23 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 68 الى الاية 69
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الأحبة هذا هو الشريق الثالث والعشرون من تفسير سورة المائدة نعم نعم وجه الضعف فيه الذي نعلم نحن الآن أنهم كلفوا بالتوراة والإنجيل هذا وجه وجه الآخر أن هذه الآية على نسق قوله
تعالى وأنزل التوراة والإنجيل من قبل الهدى للناس وأنزل الفرقاء نعم إن لم لا لكن ما أنزل ليه ما نلقى لهذا مثلا الكتاب الذي نزل على نوح نازل على اليهود والنصابة.
لكن يجب عليهم الإيمان به.
كمان الترث والنجين ما نزاك علينا.
لكن يجب علينا الإيمان به.
نعم يا سديق.
أنت من الأول.
اتخذ اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الكافرين الظالمين إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم
يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين قوله تبارك وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنْ لَا تَسْتَخُلْ لَهُودَ
وَالْنَصَارَ عَوْلِيَا بعضهم أولياء وبعض كيف كان كيف كان يهود أولياء للنصار والنصار أولياء اليهود مع أنهم يقولون ليست أن الصار يقول ليست ذوهد على شيء واليهود يقول ليست النصار على
شيء نعم في حاجة سماعهم عن المسمين يكون بعضهم أولياء أبا أما إذا نظر أحدهم كل واحد على حدة فأن بعضهم لبعض عدوا أحسن طيب قول الله إن الله لا يهتل قوم الظالمين مع أننا علمنا أن الله
هدى قوم ظالمين من الهود والنصارى والمشركين نعم اللي وراء نعم يعني من حقت عليهم كلمة الله وقضى الله عليهم بالضلال والهلاك فتكون هذا العام أولد بهم الخاص وفيها أيضا فيها التحذير من
الظلم فإن الإنسان إذا ظلم فأسى أن لا يهدأ والعياذ بالله لأنه يقول إن الله لا يهتل قوم الظالمين فهو كقوله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهتل قوم الظالمين قولوا فترى الذين في
قلوبهم مرض ما المراجب المرض هنا النفاق نعم ما هو دليلك على أن المراجبه النفاق لأنه يطلق على النفاق وعلى غيره نعم لا نريد من القرآن نعم يلقوا الأجب لأنه قال في المنافقين في قلوبهم
مرض فزادهم الله مرضا طيب أحسن يطلق المرض على الكفر كما في قوله تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يسرفون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم مجلسا إلى رسلهم ويطلق على الفاحشة
ولا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض طيب إذن المرض بالمرض هو نعيش النفاق لأنهم هم الذين يسارعونه في موالاة اليهود والنصارى ويقول نخشى أن تصيب على دائرة طيب قوله فعص الله أن
يأتى بالفتح أو أمر من عنده ما المرض بالفتح؟
الآخر القارئ النصر النصر أحسن أو أمر من عنده هدايته صحيح أو يهتدو فيأتي الله في أمر ما كان على بالكم ولا على حاطبكم نعم من نسمع نجمع نعم فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون أذلة على
المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يقافون لوم تلا ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله وسع علي هل فيها قراءة أخرى؟
جواب المن الشرطية ماذا يفيد هذا الجواب والشرط؟
في هذه الآية رد على طائفة معينة من أهل البدا قوله تعالى فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمِهُ وأيضا فيه رد على فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ فرتب إتيان الله عز وجل بالقوم على فعله هذا
يثبت الفعل الخدارية الصفة الأخرى فيه إثبات صفة المحبة محبة الله عز وجل لعبيده ومحبة العبيد لله عز وجل طيب من تحفظ من أهل البدع أنكر ذلك أنكر الله عز وجل أنكر المحبة وأنكر الأشاعر
أن الله عز وجل يحب عباده وأولوها بالثواب أو بإرادة الثواب طيب وحجتهم حجتهم أن المحبة من الصفة الحادثة أن هذه الأفعال الخيارية من الأفعال الحادثة وأنه لو اتصف الله عز وجل بها كان
حادثا لأن ما قام به الحادث فهو حادث طيب ان كانوا أن الله يحب يشل حجتهم هذا قبل الغلاب أن الله عز وجل يحب بين مستويان يشهد متناسبين ولا تناسب بين خالق والمخلوق هل هذا التعليل غير
صحيح كيف قال أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين أذلة على ولم يقل أذلة للمؤمنين هذا جواب لا بع سبيل لكنه هزيف أنهم مع حيوهم وعطف عن المؤمنين فهم في ذلة وعطف أخرى كأن أحد يقول على
تستقضي الاستعلاء يعني كانوا ضم من معنى الاشفاق يعني مشفقين على المؤمنين نعم الظلة تتاديت بعلى هي معنى القوة مع القدرة لكن يكون أقوي على المؤمنين يستعلمون عليهم بإمكانهم ذلك لكن لما
منعوا أنفسهم من ذلك كان كمالاً بحق هذا وش هذا هذا قرم معناه كلام محمد بعضهم قرم كما قال الأخ الأول أن أذلة على المؤمنين نضمنها مع الشفقة يعني أذلة بشفقة على المؤمنين وبعهم قال أن
هذه تدل على أن الظلة صارة من عنو وليس من ضعف لأن الذليل قد يكون ذليلاً لرعف لا لعلوه ولكن هذه تخيد أنهم أذلة مع العلو والرفع في قوله والله واسع يعني كل صفاتي فهي واسعة لا يحاطمها
في العلم والقدرة والحياة والسمر والبصر إلى آخر نعم من يقرأ محمود رضاة بعضهم محافظة لك انزل الميدان واركض الجوار الشيخ خريو قال أن الولاية نوعان ولاية الله لعباده وولاية العباد لله
طيب أما الثانية ولاية العباد لله فبنصرة دينه وأما ولاية الله لعباده فبحث عنه إذا نقول إنما وليكم الله ورسوله يعني إنما الذي ينبغى أن تتخذه وليا هو الله ورسوله والذين آمن دون الهود
والنصار ثم رقب في ذلك فقال ومن يتولى الله ورسوله يعني من يتخذ الله ورسوله وليا والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون إذن زال الإشكال إذا قلنا إنما وليكم الله المعنى ما الذي ينبغى
