24 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 69 الى الاية 75

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الرابع والعشرون من تفسير سورة المائدة كفر يا أخوانا يترتب عليه حكام عظيمة يترتب عليه أن هذا الذي حكمنا بكفره دمه حلال وماله حلال ولا يبقى معه زوج ولا يدفن مع المسلمين وإذا كان إماما يجب الخروج عليهم ومع أشفالات من الأمور العظيمة هذه المسألة الكلمة تقال المسألة الخطيرة جدا ثم مع ذلك هؤلاء الذين يكفرون من لم يكفر الله ورسوله هم يكفرون بماذا بقتالهم المسلمين قتالهم المسلمين الكفر كما جاء بالحديد الصحيح وإذا قلنا إنه كفر أصغر كما تدل عليه آية الحجرات قلنا ولكنه يحتمل أن تنجر به المعاصي والكبائر حتى حتى يكفر كفرا أكبر فالمهم أن هذه المسائل يجب علينا أن لا نتقدم بين يد الله ورسوله وأن لا نكفر من لم يكفر الله ورسوله وأن لا نحجم عن تكفير من كفره الله ورسوله الحمد لله الأمر إلى الله ما هو لنا ولا لفلاء ولا لفلاء نعم يقولون للكفر يقوم بالأعمال ويقولون الحكم بعيد أنزل الله عز وجل إذا كان تقرر وصار عاما ليس مسألة واحدة إنما مقرراً ومشروعاً مستبداً بحكم الله عز وجل يقول سواء كان عاماً أو كان في نحن من نواحي لذا كان مقرراً إنه كفر ويجب علينا أن يكثر يعني من أقرر هذا الفكم حتى يعني أنه حكم من 90% فكمنا عز وجل لكنه قرر 10% من أحكامه لأنه أنزل الله أقررها وناظل عنها وكفي فهذا صحيح الله نمر كما قلت له ينظر هل هو عن قصد هل هو عن تأويل وهل أراد أن يستبدأ شريعة الله بشريعة أخرى الناس يعني يختلفون لأن الذي يحكم بعين مأزو الله قد يكون ظلما يعني يريد أن نضر المحكم عليه ما له غير هذا هذا معصي من المعاصي كما لو أخذ ما له بتون حكم واضح أو يريد مصرحة لنفسه لا يريد أن نأخذ من المحكم عليه شيئا لكن يريد مصرحة لنفسه فيحكم بغير ما أنزل الله هذا أيضا لا يكفر بلا شيء هذا يكون فاسقا وتارث إن يحكم بغير ما أنزل الله غير راض بحكم الله هذا يكفر يعني أنكر شيء وتارث إن يحكم بغير ما أنزل الله متأولا إما بنفسه وإما بما يزين له ولنضب لهذا مثلا بعض العلماء من المسلمين يقولون مسائل الحياة لمالا الشرع جعلها مطلقة ينظر الإنسان ما هو أصلح للناس ويفعل ثم يستدلون بأشياء هي شبهات ما هي حجج فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ووجدهم يلققون النخيل فقال لهم ما هذا كأنه يقول اتركوه لا تلقعوه فتركوها ففسد الثمر فجاءوا لرسول عليه الصلاة والسلام وقالوا له يا رسول هذا الثمر ففسد قال أنتم أعلم بأمور دنياكم أخذ بعض الناس من قولها أنتم أعلم بأمور دنياكم أنهم يعني الذين يرون أنهم من المصلحة يفعلون حتى الربع الاستثماري يقول إنه جائز يعني الرسول قال أنتم أعلم وما دام البنك مثلا يعطي هذا الفقير أموالا عظيمة ينشئ بها المصانع أو يعطي بها الأراضي أو يتجي بها فهو منتفع والفقير منتفع هذا مصلح للطرفين وما دامت مصلح للطرفين فإنه حلال فيما مهون بمثل هذا فإذا كان الحاكم جاهل بالأحكام الشرمية وجاعته بطانة تلبس عليه ربما يميل إليها لكن يجب على أهل العلم أن يبينوا أن هذا حرام وأنه لا يجوز وتقوم عليها حجة تفسير ثلاثة والرصول إلى شخص معين ومفهم كل واحد من نفسه لا يستطيع يقول مدان آمنة قضية معينة وحصلت يقول هذه كفر أكبر أوسط نعم من نصي إلى كل واحد المفهمة يعني يكون يفسد عليها يقول نحن لمانا بريض عز وجل إلا إذا حكموا بهذه من مخضر أبي إلا إياك كفر نعم نعم غطى غطى غطى عظيم كيف تحكم في كفر وما بعد تمت الشروف لا بد من الشروط نعم العلم داخل في هذا الحقيقة أن الشرط الوحيد الأكيد هو هذا الذي ذكره القصد الجاهل قد قصد العمل لكن ما قصد المخالفة ولهذا كان قوله غاجح في الحنف الأيمان أن من حنث في يمينه جاهلا أو ناسيا فلا كفرت عليه كما لقال والله لا ألبسوا هذا الثوب ثم وجد ثوبا معلقا فلابسه ولذلك أنه الثوب الذي حلف عليه فلا ألبس عليه شيء أو نسي المهم منها أن قد تكون جميع الشروط التي تذكر تعود إلى هذا لكن قد يقول قائم ما رأيكم بالمستهزئ أيكفر أو لا يكفر نص القرآن فكيف يتفق هذا مع قولنا أن يشتغط القصد نقول نعم لأن المستهزئ قصد قصد الفعله القول لكن لم يدري عما يترتب عليه نظير ذلك الإنسان مثل جامعة في نهار رمضان يدري أنه حرام لكن لا يدري ماذا يترتب عليه نعم لا يدري أنه حرام لا يدري أنه يترتب على هذا الفعل كذا وكذا ولكن يعلم أنه حرام نقول يجب عليه الكفار ما الدرس أسألك الآن هل جئت أو أنت لا تدري ما الدرس نعم لا قرأنا هذا لا قد أخذ الله عليهم دمعا وصموا كثير منهم والله بصير مما يعملون لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار لقد كفر الذين قالوا إن الله تارث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ما المسيح بالمريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأتنا للصعام انظر كيف نطرف الآيات انظر كيف نبين لهم الآياتكم انظر أن لا يؤفتون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرور ولا نفحا والله هو السميع العليم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل الجملة هنا مؤكدة في ثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللام وقد والضمير في قوله أخذنا يعود إلى الله عز وجل وجاء بهذه الصيغة تعظيما لنفسه تبارك وتعالى لأنه أعظم العظماء نعم نعم كملناها وقرأ علينا لخالد مكتوبا إن الذين أعملوا ولينا هذا هل يسألت كيف هنا الضمين يعوج إلى الله عز وجل تعظيماً لنفسه جبارك وتعالى لأنه أعظم العظماء وقول ميثاق بني