1131 - 1652 باب إنما الولاء لمن أعتق، شرح حديث بريرة 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في هذا الحديث إشكال وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أدن لعائشة أن تقبل الشرط مع فساده فقال ابتاعي واشتريد لهم الولاء فكيف يسق هذا؟
نقول نعم هذا ليس إقرارا للشرط الفاسد لأن النبي صلى الله عليه وسلم سوف يبطله لكن فائدة ذلك أن يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الشرط الفاسد وإن اشترك واتفق عليه المتعاقدان فإنه باطل
حتى لو اتفق عليه الطرفاء والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر عائشة بالتزام أن يكون الولاء لهم على وجه الدوام والاستمراء ومن هنا نأخذ أن الإنسان لو سئل عن تفسير آية والسائل عالم فله
أن يقول ما في قلبه وإن كان خطأا لماذا؟
لأنه سوف يصحح من قبل العالم ومن ذلك أيضا ما يكون في أسرة انتحان القلاب قد يجيب الطالب بغير ما يعتقد غير ما يدين الله به ومنه قصة المسيء في صلاته فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمره
أن يعيد الصلاة مع أنه محروق نعم؟
مع أنه المسيء في صلاته لا شيبة مع أنه مسيء ما شاء الله عليه أخذها من قبل المسيء في صلاته صلاته أي مع أنه لا أتمأن فيها وصلاته غير صحيح صحيح لكن أمره بذلك ليبين أنه وإن فعل إنسان
الشيء الفاسد فإنه لا ينكر فإن قلقا إن وفي ذلك ضرر على أهل بريرة أن يشترطوا الولاء لهم ويتم العقل على ذلك ثم يقال ليس لكم حق فالجواب بأحد أمره إما أن يقال إن الأمر فاش منتشه وأن أهل
بريرة يعلمون ذلك لكن أرادوا أن يقعوا في المعصية فهذا جزاء وإما أن يقال إنهم رضوا بحكم النبي عليه الصلاة والسلام والحق لهم ولم يطالبوا بفسخ العقل وقد قلنا قبل قليل إنه إذا فات غرض
المشترط شرطا فاسلا فإن له الخيار وهؤلاء ربما يكونون قد رضوا بحكم النبي عليه الصلاة والسلام ولم يريدوا أن يطالبوا بحقه ونظيل ذلك قصة الرجل الذي كان عليه خاتم من ذهب فنزعوا النبي صلى
الله عليه وسلم من يده وطرحه فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قيل للرجل خذ خاتمك انتفع به قال والله لا آخذوا خاتم طرحه النبي صلى الله عليه وسلم فربما يكون الصحابة رضي الله عنه
الذين فات شرطهم ربما يقومون تركوا المطالبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أبطله أبطل الشرط وإن كان لهم حق المطالبة ومن فاعد هذا الحديث أن تكرار الشرط الفاسدة وتأكيدها لا يفيده لقوله
وإن كان مئة مرة مئة مرة سليم لكن الزكاة منه له للفقر إذا ولاء ما كان زكاة لا لهم مهم بل حقر مهم فقر معين حقر عموما يعني يدخل في بيت المال للزكاة لا مهم العبد إذا أعتق ثم مات العبد
وصار وراءه مال فمن يرث هذا الماء من صاحب الولاد هذه نعم الله إلا إلا حيلا الولاد يقدم على الضد نعم الذي بالولاد يقدم على الضد وعلى الذي والد حول لأنهم عصبة طيب يؤخذ من القول في
الكتاب الله أيضا فائدة وهو أن القرآن كلام الله عز وجل لكن هل يقال إن الله كتبه بيدك كما في التوراة أو لا الجواب لا لأن الله لو كتبه بيده لبيّن ذلك كما بيّن ذلك في التوراة والله
تعالى ذكر أن القرآن كلام الله نزل من عنده ولم يقل إنه كتبه وهذا شيء مشاهد فليس الذي ينزل على الرسول عليه الصلاة والسلام الواحد بل هو يحمل ناتيم جبريل من عند الله ثلاثة لا ثلاثة
المنسي عجب الواحد نعم