1125 - 1652 اللعان ، شرح حديث عويمر العجلاني 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرنا بن شهاب عن المتلاعنين وعن السنة فيهما عن حديث سهل بن سعد أخي بني ساعدة أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا وذكر الحديث بقصته وزاد فيه فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد وقال في الحديث فطلقهم فطلقها ثلاثا قبل أن يعمره رسول الله صلى
الله عليه وسلم ففارقها عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاكم التفريق بين كل متلاعنين أشكر هذا الحديث على بعض الناس وقال إن الرجل طلقها ثلاثا بحضرة النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم ينكر عليه وأنهم يقولون أن التطريق الثلاث محرم وجواب عن هذا سهل لأن الرجل إنما طلق بعد تمام اللعام والفرقة حصلت بتمام اللعام فما تطريقه هذا إلا من
باب من باب التوكيد هذا إن قلنا بأنه يصح وإذا قلنا بأنه لا يصح فلا حاجة للجواب عليه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي حا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا
عبد الله بن نمير قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير قال سئلت عن المتلاعنين في إمرة مصعب أي فرق بينهما قال فما دريت ما أقول فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة فقلت للغلام
استأذن لي قال إنه قائل فسمع صوتي قال ابن جبير قائل من القول من المنين من المنين يعني نعم في وسط النار قال ابن جبير قلت نعم قال ادخل فوالله ما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة فدخلت فإذا
هو مفترش بردعه متوسد وسادة حشفها ليه قلت أبا عبد الرحمن المتلاعنان أن يفرق بينهما قال سبحان الله نعم إن أول من سأل عن ذلك فلان ابن فلان قال يا رسول الله أرأيت أن لو وجد أحد امرأته
على فاحشة كيف يصنع إن تكلم تكلم بأمر عظيم وإن سكت سكت على مثل ذلك قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فلما كان بعد ذلك أتاه فقال إن الذي سألتك عنه قد ابتديت به فأنزل الله عز
وجل هؤلاء الآيات في سورة النور والذين يربون أزواجهم فتلاهن عليه ووعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة قال لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ثم دعاها فوعظها وذكرها
وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة قالت لا والذي بعثك بالحق إنه لكاذب فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات من الله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم
ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات من الله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن ناضب الله عليها إن كان من الصادقين ثم فرق بينهما نعم هذا فيه فوائد منها وجوب التوقف عن الفتية إذا كان إنسان لا
يعلم كما توقف سعيد من جبيب مع أنه رضي الله من فقهات تبريد لكن توقف والتوقف عن الفتية عند عدم العلم هو العلم وهو النجاة والتسرع هو الهلاك ولهذا يجب أن إنسان إذا لم يكن عنده علم أو
ظن يجب عليه نعم علم أو ظن مبني على أصل يجب عليه أن يتوقع وإنما قلنا علم ظن مبني على أصل للاحتراز من فتية بعض الناس إلى سؤل يقول أظن هذا حرام أظن هذا حلال أظن هذا واجع لكنه يقول ذلك
على غير أصل هذا لا عبر ثبه ولا جول الفتية على هذا واجع ومنها جواز استخدام الخدم لأن ابن عمر رضي الله عنهما وهو من أزهد الناس في الدنيا كان له خادم ومنها أنه لا يدخل البيت إلا بعد