أن تتخذه وليا إلا الله ورسوله والذين آمن طيب في الآية يا محمود تبات الحزبية فهذه الحزبية مشروعة بين المسلمين ليست مشروعة نعم الحزب على دين الله ونصرته هو الذي حسن إذن الحزبية بين
المسلمين غير مشروعة بل هي أجات التفرق أما الحزبية بين الكفار وبين المسلمين فهي واجبة لأن غير المسلمين هم أحزاب حزب الشيطان أجلسك ذلك فالله تعالى جعل لنفسه حزبا وجعل للشيطان حزبا
ولا بد من هذا لكن بين المسلمين محرمة لأنها تؤدي إلى إلاء الفرق إذا قال قائد عن حمود فإن حزب الله هم الغالبون هذه الجملة فيها حصر لأن الغلبة لمن؟
لحزب الله عز وجل لو أورد عليك إيراد هذا القائل وقال إننا نجد أن المسلمين صار عليهم هزع وصارت الغالب لأعدائهم حتى في أهد الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هم الغالبون باعتبار النهاية
هذا جيد هم الغالبون باعتبار النهاية طيب نعم أرفع إذنك نعم يعني أن الغلبة لابد أن تكون لها حكمة غلبة غير المسلمين لابد أن نكون لها حكمة وهي مثلا في أحد سببها المخالفة والمعصية وفي
حنين سببها الإعجاب فالله تعالى قد يدين الكفار عن المسلمين لحكمة إما لتقصير المسلمين أو لغلوهم في أنفسهم أو لإسرة لكن في النهاية كما قال محمود تكون الغلبة لمن؟
لحزب الله الذين هم أضلاء الله في قوله الكفار قراءتان يا محمود نعم يعرابهما والكفار يكون معطوطا على الذين الأولى نعم وإذا أخلنا الكفار معطوف على الذين الثاني أحسنت جمعة بسم الله
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل يا أهل الكتاب أجلهم على شيء حتى تقيم الثورة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طبيعانا وكفرا فلا تأسى عن القوم
الكافرين إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابرون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم
رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم فعموا وصير لما يعمدون أعوذ الله من الشيطان الرجيم قال
الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب لستم على شيء الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهم يدعون أنهم على حق وأنهم المقيمون لشرائع الله ومع ذلك
فبعضهم يقول لبعض ليس على شيء كما قال الله تعالى عنهم وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وكل منهم نفى أن يكون صاحبه على شيء إطلاقا أما الله سبحانه
وتعالى فهو حكم عدل فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم لستم على شيء أي لستم على شيء من الدين وإنما نفى أن يكونوا على شيء من الدين لأن دينهم الذي هم عليه باطل حتى يقيموا
التوراة والإنجيل إذن لستم على شيء من الدين لأن دينهم الذي يدعون أنه حق هو باطل والباطل عدم وليس بشيء حتى تقيم التوراة والإنجيل حتى هنا غائية يعني إلى أن تقيم التوراة والإنجيل أي
تأتوا بها قائمة فاعلين أوامرها ثالكين نوايها مصدقين بأخبارها هذا معنى إقامتها يعني تكون بثلاثة الأمور أولا فعل الأوامر والثاني ترك النواهي والثالث تصديق الأخبار هذا إقامته التوراة
بإزاء اليهود والإنجيل بإزاء النصار ومعلوم أن اليهود لو أقاموا التوراة لآمنوا بعيسر وأن اليهود والنصار لو أقاموا التوراة والإنجيل لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وعلي وسلم حتى تقيم
التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم يعني وتقيموا ما أنزل إليكم من ربكم ويعني به القرآن لأن التوراة والإنجيل مما أنزل وإذا قلنا إن المراد بما أنزل إليكم من ربكم التوراة والإنجيل
صار فيه شيء من التكرار وإذا دار الأمر في الكلام بين التكرار وبين التأسيس فالواجب أحملوا على التأسيس والمبايلة فنقول وما أنزل إليكم من ربكم يعني بذلك القرآن فإن قال قائل القرآن نزل
على أمة محمد كنا نعم على أمة محمد وهم من أمة محمد لكنهم من أمة الدعوة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والذي نفس بيده لا يسمع فيه من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم
يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب الله قال من هذه الأمة ويشير إلى أمته عليه الصلاة والسلام والمراد أمة الدعوة طيب يقول إذا ما أنزل إليكم من ربكم من بعد به القرآن فإذا اعترض معترضهم
بما ذكرنا أجيب لما أجبنا به وقول وما أنزل إليكم من ربكم في قول من ربكم إشارة إلى أنه يلزمهم أن يقيموا لأنه نزل من عند الرب والرب هو الخالق المالك المدبر فإذا كان الله وربكم لازمكم
أن تؤمنوا أن تقيموا ما أنزل إليكم منه لأنه ربكم سيدكم إلهكم وما أنزل إليكم من ربكم ثم قال عز وجل ولا يزيدا هل النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمره الله تعالى أن يقول قولا هل نقول إنه
قال أجيب نعم نعم نقول إنه قال لا شك لأنه إن لم يقل لم يبلغ رسالة ربك إذن هو قال لهم ذلك وأعلن لهم هذا أنهم ليسوا على شيء حتى يقيموا التوراة والإنجيل والقرآن قال ولا يزيدن كثيرا
منهم ما أنزل إليك من ربك تغيانه وكفره انظر للإحتراز كثيرا منهم يعني لا كلهم بل بعضهم زاده القرآن إيمانا كما قال الله تعالى وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى عينهم تبيض من الدمع مما
عرفوا من الحق لكن كثيرا منهم يزداد طريانا وكفرا وعليا ذو بالله وليعرب قوله تعالى ولا يزيدا فاللام هنا واقعة في جواب القسم المقدر والتقدير والله لا يزيدا والنون للتوكيد وعلى هذا
تكون الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللام والنو ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل ما هذا فاعل يزيدن ما أنزل إليك من ربك وهو القرآن طغيانا وكفرا لماذا يزيدهم طغيانا وكفرا
