهان الوجه الأول أن يسأل الله المغفرة بالصيرة فيقول استغفر الله اللهم مغفر لي وما أشفى ذلك الوجه الثاني أن يفعل ما يكون سبباً لما غفرت الدنوب فمن فعل شيئاً هو سبب لما غفرت الدنوب فقد استغفر مثال ذلك من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر هذا الرجل ما قال الله مغفر لخطاياه ولكنه فعل ما يكون سبباً للمغفرة وعلى هذا فالاستغفار له جهتان الجهة الأولى أن يسأل الله المغفرة بصيرة المغفرة اللهم مغفر لي استغفر الله وما أشفى ذلك الثاني أو جهة الثانية أن يفعل السبب الذي تكون به المغفرة وهو أنواع متعددة فمثلاً إذا توضع الإنسان فأسبغ الوضو ثم صلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه إيش غفر لهما تقدم من الذنب الجمعة هي الجمعة كفارة لما بينهم وامتلك كثير نعم نعم يعني ليست أقل من عدم نجوب التقصير إذا كان تقصيراً في واجب فنعم يجب أن يتوب منه وإن كان تقصيراً في غير الواجب فلا تجب التوقع يعني غير الواجب أنا سأتحلم منه نعم نعم بي من النار نعم نعم توجيهنا لهذا أن الرجل هذا ما أحضر الموت لكنه مريض وقريب من الموت ولذلك جعل ينظر إلى أبيه كأنه يستشير نعم ماذا أحضر المسحب أن الله يحب التوابي يحب المستغفرين نعم يلا محمد علي نور هم بارك الله يكطوائف ما هي طائفهم الآن في سورة ثوبة يبيجكم طائفهم الذي يقول المساء عبد الله والذي يقولون رب الثلاثة والذي يرقى الآن نعلم منهم أن غالبهم يقولون أن الله سبحانه وتعالى متعدد في الإسم فقط ومتحد في الذات يعني هم ثلاث أقنيم الأب واليبن ورب القدس لكن الله يحكي عن طواب متعددة إيش نعم يقدر قصر نعم إلا لأن الجزم اللفظي الجزم اللفظي بلم المباشر أي بعضهم يقولون جملة الجزم وبعضهم يقولون أن هنا عاملة أن هنا عاملين تسلط على الفعل هم يعني صحيحا بأن المقاصر الشرعية لا تدرق إلا بمساءل الشرعية أو جائدة على الأقل إيش المقاصر الشرعية نعم لا تدرق إلا بوسائل مشهورة أو جائدة على الأقل يعني مباحة فهذا صحيح؟ كيف المقاصر الشرعية؟ يعني إذا كان الإنسان مقصد شرعيا لا يجلد له أن يتركه لا يجلد له أن يبريفه بوسائل من نوعاته وإن كان منعها فيه مفسدة يسيرة قد تنغنه في مصلحة إذا هذا المثال لا يمكن تحكم على قاعدة يعني مثلاً يكون الإنسان إذا أراد أن يهدي إنساناً إذا لا ترشاد يعني ما يتأثى له ذلك إلا إذا فعل معصية يسيرة وإذا يجلس معه في المعصية في أثناناً أم لا؟ لا أرى أن المسائل المحرمة لا تكون سبيل الإرشع أبداً الوسائل المحرمة لا تكون سبيل الإرشع فلو مثلاً قلنا هذا الرجل ما يمكن يهتدي إلا إذا جبت الموسيقى تضربها له ما نضبها له ندعوه نهتدعه لنفسه وأنه فعليه مهما صح مهما صح نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما المسيح المقيم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كان يألان الصعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم أنظر أن لا يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يبلك لكم ضروا ولا نفعا والله هو السبيع العليم قل أتعبدون من أضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وأضلوا كثيرا وأضلوا عن سواء السبيع لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن كر فعلون بئس ما كانوا يفعلون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من قرارة الرابط وتعالى ما المسيح من مريم إلا رسول من المعلومة أن القرآن بلسان قريش لأن لسان قريش أفصح لسان العرق وأن ما عندهم تعمل عمل ليسا كقوله تعالى ما هذا بشرا لكنها هنا لم تعمل لامتقاض النفي ما المسيح من مريم إلا رسول وإذا انتقض النفي أهملت ولم تعمل عمل ليسا فإذا قلت ما محمد قائما فهذا صحيح ما محمد إلا قائما غلط لأنه إذا انتقض النفي وجب إهمالها يقول