1126 - 1652 اللعان ، شرح حديث عويمر العجلاني 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي هذا الحديث من الفوائد أنه ينبغي للإنسان أن يعظى الناس بالقرآن الكريم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء هذا الرجل تلاع عليه القرآن ووعظه وذكره وقال إن عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخر يريد أن يرجع في قوله لأنه لو رجع في قوله ماذا يجب عليه حد القتل وهو أهوى من عذاب الآخر ففيه دليل على أن الإنسان ينبغي له إذا أجاب أحدا أن يجيب بالقرآن إذا أمت أو بالسنة إذا أمت بلما يقول هذا حرام يجيب الآية ويكمل هذا النقطة لأنه مهم جدا ومن أحسن ما يستعمله المفتون من أجل أن يرفض الناس بالقرآن والسنة فإذا سألك سائر قال إنه محرم وإنه تطير لا يدري أن الطيبة حرام فقل له أتقرأ القرآن إذا قال نعم قل ماذا قال الله ربنا لا تؤخذنا إن نسينا وأخطأنا اربطه بالقرآن إذا جاءك صائم وقال إني نسيت فأكلت أو شرفت قل له اسمع إذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من نسى وصائم فأكل أو شرف فلتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه لماذا؟ تربطه بالسنة تربطه بالسنة أنه ممكن أن تقول في الأول ليس عليك شيء لأنك جاهل الثاني تقول ليس عليك شيء لأنك ناس لكن أذكر الدليل أولا ليزدار طمأنين وثانيا ليرتبط في القرآن والسنة ويعرف أنه حصل كذا وكذا من أجل أنه كلام الله ورسوله فلهذا تلاهن النبي صلى الله عليه وسلم تالها آية الإعانة على هذا الرجل ووعظه وذكره إلى آخر ومن فائد هذا الحديث أن الله عز وجل حكيم يري عباده في الدنيا العذاب ليعرفوا به أذاب الآخر النار حار لو أننا لا نعلم أن النار حار ما علمنا أن نرى الآخرة حار فالآلام التي في الدنيا هي نموذج من آلام الآخر كما أن النعيم في الدنيا أيضا نموذج من نعيم الآخر ومن فائد هذا الحديث جواز من القسم بغير السقسام من أين يخبر؟ في رأس نعم من قوله لا والذي بعثك بالحق دون أن يستحلف الرسول عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أن يختار الإنسان في القسم ما يناسب المقام لأن هنا قال والذي بعثك بالحق لأنه يريد أن يقسم على أن ما قاله حق فكان أنسا ولهذا قال إبليس فبعزتك لأغوينهم أجمعي أقسم بالعزة لأن فيها الغلبة والقهر وهو يريد أن يستعله على بني آدم أن يستعله أو يستعله استعله أن يستعله على بني آدم ولا يكون ذلك لا بالعزة فكان المناسب أن يقول فبعزتك ومن توائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بالحق لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر على هذا وهل المعنى أن بعثه حق أو أن ما بعث به حق كلاهما نعم كلاهما فبعثه حق وما بعث به حق عليه الصلاة والسلام وكذلك نعم ومن توائد هذا الحديث أنه ينبغي للقاضي بين الخصمين أن يعامل كل واحد منهما بما يعامل به الآخر لأن رسول صلى الله عليه وسلم فعل بالمرأة كما فعل بالرجل دعاها ووعظها وذكرها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخر ومن فائد هذا الحديث أن أحدهما كاد لأن هنا نفي وإثبات فهما نقيضان والنقيضان لابد من وجود أحدهما أليس كذلك بلى إذن هو يقول إنه لما كذا وهي تقول إنه كاذب فلابد أن يكون أحدهما نعم صادق والثاني كاذب لا بد يعني لا يمكن أن يقتفع الكذب عن الجميع أو الصدق عن عن الجميع فبدأ بالرجل ثم ثنى بالمرأة فيستفاد من هذا الحديث أن اللعان لابد أن يكون مرتبا يبدأ أولا بالرجل ثم بالمرأة إذا بدأ بالرجل ثبت الحد عليها ما لم تدفعه بالملاعب يقول لله تعالى ويدرأوا لما ذكر فشهادة أحدهم أربع شهادات من الله إنه لمن الصادقين والخامس أنه لانتظاه عليه إن كان من الكاذبين قال ويدرأوا عنها العذاب ما الذي يدرأ عنها العذاب أن تشهد وأن ومدخ فاعل يعني يدرأوا عنها العذاب وهو عذاب الزنا الذي هو الحد شهادتها أربع شهادات من الله إلى آخره ولهذا كان يبدأ بمن؟ بالرجل بالرجل ولأن الرجل هو المدعي فبدأ ببينته قبل بيّنت المنكر ومن ومن