لأنهم كلما كذبوا بآية أو عصوا آية ازدادوا بذلك طغيانا وكفرا وهذا نظير قوله تعالى وإذا ما أنزل الصورة فمنهم أن يقول أيكم زادتوا هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم
يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسا فهم كلما نزاف آية ازدادوا طغيانا وازدادوا كفرا نسأل الله العافية طغيانا الكفرا فلا تأسى على القوم الكافرين لا شك أن الرسول
عليه الصلاة والسلام يحزن ويأسى إذا لم يقوم الناس بأم بأمر الله لأنه رسول يحب ما يحبه الله ورسوله لأنه رسول يحبه ما يحبه الله يحب ما يحبه الله ويكره ما يكرهه الله فهو يأسر حتى أن
الله قال له لعلك باقع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين يعني مهلك النفس أن لا يكونوا مؤمنين لا لا تهتم أد ما عليك وهو أبلغ رسالة والباقي على الله إن إلينا عيابهم ثم إن علينا حزن فلا تأسى أي
لا تحزن وتأسف على القوم الكافرين الذين ردوا رسالتك وهذا الأشك أنه تسليل للرسول عليه الصلاة والسلام في كونه يحزن إذا لم تجب رسالته صلى الله عليه وعلى الله وسلم في هذه الأتفاوات
كثيرة منها بيان أن اليهود والنصارى ليسوا على شيء وعلى هذا فإذا أزعموا أنهم مؤمنون قلنا لهم كذبتم لستم على شيء إلا إذا أقاموا التراث والأنجيل وفي هذا من فوائد الآية أنه يجب على
الإنسان أن يعلن فراعته من أهل الشرك ويبين أنهم ليسوا على شيء حتى نتبعهم لقول قل يا أهل الكتاب ومن فوائد هذه الآية إعطاء كل ذي حق حقه لأنه خاطبهم بأهل الكتاب مع أنهم حقيقة ليسوا
بأهل الله إذ أن أهل الكتاب هم الذين يقومون به كما تقول يا أهل القرآن يعني الذين يقومون به فالوصف إذا أعطي صاحبه فهو عدل كما أن فيه فائدة ثانية وهي أنه لكونهم أهل الكتاب يلزمهم أن
يقيموه وقوله من فوائد الثلاثة كريمة أنه لا تتم إقامة التوراة والإنجيل إلا بإقامة القرآن لأن الله اشترى ثلاث أشياء حتى تقوم التوراة والإنجيل وما أنزل عليكم من ربه فمن ادعى أنه مقيم
للتوراة وهو كافر بالإنجيل قلنا هذا غير صحيح دعوة باطلة دعوة باطلة ومن ادعى أنه مؤمن بالإنجيل ولم يؤمن بالقرآن قلنا هذه دعوة باطلة ومن فائد هذه الآتة الكريمة شرف القرآن لكونه نازلاً
من عند الله ومن فائدها أن القرآن كلام الله ووجهه أن القرآن ليس عين قائمة بنفسها حتى نقول إنه مخلوق بل هو وصف يقوم بالمتكلم به وإذا كان وصفاً لزم أن يكون منزلاً غير مخلوق أما قوله
تعالى وأنزل لكم من العام تمات أزواج فهنا نقول الأزواج مخلوق لأن الأزواج أعيان قائمة بنفسه وكذلك أقوله أنزلنا الحديد في هباسا شديد أيضا الحديد عين قائمة بنفسها لا يمكن أن تكون وصفا
لله أما القرآن هو كلام والكلام لا بد أن يقوم بمتكلم فيكون ملزلا غير مخلوق كما قال ذلك السلام رحمهم الله ومن فوائد العيات الكريمة إثبات علو الله لقوله وما أنزل والإنزال إنما يكون يا
علموا الفائدة اللي علنها بذلك إيش نعم إثبات علو الله لأن الله قال وما أنزل إليكم من ربكم ومن فوائد الآية الكريمة أنه يلزم من أقر بالربوبية أن يقر بالألوهية والشريعة لقوله من ربكم
يعني من ربكم الذي لا تنكرون ربوبية وإذا كنتم لا تمكنوا ربوبيته لازمكم أن تقوموا بأمري ومن فائد الأية القريمة إضافة ربوبية الله للكافرين لكن هذه الإضافة ليست إضافة تشريف ولكن إضافة
إقامة حجة فأنت مثلا إذا قلت إن الله تعالى رب محمد عليه الصلاة والسلام هذه إضافة تشريف لكن في النسبة للكفار إضافة إقامة الحجة عليه إضافة لبيان إقامة الحجة عليه ومن فوائد الآية
الكريمة أن كثيراً من أهل الكتاب لا يزدادون بالقرآن إلا تغيانه وقف إما بالتكذيب وإما بالعصية ومن فوائد الآية الكريمة العدل في كلم الله وعدم المجازفة لقوله وَلَا زِيدَنَّ كَثِيرًا
مِّنْهُمْ وَلَمْ يَقُلْ كُلَّهُمْ لأن الواقع أن بعضهم يزداد بالقرآن إيمانا كما سمعتم في الصرح ومن فوائد العهد الكريمة جواز وتوكيد الكلام بما يثبت صدقه وإن كان في الأصل صدقا لقوله
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُ مع أن خبر الله وإن لم يكن مؤكدا صدق بلا شك لكن ما وجهه تأكيد هنا وجهه أنه قد يستغر أن يكون هذا القرآن الذي هو هدى للناس لا يزيد هؤلاء إلا تغانوا
وكفرا فلما كان هذا محل استغراب أكده الله عز وجل لاحظوا لأن تأكيد الكلام إذا كان صادرا من صادق لا بد أن يكون لهم سبب وإلا لكان التوكيل لغوى ومن فائج هذه الأحية الكريمة أن القرآن
الكريم قد يزيد سامعه طغيانا وكفرا وقد يزيده إيمانا وذلا لقوله ولا يزيدن كثيرا منه فإنه يفهم منه أن بعضهم لا يزيده طغيانا وكفرا بل لا يزيده إلا إيمانا وهذا كقوله تعالى وَأَمَّا
لَنْا آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسَّبْشُرُونَ ومن فوائد الآية الكريمة أن الكفر يزيد وينقص وَلَا يَزِلَنَّكَ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ لَيْكَ مِنْ رَبِّكِ
طُغْيَانًا وَكُفْرًا وعليه فيكون هذا شاهداً مؤيداً لما يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال كفر دون كفر يعني إذا كان يزيد ينقص فلابد أن يكون الأعلى فوق الأدن فيكون هناك كفر دون
كفر هل يمكن أن نقول وفيه دليل على أن الإيمان يزيد وينقص نعم ربما نقول هذا لأنه إذا كان الكفر يزيد وينقص وبإزاعه الإيمان فلابد أن يكون مثله يزيد وينقص والذي عليه السنة والجماعة أن
الإيمان يزيد وينقص سواء بالأقوال أو بالأفعال أو باليقين انتبه لهذه الفائدة الإيمان يزيد بالأقوال فإن من ذكر الله ألف مرة ليس كمن ذكر الله مئة مرة مثلا أيهم أكثر الأول طيب كذلك في
