1137 - 1652 شرح حديث المدينة حرم ما بين عير إلى ثور 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا كثيرة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله
والملائكة لا يقبل منه عدل ولا صرف قوله فعليه لعنة الله هل هو خطر أو دعاء يحتمل هو باعتبار هذه الجملة يحتمل لكن باعتبار إذا قرأناها إلى قوله لا يقبل منه عدل ولا صرف تبين أنها خبر
والخبر أبلغ من الدعاء لأن خبر صدر واقع والدعاء قد يقبل وقد لا يقبل فعلى هذا يكون حمدها على أنها خبر أولى من وجهين الوجه الأول أنه أقوى في الوعيد والوجه الثاني قوله لا يقبل منه صرف
عدل ولا صرف ومعنى عدل أي لا يقبل منه دفع دية يكون معادلة الجريمة ولا صرف أن يصف عنه يصف عن الحقوبة بدون معادلة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي للجعفي عن زائدة عن
سليمان عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تولى قوما بعيد إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف في هذا
الزيادة عن اللفظ الأول في قوله والناس أجمعين وقوله لا يقبل منه يوم القيامة فهل نقول هذه الزيادة الشادلة أم ماذا؟
الجواب لا لأن الزيادة من الثقة مقبولة إذا لم تنافي من هو أوثق وهذه ليس بينها وبينما سبق منافات وإنما بزيادة بغير منافات فتنبل هذا إذا وجدت في بعض السياقات زيادة من ثقة ولكنها لا
تعارض بقية الروايات فخذ بها لأن الزائد معه زيادة علم نعم وهو عندنا كذلك عدل ولا صرف وحدثنيه إبراهيم بن دينار قال حدثنا عبيل الله بن موسى قال حدثنا شيبان عن الآمش بهذا الإسناد غير
أنه قال ومن والى غير مواليه بغير إذنهم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الآمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال خطبنا علي بن أبي طالب فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا
كتاب الله وهذه الصحيفة قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه فقد كذب فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها
حدثا أو آوى محتثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتما إلى غير
موانيه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا في آداء الدنيا على خضيرة عليم نبي طالب رضي الله عنه لأن بعض الشيعة الضالة ادعوا أن النبي
صلى الله عليه وسلم أوصى إليه بالخلافة وقالوا إنه خاف على نفسه لو أظهرها لأنه على زعمه كان الذين تولوا الخلافة قبله كانوا ظلم ولا غرابة أن يقول هؤلاء مثل هذا الكلام لأنهم أكذبوا
الناس بالحديث باتفاف العلماء الحديث أن هؤلاء أكذبوا الناس بالحديث وأن الكذب عندهم على الله ورسوله من أسهل ما يكون صلى الله عليه وسلم فعليم نبي طالب ليس عنده عهد من نبي عليه الصلاة
والسلام أنه الخليل ولو كان عنده عهد بذلك لا أظهره حين اختلف الصحابة في السقيفة بل لا أظهره حينما وكر عمر رضي الله عنه الخلافة إلى الشور وبيّن ذلك ولا يمكن أبداً أن يخالف الصحابة
وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم أبداً وفيه أيضاً أنه رضي الله عنه أعلن ذلك على الملأ كما كان يحب على الملأ في القوفة أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر يعدنها إعلاماً حتى
يتبين لمن بعده إلى يوم القيامة أنه رضي الله عنه عرف الحق لأهل وإنما يعرف الفضل من الناس من دووه أدو الفضل وفيه أيضاً نقول من زعم أن عندنا شيء أن نقرأه إن نكتب الله وهذا الصحيفة فقد
كذا فيه أيضاً تليل على كذب هؤلاء الغلاة في عن النبي طالب الذين قالوا إن عند فاطمة رضي الله عنها مصحفاً يزيد على المصاحب الموجودة الآن بنحو الثلث فإن هذا أكتب ما يكون سبحان الله
الأمة الإسلامية من أولها إلى آخرها تضل عن ثلث القرآن والله عز وجل يقول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فإما أن يكذبوا هذه الآية وإما أن يكذبوا دعواه ولا يس لهم طريق إلا هذا
ونحن نعلم أن هذه الآية حق وصف فتكون دعواهم كذباً وباطلاً وفيه يقول أسنان الإبل وأشياء من الجراحات يعني ما يجب فيها وفيها بيان تحريم المدينة أنها حرم ما بين عائل إلى ثوب لكن حرم
المدينة أقل من حرم مكة أولاً لأن حرم مكة مجمعاً عليه وحرم المدينة فيه خلاف ثاني أن حرم المدينة ليس في قتل الصيد فيه جزاء وحرم مكة فيه الجزاء بالنص والإجماع وثالثاً أن الشجر والحشيش
في المدينة يجوز أخذ ما تدعو الحاجة إليه بخلاف حرم مكة وفيها أيضاً أن المدينة حرمها بالاتفاق لا تضاعف فيها الصلاة إلا المسجد النبوي وما زيت فيه وحرم مكة فاختلف العلم رحمه الله هل
تضاع فيه الصلاة إلى مئة ألف أو ذلك خاص في مسجد الكعبة والصحيح الذي لا رب فيه عندي أنه خاص في مسجد الكعبة لأن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال كما هذبت بصر المسلم صلاة في
مسجد هذا أفضل من ألف صلاة في مسواح إلا مسجد الكعبة وهذا نص صريح لا يبدأ أن يختلف بين اثنان وأما قوله في رواة أخرى إلا المسجد الحرام فقد بيناته هذه الرواية أن المراد بالمسجد نفس
المسجد الذي فيه الكعبة وأما احتجاج بعضهم بأن الله تعالى قال تبارك الذي سبحانه الذي أسرى بعديه ليلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وأنه أسرى به من بيت أمهاني فهذا غلط أسرى
بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحجر الذي هو بعض من الكعبة وهذا ثابت في صلاة البخار أنه أسرى به من الحجر قال بينا أنا لائم في الحجر إذ أتاني آت وذكر الحديث فيه رواية أنه أسرى به من
بيت أمهاني ولكن هذه الرواية إن صحت إن لم تكن شادة فإنها حملها من عجر وغيره على أنه كان نائم في أول الليل في بيت أمهاني ثم استعيقظ فذهب ولامة الحجر ثم أسرى به من هناك وهذا متعين أو
يقال إن ذكرى بيت أمهاني يأتي بقية الكلمة عليه إن شاء الله الآن