عزوالين ما المسيح من مريم إلا رسول قد خلف من قرده الرسول المسيح من مريم هو أبن مريم بنت عمران وسمي مسيح لأنه كان لا يمسح دعاهة إلا بلئ بإذن الله وأما المسيح الدجال فإنه يسمى مسيح لأنه ممسوح العين أعور وقيل لأنه يمسح الأرض بالسير عليها لأنه يسير فيها كالريح كالسحة استدبرته الريح ما يسعه مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسول يعني وليس إذاها كما زعم هؤلاء بل هو رسول مرسل من قبل الله عز وجل وهو الله تبارك وتعالى قد خلت من قبله الرسول أي مضت من قبله الرسول فليس ببدع من البشر لأن الرسل سبقوا فهو مثلهم وأمهم صديقة يعني أمهم من الصديقات أي الصادقة في القول والعقيدة المصدقة لمن قامت بأدلة على صدق لأن الصديق هو الصادق المصدق قال الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون هذا هو الصديق فأمه رضي الله عنها صديقة وهي من النساء الكمل التي قال في النبي صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع وذكر منهن مريم بنت عمران كان يأكلان الطعام كان الضمير يعود على المسيح وأمه يأكلان الطعام فهما محتاجان للغير محتقران إليه فلا يصفوا أن يكون إلهي لأن الإله مستغن عن غيره كما قال الله تعالى في وصف نفسه وهو يطعم ويشف وره كان يأكلان الطعام انظر كيف نبيل ذهن الحياة انظر أيها المخاطر وأول من أقول بهذا النبي صلى الله عليه وعليه وسلم كيف نبين لهم آيات يعني انظر كيفية ولهذا نقول إن كيف هنا مفعول انظر وليست اسم السفهان بل هي محول انظر أي انظر كيفية تبين الآيات لهم انظر كيف نبين أي نوضح لهم أين بني إسرائيل الذين ادعوا أن عيسى وأمه إلها كيف نبين لهم الآيات أي العلمات الواضحة الدالة على أنهما لا يصلحان أن يكون إلها لأنهما كان يكون الطعام ولأن إسى رسول قد خلت من قبل الرسل لا يصلح أن يقول إلها وهو مرسل من قبل إله انظر كيف نبين لهم لهم الآيات ثم انظر أن يؤفكون أنا بمعنى كيف يعني ثم انظر نظرة أخرى كيف يؤفكون أن يصرفون عن الحق مع وضوحه وجلاله وكل هذا في تقرير التوحيد توحيد الله جعل في أولهيته ورموبيته وإبطال ما عليه هؤلاء النصارى ففي الآية فوائد منها أن الإنسان ينسب إلى أمه إذا لم يكن له أب لقوله ما المسيح ابن ماريان فنسبه إلى أمه وهل إذا نصب إلى أمه إذا لم يكن له أب هل يرثها هل ترثه ميرات أب الجواب نعم على القول الراجع ترثه ميرات أب مثال ذلك إمرأة زنابها رجوع وولد الزناب لا يلحق الزناب بل يكون لهم أم وليس لهم أب إذا مات أب فهل ترثه ميرات أب ونقول فيما لو مات هذا الولد عن أمه وعن أخيه فإن الميرات يكون لأمه أو ترثه ميرات أم ويرثه عصرة ميرات عصرة في هذا قولاني للعلماء والصحيح أنها ترثه ميرات أب وعلى هذا ففي المثال الذي ذكرنا يكون مال هذا الولد لأمه وليس لأخوتي وليس لأخوتي من أمه من فضلك وليس لأعمامه من أمه لأنه ليس له جهة عصرة إلا من جهة أمه من جهة أبيه ليس له حتى يكون له عصر من جهة الأب ومن فوائد هذه الآية أن المسيح عيسى بن مريم رسول من رسول الله عز وجل يقوله إلا رسول ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الوصف الذي ينحصر فيه عيسى بن مريم ولا وصف له سواه هو أنه رسول ولا يمكن أن يكون الرسول إله لأنه مستابد من جهة مرسله مكلف من جهة مرسله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الرسول يموتون لقوله قد خلق من قبلها الرسول وهو إشارة إلى أن عيسى سيموت كما ما تغيره ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الرسول لا يصف أن يكون إله وجه ذلك أن الإله لا يموت والرسل يموت ومن فوائد الآية الكريمة الثناء على مريم عليه السلام لقوله وأمه صديقة فهي إذن من الطبقة الثانية من طبقات البشر ما هي الطبقات؟ أربع الأنبياء الأنبياء الصدقون الشهداء والصادقين ومن فوائدها الرد الواضح على اليهود الذين ادعوا أن مريم بغي فاتلهم الله لأن البغي لا يمكن أن تكون صديقة فإن البغي البغي بإن البغاء من كبائل الظناء ومن فائد هذه الآية الكريمة الاستدهال بحال من يتحدث عنه على ما لا يمكن أن يتصف به مع وجود هذا الحال وهو قوله كان يأكلنا الطعام فهي الاستدهال بحالهما على أنهم لا يصفوا أن يكون إلهي ومن فائد الآية الكريمة بيانوا أن الإله وهو الله عز وجل لا يحتاج إلى الطعام لقوله كان يأكلنا الطعام ومن فائده الاستدهال الأوضح الأجلى دون الأخفأ لأن أكلهم للطعام أمر لا يمكن لكن لو جاء في أدلة عقلية أخرى ربما يكون فيها جدل لكن الاستدهال بالمحسوس أبلغ من الاستدهال بالمعقول لأن المعقول يمكن فيه الجدل لكن المحسوس لا يمكن فيه الجدل ومن فائد هذه الآية الكريمة الحث على الاعتبار والنظر بقوله انظر كيف نبين لهم الآيات والأمر بالنظر جاء في عدة مواضع من القرآن الكريم وجاء بخصوص وعموم فقوله تعالى قل انظروا ماذا بالسماوات والأرض هذا هذا وهذه الآية وأمثالها خاص ومن فائد الآية الكريمة الرد على أهل التفويض في أسماء الله وصفاته لأن أهل التفويض يقولون إن كل النصوص القرآنية والنبوية في أسماء الله وصفاته مجهولة المعنى لا تعلم حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحديث وهو لا يعلم عن معناه ولهذا سموا أهل التجهيد وإذا قرأت بعض الكتب العلماء المعتبرين لدينا ولد غيرنا تجدهم يقولون في أهل التفويض إنهم أهل السنة فيقولون أهل السنة قسمة مفوضة ومؤولة مفوضة ومؤولة فالمفوضة هم الذين يقولون نحن لا نعلم شيئا من معاني آيات الصفات وأحليه وهذا مثل السلف عندهم والمؤولة هم الذين يحرفون نصوص الكتاب والسنة ولكنهم أخطأوا خطأ عظيم من وجهي الوجه الأول دعوانهم أن أهل التوين من أهل السنة وكيف يكونون من أهل السنة وهم يحرفون كلمة عما وضعهم وكيف يكونون من أهل السنة وهم على النقيض من عقيدة أهل السنة فلا يمعي أبدا أن يسوي منهم أهل السنة اللهم إلا في مقابل الرافضة السنة وشيعة الشيعة في مقابل الرافضة والسنة هم من يخالقهم بالاعتقال وإن تخالق بما بينهم فالصواب أن نقول أهل السنة هم الذين تمسكوا لها واجتمعوا عليها وإن أهل السنة وقلهم إن أهل السنة يفوضون أو إن السلف يفوضون المعاني هذا كذب على السلف كذب واضح على السلف السلف لا يفوضون المعاني بل يقررونها يقررونها ويقررونها وإنما يفوضون الكيفية الكيفية نعم يفوضونها يعني هذا هو العقل لكن المعاني لا يفوضونها بل يقولونها ويقررونها ويبينونها وهذا شيء معروف عنده لو سألت أي واحد من السلف أو أي واحد من أتباع السلف ما معنى قول الله تعالى الرحمن على عرش السلف تقال معنى إيش على وحده ولا آية تحتمل عنده أي معنى وهذا تبصير المعاني لكن لو سألته كيف استوى قال الله أعلم لا أعلم ومن المعنون أن أهل التوفيذ كما قال الشيخ الإسلام رحمه الله من شر أهل البدع والإلحاد لأنهم يلزم على كلامهم لوازم فاحشة جدا يلزم أن الرسل لا يعلمون معاني ما نزل إليه ومنها أن الرسل لا يعلمون معاني ما يقولون ولا أحد لا يعلم معاني ما يقول إلا أن يكون مبرسمة أو مجمولة ومنها أنه فتح باب لأهل الإلحاد هذا القول فتح باب لأهل الإلحاد لأنك إذا قرأت هو الله الذي لا إله إلا هو عالم والبو الشهادة والرحمن الرحيم إلى آخر السورة وقالت الله ما أدل معاني هذه الأسمة لا أعلم معانيهم جاءك آل الإلحاد وقالوا تنحي تنحي تنحي عن المعترد نحن الذين نعلموا ثم لا أولونها بل ثم يحكفونها على ما يريدون ولذلك فتح هذا القول أو هذا الذي ينسى بالإلسلاء فتح باب الإلحاد على مصرها فمن ثم يقول لا لا خائجة من القرآن ولا من السورة لأنها غير معلومة ثم لا حول ولا قوة إلا الله جعلها غير معلومة في زبدة الرسالة وخلاصتها وهي