الإذن لأن سيد بن جبايد طلب من الخادم أن يستأذن له عبد الله بن عمر ومنها قبول قول الخادم في الإذن أو عدم الإذن ومثله لو كان عند الباب صبي فإنه يقبل قوله في الإذن وعدمه إذا كان الصبي
مميزا لأن هذا مما جبت في العادة فلا يقال إنه لا يدخل البيت إلا إذا كان الصبي بالغا عاقل فإذا جعل الرجل ابنه الصغير المميز عند الباب وقال إذا جاء أحد فأدله جاز أن يدخل الإنسان بهذا
الإذن ومنها ورع عبد الله بن عمر رضي الله عنه فهو متهيء للقيلولة ومكة كما تعرفون شديدة الحر ومع ذلك ترك القيلولة من أجل قراء هذا حاجة سعيد بن جبري حيث علم أنه لم يأتي إلا لحاجة
وهكذا ينبغل الإنسان إذا علم أن الذي استأذن عليه شخص حقيقة يحتاج فلا ينبغي أن يتخل أما إذا كان من عامة الناس فهذا له الحق في أن لا يأذن لأنه بالإمكان أن يجده في مكان آخر ومن طوائد
هذا الحديث أيضا أن أحوال الصحابة رضي الله عنهم كانت مبنية على السهولة واللصر فابن عمر متوسد مفتلش بغض ومتوسد وسادة حشوها ليف كما فعل النبي عليه الصلاة في سنة الوسادة مما يدل على
أنهم لا يريدون الدنيا وإنما يريدون الآخر ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان قد يبتلى بالقول إذا قال يعني إذا قال قولا سيئا قد يبتلى به ولهذا يقول القائم احذر لسانك أن تقول فتبتلى إن
البلاء موكل بالمنطق وقد رؤية آخر البيت رؤية حديثا عن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم لكنه ضعيف احذر لسانك أو احفظ لسانك أن تقول فتبتلى إن البلاء موكل في المنطق دائما يقول لسانا القول
ويقدر التقدير فإذا به يقع هذا الرجل يقول للرسول عليه الصلاة والسلام أرأيت أن لو وجد أحد المرأة على فاحش هل قال ذلك على سبيل التقدير فينطبق عليه البيت المذكور أو قال ذلك على وجه
الواقع اللفظ يحتمل هذا وهذا وأن الرجل وجد من امرأته ريبة فقدر هذه الحال العظيمة ويحتمل أنه واقع لكنه سأل النبي عليه الصلاة والسلام أولا قبل أن يقول إني وجدت المرأة على هذا ومن فائد
هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يتوقف في الأمر الذي يشكل عليه إذا سئل عنه وهذا وهو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أشكل عليه الأمر توقف كل الآيات اللي فيها
ويسألونك فيتعني أن الرسول إيش توقف حتى أنزله جواب السؤال وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي ينزل على الوحي وهو الذي سنته أصل في ثبوت الأحكام يتوقف فيما لا يعلم فكيف بنا نحن
ولهذا أحذر نفسي وإياكم من التصرع في الفترة الإنسان إذا أفتى لا يمكنه أن يسرد ما قال وتنتشر الفتوى بسرعة لا سيما إذا وافقت هو من الناس بل وإذا لم توافر لأنهم ينقلونها على سبيل
الاستغراب وتنتشر فالواجب عدم التصرع والحمد لله إذا كنت تدقل لا أدري أنظرني ليوم أو يومين أو أكثر وهذا لا يضر الذي يضرك ويضر غيرك أن تتسرع وتبتي بغيرك ذكر أن قوما أتوا من خراسان أو
أبعد إلى الإمام مالك وعلى الله في المدينة وسألوها عن مسألة فقال أمهنون أمهنوه نعوى خمسة خمسة عشر يوم فجاءوا إليه فقالوا الله ما أدري قالوا ما جنا إلا إليه نذهب إلى بلاد لنقول ما
أدري قال نعم اذهبوا إلى البلاد وقولوا لنسألنا مالك وقال لا أدري وهو إمام من أئمة المسلمين وقد عني عليهم من محال بعيد ومع ذلك توقف فالواجب التوقف كما كان رسول عليه الصلاة والسلام
يفعل بما لا ينزع لي فيه شيء وفي قول الرجل إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به هل هذا إنشاء أو خبر يعني إن الذي سألتك فيما سبق قد ابتليت به قبل أن أسألك أو
المعنى إنني لما سألتك ابتليت به نعم فيه الاحتمال الذي ذكرنا قبل قليل