1127 - 1652 اللعان ، شرح حديث عويمر العجلاني 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فائد الحديث أنه يجمع بين الشهادة واليمين يقول أشهد بالله لو قال أشهد أنها زنت نعم ما يكن لو قال والله لقد زنت ما يكن لابد أن يقول أشهد بالله أنها زنت طيب وهنا يكفي أن يقول إنه صادق إنه صادق أشهد بالله إني صادق يقوله تعالى أن شاء الله أشهد بالله إنه لمن الصادق ولا يشترط أن يقول لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا خلافا لقول بعض العلماء إنه لابد أن يقول فيما رميتها به من الزنا لأنه قد يتأول لمن الصادقين في قولي سوى هذا ما دام لم يذكر المتعلق فإنه ربما ينوي إيش غير ذات فيقال إن قرينة الحال تعين معنى المقال ويمينك على ما يصدقك به صاحب ولا حاجة أن يقوله ما رميتها من الزنا ولعل الله عز وجل لم يذكر ذلك اتقاء لهذا اللفظ المكروه واعتماد على قرينة وفي هذا الحديث أن لعان المرأة أشد وأغلق من لعان الغضب لأن الغضب يتضمن لأنه والعكس فالغضب أشد من اللعنة ومن فوائد هذا الحديث جواز تعليق الدعاء نعم جواز تعليق الدعاء يعني تقول اللهم اغفر لفلان إن كان كذا أو تقول إذا كانت تظن أنه ظلمك اللهم إن كان ظلمني فعاقبه بما يستحق ولا بأس منه لأن الصيغة فيها الشر ومن هنا نعلم صدق الرؤية التي نقلها ابن القيم عن شيخه أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية شيخ الإسلام أنه رحمه الله أشكل عليه بعض الأمور وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنى وعرضها عليه ومنها أنه يقدم له جنائز من أهل البدع ولا يدي أهم مؤمنون أم لا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالشرط يعني تقول اللهم إن كان مؤمن فاغفر الله وارحو وهل يقال هذا الشرط لكل من جهلت حاله أو لكل من غلب على ظنك أنه لسه مؤمن الثاني يعني الأصل أنه مسلم يستحق أن يصلى الله عليه ومن ثواني هذا الحديث إثبات صفة الغضب لله عز وجل لقوله أن غضب الله عليه والغضب صفة من صفات الله تعالى الفعلية لأنها صفة مربوطة بسبب وكل صفة مربوطة بسبب فإنها من الصفات الفعلية لأن السبب واقع بمشيئة الله والمترتب عليه واقع على ما وقع بالمشيئة والقاعد عند العلماء أن كل صفة التي تتعلق بمشيئة الله فإنها من الصفات الفعلية ومن أعجب أن قوم من الناس قالوا إن الله لا يغضب وفصلوا الغضب بلازمه بأنه الانتقام ولا شك أن هذا من تحريف الكلم عن مواضعه الذي يصدق فيه الحديث الصحيح لتتبعن سنن من كان قبل فمن قبلنا حرفوا الكلم عن مواضعه وفي هذه الأمة من حرفوا الكلم عن مواضعه فيقال الغضب شيء والانتقام شيء آخر قال الله عز وجل فلما آسفونا انتقمنا منه ومعنى آسفونا أغضبونا لا شك وليس المعنى ألحقوه من الأسف الذي هو الحزن لأن الله لا يحزن لكن الأسف هنا بمعنى الغضب انتقمنا منه فدل ذلك على أن الانتقام ليس هو الغضب ولكنه نتيجة الغضب إذا غضب الله انتقم سبحانه وتعالى طيب إذن الواجب علينا في صفة الغضب صفة الضاء صفة العجب الواجب علينا إيش إثباتها حقيقة لله عز وجل وهي بإضافة إلى الله لا يمكن أن يعتريها نقص في الإضافة للآدم نعم يعتريها نقص الإنسان إذا غضب ضاع عقبه وتكلم بما لا يحمد عاقبته وفعل أيضا ما لا يحمد عاقبته لكن رب عز وجل غضبه مقرون بالحكمة فلس فيه ما يفهم عيبا من فوائد هذا الحديث التفريق بين المتلاعنين يفرق بينهم تفريقا مؤبدا ويقال إن المرأة إذا تم اللعان صارت حرامة على الزوج حتى بعد الزوج الآخر نعم حتى بعد زوج آخر لأن تحريمها هنا تحريم مؤبد نعم يكتب لا لبما يجينا سياقا أتى من هذا إينا إذا جاءنا حديث أوفر منه لأن مسلم رحمه الله يقول السياق الأوفر للآخر هو من شرق دائما أن أخبار الأوفر نعم من شرق كتابة الأحديث نعم أن أخبار دائما الحديث وهو كده وهو كده قال بلاية معمر عن سورة الدمشري خلق شكرا شكرا شكرا شكرا