معرفة الله بأسماء وصفاته إذن الخلاصة أن مذهب أهل التقوير مذهب باطل ومن نسبه إلى السلف فقد أخبره التقوير عند السلف وأكبعه في الكريم وهذا هو العقل لأننا نعلم ما يسأل العرش لكن ما ندع على أي كيفية نعلم معنى النزول إلى السماء الدنيا لكن لا نعلم على أي كيفية ولا يحلنا أن نتصور كيفية معينة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن ما بيّن الله عز وجل في كتبه المنزل على الرسل كله آيات آيات يعني دلالات وأعلامات على الحق سواء من القرآن أو التوراة أو الإنجيل ومن فوائد هذه الآية الكريمة العجب من هؤلاء الذين بيّنت لهم الآيات ثم صرفوا عن الحق ولهذا ثم نظر أن يوفقوا ومن فوائدها من فوائد الآية أن هؤلاء يوفقوا عن الحق بعد أن تبين في دليل كلمة ثم فإن تبيت المهلة يعني بعد أن يتبينك الآيات وتتبين لهم الآيات يوفقون عن الحق ويصرقون عنه طيب لعندنا الآن أنّا وكيف معناه ما يختلف لأن أنّا يوفقون نظر تعدّو وإنكار وأما أنظر كيف نفين الآيات فهو نظر تدبّر وإقرار ثم قال تعالى قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُّونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِقُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعَدُ والله وصمعه قُلْ أَيَّا مُحَمَّدُ أو قُلْ أَيُّهَا الْمُخَاطَبُ الْمُوَحِّدُ لِمَنْ لِكُلِّ مَنْ يَعْبُدُ مِنْ دُّونِ اللَّهِ أَحَدًا قُلْ لَهِ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِقُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعَدُ وقوله من دون الله أي من سواه مَا لَا يَمْلِقُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعَدُ يعني لا يملك أن يدفع الضر عنكم ولا أن يجرب لكم الله وقيل المعنى مَا لَا يَمْلِقُ لَكُمْ ضَرًّا لَوْ عَصَيْتُمُهُ وَلَا نَفْعَدُ لَوْ أَطَعْتُمُهُ فعلى الترسيل الأول يكون في الآية حذف ما هو الحذف؟ ما لا يملك لكم دفع الضر والقاعدة أنه إذا دار الأمر بين أن يكون في الكلام شيء محذوف أو لا يكون نفع فما العصروا الحذف؟ عدم الحذف وعلى هذا فيكون ما لا يملك لكم ضرًّا يعني لو حصيتم وخالفتموه ولا نفعا لو أضعتم والله هو السميع العليم يعني كيف تعبدونها ما لا يملك لكم ضرًّا ولا نفعا وتدعون من هو السميع العليم وهو الله عز وجل السميع لما تقولون العليم بما تعملون من قول وفعل في هذه الآية الكريمة منها الإنكار على عابد الأوثار لأن السميع في قولها تعبدون للإنكار ومن فائدها أن الأصناع لا تملك نفعا ولا ضرًّا وهذا مسلّم بها وينبني على هذه الفائدة ضلال أولئك الذين يعبدون الأصناع ولهذا قال الله تعالى تضلّم من من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إله القيامة وهم عن دعائه الغافلون لا يسمعونهم وإذا حجر الناس كانوا لهم أعداء فهم لا نفعونهم في الدنيا ولا في الآخر بد يعادونا فإن قال قرائم إنه قد يدعو للإنسان الصنة في كشف الغد فيكشف الغد أو في جلب نف فيأتي النف والقرآن صريح بأن جميع الأصناع لا تنفع ولا تنفع فالجوض أن هذا من الابتلاء وأنه يحصل عند دعائها لا بدعائها لأن نؤمن يقينا لأنها لا يمكن أن تستجيب إليه مضع أماما لو دع يأتي إليه مضع أماما باستجابة لكن قد يبتن الله العباد بحصول الشيء عند الدعاء لا بالدعاء يقول الله عز وجل قد تبدأ حصول هذا الشيء في هذا الوقت المعين الذي كان فيه الدعاء وليس بالدعاء ونعلم بهذا يقينا لأن الله يقول من لا يستجيب له إليه مضع وفي هذا الذي قرناه الحذر أي أن يحذر الإنسان من تسهيل أسباب المعصية له فإن الإنسان قد يبتع وتسهل له أسباب المعصية فيقع فيه إلا من شاء الله ولهذا كان من تيسرت له أسباب المعصية ولكنه تركها لله كان أعظم أجرا من من لم تتيسر له انظر إلى الشاب الذين دعتهم رأى ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله فهذا المدعو رجل دعتهم رأى وهو شاب فيه شهر ليس عندهما إيش أحد ولا يطلع عليهم أحد لأنه لم يذكر مانعا إلا أنه يخاف الله وهذا يدل على أن جميع الأمور متيسرة لكن لما ترك هذا لله أظله الله في ظله أو ما لا ظل إلا ظله اللهم اجعلنا من هؤلاء المهم أنه لو لبس علينا أولئك القوم الذين يعبدون من دون الله ويدعونه بحصول المقصود فالجواب أن هذا لم يحصل بالدعاء قطعا وإنما حصل عند الدعاء نعم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الضرر والنفل من الله عز وجل لأنه أعقب نفع الضرر والنفل بهذه الأصنام بقوله والله هو السميع العليم وهو كذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعد الله من عباس وضي الله عنهما واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضلوك بشيء لم يضلوك إلا بشيء قد كتبه الله عليكم ومن فرائد الكريمة إثباتوا هذين الاسمين الكريمين لله عز وجل وهما السميع والعليم هل هو يا بن جمعة سميع بسمع أو بغير سمع وما هو الدليل أن لهم سمع من هذا السمع أسمع لها معاني مشتقة من معانيها السميع يعني السمع المضافي لله عز وجل ينقسم إلى قسمين قسم في معنى إدراك المسموع وقسم بمعنى الاستجاب الأول ينقسم إلى ثلاثة أقساب قسم يراد به التهديد وقسم يراد به إحاطة بيان الإحاطة وقسم يراد به النصر والتعييد هي التقساب هذا سمع إيش سمع الإدراك إدراك المسموع أما الأول فكقوله تبارك وتعالى أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلأ ورسلنا لديهم مكتوبا هذا تهديد وأما الثاني الذي يراد به بيان ويحاطة الله عز وجل بكل شيء فمثل قوله تعالى قد سمع الله قولا التي تجاجلك في زوجها وتشتكي إلى الله إلى أخر وأما الذي يراد به النصر والتعييد فمثل قوله تعالى لموسى وهارون لا تخاف إنه يراد به إنني معكم أسمع الله وأما الذي بمعنى الإجابة أو الاستجابة فمثل قول المصلي سمع الله لمن حمده يعني استجابه ولذلك عدي بالله ولم يتعدى بنفسه لأن السمع الذي بمعنى الإدراك يتعدى بنفسه تقول سمعته صوته وأما الذي بمعنى الإجابة فيتعدى بالله تقول سمعت لفلا أي استجابت له ومن يسمع الله لمن حمده طيب إن ربي لسميع الدعاء من أي هم الأول جاهل على حسب من هما كريه فهو سميع الدعاء يسمع الصوت صوت الدعاء وهو أيضا مجيب الدعاء فيشمل الأمر أما العليم كما أعمه من اسم العليم إن لم يكن أعم أسماء الله فهو من أعلمه لأن العلم يتعلق بالأمور الممكنة وغير الممكنة والواجئة في كل شيء علم الله يتعلق بكل شيء يعلم عز وجل الشيء المستحيل بدليل مثاله قول الله تبارك وتعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله فسد هذا شيء مستحيل ومع ذلك علم الله سبحانه وتعالى نتيجته لو كان فيهما آلهة إلا الله لا فسدته ويعلم سبحانه وتعالى الممكن وهو ما يتعلق بأفعال العباد كل أفعال العباد من قسم الممكن والله تعالى يعلمه علم الله أنكم تخلقوا أكوسكم علم الله أنكم ستذكرونهم والله يعلم ما في سلولكم أو ما في قلوبكم وغير ذلك من آيات الكثيرة كل علم يتعلق بالمخلوق فهو علم بإيش بممكن بممكن لأن المخلوق ممكن من قسم الممكن إن لو كان مستحيل ما وجد ولو كان واجبا ما عدل ويعلم جل وعلا ما يتعلق بالواجب يعلم الواجب وهو علمه تبارك وتعالى عن نفسه فعلمه عن نفسه علم بالواجب ولهذا قال العلماء إن العلم هو أعام صفات الله عز وجل هو العلم وهل يتعلق بمشيئته أو هو صفة لازمة صفة لازمة هو صفة لازمة ولهذا لما قال السفرين رحمه الله والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يا خليلي فاسمع نعم قد تعلق بكل شيء نسيت بقية المهم أنه يقول بكل شيء هذا صحيح الكلام يتعلق حتى بالمستحيل لكن العلم من جهة أنه صفة لازمة أعن أعن