الابحال ليس من صلى مئة ركعة كمن صلى مئتي ركعة الثاني أزيد كذلك في اليقين اليقين يختلف الناس فيه الإنسان نفسه أحيانا يكون في حالة صفاء وفي حالة فراغ ويكون قلبه خالئ من كل شيء سوى
الله فيجد لذة عظيمة في الإيمان وقوة عظيمة حتى كأنه يشاهد الله عز وجل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ويدل لهذا أن اليقين يختلف ويزيد وينقص أن
الله أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال رب أرني كيف تغيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلب هذا وهو إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يقول ليطمئن قلب وهذا الشيء مشاهد
ليس الخبر كالمعاية لو أخبرك إنسان من أوثق الناس عندك ومعه مثله أو أكثر فإن يقينك بهذا الخبر ليس كيقينك به إذا شهدت طيب إذن الإيمان يزيد وينقص وإذا كان يزيد وينقص فيجب علينا أيها
الأخوة أن نلاحظ إيماننا هل زاد هل نقص فمن وجد خيرا في الله ومن وجد غير ذلك فلا يؤمننا إلا نفسه ومن فوائد العادة الكريمة عناية الله تبارك وتعالى بمحمد صلى الله عليه وعليه وسلم لقوله
من ربك فإن هذه الربوية للتشريف والتعظيم وبيان أنه عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يزيد فيما أنزل إليه ولا ينقص لأنه نزل من ربه الذي اعتنى به أتم اعتناء ومن فوائد هذه الكريمة تسرية
النبي صلى الله عليه وعلى الوسلم أن لا يأسى على القوم الكافر حتى إن الله تعالى بيّن له في آت الأخرى أن ما حصل منهم واقع بمشيئة الله من أجل أن يطمئن كما قال تعالى ولو شاء الله ما
أشرق وما جعلناك عليهم حفيظا فإذا كانت أشرقهم بمشيئة الله فإن الرسول لا شك سوف يرضى لكن لا يمنعه من الدعوة إلى الله قال فلا تأسى على القرم الكافرين فإن قال قائل وهل هذا أيضاً نوجه
إلى الداعي إلى الله بمعنى أنه لو جاء أحد يشكو إليه يقول أنا نصحت أولى القول ولكنهم لم يأخذوا بنصيحة بل كابروا واستهزوا وسخل هل لك أن تقول يا أخي لا تأسى لا تحسن لا يضق صدرك أو لا
نعم أقول هكذا حتى أفرج عنه وأفسح له ولا يقنط فلذلك ينبغي للإنسان إذا جاءه أحد من دعاة الخير أو من الآمير بن معروف فالنهار المنكر يشكو إليه أن يوسع له فيه ويفسح له ويقول لا تأس على
هؤلاء لكن بعض الناس إذا جاء أحد يشكو أو أهل الناس خراب من يقدرهم إلا الله ونسأل الله العافية يريد حلب غضب ونقمة ثم يدخل عليه حزنا على حزن وهذا غلط لأن الداعي إلى الله إذا قام بما
يجب عليه ما وراء ذلك فهو إله إلى الله عز وجل ثم قال الله تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزن قوله
تعالى إن الذين آمنوا يعني إيمانا حقيقيا إيمانا حقيقيا وليس كما قال بعضهم إيمان نفاق لأنه لا يمكن أن نعبر عن المنافق بالمؤمن ما دام على نفاقه انتملوا لهذا لا يمكن أن نعبر عن المنافق
بالمؤمن ما دام على نفاقه أما قبل أن ننافق يمكن أن يكون آمن ثم كفر كما قال عز وجل في المنافقين ذلك بأنهم آمنوا ثم كفر لكن يعبر عن المنافق حال نفاقه بإيش بالإسلام يمكن يعبر عنه
بالإسلام لكن بالإيمان لا يمكن ولهذا ضعف قول من قال إن المراد بالذين آمنوا أي آمنوا بألسنتهم دون قلوب يقول هذا لا يمكن أن يقع التعبير به في القرآن أبدا لكن اللي حملهم على هذا أنه
قال عز وجل من آمن منهم بالله وقال كيف نقول إن الذين آمنوا من آمن منه يكون هذا التكرار يكون تكرارا لكن يمكن أن نقول من آمن اسمه سرق فيكون باعتبار الذين هادوا والنصار والصابعين أي من
دخل في الإيمان وباعتبار الذين آمنوا أي من ثبت على إيمان لأن الإنسان قد يؤمن ثم يكفر نصر الله العالم هذا الوجه الثاني أن نقول إن الذين آمنوا هذه إن واسمها أما خبرها فمحذوف تل عليهم
ما بعده والتقدير إن الذين آمنوا لا خوف عليهم ولا هم يحسنوا وعلى هذا التقدير يكون قوله والذين هادوا مبتدى فتكون الواو للإستناف أو معطوفة على محل إن واسمه أفهمتم والذين تكون مبتدى
الذين هادوا يعني بذلك اليهود ومعنى هادوا ورجعوا لأنهم قالوا إنا هدنا إليك أي رجعنا إليك وتبنا إن لي آموا والذين هادوا والصابعون والنصار الصابعون أصل الصابع هو الذي خالف دين من
آبائه وأجداده يعني خرج عن دين قومه فمن مراد بهم هنا قيل إنه الفرقة من اليهود وعلى هذا فيكون عطفها على الذين هادوا من باب عطف الخاص العام وقيل إنهم فرقة من النصار وعلى هذا فيكون عطف
النصار عليهم من باب عطف العام على الخاص وقيل ووالأظهر أنهم فرقة مستقلة لأن الله ذكرها على وشي الاستقلال فالصابعون على دين مخالف لدين الهود ودين النصار ولعلهم أخذوا من هذا الدين
وركبوا دينا لهم والصابعون الصابعون معطوف على الذين هادوا ولا إشكال في إعرابها على الوجه الذي ذكرناه وهو أن الذين هادوا مبتدأ فيكن عطفت على مبتدأ فترفع لكن يرجع علينا أنها ذكرت في
آت المخرى بالصابين في قوله إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوسة والذين أشرفوا إن الله يصل بينهم وما القيامة فيقال الفرق ظاهر لأن الآية الأخيرة ليس فيها ذكر
الإيمان فيما بعد لما فيها ذكر عموم الأجناس من كافر ومسلم فتكون الصابعين مطوفة على الذين آمن على اسم إن والخبر يأتي بعد إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعين والنصارى والذين أشرقوا
إن الله يفسد بينهم فهو يفسد بين المؤمنين وبين اليهود والنصارى والصابعين والمشركين فلا تكونوا نظيراً لهذه الآية وإذا لم تكن نظيراً لها لم يكن إعرابها كإعرابيها طيب الصرون والنصارى
الذين ناصروا عيسى عليه الصلاة والسلام قيل إنها مأخوذة من النصرة وقيل إنها مأخوذة من الناصرة اسم بلده وفي كل منهما شيء من الإشكال لأن النصارى لا تضابق بالترتيب مع النصرة ولا مع