الصعير الميثاق هو العهد الثقيد كأنه وثق به المعاهد وقد بيّن الله في هذه الصورة ما هو العهد الذي أخذ عليهم وما هو العهد الذي لهم عند الله فقال الله تعالى وإذا أخذ الله ميثاق بني الصعير إيش لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضاً حسنا لو كفراً عنكم سيئات هذا العهد الذي أخذ عليه لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضاً حسنا خمس مرات بهذا المثار أخذوا الله تعالى على بني إسرائيل وجعل لهم عهداً على الله ما هم لو كفرنا عنكم سجي أهتك أخذ الله عهد ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا منهم من كان من أولي العزم كموسى وعيسى ومنهم من دون ذلك أرسل الله إليهم ورسل قال بعض العلماء وتحتمل الآية أن العهد الذي أخذه الله على بني إسرائيل هو ما فطر الله الخلق عليه من توحيده تبارك وتعالى فيكون في قوله لقد أخذ الله ميثا قبل إسرائيل بالتوحيد وأرسلنا إليهم رسلا بالرسالة للجمع بين الإيمان بالله والإيمان بالرسل أرسلنا إليهم رسلا ولم يبين الله تبارك وتعالى عددهم لأن المهم الجنس وليس العدد فماذا كان موقفهم من الرسل قال الله تعالى فريقا كذبوا وفريقا يقتلون زعم بعض العلماء أن في الآتي حذفا والتقدير وعرسلنا إليهم رسولا فعصوا نعم لا أخطأنا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلوا كلما أدات شرط وهي مع كونها شرطية تفيد التكرار انظر إلى قوله تعالى كلما أضاء لهم مشوا فيه تفيد صالح والشرطية يعني أنهم لا يمشون إلا إذا أضاء لهم وكلما أضاء لهم مشوا فيه هنا كلما جاءهم رسول فريقا كذبوا بعض المفسرين زعم أن في الآية حذفا والتقديم كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم عصوا فريقا كذبوا وفريقا يقفلون ولكنني أرى أنه لا حاجة لهذا التقديم وإذا لم يكن حاجة للتقديم أيها الأخوة فإن تقديره يكون زيادة لا محل لها إذن فلا حاجة للتقدير بل نقول كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم كذبوا فريقا من الرسل وقتلوا فريقا من الرسل فلنعود إلى الآية كلما جاءهم رسول قلنا إن كلما شرطية تفيد التكرار جاءهم رسول بما لا تهوى أي بما لا تريد أنفسهم وتميلوا إليه لم يستجيب بل كان رد فعلهم كما يقولون إما القتل وإما التكذب فريقا كذبوا وفريقا هنا مفعول مقدم لكذبوا وجملة كذبوا جواب الشرط جواب كلما أي كلما جاءهم رسولهم بمالته أنفسهم كذبوا فريقا ولم يقلوا كذبوه لأن منهم من كذب ونجع من القتل ومنهم من قتل ولن يختر إلا بعد أن يكذب فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلوا ولم يذكر الله تعالى فريقاً ثالثاً وذلك لقلته وهو الإيمان به يعني وفريقاً يؤمنون به لكنه قليل وكما قلنا لكم فيما سبق إن القليل لا يعتبر ولهذا يهمل ذكره دائماً فريقاً كذبوا التكذيب هو رد الخبر رد خبر المخبر فإذا قال لك فلان قام زيد فقلت لم يقل هذا التكذير لأنك ردت خبر فهذا هو التكذير وفريقاً يقتلون القتل معروف وأتى في القتل بكلمة يقتلون إشارة إلى استمرار قتلهم للأنبياء لأن الفعل المضارع يدل على الاستمرار والماضي يدل على الماضي والانتهاء وربما يكون في هذا والله عالم إشارة إلى أنهم لا يزالون يقتل الأنبياء حتى آخرهم حتى آخرهم عليه الصلاة والسلام وهو محمد صلى الله عليه وعلا في هذه الآية واحد منها تأكيد الكلام تأكيد الكلام بالقسم وغيره من المؤكدات ولو كان المخبر به صادقا من أين يؤخذ؟ من قوله لقد أخذنا ميثاق بني أسرائي فأكد الله تعالى كلامه بالقسم واللام وقد فإن قيل القائل أليس الله تعالى أصدق القائلين بلا توكيد فالجواب بلغ لكن القرآن الكريم نزل بلغة العرب ومطابقة الكلام لمقتضى الحال لأن مطابقة الكلام لمقتضى الحال هو البلاغ فإذا كان كذلك فالقرآن أبلغ الكلام فإذا اقتضت الحال أن يؤكد الكلام أكيد وهنا الحال تقتني التأكيد لماذا؟ لتقوم الحجة على بني إسرائيل بأن الله تعالى أخذ منهم المثاق وانقسموا إلى فريقين ومن فائد هذا الحديث الكريم أن الله تعالى أخذ المثاق على بني إسرائيل ولم يقتصر على ذلك إذا قلنا أن نرى المثاق الفطرة بل أرسل إليهم أرسل تأييداً للفطرة ويتفرع على هذه الفائدة رحمة الله تبارك وتعالى بعباده وأنه لم يقلهم سبحانه وتعالى إلى ما علمه بفطرهم فلأرسل إليهم رسل لتؤكد ذلك ومن فائدة آية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى حكمة الله تعالى بأرسل الرسل أفرادا وجماعات لقوله وأرسلنا إليهم رسولا بني إسرائيل فيهم رسل متعددة فمثل إبراهيم ولود كان في زمن واحد ويوصف أبوه في زمن واحد ويعقوب إسحاق في زمن واحد لكن ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يكون فيه نبيان أو رسولهم لماذا؟ لأنه خاتم الأنبي عليه الصلاة والسلام من فائد هذه العهد الكريمة نقض بني إسرائيل للعهد من أين تؤخذ؟ من قوله فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وحينئذ لم يقوموا بالعهد ومن فوائد العادة الكريمة التحذير مما فعلت بن أعصي من تكذيب الرسل والعدوان عليهم لأن الله لم يقص علينا قصص الأنبياء وقومهم لنعلمها تاريخيا فقط بل لنعتبر بها كما قال تعالى لقد كان في قصصهم عبارة اللي والألباب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن بني إسرائيل لا تؤمن إلا بمعرفة أهواء لقوله كلما جاءهم رسول بمعرفة أهواء بصوم فريقا كالذوب إلى آخر ومن فوائدها أن المتكلمين الذين بنوا فصول عقيدتهم على العقل كالمعتزلة والجهمية والأشعرية وأمثالهم فيهم شبه من اللغود فإنهم إذا أتاهم النص بما لا يرون كذبوه إن استطاعوا إذا ذلك سبيل أو حرفوه إن لم يستطيعوا إذا ذلك سبيل لأنهم يرون مرجع ما أخبر الله بأن نفسه إيش؟ العقل فإذا جاء النص بما لا يهوون حسب عقولهم كذبوه كذبوه وأنكروه إن استطاعوا التكذيب ومنها الذي ادعوا أنه كذب أخبار الأحاد الصحيحة الثابتة بالصحيحين وغيرها يقولون أخبار الأحاد لا يمكن أن تثبت بها عقيدة لأنها يحتاج خبر واحد والخبر الواحد يلحقه الظن والظن لا يمكن أن تبنى عليه عقيدة فإذن يرد أكثر الأحاديث الواردة بالصفاد لأن أكثرها أخبار أحال ثم نقول لهم هل تقبلون خبر الواحي في الأحكام كالأوامل النواهي سيقول هنا نعم نقول قبولكم ذلك مع أن الخبر يدل على وجوه أو تحريم أو كراهة أو استحباب وهذا لا بد منه بمعنى لا بد أن تصلي وأن تتعتقد إنها فريضة واجبة وهذه عقيدة لكن هذه عقيدة فيما فرض على الإنسان أو فيما طلب به الإنسان وتلك عقيدة فيما أثبت الله النفس وعليه فنقول حتى أخبار الأحكام تستلزم العقيدة إذ أن كل حكم لا بد أن يعتقد الوجوب أو الاستحباب أو الكراهة أو التحريب المهم أن أهل الكتاب الذين ردوا ما لا تقضيه عقولهم يشبهون بني إسرائيل الذين إذا جاءهم رسول بما لا تهوا أنفسهم كذبوا فريقاً وقتلوا فريقاً طيب أنا هو النفس واحد طيب إذن نقول من فوائد الآية أيضاً الحذر من هوى النفس وأن هوى النفس قد يؤدي إلى الهلاك وإلى فعل ما يقبح شرعاً وعقناً ومن فائد آلات الكريمة أن من إسرائيل فريق منهم قتل رسل فريقاً منهم كذبوا رسل وفريقاً يقتلون رسل ولا يبالون بذلك لقوله فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلون ثم قال أزوجل وحسبوا أن لا تكون فتلة حسبوا بمعنى ظن أن لا تكون فتنة فيها قراءتها القراءة الأولى ضم النون والقراءة الثانية فتح فعلى قراءة الضم تكون أن مخففة من الثقيرة على قراءة ضم النون ويكون اسمها ضمير الشام محذور وجملة لا تكون في محل رفع خبرها وعلى قراءة النصف تكون أن مستريد ولا نافية وتكون فعلاً مغارعاً منصوب لأن المستجد أفهمتم؟ هل تكونوا نعم ولا لا؟ واضح أقول فيها قراءة ألا تكون بالضمع ضم النوم ألا تكون بفتح النوم فعلى قراءة الضمع تكون المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشان محذور وتكون خبره جملة تكون خبره أواضح هذا؟ وعلى قراءة النصب تكون أن مستري ولا نافية وتكون فعل مضالع منصوب بأمر فهنا سلط العامل على ما بعده مع الفصل بلا نافية أفهمنا الآن؟ طيب حينئذ يسوء لنا أو ينبغي لنا أن نتكلم على أن إذا كان ما قبلها علما فإنه يجب الراح وإذا كان ما قبلها يفيد الظن جاز الوشهان وإذا كان ما قبلها ليس علما ولا ظنا وجب النص وجب النص فمثلا تقول يعجبني من الطالب أن لا يجادل كيف نقرأ الله أن لا يجادل بالنص يتعين إذا صار الظن ظن تقول علمت أن لا يكون كذا وتكون أنهم مخففة من من الثقيلة إذا كان ظن جاز فيها الوجهات في الآية الكريمة حسبوا ظن ولذلك جاز الوجهات النص والرفع حسبوا أن لا تكون فتنة وحسبوا أن لا تكون فتنة أي حسبوا أن لا يكون من جراء فعلهم هذا وهو التكذيب والقتل أن لا تكون فتنة أي أن لا يفتن بتسليق الأعداء عليهم فاستمروا في طويانهم فعموا وصموا عموا عن الحق فلا يرونه وصموا عنه فلا يسمعونه ثم تاب الله عليهم بعد أن راهم شيئا من العذاب تاب الله عليهم ثم رجعوا لكن لم يرجع كلهم بل بعضهم انتفع بهذه الفتنة التي تاب الله عليهم بعدها وبعضهم استمروا ولهذا قالت ثم عموا وصموا كثير منهم فصار بني أستعيل أولا عموا وصموا جميعا ثم تاب الله عليه ثم رجعوا لكن ليس كلهم رجع ولكن البعض عموا وصموا كثير منهم والذين لم يعمل ولم يصموا قليل كثير منهم والله بما يعملون بصير قال بعض العلم أن هذا هو ما ذكره الله تعالى في سورة الإسراء وقضينا إلى بني إسراء في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وادو أولاهما فعثنا عليكم عبادة لنا ونباسا شديد فجلسوا خلال الديار وكان وعد محولا ثم رجلتنا لكم الكرة عليه هذا بعد التورة ومجدناكم بأموال وبنين وجعلناكم أدفن أفيرة إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أرساتهم فلها فإذا جاء وعد الآخرة فعثنا عليكم فإذا جاء وعد الآخرة ليسوء وجوهكم وليدخل المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما على التتبير لكن سياق الآية من الصلاة لا يناسب ما في هذه السورة فالذي في هذه السورة أنهم قتلوا وكذا وظنوا أن لا يكون لها أثر ولكن كان لها أثر ما هذا الأثر لا ندري الله أعلم بعد هذا الأثر ما الذي حصل منه عموا وصموا كثيرا منهم بهذه الفتنة يعني عموا عن الحق وصموا عنه وليس المراد عم يتعلمهم الباصرة وآذانهم السامعة ثم تاب الله عليهم ووفقهم الهجاية ثم عموا وصموا بعد ذلك كثيرا منهم وليس بلازم أن نعرف ما أفهم الله في القرآن قد يقول له في مصر والمقصود معرفة القصة من حيث هي ثم عموا وصموا كثير منهم كثير منهم قال بعض الناس إنها فاعل عمية وصم وأن الواو في عموا وصموا حرف دال على الجمح فقط كهو في قولك عليكم عليهم فحرف دال على الجمح فالواو في عام وصمه حرق دال على الجنة وهو خلاف المشهور من لغة العرب ويعبر عن هذه اللغة بإيش بأكلن البرايس وقيل إن الواو فاعل في عام وصمه وأن كثير بدلا وأن كثير بدل من الواو بدل بعض من كل وهذا هو الأقرى هذا هو الأمر أن الله تعالى عمم أولاً ثم أبدأ من هذا التعميم بأنهم كثير أو لكلهم كثير وحينئذ نقول القرآن الكريم لم يكن على لغة أكلوا البرد ثم عمم وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون قوله تعالى والله بصير البصير هنا تحتمل يعني تشمل معنى المعنى الأول البصير بالعين عز وجل والثاني البصير بالعلم وقد اجتمع المعنى في حق الله عز وجل هو بصير بما يعملون إراه ولا يخفى عليه وبصير بما يعملون يعلمه أفهمتم؟ لأن المعمول قد يكون ذات جسد فيرأ أو غير جسد فلا يرأ وكلاهما يعلموا أو لا يعلم فإذا نقول بصير يشمل معنى بصير بمعنى الرؤية بصير بمعنى العلم أيهما أعلم الثاني أعلم في هذه الآية الكريمة أن من غباوة بني إسرائيل أنهم يظنون أن لا تقع فتنة مع كونهم يقتلون رسل ويكذبون فريقاً وهذا يدل على الغباوة وعلى أن قلوبهم الطبيع عليها وليه ذب الله فلا تميز بين الأشياء ومن فائده التحذير من الأمن من مكل الله وأن ذلك من خلق اليهود أن يأمل الإنسان من مكل الله ويظن أنه بمعصيته لا يعقبها عقاب لقوله تعالى وحسبوا أن لا تكون فتن ومن فائد العيات الكريمة أن الله تعالى قد يتوب على المرء بعد عماه وصممه من أين تأخذ يا أخو؟ أين؟ ثم تبالله عليهم بعد أن ذكر أنهم عموا وصموا ومن فائدة الكريمة رافض الله تعالى بعباده وأنه يتوب على من تأخذ وإن شئت بقول يتوب على من شاء من عباده تفضلا منه وكرم ومن فائدة الكريمة أن الإنسان بعد التوبة ورفع الفتنة عنه قد لا يشكر هذه النعمة ويعود إلى عماه وصممه لقوله ثم عمو وصمو كثير منهم وهذا يشكه قوله تعالى فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قصد قلوبهم وزيّن لهم الشيطان ما كان يعملون ومنها الحذر من بطر النعمة في العود إلى الفسوق والكفراء لأن الله هددهم بقوله والله بصير بما يعمله ومن فائد الآية الكريمة بيان عموم علم الله عز وجل بكل عمى فإن كلمة ماء لما يعملون موصولة تفيد العموم قال الله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح المرض لقد كفر هذه مؤكدة كم ثلاثة مؤكدات القسم المقدر واللام وقدر وأكد الله تعالى ذلك جر على عادة اللسان العربي في تأكيد ما يستحق التأكيد وإلا فخبر الله عز وجل حق ثم إن هذا أيضا لقد كفر الذين ليس خبر مجردا بل هو خبر وحكم وحتى إذا قلنا أنه حكم علينا بالكفر فهو مؤكد لأن لا يعارض معارض فيقول ليس هذا بكفر لقد كبر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم من هؤلاء النصار الذين لم يناصلوا عيسى ولم يكونوا من حواريه قالوا إن الله هو المسيح نعم هو المسيح بن مريم نسأل الله العالم والشبهة التي أحدثها الشيطان لهم أنه خلق بلا بلا والعجب أنهم يقولون إن الله هو المسيح بن مريم ثم يقولون إن عيسى بن مريم ولد بغي ولد بغي فيقفون أمه من وجه وينزهون أمه ويعلونها من وجه الآخر حسب زعمه قالوا إن الله هو المسيح بن مريم كلمة هو ضمير الفصل وضمير الفصل له ثلاث هواحد من يعرفها التأكيد والحصل والفصل بين الخبر والصفة الفصل على التمييز بين كون ما بعده تمييزاً أو صفة نعم بينما كان الخبر أو صفة هنا إن الله هو المسيح هو ضمير فصل يفيد أن هؤلاء أكدوا أن الله هو المسيح ويفيد حص الله عز وجل بالمسيح وأنه لا يتعدى ويفيد إيش أن المسيح خبر وليس بصفة نعم إن الله هو المسيح رب المريض المسيح وصف لرجل من أولياء الله ورجل من أعداء الله الرجل له أهل من أولياء الله عسى بن مريض والرجل من أعداء الله الدجال وقد سماه النبي صلى الله عليه وعليه وسلم دجال مسيحا حيث أمر أن سعيد الله من المسيح من فترة المسيح الدجال وأما تكالس بعضهم يعني بطلب الكيس وقوله إن الدجال يسمى المسيح في الخاء فهذا باطل لأن أعلم الناس به يسمى المسيح ولا معنى من يوصف هذا بالمسيح وهذا بالمسيح لكن يختلف الممسوح عيسى بن مريم كان لا يمسح ذا عاهة إيش إلا برع يبلغ الأكمة والأبرص بإذن الله والمسيح الدجال ممسوح العين أعور العين خبيث المنظر ففرق بين هذا وهذا وكلاهما مسيح مشتق من المسيح وقوله مريم هي ابنة عمران ونسب عليه الصلاة والسلام إلى أمه لأنه ليس له أب وإنما أمر الله تبريلا أن ينفخ فيها أن ينفخ في فرج مريم روحاً فنفخ فيها روحاً وهو عيسى عليه الصلاة والسلام وقال المسيح يا بني إسرائيل قوله وقال المسيح في إعرابها وجهها الوجه الأول أنها حاد وبناء على هذا الوجه يتعين تقدير قد يتعين تعي تقدير قد ويقول معنا لقد كفر الذين قالوا من الله وقد قال المسيح يا بني إسرائيل يعني كذبه والوجه الثاني أن الواو للعاطف ويكون قوله قال معطوف على كفر فتكون هذه الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات لأنها معطوفة على جملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات ويقول معنا لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح من مريم ولقد حال المسيح من مريم يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربه والتقيل الأول أبنى لأن المسيح الذي وصف بأن الله رد على هؤلاء الذين وصفوه كفروا وقد قال لهم وبين لهم أنه عليه الصلاة والسلام عبد فقال يا بني إسرائيل أعبد الله ربي ورده ويأتشى الله بقيتك مع الآية لأنه انتهى وقت الشر نعم هذه الصفات التي ذكرها الله عز وجل في بني إسرائيل موجودة في بني إسرائيل الذين يعاصروننا الآن من التعنيت والعناد وإحميل ذلك لكن بعض الصفات الشيخ التي ذكر الله عز وجل أن الإسرائيل الذين هم معنا الآن فيهم خمث لكنهم ما هم أغبياء وهم بأغبياء هم الآن يسيدرون على العالم اقتصاديا وحتى متقدمين هؤلاء بارك لديك أغبياء أغبياء باعتبار فهم الحر ما أغبياء بسبب الزكاء واجعل على بالك دائما قول شيخ سام بن تيمير رحمه الله في المتكلمين قال إنهم أعطوا علوما أعطوا فوما أصلا أعطوا فوما وما أعطوا علوما وأوتوا ذكاء وما أوتوا ذكاء وذكر قول الله تعالى عنه فارما عنهم أذكية إنهم لا يعقلون فهؤلاء في الواقع هم أغبياء باعتبار