الكلام فإذا قال قائل إذا قلتم إن العلم صفة لازمة فما الجواب عن قوله تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين نعم ونعلم الصابرين ونبلو أخبار ونبلو أخبار حتى نعلم ونبلو أخبار ونبلو أخبار ونبلو أخبار أي قل يا محمد يا أعلى الكتاب أي أصحاب الكتاب والمرانبهم اليهود والنصارى والمرانب الكتاب التوراة والإنجيل المرانب الجزء وعلى الهدى اللعب أي الكتاب الحمود الذي يعرفه المقاطر لا أخبار في دينهم أي في عبادتهم والغلو مجاوة الحد وذلك حيث قال جلعون ربير من الله وقال النصارى المسيح من الله وتشد الجمول في أشياء لم يكن كل منطوبة عليهم وإن كان جلعون قد شدد عليهم كما قال الله عز وجل ففي ظلم من الذين هادوا حظم عليهم ونبلو أخبار ونصبتهم أصدقائنا كثيرة المؤمن المرات لا تغلوا أيها تجاوز الحد في دينهم في عبادتهم وقول غير الحق أي غلو غير الحق والوصف هنا ليس للقيد لأن الغلو كله ليس الحق لكنه بيان بالواقع ويسمي العلماء مثل هذا القيد الذي بيان بالواقع يسمونه صفة كاشفة وقر على الحق الحق ما أحبط الشر والباطل ما خالف الشر ولا تدعو أهواء قوم الظلم من قد لا تدعو أهواء قوم الأهواج هو هو والمراجب الهوى هنا ما خالف شيئة الله لأن الأعمال إما هو وإما هدى فما أهوه شر فهول وما خالفهم فهو أو هور وقوم الظلم من قبل يشير إلى علمائهم وربانهم الذين حرفوا من الله فضلوا وأضل يقول اتبعوا ما أنزل إليكم ولا تتبعوا أهواء حول القوم الذين أضلوا من قبل وأضلوا كثيرا يعني ما أذنهم ضالدين في أنفسهم كانوا أئمة في الضلال فأضلوا كثيرا كثيرا كثيرا من من كثيرا من الناس فصالوا الحياة بالله ضالين بأنفسهم مذلين لغيرهم عكس الصالحين المسلحين أو المهتدين الهابين نعم وضلوا عن سواء السبيل هذا للتوضيع الذي راحه لأنه قد ضلوا من قبل عنه ضلوا وضلوا عن سواء السبيل أي عن مستقيم السبيل السواء يطلق على معاني كثيرا منها الاستقاق المعنى عن السبيل المستقيم فهو من باقي ضلوا صفا إلى موصوفها في هذه آلة الكريمة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمرا خاصا أن يقول هذا الفضل وقد منجينا في غير الموضع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقمور أن يبدل القرآن كله لكن أحيانا يوجه يغطاب لتبريغ شيء معين لماذا؟ للاعتنال به للاعتنال به ومن فائد هذا الكريمة أن أهل الكتاب عندهم غلوب وهو واضح فالنصار يقولون إن عزة بن الله ويقولون إن أعزيرة من أهل الله وهم أيضا يتجعون أحبار مرغبان ويتخدم ومن فائد ومن فائد هذا الكريمة أنه إذا نهي أهل الجزاء عن الغلوب والغلوب في ذاته مفسدة فكذلك أن ينهى ويؤهل ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلوب في الدين ومن الغلوب في نفسه فكان عليه الصلاة والسلام ينهى عن الغلوب في الدين فنهى الذين قالوا إننا نصوم ولا نح ونقوم ولا نناق ولا نسلم النساء ولا نأكم الذهن وأخذ حصياته في حجة الوداء وجعل يقلبها بيدي ويقول بأمثال هؤلاء فرموا وإياكم والغلوب في الدين وسمى الذين أراد المواصلة في الصوت وسماهم المتعنقين تحذيرا في الدين ودعا على المتنطعين في دينهم ثلاثة من رأس فقال هلك المتنطعون والغالب أن الغالب الغالب من الحال رسول الله لأن الولو خلاف الفطرة فيكون أولوه هذا قاتليا فقط ويكون قلبه خاليا وإيمان ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من الخوالد يحفر الصحابي صلاة وعن صلاة وعن صلاة وعن صلاة ولكن إيمانهم لا يتجاوز ناجئهم ولا يتجاوز الغالب أن الغالب هذا تجد قلبه يكون مع الناس وأفعال الناس وينتضجهم ويعترض عليهم لكن لكنه خال من معرفة الله والمعرفة ومن الرجوع ومن الرجوع أحذر هذا كن مستقيما بين الغلوب والتقليد ومن الرجوع هذه الآية الكريمة أن الغلوب في الأقل الحق بقوله غير الحق ومن