الناصر لكنه لا شك أن المراد بهم بالاتفاق هم الذين تابعوا إيسا عليه الصلاة والسلام من آمن بالله واليوم الآخر من آمن بالله اعراب من آمن هل نقول إنها شرطية أو نقول إنها اسم موصول في
ذلك قولة أحدهما أنها شرطية وعلى هذا فيكون جواب الشرط فلا خوف عليه وتكون جملة الشرط خبر المبتد يعني الجملة الشرطية خبر المبتد ويجود أن تكون من اسما موصولا فتكون بدلا أو عطف بيام لما
سبقها ويكون محلها محل ما سبق يعني يكون محلها في العراب محل ما سبق وعلى هذا فيكون الخبر قوله فلا خوف عليهم ولا هم يحزن وربضت بالفاء لأن الذين هالوا اسم موصول وهو الشرط في العموم
مفهوم؟
مفهوم طيب قوله من آمن ما محل آمن من الإعراب إن قلنا من شرطية فمحلها الجزم على نافع الشرط وإذا قلنا انها اسم موصول فلا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول من آمن بالله والليوم
الآخر وعمل طيب إذا قال قائل أين العائد على التقدير على أنه شرق أو اسم ملصور نقول العائد محذوف وقد ذكر في آية أخرى في سورة البقرة إن لين آمن ولين هادم والنصار والصبيين من آمن منهم
بالله ولا من آخر فيكون المحذوف في هذه الآية قد دل على حذفه الآية الأخرى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا لابد من الإيمان بالله والإيمان بالله يستلزم الإيمان بكتبه ورسله
وملايكته وقدره وش بقي؟
اليوم الآخر فالإيمان بالله متضمن لخمسة أركان من الإيمان الإيمان بالله ويشم ملايكته وكتبه ورسله اليوم الآخر القدر اليوم الآخر فصل والحكمة من ذلك أن الأركان الأربعة أجملت تحت الإيمان
بالله وهذا خص لأن الإيمان باليوم الآخر هو الذي يحمل الإنسان على العمل إذا كان الإنسان في شكل من اليوم الآخر وليد بالله لن يعمل ماذا يرجو وماذا يخاف فلا يمكن الإيمان حقيقة إلا
بالإيمان باليوم الآخر لأن الإيمان به هو الذي يحمل على القيام بسريعة الله الإيمان بالله عز وجل قلنا إنه يتضمن الإيمان بملائكته وكتبه ورسغه والقدر خيره وشيره وقال بها اليوم الآخر هو
يوم القيامة وأل فيه للأهد والآخر يعني الذي لا يوم بعده لأن نهاية مطاف الخلق هو اليوم الآخر إما إلى الجنة وإما إلى النوم جعل الله وإياكم إلى الجنة وعمل صالحا نعم الإمام بليوم الآخر
قال الشيخ السلام رحمه الله يدخل في الإيمان بليوم الآخر الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت كل ما أخبر بالرسول مما يكون بعد الموت فهو داخل في الإمام
بليوم الآخر بتنث القبر عذاب القبر نعيم القبر وكذلك ما يكون بعد قيام الساعة من الحساب والميزان والكتب والصراط والحور والشفاعة وغير ذلك وقول عامل الصالحين نعم لا سننقبل هذا طيب صافي
دعوة عيدها يقال صولي عليك والباقي على الله أين فصح هذه العبارة أين فصح أشيخ قبر كل على الله لا الباقي يعني ما وراء طاقة على الله يعني ينسى عليك مثل إنا إلينا عيابهم ثم إن علينا
حسابه هذا من الله ولا بد من نعوه لله عليه صريح مثل ما تقول أعطي فلان عشر ثريرات والباقي على فلان وهذا واضح أنت الآن الذي عليك هو هذا مبلغت والباقي على الله لست مكلفاً له نعم نعم
لماذا يقتصر عليك ما في غير الرب معناها الخالق المانح المدبح ما في غير نعم أن الكفر يزيد ويمقص أن الكفر نعم نعم ما هوش الذين يستطيعون أن تارف السلام ليس بتارفه يقولون أن النبي سعزل
وقال أحد الذي بيننا وبيننا والصلاة فمن تارفنا فقد كفر نعم يقولون هذا الكفر يعني فكيف نرد عليه لا نرد عليه بنفس الحديث قال بيننا وبيننا فإذا كان هذا بينهم وبينهم ففاصل بين الكفر
والإيمان وفي أيضا الحديث جابر أنه قال عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الشرك والكفر تركوا الصلاة أين؟
لم يتحدث الصلاة مدام الرسول أقل من تركها فقد كفر وأطلق كيف نقيدها وإذا قيدناها بمن جحد الفريضة قلنا هذا غلط لأن من جحد الفريضة يكفر ولو صد والحديث يقول فمن تركه وإذا قال المراد
تركها مع الجحل فنقول هذا الرجل ألغى الوسط الذي اعتبره الشر وأتى بوسط لم يعتبره الشر لأن الجحل يكفر به الإنسان بالإجماء إلا حديث عهد بإسلام لا يدري فهذا يعلم هل صحيح بقول من يقول
بأن أمة الإسلام لن يقوم لها قائمة حتى ينزل الله عز وجل عيسى عليه الصلاة والسلام ويبعث المهنين فهل هذه المقولة صحيحة؟
الله ما أذكر لا الله أنه لا تستقبل أما في طائفة فقط عنه لن يصدق ولا يستقبل لا تزال طائفة من أمة الحق أما في الكل فلا أذكر ولكن قد يكون الحقيقة الأمر إذا رأيت المسلمين اليوم ولا جعل
المستقبل وجدت أنهم في حال لا تستقيم على النص متشتثون متفرقون وبعضهم يحكم بغير ما أزل الله ويستهزي ويصحب الدين وأهل الدين نسأل الله أن يعيد لمسلم مجدا نعم لماذا لا يحمل هذا يحمل
عليها القرآن أولا وراء والإنزيل من بور التوكيد نحن يكون هناك واحد واستقلالا واستنادا إلى الآية التي سقناها نعم نعم ما حاجة هذا من نص عليها حتى تقيم التراث والانجيل وما أنزل إليه ما
حاجة نقودها في العموم وجعل هذه الجملة خاصة بالقرآن أبلغ في رفعة القرآن حتى يكون القرآن موازيا للكتابين جميعا نعم نقود المراد بها القرآن وأنزل التراث والانجيل من قبله وأنزل في
القرآن لا يا إحياء صاحب الجداء هذا غلط غلط عظيم يعني يتكلم عن القرآن فيقول إن القرآن هو الذي قال عنه ربه هذا غلط هذا يوحي بمذهب الجهمية وإن كان لها وجه في اللغة العربية إذا علمنا
إن المتكلم يعني من أهل السنة بقحاح لأن الرب يأتي بمعنى الصاحب كما قال تعالى سبحان ربك رب العزة والعزة وصف لها عز وجل لكن بمعنى صاحب العزة على كل حال هذا يجب تنزيه اللسان على يجب أن