الشر يعني أذن واحد عامل من المسلمين يعرف أن قولهم أن عيسى هو الله جهال عظيم ولهذا يوصفه في الظلاء نعم فريق مكذب يعني كذب ورسل بعضهم قتل اللي بعدها اللي بعدها وش مستقل لكن مستقلها نعم نعم ومن مراد به فيه في اللغة العربية لماذا نحق وأحسن الفرجة مشكلة يعني ما أحسن إلا جايب الدرع والفرجة حقيقة لا بدا لمن باب غباوة غجل الآن نفخنا فيه من روحنا هو الذي قد قال لا يلزم أن جبريل عليه السلام فاتح حتوبها ونفخ في الفرج نفسه ما يلزم قد ينفخ من الجيب ويصل إلى الفرج لكن طريق الحمل هو الفرج لا شك فليس الجيب نعم نعم مع أيش مع أيش مع أنه وفره اللعنة يقال ما ذو الرسول مع أبوش وجه الحديث لأنه ينبياء وحي لكن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يره حقيقة لأن الدجال بعد الرسول سيأتي لما بعد وهو ممنوع من دخول مكة ولذلك احتج ابن صياد بأنه ليس المسيح الدجال بأنه في المدينة ولا هده إلى مكة نعم عفر الله عنكم هل كم صفة ثبتت في اليهود هل هل كم صفة ثبتت بأن صفة الجهود أو النصارى في الكتاب أو السنة ثابتة لهم إلى يوم القيامة أو أنه لابد أن يدل دليل على استمرارها إلى ذلك أما أفعالهم فدع ثلاثة السنة يعني ما ذكر من أفعالهم قد يكون في وقت نزول القرآن أو قبلهم مما يعلموها الموجودون في وقت نزول القرآن ويتغير كمان دين بني أسرائي اللهم عليها الآن ليس هو الدين لجابي عيسى ولا موسى ما مثل الأفعال سبحانه؟ ما مثل الأفعال؟ مثل ماذا الأفعال؟ أفعالهم؟ اقرأ ما عندهم الآن من يخطبهم مؤلفة تجد فيهم مخالف لما أقل الله عنه في أفعاله نعم الله بقوله تعالى ثم عم وصمم وحبيره منه نعم هذا من جاءت بعد بعض الترفيص والسجن فمن وقام عليهم الحق لسيم وفقال ثم نعم ربما يكون هذا أو قبله أيضا ربما يكون هذا أو قبله من بني الإسرائيل الذين سلطوا عليهم العدو أو أصبتهم الجذوب والقحط وغير ذلك نعم رسول أهدهم لما وصل المدينة كتب بينهم وبينهم أهد لكنه قبل العد الله أكبر وقال النسيق يا بني إسرائيل أعبد الله ربي وربكم إنهم من يشرف بالله فقد خرم الله عليه الجنة وذبت مقواه النار وماد الظالمين من أنصار وقال مراتبارك وتعالى لقد أخذنا المثاق بني إسرائيل فما هو المثاق الذي أخذه الله على بني إسرائيل نعم أحسنت وقوله أصنى إليهم أسلا يلا جابع مثل ما بني إسرائيل موسى وعيسى مصر عجيب وعيسى موسى لا من إلى بني إسرائيل تأكد وموسى ما الذي تريده؟ طيب لماذا جبت هذا؟ أصدق من أهل وأحسن من هذا أحسن بالنسبة لبني الإسرائيين نعم؟ منها قوله تعالى عن عيسى وقال النسيح يا غني إسرائي وموسى منه تعيد طيب وموسى قوله حزوجه عن موسى في العوم أن أصبح يا غني إسرائي طيب وفزرة الصرق ذكر هذا أو هذا وقالوا كلما جاءهم رسول بما التهوان فريقا كتبوا فريقا كتبوا المعروف أن كلما علموا شرصية تجدها التكرار أين انتظروا شرقها وأين شرقوا السرق جاءهم رسول وجواب السرق فريقا كذبوا هذا جاءوا السرق وقيل فعله محذوب وقيله عصر نعم وهذا لا حاجة إليك تمام فكر عنك لأن الكلام يستقيم بدون طيب بارك الله من حكما في قول فريق من كذبوا وفريقين يقتلون حيث جاء بالفعل مضالب بالقتل وجاء بالماضي التكذيب أنهم تفيد الاستمرارية وأنهم لو جاءهم بعد ذلك رسول لا قتلوه فقد جاءهم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله في تقديم عمز الشيخ المسلمين قوله تعالى: وَحَسِبُوا أَلَّا تَقُونَ كِتْنَةِ فيها قراءتان نعم ألا تكون ألا تكون ألا تكون بفتح النوع وألا تكون بضم وجه الأعضاء أنت إذا كانت مخفرة أنت لا أحفظ رجل تعيسة أين أنت؟ لأن ما رايزهم بفتحة طيب. على قراءة النصف تكون المصدرية ولا نافية وتكون وتعلم مضارع منصوبها المصدرية. طيب. وعلى قراءة اللا تكون تكون المخفض من الثقيلة واسمها ضمي رشان وتكون خبرها. طيب. صحنم ما قال؟ طيب. عشرنا في ظن او عند الكلام على هاتف وتوجيه وقلاتين عشرنا الى قائد في امن يحيى إذا سبقها الرجم يتعين الرجم يتعين الرجم يعني يتعين الرجم يتعين الرجم وإذا سبقها الرجم قبيل الرجم الرجم والنص نعم وإذا لم يسبقها لاعم ولا رجم يتعين النص يتعين تكون مصدرية بارك أكيد. طيب. نثل يا سامي. فيما يجب فيه النصر. لا. لا. اللي بعدها لا. معجبوني من القالب اللا يجادل. ما يجب أن تقول لا يجادلوا. طيب. ومثالها في العلم. بعد العلم. لا حدي. ما يبدو على العلم. وليه هذا اللي يتعمل فيها النصر. ولا الره. نعم. فلا يجعوا إليهم أولا فلا يرمنا أن يجعوا إليهم أولا طيب ومثالها بعد الظن جمعة نعم مثالها نعم بعد الظن والتي يجعوا فيها رجها ماذا ما ذكرت ما ذكرت أي آلة وحسبوا أن لا تكون فتنة صحيح ما هي الفتنة التي حسبوا أن لا تكون أبراهيم ما هو ايه او لا تصليط العداء عليه نعم بعبارة عام عذاب يعاقون به كما قال تعالى وَتَّقُوا فِتْنَةً عذاباً لا تُصِيبَ أن يَرَمُونكُ خَصَّةً نعم في الآن الإشكال في قوله فَأَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ ما هو ما هو الإشكال رجل فاعلين أشكال أنه أتى بالضمير فهو الجماعة ثم أتى بعدها بقوله كثير طيب يعني فاعلين لفاعل واحد لفعل واحد طيب إيش الجواب قال أنه على لغة فرون البهاري يكون الفاعل هو كثير قوله كثير وهو علامة الجماعة وهذه على لغة غير مشهورة وهل يصح أن نقول بها في القرآن؟ وجهنا الشيخ أنه لا يصحنا طيب وجهنا أنه لا صح وأنه باللسان عربي مبين طيب والثاني أن تكون الوجه الثاني الوجه الثاني أن يكون الضمير الواضح فاعلا وتكون كثير بدل بعض من كله أحسن كلا وهذا وهذا أصح هذا أصح طيب وحينئذ لم يكن فاعلان لفعله واحد قوله عز وجل والله بصير بما يعملون محمد ما المراجب البصير هنا يشمل أمره نعم والإدراك يعني بصر العين وبصر العين طيب قوله بما يعملون وأسألك هل يشمل الفعل أفعل فقط كيف كان قول عمل قول عمل كيف كان عمل أحسن عمل نسان لكن لا يكون قوله فعلا لأنه فعلا خاص بجوابه ناخد ذرت جدا قال الله تعالى لقد كفر الذين قالوا نره مسؤول مريم وأخذنا هذا وقال المسيح يا بني إسرائيل ذكرنا أنه يجوز أن تكون الجملة حالية وعلى هذا يتعين وقد قال المسيح ويجوز أن تكون عاطفة ويكون قال معقوف على قوله لقد كفر يعني ولقد قال لهم المسيح وقال المسيح يا بني إسرائيل أعبد الله ربي ورفعكم وقوله يا بني إسرائيل ندى إشاره لبلاهتهم وغذتهم وأنهم لا يخاطبون إلا بالندى ولا ينتهبون واستيقظون إلا به يا بني إسرائيل أعبد الله ربي وربي أعبد فعل أمر من العبادة والعبادة هي العبادة تطلق على شيئين الأول فعل العابد والثاني مفعول العابد فعل الأول فعل العابد نقول هي التدل لله عز وجل بفعل أوامر واجتناب نواهي وعلى الثاني نقول هي اسم جامع لكل ما يحبه الله وأعضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة فمثلا يصرح أن نقول إن فعل المصلي عباد ويصرح أن نقول إن الصلاة عباد وأصلها من قولهم طريق معبد أي مذلل مسهل ميسر فمثلا المسافلة نسميه طريقا معبدا الطريق الذي لم يسافلت ولم يرطأ ونسميه ليس طريقا معبدا اعبد الله ربي وربكم طيب اعبد الله هنا الأليق أن نجعل العبادة بمعنى قعل العابد أو بمعنى مفعوله اعبد الله هي أقرب هنا لبعل العابد اعبد الله ربي وربكم ذكر العبادة ثم ذكر الربوبية إشارة إلى أن الربوبية تستلزم الألوهية أي أن توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية فمن أقر لله عز وجل بالربوبية لازم هو أن يقر بالعبادة لأن الرب يجب أن يكون معبودا لأن له الأمر له الحكم فإذا كان كذلك يجب أن يعبد كما شرع وقول ربي وربكم بدأ بنفسه ليعترف عليه الصلاة والسلام بأنه عبد مربوط وليس ربا كما يقولون وقوله تعالى اعبد الله مر علينا كثيرا في واقع بالنسبة لكلمة الله أن أصلها الإله لكن تذبت الهمزة لكثرة الاستعمال كما عذبت الهمزة من الناس كما حذبت الهمزة في الناس من الأناس وكما حذبت الهمزة في شر من أشر وفي خير من أخير اعبد الله ربي وربكم الرب أيضا سبق لنا كثيرا أنه هو الخالق المالك المدبع الذي له السلطان إنه من يشرك الله هذا من باب التحليم الجملة هنا استئنافية للتحليم إنه من يشفك بالله بأن يعبد غير الله فقد حرم الله عليه جنة أي منعه منها لأن التحليم بمعنى المنع ومنه مكة حرام المدينة حرام ومنه حريم الفئر أي ما قرب منها لمنع الناس من تملكه فإذا حرم بمعنى منع حرم الله عليه الجنة أي دخولها والجنة هي الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائه جعلنا الله وإيكم منهم فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشب وماذا يكون إذا حرم الله عليه الجنة أين يقوم قال وما هو النار أي الذي يأوي إليك كما يأوي الإنسان إلى منزله النار وهي الدار التي أعدها الله لأعدائه التي وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاب وشجار لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فقد جمعوا بين القوة والانتثال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لا يعتزون عنه كل ما أمروا به فهم قادرون عليه ثم مع ذلك ليسوا قادرين عليه على وجه الضعف بل هم غلاظ شتاء أجاراً الله وإياكم منها وما هو النار وما للظالمين من أنصار أشار عليه الصلاة والسلام بقوله وما للظالمين من أنصار إذا إن كانت هذه الجملة من قول عيسى وإن كانت من قول الله فهي بيان واستحقاقهم لدخول النار وأنهم إنما دخلوا إنما سحقوا دخول النار لكونهم ظلمان لشركهم قال الله تعالى إن الشرك لظلم عظيم وقال تعالى والكافرون هم الظالمون وقال له وما للظالمين من أنصار هنا هل يمكن أن نقول إنه إظهار في موضع الإضمار يعني بمعنى أنه لو كان في غير القرآن لقيل إنه من يسعب الله فقد حرم الله عليه جنة وما له نار وما له من أنصار يمكن يمكن أن يقال هذا لكن أظهر في موضع الإغمار من أجل أن ينسحب على هؤلاء وصف الظلم أي أنهم ظلموا ومن أجل التعميم أي أن النار ليست لهؤلاء فقط بل لكل غالب وما لا ظالمين من أنصار وقوله من أنصار أي من مانعين العذاب عنه لأن الناصر هو الذي يمنع العدو عنك ويساعدك عليه في هذه الآية الكريمة نص صريح في كفر الذين طالوا إن الله ونسجد الله لقوله لقد كفر وفيه أيضا من فوائدها نعم ومن فوائدها توكيد الحكم بما يدفع الشرك لقوله لقد كفر فإن الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم واللام وقد ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الفضل القرآن الكريم يؤتى بها غالباً بحكم عام أحكام القرآن بس أنا أقصد أحكام القرآن يؤتى بها غالباً بحكم عام بمعنى لو شاء الله تعالى لقد كفر النصار لكنه قال لقد كفر الذين قالوا نرهوا النسيح الماضي سواء كانوا من بني إسرائيل الذين هموا النصارى أو من غيره ومن فائد هذه العادة الكريمة أنه لا كفر إلا بعد قيام الحمجة بناء على أن الواو في قوله وقال المسير حاليا يعني أنهم كفروا وقد بينا لهم الأمر وقال المسير يا بني الصيف ومن فائد هذه العادة الكريمة أن إقرار الإنسان على غيره غير مقبول لأنهم ادعوا أن الله هو المسير وعيسى بن مريم أنكر ذلك قال أعبد الله ربي وربكم فأنا لست إلها تعبدوني بل أنا وأنتم على حد سواء كلنا مربوبون لله عز وجل ومن فائز هذه العنية الكريمة المنقبة والشرط العظيم للرسل عليه الصلاة