الرجوع الآية الكريمة أنه عن اتباع الأرواع الضالين بقوله ولا اتبعوا أرواع قوم قد ضلين ومن الرجوع أن الذي يحمل الإنسان على الضال هو الهواء وإلا لو كان الإنسان يقول بالعزل ويحق بالقسط ما ظل عن السلام السلام لكن يغلقه واحد لا يضل ولهذا قال أهواء قوله قد ضلوا ثم بين ضليرهم عن سواء السلام ومن فائد هذه الكريمة التحذير من الإمامة بالضلاء لقوله قد ضلوا من قبل وعيش وأضلوا عن سواء السلام ومن فائد هذه الكريمة الرد على أتبعين الذين قالوا أن هذا الإنسان لا ينسبوا إليه وأنه مجهور عليك ولا احياة له فيه لأن الآية صريحة لأنهم ضلوا وأضلوا ومن فائد هذه الكريمة إثباث الأسباب إثباث الأسباب لقوله وأضلوا فإن هذا الإثباث ليس عن قوة وإجبار وإكراف لكنه عن سبب يزينون في الباطل حتى يستمعون الأقوى ومن فائد هذه الكريمة أن هؤلاء المهددين الضالين جمعوا بين سواء الأول لا يشوف ظلالهم بأفرس والثاني الضال وهي بنا وهل يمكن أن يقتصر الإنسان على واحد كظلال نفسه فقط لا نعم نعم نعم يمكن الضال ولا نعلي ظلال لكنه إذا كان إماما في قول صار ظلاله دعوة بالفعل دعوة بالفعل لأنه سوف يتأسابه ويكتابه وهل يمكن أن يكون مضلا وغير ظلال لا لا يمكن لا يمكن لأن إغلاله يعتبره ظلال هو ربما يكون قائما ما أجبضى عليه من الأحادي خاصة لكن إذا كان مظل فهذا ظلال إذا يمكن أن يكون ظالا غيره أن يكون إنسان ظالا غير ظل ولا يمكن أن يكون مظلا غير ظال لأنه نقول مجرد كوني يظل الناس هذا هذا ظلال ومن فعل هذه الأكريمة أن النذين الصحيح النذين الصحيح وسط بين أقالي في وجاك عنه لقول عن سواء السبيل أي عن عن قيم السبيل ووسط السبيل العجل الذي لا يستجعله ولا ولا ثم قال عز وجل لعن الذين فهم من الصالح على الزلد ومجوه لعن ذلك بما عصر لعن مبني المجهول أو من الشيء تقول مبني لما لم يسم مفاعله وهذا هو الأدق الأدق الذي قال مبني الزمى لما يسم مفاعله لأن كالأقول ذلك مجهول لأشكل علينا وخلط الإسلام ضعيف فإن فإن هنا فأغير مفاعله مفاعله لكنه معلوم لغير معلوم معلوم إذن التعبير قولنا فعل ماضي ومغالب مبني مبني مفاعله مفاعله أولى من مفاعله مجهول فمن الذي لاعلمه إذا كان هنا مبين مبين لما مفاعله فمن الذي لاعلمه الله والمجلكة والناس يعني لأن كل من الناس والله فإن أولي أولي العين بل إن الناس لا يرانون كما قال الزوجات الناس كلما تخذتم لعمل أخوط لولينا الذين كفروا بني الصعيم والذين كفروا هم الذين لم يفتوا على الدين الذين كلفوا به فمثلا بني الصعيم قبل بنت الجيسة دينهم ودين موسى فإذا خاله فبذكر والنصارى بعد منها في إيسى وقدم محمد صلى الله عليه وسلم دينهم دينهم النصرانية فمن خالفها فخوا كان قال على لسان داود وإيسى بالمريم يعني أن داود عليه الصلاة والسلام وإيسى بالمريم دعوى عليهم باللعنة فقال اللهم العنو وقوله على لسان داود وإيسى بالمريم داود من أنبياء الله لا شك لكنه أعطي النبوة وشيء من الملك ولكن الملك لأتم لابنه سليمان داود وإيسى بالمريم ذلك المشارع اللعنوة اللعن الذي دل عليه الفعل لعنة وهنا عاد الضمير على ما شتق منه الفعل أي ذلك اللعن بما عصر وقوله بما عصر ألباء هنا للسببية وما مسترية أي بعصيانهم بعصيانهم والمعصية خلاف الطاعة والطاعة موافقة الآمر في جسناب منه عنه وفعل ما أمر به وكانوا يعتدون قوله وكان يعتدون ما طوف على عصر أي على صيات الموصور أي بعصيانهم واعتدائهم اعتدائهم على من اعتدوا على الخالق عز وجل فقالوا في حقه ما لا يليق به واعتدوا أيضا على المخلوق فقتل بعضهم بعضا وقوله وكانوا يعتدون لو قال قائل أليس الاعتداء من المعصية فالجواب فلع ومن المعصية لكن قد خصوا بعض الأفراد بالذكر لأهميته والعناية به أو لكونه أشد وأقبح ثم بيّن ذلك العدوان ومعصية قال كانوا لا يتناهون عن ننكر