ينصح هذا يهم العامة أن القرآن مخلوط نعم إيش نعم نعم لا قد يكون أكثرهم مقلدا ولا نزاق لأنه كفرا لكنه مقلب مهاء الآمنة نعم إذا علم المعنى نعم هذا سبب اليقين سبب اليقين قد يكون بنسبة
لشخص أقل من الآخر لكن اليقين نفسه يختلف مما فهمت ومثلا الذكر هذا مئة مرة فيكون الأول أكثر لكن نعم قد يقوم في قلب الثاني الذي لم يصر الله من اليقين أكثر من ذلك في الواحد زيب المجيب
وعرسلنا وعرسلنا وحسبوا أن لا تكون فتنة فعبوا وصمتم متاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى قل لي أهل الكتاب
لسهم على شيء ما معنى هذه الجملة علي إلا عن كثير من الجيل إلا كثير من الجيل لسهم على شيء على حق نعم لسهم على شيء من الجيل يعني نزدعون أنهم أهل الكتاب وأنهم أهل الدين فيقول لسهم على
شيء نظيرها علي نظيرها حين ليست فيهود نعم المهم أن كل واحد منهم قال للطريقة الأخرى ليس على شيء قوله حتى تقيم التوراة والإنجيين بما لا تكون إقامتهم نعم أحسن للأوامر واجناب نواهي
وتسليق الأخبار وقوله ما أنزل عليكم ما المراب به المرافقة القرآن الكريم طيب هل له القرآن ما يؤيد هذا نزل عليك كتاب الحق مصدق لما بن نجيه من قبل هدى الناس بارك الله كيف يكون ما ينزل
إلى رسول عليه الصلاة والسلام يزيد هؤلاء القرآن وكفرا نعم فيزدادون كفرا هل يؤخذ من الآية أن الكفر أنواع زائد ناقص يزيد وأنقص وفي معنى ذلك ما روح عن ابن عباس أحسنت باه الله فيك قولهم
فلا تأسى على القوم الكافرين ما الكافرين بك تسلية الرسول عليه الصلاة والسلام طيب هل في القرآن ما يدل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يضيق صدره ولقد نعلم القرآن ولقد نعلم أنك
أنك يضيق صدرك بما يقول وقال تعالى لعلك باخر نفسك ألا يكون ضي قوله إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعون في رفع الصابعون إشكاء قل لي أنت نعم لأن إنك تنصب الاسم وترفع الخبر والمعطوف
على اسمها قبل استكمال الخبر يجب نصر وهنا قال والصابعون إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعون والنصار معطوف عليه ما يجوز يعطف على المحل السمين إلا بعد استكمال الخبر بالمالك يقول
وجائز الرفع كمعطوفا على منصوب إنا بعد أن تستكمل لا لا أنا أشكال في الصابعون لماذا رفعت وهي معطوف على يعني لم تعطف على إن الذين معطف على إن الذين والذين هاتوا منصوبة ولا مرفوعة
مرفوعة كيف ترفع وهي معطوفة على منصوب إذن ما محلم العراب الذين هذوا مبتدع صحيح ما الذي يرجح هذا القول أن الذين مبتدع غير معطوف على أن الذين آمن قل يا أخ اسمك يلا أنكم ما حضرت ما
رجعت اللهم ماتن طيب نعم يعني مؤمنون إذن رجح آخر الآية أن الذين هادوا مبتدئ سمع ذكر الله عز وجل من آمن بالله واليوم الآخر وسقط وترك عز وجل أشياء من أركان الإيمان يا رب المحمود من
آمن بالله والإيمان الآخر ذكر ركنين من أركان الإيمان ولم يقل الباق كيف أرطيب قل فصل ما حضرت حاضر ليش أريك مثل بيوم ما رجع اللهم أحبينكم بالهديو ما يصنع نامع زكي أحسن أحسن أحسن من
الله يشمل إمان بين ملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشبيه طيب اليوم الآخر نعم ماهو ماهو لكن ماهو عينه يوم القيامة لماذا أسمي اليوم الآخر لأنه لا يومها عز وجل قوله فلا خوف عليهم ولا
هم يحسنون لا خوف ولا هم يحسنون صحيح الله أعلم قال الله عز وجل فلا خوف عليهم ولا هم يحسنون عز وجل وعمل صالح يعني عمل عملا صالح والعمل الصالح هو ما يجمع شرطين الإخلاص لله عز وجل
والثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم وإنشئتها بقول الإخلاص لله والمتابعة لشريعته حتى يكون أعمل فيشمل الذين آمنوا بالرسل السابقين واتبعوا شرائعهم فيقال العمل الصالح ما جمع بين
أمرين الإخلاص لله والمتابعة للرسول الذي تكون شريعته قائمة فالعمل الصالح ضده العمل الفاسد وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وهذا فات فيه المتابعة
وقال الأنبي صلى الله عليه وسلم فيما يروح عن ربه أنه تعالى قال أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك به معي غيري ترفته وشركه وهذا فقد فيه الإخلاص طيب وأعلم أن الإخلاص ليس
بالأمر السهل الإخلاص من أصعب ما يكون حتى أن بعض السلف يقول ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدة على الإخلاص ولهذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستعيد بالله أن يشرك بالله ويعلم
ويستغفره لما لا يعلم فالشرك أخفى من دبيب النمر على الصلاة السوداء لذلك يجب للإنسان أن يكون دائما يغسل قلبه من أدران الشرك ويتفقد حتى لا قاتله ولا يعلم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
أولا في الإعراض لا خوف ولا هم يحزنون مع أن لا في مقام النافع للجنس والمعروف أن لا النافع للجنس تنصب الاسم وترفع الخبر كما قال المالك عمل إن نجعل للا في نكرة مفردة جاءتك أو مكررة
فهنا نقول لا لم تنص لأنها كررت وإذا كررت ألغيت إذا كرت ألغيت فيكن لا خوف لا نافية ولا نقول للجنس نقول ليس عليهم خوف أي من المستقبل لأنهم آمنون مطمئنون كما قال الله تعالى الذين
آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ولا هم يحزنون أي على ما مضى لأن ما مضى كله قد استوعبوه بطاعة الله فلا يحزنون على ما مضى لأنهم رضوا بعاقبته وثوابه ولا
يخافون من المستقبل فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون في هذه الآية من الفائد أن من اليهود والنصارى والصابعين من هو مؤمن بالله وليوم الآخر لقوله من آمن منهم بالله واليوم الآخر وهو كذلك
