1138 - 1652 شرح حديث المدينة حرم ما بين عير إلى ثور 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن لا شك أن الصلاة في الحرم يعني داخل حدود الحرم أفضل من الصلاة في الحلم ولهذا لما نزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحديبية بعضها من الحلم وبعضها من الحرم كان يصلي في
الحرم وهو نازل في الحلم ومما يكتلق فيه الحرمان أن الحرم المكة يجب على كل مسلم قادر أن يأمه وذلك بالحج والعمرة وأما حرم المدينة فلا وذي فروق أخر فمن يحب أن نكلفه بذكر الفروق وتأتيه
وعندنا أيضا فروق في الجمعة كتبت سابقا وأظن فؤاد يقول عندي فروق أيضا هذا هو عيد الشديد في من أحدث في المدينة حدث من مراد بالحدث هل هو كل معصية أو الحدث الذي تكون بالفتنة الثاني هو
المتعيد لأن لو قلنا بالعموم لكانت كل معصية في المدينة من كبائل الذنوب ويكانت من الصغائق لكن مراد من أحدث حدثا تكون بالفتنة إما في الدين كالبدع وإما في الأموال والحروب يا عبد الله
نعم أو غيرها المهم أن المراد بالحدث هنا ما تكون به المراد بالفتنة أما مجرد المعصية فإن المدينة كغيرها لكن المعصية فيها أكثر يعني بمعنى أشد عقوبة لأنها كما قال أهم العلم حسنة
والسيئة تضاعف في كل زمان ومكان فراضي وفيه أيضا أن إيواء المحدث كالمحدث ومعنى إيواء أن يتلقاه ويساعده ويضيفه وما أشبه ذلك وفيه أيضا نفوائد أن الله لا أقبل من هذا يوم القيامات لا
صرفا ولا عدل والفرق بين الصرف والعدل شرافا العقوبة نعم طيب قال وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ذمة المسلمين يعني عهد المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم بمعنى أدناهم يعني منزلة
ورتبة حتى المرأة ممكن أن تؤمن كما قال نبي عليه الصلاة والسلام قد أجرنا من أجرتي يا أمهانه لكن هذا مقيد بما إذا لم يكن في ذلك مفسده لأننا لو أخذنا على العموم وقلنا ذمة كل واحد من
المسلمين كذمة الجميع لازم من هذا أن يدخل الناس من شاء من الكفرة إلى بلاد الإسلام ويقول هذا تحت عهدي وذمة يقول الآن المسلمون قد ضبطوا الحجود ولم يرخصوا لأحدهم أن يعطي أمانهم إلا على
وجه صحيح لأن لا يحتحصل الفوضى والفساد وهذا ولا سيما في زمننا متعين أو يقام يسعى بها أدناهم إذا أقرها الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أمهانه قد أجرنا من أجرتي يا أمهانك
في إما أن يحمل على أن نذمة المسلمين واحدة ولكن لابد من من إذن الإمام وإما أن يقال هذا فيما إذا لم يكن في ذلك مضر ومفسده وقول من ادعى إلى غير أبيه فعليه العنس لله المراد ادعى إلى
غير أبيه يعني إلى قبيلة أخرى مثل أن يكون هذا الرجل من قبيلة هابطة نازل فينتمي إلى قبيلة أخرى شريفة ليرفع شرفه بذلك فهذا أيضا عليه هذا الوعيد السديد وأما إذا انتم إلى غير أبيه لكنه
من قبيلته كأحد أجداده فلا بأس لا سيما إذا كان هذا الجد له شهرة وله سيادة وشرح فإن ذلك لا بأس به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب مع أنه ابن ابن عبد الله لكن لما
كان جده أشهر بالسيادة وأظهر عند العرب فانتسب إليه عليه الصلاة والسلام أو قال إن هذا انتسب لغير الأب في غير من ليس معروف في من ليس معروف بالنسب فيخفي نسبهم وينتسب إلى آخرين وأما من
كان مشهوراً نسب ويعتزى بأحد أجداده أو أعمامه أو أخوانه مثلاً فلا بأس لأن بعض الناس كما يعتزي بجده يعتزي بأخيه أحياناً يقول أنا خفلاً نعم بل بعض العوام دون ذلك يقول أنا خوز يا أختي
نعم فيعتزي الأختي لأنه يحميها على كل حال هذه يجب أن تحمل على ما إذا كان هناك مفسدة ونسيان للنسب الصحيح طيب وهل مثل ذلك من أخذ حفيظتين تبقى شخصية من بلدين لا يعني بمعنى أن يأخذ
مثلاً من السعودية على النصعود ومن مصر على أنه مصري ومن عراق على أنه عراق ومن أكويت على أن أكويت وهكذا فيكون الرجل يشمل جميع الدول العربية ويزال عليها أيضاً الإسلامية هل هذا مثله؟
لا الله أن لا لكن هل يجوز أو لا يجوز؟
الله أنه لا يجوز لما في ذلك من الإلباس والأمة الإسلامية من زمن بعيد متفرقة إلى دولات وإمارات يعني لا يقول أنا رجل مسلم لي أن أنتمي إلى أي دولة يقول هذا فيه مفسد وهذه الإقامات هذه
البطاقات فيها حفظ حفظ يدخل فاسب يدخل مبتدع يدخل مهرب لأشياء متجوز حتى يعرض ففيها ضبط للناس وكون الأمة السامية أمة واحدة هذا ذهب من زمن من عهد السحافة أطوى الأمة السامية متفرقة عبد
الله بن سبيل بالحجاز خليفة وبن أمية في الشام خلفة من زمان التفرق هذا ولكن نسأل الله أن يجمع على كلمة المسلمين ولو كانوا متفغطين من حيث النظام ألا الحق إنه على كل شيء قدير و نعم
انترك خلينا نكمل خلينا نكمل