فعلي لا يتناهون أي لا ينهى بعضهم بعضا لأن المفاعلة تدل على الاشتراع من الجانبين وأنه هو طلب الكف على وجه الاستعلاء هذا هو النهي طلب الكف على وجه الاستعلاء وعلى هذا فلو أمر العبد سيده بأمر أو نهىه عن شيء لم يكن عامل أو نهىه عن طلب الكف على وجه الاستعلاء اللهم إلا أن يدعى العبد أنه أعلى من سيده هذا هو أن يدعوه عن من سيده فيه من المنكر المنكر المنكر هو ما أنكره الشرع من تفريط في واجب أو انتهاك لمحرم هذا هو المنكر وهل المرجع فيه إلى العرف أو إلى الشرع لأن الناس قد ينكرون ما ليس بمنكر وقد يقرون ما هو منكر فالمرجع إذا إلى الشريع لا إلى عرف الناس وقول عن منكر فعلوه كيف يقول لا يتنهون عن منكر فعلوه لأن المفعول لا يتوجه إلى النهي إذ أنه تم وفعل لكن الآية أي عن الاستمرار في منكر فعلوه لأن المنكر الذي يفعل لا يمكن أن يرد عليه النهي إذا قام الإنسان هل أقول لا تقوم لا إن قلت لا تقوم فالمعنى لا تستمر في القيامة إذن عن منكر فعلوه أي عن الاستمرار في منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ألم هنا موطي للقسم يعني والله لبئس وبئس فعل ماضي لكنه إنشاء الواقع إذ أنه فعل يدل على إنشاء الذنب ونعمة تدل على إنشاء المتحة لبئس ما كانوا يفعلون ما فاعل وهي اسم مرسول وكان سلة المرسول أين العائد على المرسول محذوف التقديل لبئس ما كانوا يفعلونه الله أعلم الله أعلم كانوا لا يتناهون عن كر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ترى كثيرا منهم يدولون الذين كفروا لبئس ما قد زمت لهم أن كسهم أن سخص الله عليهم وفي العذاب غالبون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْسَنِ دَاوُدَ وَعِيْسَ بِالْمَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَعَصَوا وَكَانُوا وَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهُونَ عَنْ مُنْكَرِ فَعَلُوهُ لَبِئسَ مَا كَانُوا يَفَعَلُوهُ تكلمنا على هذا نعم الفوائد أخذنا إلى والله هو السلام عليم الفوائد أخذنا من هنا الفوائد في هذه الآية فوائد منها لعن الكافرين من بني إسرائيل لقوله لعن واللعن معروف والطرد والإبعاد رحمة الله عز وجل وعدم التوفيق ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من بني إسرائيل من هو كافر ومنهم من هو مؤمن لقولها الذين كافروا من بني إسرائيل وهذا هو الواقع فإن منهم مؤمنين كالحواريين لعيسى عليه الصلاة والسلام وكالقوم الذين اختارهم موسى سبعين رجلاً وغذان ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الذين لا عن بني إسرائيل رسولان كريمة لعنوا على لسانهما وهما داود وعيسى بن مريم داود من أنبياء بن إسرائيل لكنه ليس من آخرهم آخرهم عيسى بن مريم فياكن لعنتهم في أول الرسالات وفي آخر الرسالات ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات الأسباب لقوله ذلك بما عصر فإن الباء للسببية وسبق تقرير هذا وبيان اختلاف الناس في الأسباب وبينا الصحيح فيها وأن الأسباب نوعان حسية وشرية ومن فائد هذه الآية الكريمة أن العدوان على الغير أشدوا من مجرد المعصية مع أنهم من المعاصر لقوله ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لا يغنم الناس الشيئة وأنه لا يعاقب أحدا بعقوبة إلا بذنب لقوله ذلك بما عصوا ومن فائدها التي بعدها إحجاموا بني إسرائيل عن النهي عن المنكر لقوله كانوا لا يتناهون عن منكر فعله ومن فائدها أن ترك التناهي عن المنكر سبب للعنة الله وطرده وإبعاده والعياذ بالله واعلم أن الأمر بالمعروف أنها منكر لا يحتاج إلى شروط الشرط الأول العلم لأن هذا معروف يؤمر به وهذا منكر ينهى عنه فلا جزء الأمر بما لا يعلم أنه ممور به ولا نهي عن ما لا يعلم أنه منهي عنه لما في ذلك من الإبتاء على الله وصد عباد الله