فمثل اليهود الذين آمنوا بموسى حين كانت شريعته قائمة يدخلون في كونهم مؤمنين بله وليوم الآخر والنصارى الذين آمنوا بإيسى حين كانت شريعته قائمة كذلك والمؤمنون بن محمد صلى الله عليه
وعليه وسلم كذلك ومن فائد هذه الآية الكريمة أن ثواب الله عز وجل لا ينبني على حسب ولا نسب وإنما ينبني على الإيمان والعمل الصالح كما قال الله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاه ومن فائد
هذه الآية أنه ينبغينا عند التعبير أن نعبر عن اليهود باليهود وعن النصارى بالنصارى لكن صار القسيسون من النصارى يلقبون أنفسهم في المسيحيين ليضفوا على ماهم عليهم من الباطل ثوب الحق
يعني إذا انتسبوا إلى المسيح انتسبوا إلى دين ولكن المسيح بريء منهم لأنهم لم يقبلوا بشارته ولم يصدقوا بها ولن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وعلا وسلم الذي أخذ الله على النبيين المثاق أنهم
يؤمنون به وأنصرونه فلقف فوصفهم الحقيقي ولقبهم الحقيقي هو النصار وما زال أهل الذين يكتبون في التاريخ من المسلمين وغير المسلمين ما زالوا يسمونهم بالنصار حتى عظمت دولة النصارى واستولت
على كثير من البلاد الإسلامية وسمت أنفسها بمن؟
بالمسيحي ومن فوائد العسل الكريمة إثبات اللوم الآخر لقوله من آمن بالله واللوم الآخر ويدخل في الإيمان باللوم الآخر كل ما يكون بعد الموت فسؤال الميت في قبل عربه ودينه ونبيه من أحوال
اللوم الآخر ونعيم القبر وعذابه كذلك وقيام ناس من قبولهم لرب العالمين حفاتاً عراتاً غرلاً كذلك فكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فإنه داخل في الإيمان بالوم
الآخر ومن فوائد العاية الكريمة أن الإيمان وحده لاك لقوله آمن وعمل صالح فلو أن إنسان كان مقراً بالله وباليوم الآخر وبالملائك والكتاب والنبي والقدر ولكن ليس عنده عمل صالح فإن عليه
الخوف وله الحزن لأن الله لم ينفي الخوف والحزن إلا عن من آمن وعمل صالح فإن قل قائل على هذا التقرير هل ترون أن ترك العمل الصالح أي عمل يكون يكفر به الإنسان فالجواب لا لأن التكفير شيء
والخوف من الذنوب والحزن على ما فات شيء آخر ولا نطلق الكفر إلا على من كفره الله ورسوله ولا نطلقه إلا على من كفره الله ورسوله لأن التكبير حكم شرعي يترتب عليه أمور عظيمة والأحكام
الشرعية لا تتلقى إلا من الشرع فلا يجوز أن نصف أحدا بأنه كافر دون أن يكون كافرا بمقترى دلالة التابة السنة ولا أن نسلب عنه الكفر إذا كان الكتاب والسنة يقتضي كفرة ولكن يبقى النظر إذا
جاء إخلاق الكفر في القرآن والسنة فهل نحمله على الكفر الأكبر أو على الأصغر فالجواب الواجب أن نحمله على الكفر الأصغر هذا الواجب لأن الأصل بقاء إسلام المسلم فلا نخرجه من دارة الإسلام
إلا بيقين لأن اليقين لا يرفع إلا بيقين ولا يمكن أن نزال اليقين بالشكل فإذا جاءت القناة والسلامة إطلاق الكفر على عامل كذا وكذا وشكتنا هل مراد المخرج من الملة أو الكفر الأصغر فالواجب
أن نحمله على الكفر الأصغر لماذا؟
لأن الأصل بقاء الإسلام حتى نتيقن أنه خرج من الإسلام ولأن التعبير بالكفر في مواطن كثيرة يتيقن الإنسان أنه الكفر الأصغر بدلالة القرآن والسنة مثال ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر إذا قال قائد إذن من قاتل المؤمنين فوكافر لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول قتاله كفر يقول هذا ليس بصحيح لأن الله قال في الكتاب العزيز وَإِنْ
طَائِفَتَانِ مَنْ الْمُؤْمِنِيَ اقتَتَلُوا فَأَصْرِحُوا بَيْنَهُمَا إلى قوله إنما المؤمنون إخوة فأصرفوا بين أخوانهم ولو كان المقاتل كافراً كفراً أكبر لم يكن أخاً لنا وكذلك قال في
القصاص في من قتل المؤمن قال فمن عفي له من أخيه شيء أخيه القاتل معانا قتل المسلم كفر فيقال هذا يدل على أن إطلاق الكفر لا يقتضي الخروج من الإسلام وكذلك أقوله ثنتان في الناس هما بهم
كفر النياح والطعن في النساء وأمثال هذا كثير وعلى هذا فنقول الكفر حكم شرم لا يجوز إطلاق إلا على من أطلقه الله ورسوله عليه ثم الكفر نوعان أصغر وأكبر فإذا علمنا أن هذا من الكفر الأكبر
بمقتضى دلالة الكتاب والسنة قلنا هو كفر أكبر وإذا لم نعلم وجب حمله على الكفر الأصغر لأن الإسلام متيقن والكفر مع الاحتمال ليس يكون متيقن ولأنه لا يمكن أن نسبيل حجم المسلم إلا في نص
صريح واضح فإذا قال قائد إذا ثبت أن هذا كفر فهل نحكم به على الشخص المعيم أو لا نقول نعم نحكم به على الشخص المعيم إذا تم شروط التكفير فإن نحكم عليه بأنه كافر بعين فلو رأينا رجل لا
يصدر أبدا قلنا هذا كافر كفرا مخرجا عن الملة للأدلة المعروفة ولا تخفى على كذل منه فإن قال قائل وهل نكفره بعينه كنا نهى نكفره بعينه وندعوه إلى الصراح إن صلى ارتفع عنه الكفر والقتل
وإن المصلي قتل كافر بعينه وكذلك لو رأينا شخصا يسجد للصنم والسجود للأسلام كفر أكبر مخجان منه نحكم عليه بعينه بأنه كافر ونستبيحه دمعه وماله ولو سمعنا رجلا أولا سمعنا أحدا نحكم عليه
بعينه أنه كافر ونستتيب على القول الراجح وإذا تاب رفعنا عنه قتل ووصف الكفر وإلا قتلناه الكافرا وهلوم جر وأما ظن بعض الناس أنه لا يكفر أحد بعينه إلا إذا جاء في القرآن وصلنا أنه كافر
بعينه فهذا غلط عظيم لأن لو أخذنا بهذا القول ما بقي أحد كافرا نعم لا نحكم له بالنار إلا إذا عينت الثابة السنة وهناك فرط بين الحكم بالكفر وبين الشهادة له بالنار فإننا لا نشهد لو
شهدنا بأنه كافر لا نقول إنه في النار بعين لكن نقول هذا كافر وكل كافر في النار هذا صحيح كل كافر في النار وأهل السنة والسلف أنكروا الشهادة لمعين بألقاب المجح والثناء ولمنكر التعمير