والسلام حيث أنكر عيسى أن يكون هو الله بهذه الجملة العظيم وقال المسيح يا بني الصئير أعبد الله ربي وربكم وهذا مقام الرسل وأتباعهم الذين لا يريدون العلوة في الأرض ولا الفساد وانظر إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام هنا قيل له ما شاء الله وشكت هل أقر هذا لا أنكر وقال أجعاتني لله لدن بل ما شاء الله أحب وهكذا أتباع الرسل عليه الصلاة والسلام لا يريدون من الناس أن ينزلوهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله عز وجل بل إن أتباع الرسل كل ما أنعم الله عليهم بالاتباع ازداد تواضع للخلق وتواضع للحق من فوائد هذه الآية الكريمة وجوب العبادة بمعنى أن الرسل عليه الصلاة والسلام يأمرون بعبادة الله في كل ملة لقوله أعبد الله ربي ورد ومن فوائدها إقامة الكجة على أهل الشرك حيث أشرقوا بالله مع أنه ربهم وأن الأصناع ليس لها شأن في الربوبية إطلاقا فهي لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر أمواتهم غير أحياء ومن ثوائد لآية الكريمة الاستجدار الملزم للخصم وأنه ينبغي للإنسان عند المجادلة أن يتبع أوضح الأدلة وأشدها إلزاما للقصب بقول أعبد الله ربي وربكم لم يقلوا أعبد الله ماذا؟ ما لكم إلا أنا غيره؟ قال أعبد الله ربي وربكم إلزاما لهم بإيش؟ بعبادته نعم إلزاما لهم بعبادته لأنه مقروم بالربوية وهذا كقوله تعالى يا أيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلهم فقالوا أعبدوا ربكم إلزاما لهم بالعبادة لأن الله هو الذي خلقه وهو الذي يحكم فيهم ويحكم بينهم ومن طوائد هذه الآية الكريمة أنه لا حظ لعيسى في الألوهية والربوية يقول اعبدوا عبد الله هذا في الألوهية ربي وربكم في الربوية فعيسى بن مريم ليس له حظ في الألوهية ولا في الربوية وغيره من الرسل وغيره من الناس كذلك وبهذا نعرف ضلال أولئك القوم الذين يدعون أن أولياءهم هم الذين يدبرون الكون وهم الذين يصرفون وأنهم على ضلال مبين ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الشرك موجب للفلود في النار لقوله إنه من يشتك بالله فقد حرم الله عليه جنة ومراه النار وما للظالم منه من أنصار ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا مأوى للخلق إلا أحد أمرين إما الجنة وإما النار ما فيه شيء وسط كما أنه ليس بعد الحق إلا الضلال وليس بعد الإمام إلا الكفر فمنكم كافر ومنكم مؤمن وفي الجزاء منهم شقي وسعيد أي ومنهم سعيد ما فيه ثالث فإن قال قائل ماذا تقولون فيما جاء في القرآن الكريم من أصحاب العراف فالجواب سهل نقول أصحاب العراف يحبسون في مكان مطل على أهل النار ومبصد لأهل الجنة يحبسون على قدر محبوسون على حسب ما تفضي حكمة الله ومآلهم في الجنة كما قال عز وجل لم يدكلوها وهم اطمعوا فصار هؤلاء أعني أصحاب العراف مآلهم إلى الجنة فليس للخلط إلا دارانه فقط النار أو الجنة ولهذا قال السفاري رحمه الله في عقيدته وكل إنسان وكل جنة في دار نار أو نعيم جنة وفي هذا المثوء الثلاثة الكريمة أن التحريم يكون شرعيا ويكون قدريا بل نقول يؤخذ من هذا الهيئة الكريمة أن التحريم يكون قدري فقد حرم الله عليه الجنة يعني تحريما قدري لا شرعيا لأنه ليس باختيار الإساء وهل يريد التحريم على وجه التحريم الشرعي الجواب نعم ومنه قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم والأحمد الغزين ومنه أحمد الله البيع وحرم الربع ومن فائد الآية الكريمة إثبات الجنة وإثبات النار لقولها الجنة وما وهو النار ومن فوائدها أن المثوى الأخير للخلق هو إما الجنة وإما النار وعم القبور فليست المثوى الأخير بل هي زيارة يمكث بها الناس ما شاء الله حتى تقوم الساعة ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أن الشرك ضرق لقوله وما للظالمين من أنصار وقد جاء ذلك الصريحة في القولة الكريمة فقال تعالى إن الشركة لظلم العظيم ومن فوائد الآية الكريمة أن الظالمين لا ناصر له لقوله وما للظالمين من الأنصار ومن هنا كما يعرف أهل اللغة العربية حرف جر زيد لإفادة العموم والتوكيد فإن قال قائل كيف يستقيم هذا النفي المؤكد مع أن الكفاء قد نصروا والمشتفون قد ينصرون فالجواب أن هذا نص موقت ليبتلي الله به المؤمنين وليس نصا دائما قال الله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهار وقال تعالى إذ تبرع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وقال تعالى كلما دخلت أمة لعن أختها ولا يمكن أن يتناصر الكفار في دفع العذاب عنهم وحين العزم فلا إشكال لأن النصر الذي يصل لهم نصر موقع يريد الله به أن يمتحن المؤمنين ثم قال تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاث هؤلاء طائفة أخرى من النصار النصار الذي تحدث عنهم أهل الأولى ماذا قالوا إن الله هو مسحب مرهم يعني أن المسحب مرهم والله رب العالمين وحد هؤلاء غيرهم قالوا إن الله ثالث ثلاثة ثالث ثلاثة من هؤلاء ثلاثة ذكرهم الله تعالى في هذه السورة وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس تخذوني محمول إيش تخذوني وأمي إلى هين من جون الله إذا كان إلى هين من جون الله والله صاروا ثلاثة إذن ثالث ثلاثة هم الله والمسيث وأمه هؤلاء هم الثلاث فسر ذلك القرآن والقرآن يفسر بعضه بعض وأما ما قيل إنه الابن والأب وروح القدس ففيه نظر يعني لا نفسر بالقرآن وإن كان قد يكون منهم أو من المتأخرين منهم من يقول إن هؤلاء هم الثلاث ثالث ثلاث قال الله تعالى وما من إله إلا إله واحد الوقوف على ثالث سلاته متعين نعم متعين لأن لو وصل لفهم المخاطب أن قوله وما من إله إلا الله إلا إله واحد من قول هؤلاء الكفار وما من إله إلا إله واحد هذه بمعنى لا إله إلا الله لكن تختلف عنها في العراب مثلا نقول ماء نافية ويكمل العراب العرابي من قليلون تعرفها يلا ما نافية نعم ليس زائد يعني زائد عراب نعم مفيد مع سلاه نعم وعلى مدرس ينضمه مقصرا نعم إلا وإله خبر نقول جاهد أستاذنا أو نقول إلا الحصر نعم أدار حصر وإله خبر وواحد طيب أبطل الله هذا القول القول من الله الثلاثة بقولك وما من إله إلا إله واحد وهذا خبر من أصدق المخبرين خبر أكد بماذا؟ بحارف الجاب الزائد وبالحصر وما من إله إلا إله واحد ونمكن أن يكون أكثر من إله لو كان فيهما آلهة إلا الله إيش لفتت الزائد أي سراء قال هكذا وكذلك أيضا بين في آدمه في قوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن يعني لو كان كذلك لا ذهب كل إله بما خلق وانفرد بمخلوقات ولا على بعضهم على بعض يعني إذا فرض كل يهد ما خلق وكل يهد يريد أن تكون الأولوية لهم لا بد أن يقع بينهم قتال وإذا وقع بينهم قتال على بعضهم على بعض أحيانا يعلون هذا وأحيانا يعلون هذا ومن المعلوم أن العالي هو المستحق أن يكون إلها وحدة وأن المعلوم عليه لا يستحق أن يكون إله وانظر الآن لو خرجت ما فسا لو خرجت مجزا وأمرتم زيت وعمر كلاهما أمير وشكوك فوضى والطراق ولا يمكن أبدا أن تكون أعلى متعدد لو تعذفت لفسدت الدنيا كل ولهذا قال وَمَنْ إِلَهِ إِلَّا إِلَهُمْ وَاحِدًا مؤكد أكد ذلك الوحدنية بقول واحد من هو الله عز وجل وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسلن الذين كفروا منهم عذاب أليم وإن لم ينتهوا عما يقولون هذه فيها أشكال في عراق جزيزي نقرأ هذا خير جيد نعم نعم الزادة سيئات واحدة أنه لا ضد أن كلنا لا الناس أقساء من له سيئات بلا حسنات هذا إلى النار ولا أشكاله ومن له سيئات زائدة على الحسنات له سيئات وحسنات وسيئات زائدة فهذا مستحق لدخول النار مستحق ولا نتزم وقد ينجو من النار بشفاعة لأن من أصولها لسنا وجماعة قسم الشفاعة في من استحق النار وقسم ثالث تساوى حسناتهم وسيئاتهم هؤلاء هم أصحاب العراب لا يدخل النار ولا يدخل الجنة والقسم الرابع من ترجحت حسناته على سيئاته هذا لا يدخل النار ويكون أهل الجنة فهذه أربعة حسنات لا يخرج الناس عنها هل يمكن أن نقول وقسم عنده حسناتهم بلا سيئات يمكن نقول رسول الله عليه الصلاة والسلام أكبر الله أنه قد قفر لهم ما تقدم من ذنبه وما تأخر وحينئذ يلاق الله عز وجل وقيامه بحسنات ولا سيئات فتكون الأقسام خمسة نعم نعم أي مهلوم ولهذا قال وإذا صرفت أبصارهم تقاصح بالنار بما يدلع أنهم لا يبنيوا النظر إليه لكن تصرف الأبصار صرفا قهرية إذا صرفت قالوا ربنا لا تجعلنا معكم الضغط نعم هذا ظهر القرآن إذا صرفت السلح الله خير فسلم الآية قوله جل وعلا إن الله ثالثة ثلاثة ما جاء في آخر السورة فيقاضها لعيسى ومريم الآن تقولت أن الناس يتخذونه وأمه إلى حين بدون الله نعم بدون الله الآن فإذا قال قائد الآية الثانية فيها اتخاذ عيسى وأمه من دون الله هذا ليس مع الله لا لا إلى هين من دون الله يعني مع الله فإذا كان لأن النصر رائعي يقرون بالله أزوجه ويقول ألا لها الثلاثة نعم الذين قالوا نعرف في اللغة أن الكفر تأثاث بمعنى غطة فهل يعتبر هذا تأويل يمنع من لذلك نقول أن من قال أن هناك كفر مخرق من الله كانوا تأويل الله يلمع من تكفيره كيف يعني بعض الناس سقول لك الكفر الذين قالوا بمعنى أنه غطى الحق لا بمعنى أنه كفر الكفر المغفر لا لا لا لا يقبل هذا الكلام الكفر شرعي ولغة فأصل الكفر في اللغة من الأسفر الذي يقول لمن قال أنه غير كافر هو كافر لا عندك عقل ولا عندك علم سبحان الله لا هل هنا تأويلك؟ وإذا أول الإنسان، إذا قال واحد لا تقرب الزناء، قال المراد لا تقرب النكاة بعقد صحيح، نطيعه اتركوا هذه احتمالات هذه عندنا نشك عليك كيف؟ في مشكلة واقعة بصوب هذا الشيء المشكلة واقعة حتى الغفار قالوا الرسول أجعل ألالي إله واحدا إن هذا لشيء عجال نعم، نعم يا سريف نعم الشرك والأصدر بارك الله فيك لا يوجد برثور في النار لكن هل هو داخل تحت المسيئة يعني إن شاء الله غفر له أي لصاحبه أو لا فيها احتمالا فقوله تعالى إن الله الأخير يشرك به يحتمنا أن المراد الشرك الأصدر والأكبر وأن يكون الشرك الأصدر لابد له من توبه ويحتمنا أن المراد إن الله الأخير يشرك به يعني الشرك الأكبر الذي قال الله فيه إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الصلاة والنار وما للظلم من أصدر لقد كفر الذين قالوا إن الله ذلك ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرون والله غفور ورحيم ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الوزل وأمو صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنا يحفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضروا ولا نفعا والله هو السميع العظيم قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِهِ قُلْ يَا بِلَا تَغْنُزِيدِهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِحُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ظَلُّوا وَأَظَلُوا كَسْمٍ وَظَلُوا عَنْ سَوَانٍ أهل من الشيطان الرجيم قال الله تعالى لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ تَعْلِيَ الثَّلَاثِهِ وَظَنِّيَ أَنَقْرِ تكلمنا عن الآية نعم نعم طيب المناقشة لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا فِيهَا تأكيد ثلاث توكدات نعم بارك الله لماذا يؤكد الله تعالى كلامه بالمؤكدات مع أنه عز وجل أستقل قائدين