خطب أمير الممين عمر الخطاب رضي الله عنه فقال إنكم تقولون فلان شهيد فلان شهيد ولعله حمل بعيره يعني غلولا ولكن قولوا لا تقولوا شهيد ولكن قولوا من قتل في سبيل الله فهو شهيد فيجب أن
تعلم أن تعلموا الفرق بين الحكم بالكفر وبين وبين الشهادة بالنار ذكرنا أنه يحكم بالكفر المعين إذا تم شروط التكثير شروط التكثير لا بد فيها من شروط ناح لا بد من معرفتها أولا أن يكون
الإنسان قاصدا لما قال أو فعل أن يكون قاصدا لما قال أو فعل فإن لم يكن قاصدا فلا شيء عليه لا شيء عليه لأنه مغلوب وجميع الألفاظ التي يغلب عليها الإنسان لا حكم لها لا في الكفر ولا في
الطلاق ولا في العتق ولا في الوقف ولا غيرها فإنه لا حكم لها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طلاق في إغلاق وقال الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغة في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما
كسبت قلوبكم فلا بد من قصد بناء على ذلك لو أكرها الإنسان على الكفر فإنه لا يقف بنص القرآن من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم
غضب من الله ولهم عذاب عظيم ولو أن الإنسان قال كلمة الكفر من شدة الغضب فإنه لا كفر لماذا؟
لعادة من قصد وما قصد أن يتكلم بهذا لكن غلب عليه حتى تكلم فلا يكلم ولو أن الإنسان قال كلمة الكفر من شدة الفرح عكس الأول من شدة الفراح فإنه لعب لأنه مغلوب ولم يقصد والحديث بهذا صريح
في قصة الرجل الذي أظلنا راحلته وعليها طعامه وشرابه حتى أيس منها فنام تحت شجرة فإذا بالناقة قد حضرت فأخذ بزمامها وقال اللهم أنت ربي وأنا عبدك قال اللهم أنت عبدي وأنا عبدك أنا رب
أخطأ من جدة الفرح وليس عليه شيء كلامه هذا لا يترتب عليه شيء لأنه عن غير قصد لكن مع الفرح الشديد أخطأ ومن ذلك أيضا الخطأ في التأويل لو أن الإنسان فعل ما يكفر تأويلا وظن منه أن هذا
هو الحق فإنه لا يكفر لأنه لم يقصد الكفر وإنما فعل هذا الشيء أو قال هذا الشيء بناء على أنه حق وحلال ولو علم أنه كفر لكان أشد الناس نفورا منه ويشهد لذلك قصة الرجل الذي كان مسرفا على
نفسه فأمر أهله إذا مات أن يحذقوه ويطوه في الجنب وقال والله لينقدر الله علي ليعذبني عذابا ما لا يعذبه أحد من العالمين فهذا إنما قال هذا الشيء خوف من عقاب الله إنما أمر بهذا الشيء
خوف من عقاب الله وظن منه أنه لو بعثه الله لعذبه عداما شديدا فجمعه الله عز وجل وسأله لماذا فعل قال يا ربي فعلت هذا خوفا منك فغافر الله له اللهم لك الحمد غافر الله له لأنه إنما فعل
هذا خوف من عقاب الله عز وجل فظن أن هذا لا يضب ومنه على بعض التفاصيل فعل يونس عليه الصلاة والسلام وذنون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه وأن لا نضيق عليه أشد من نطيق الذي حصل له
والذي حصل له من نطيق أشد ولكنه عليه الصلاة والسلام لا شك أن هذا ما قاله إلا عن تأويل أو ما ظنه إلا عن تأويل وهذه مسألة مهمة وبها وعليها بنى الإمام أحمد رحمه الله في إحدى الروايته
عنه بنى عليها أن الخواج ليس الكفار لماذا؟
لأنهم استفاحوا لماء المسلمين بإيش بتأويل هم يرون أنهم يتقربون إلى الله بقتل المسلمين لأنهم لا يرون أنهم على حق أي أن المسلمين لنسوا على حق فهم متأولا ومن العلماء من أطلق كفرهم بناء
على الحديث الواردة فيهم والآخرون قالوا هذا في الخوارج المعينين الذين خرجوا على عليم نيوي طالب وليس كل خارج يكون كافر فالمهم الآن لإشتراطنا القصد وهذا من أهم شيء الجاهل الجاهل غير
قاصد للمخالفة وانتبه لهذه المسألة مهمة جدا جدا القصد الجاهل الذي يسجد للصنم ظن منه أنه لسه حرام لأنه عاش في بلد رقف وكان حديث الإسلام فظلنا أن هذا لا أضع فهل نقول أنه كافر لأنه
مشرك أو لا لا نقول هذا حتى نعلمه أن هذا شرك فإذا أصر على ذلك وقال إنه وجد آباه على ذلك صار كامل أزلنا حرام بإجمال المسلمين فلو أنكر أحد تحريمه لأنه لم يعرف الإسلام أسلم حديثا فإنه
لا يكفر لنلابد من العلم وهذا تدل عليه أحاديث كثيرة وآيات كثيرة قال الله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله وقال تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتعاليهم آياتنا
وما كنا مهلك القرى إلا وأهلها ظالمون ومن الظالم الظالم الذي يفعل المخالفة عن قصر وعلم وأما ما فعله عن جهد أو خطأ في تأويل أو غيره فلس بظالم فلابد من مراعاة هذه الأشياء لألا تزل
القدم فتكفر من لم يكفره الله ورسوله وإذا كفرت من لم يكفره الله ورسوله لا الكفر عليك كما جاء بالحديث الصحيح أن من دعا رجلا بالكفر أو قال يا عدو الله وليس كذلك حار عليه أي رجع عليه
أكس ذلك من لا يكفره بثرك الأعمال أبدا حتى ما جاء بيشتر لا يقضون به فيقولون إنه لا كفر إلا في الاعتقاد فقط وأما الأعمال فليس فيها كفر يزني يصدق يقتل يترك الصلاة يترك الزكاة يترك
الحج هو لا يقل وهذا خطأ ودائما الحق يكون بين طرفين نقيل إما إفراط وإما تبريد والواجب علينا أن نتعبد لله عز وجل بما نذكر من أحكامه وبما نفعل من شريعته فلا نذكر من أحكامه ما لم يذكره
إذا كان الله يقول لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب فكيف بالذي يقول هذا كفر وهذا إسلام هذا أشد لأن الكفر يا أخوان يترتب عليه أحكام عظيمة
يترتب عليه أن هذا الذي حكمنا بكفره دمه حلاء وماله حلاء ولا يبقى معه زوجه ولا يدفن مع المسلمين وإذا كان إماما يجب الخروج عليه ومهم أشكل هذا من الأمور العظيمة هنا المسألة الكلمة تقال
المسألة خطيرة جدا ثم مع ذلك هؤلاء الذين يكفرون من لم يكفروا الله ورسوله هم يكفرون بماذا بقتالهم المسلمين قتالهم المسلمين كفر كما جاء في الحديد الصحيح وإذا قلنا إنه كفر أصغر كما تدل
عليه آية الحجرات قلنا ولكنه يحتمل