22 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 64 الى الاية 67
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الثاني والعشرون من تبسير سورة المائدة ثاني اليدان توصفان بأنهما يمين وشمال فيها قولة للصلاة منه من قال لا وأنكر لفظ الشمال الوارج في صحيح مسلم ومنه من قال
بلى وكل منهما له شفاء لكن الصواة أنها تثبت وأن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم اخترت يمين ربي وكلت يديه يمين يعني اليمن والبركة والتساوي لأن المخلوق الذي له يمين ويسار أو يمين
وشمال تختلف اليمين والشمال إذن كذلك تختلف بالقوة حتى بالقوة الجسمية تختلف لكن يد الله عز وجل وأوليد تثنية لا تختلف كيف تهم يمين وهذا هو الصحيح أننا نثبت الشمال لله لكن لا على أنها
ناقصة عن اليمين بل كتاهما يمين ومن فائدة هذه الآية الكريمة كثرة عطاء الله وجوده لقوله مبسوطتان لا يمكن أن تقبل بالنسبة للعطاء بل هما مبسوطتان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام يد
الله ملأ سحى الليلة والنهار الليل والنهار ما الآية يعني مملوءة من الخير والجود والبركة سحى كثيرة العطا الليل والنهار ضرف يعني يعطي ليلة ونهار لا يغيظها نفقة يعني لا ينقصها ما أنفق
وأعطى سبحانه وتعالى ثم ضرب مثلا فقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض الجواب نعم رأينا لكن ما نحصيه فإنه لم يغض ما في يمين أي لم يموت ما في يمين تبارك وتعالى إذن يد الله
مبسوطة كذا ملأة سحة الليل والنهار ومن فائدة هذه العلية الكريمة أن عطاء الله ومنعه تابع لمشيئته لقوله ينفق كيف يشاء فهذا يعطيه أموال كثيرة وهذا يعطيه صحة كبيرة وعقلا كبيرا وهذا
بالعكس وهذا وصل في جميع ما ينفق الله عز وجل من العطاء المعنوي والعطاء الحسي ينفق كيف يسأل ويجب أن يكون لديك قاعدة أن كل شيء قرن الله بالمشيئة فإنه مقيد في الحكمة يعني ليست مشيئة
مجردة كما ذهب إليه بعض الجهنية الذين يقولون أن الله يفعل الشيء لمجرد المشيئة وليس الحكمة لأنه لا يسأل عن ما يفعل ما يرش حكمة كذا ولماذا يفعل كذا بل نقول إن كل شيء مقيد بالمشيعة
فإنه مقرون بالحكمة الدليل ما لا يحصل مما وصب الله بنفسه بأنه حكيم وأنه أحكم الحكمين ومعلوم أن الحكيم لا يصر عنه فعل إلا الحكمة ثانياً أن الله قال فمن شاء اتخذ إلى ربي سبيلا وما
تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيم ففي هذا الإشارة إذا أن مشيئته ثابعة لحكمته وعلى هذا إذا وقع شيء في الدنيا من الحوالي الأرضية والسموية واستنكرته عنه وقلت لما يقع فهنا
يجب أن تقول لذهنك الذي فرض هذا السؤال أن تقول إيش؟
لحكمة لكن لا يلزم أن ينحيط بحكم الله عز وجل كما أن جميع صفاته لا نحيط بها فكذلك حكمته قد تكون هناك حكمة خطية ما تعلم إلا بعد زمان لكن يجب عليك أيها المؤمن أن تؤمن بأن كل شيء فعله
الله عز وجل فإنه لحكمة لا يمكن أن يكون لعبا ولا لهوا أعرفت فقوله أبتك في أشاء إذا عرفت هذا وعرفت أن مشيئته وما قلت بالحكمة فلا تقل لماذا كان هذا السيد في قومه فقيرا ولا لماذا كان
لكع باللكع غنيا لا تقول هكذا لماذا؟
لأن نعلم أن هذا العطاء أو هذا المنع من الله عز وجل وأنه مقرون بالحكمة ومن طوال هذه الكريمة أن من الناس من لا تزيده الآيات إلا طغيانا وكفرا لقوله وَلَيَذِدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا
أُنْزِلْ أَلَيْكَ مِنْ رَبِّكْ طَغْيَانًا وَكُفْرًا ولا تعجب القرآن ذكر الله في آفس التوبة أنه إذا نزل انقسم ناس في قسمه فمنهم من يقول أيكم زاجتها لإيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم
إيمانا وهم يستغشون وأما الذين يقولوا بالمرأة فزادتهم رجسا إلى رجس ولا تعجب أن يكون شيء واحد لقوم دواء ولقوم داء فإن هذا كما هو في المعقولات هو أيضا في المحسوسات أرأيت المصاد بمرأة
يمنعه الأطب مثلا من أكل التنو إذا أكله مرد وآخر إذا أكله صح مع أنه التمر واحد عدهم بعض الناس يؤمر بالإكثار منه وبعض الناس ينهى عنه وأشياء كثيرة فلا تعجب إذا كانت المعقولات ما يزيد
أقواما وينقص آخره ومن فوعد هذه الآية الكريمة عناد اليهود وأنهم لا يمكن أن يخضعوا لما نزل من السنة لكونه لا يزيد هم أعزل على محمد إلا طغيانا وكفرا ومن فوائد العادة الكريمة الإنصار
والعدل في حكم الله عز وجل لأنه قال كثيرا منهم ولم يقول أكثرهم ولم يقول كلهم ولهذا يجب على الإنسان جذراعا من قوم انحرافا من بعضهم أن لا يجري الحكم على الجميع بل يقول كثير أو بعض أو
منهم أو ما أشبه ذلك لأنه لو عمم مع وجود استقامة في الآخرين لكان ظالم من وجه وكاذبا من وجه آخر ولهذا تجد الله سبحانه وتعالى يقول لا يزدن كثيرا منه ولم يقل أكثر ولا الجميع ومن بوائد
الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم حق لقوله ما أنزل إليك من ربك فكان النبي عليه الصلاة والسلام منزلا عليه فهو رسول الله حقا نقب على هذا لأن أسترجعت نعم ما هو حتى كثير نعم
كثير حسب النسبة يعني مثلا ثلاثة من عشرة قليل ولا كثير لا كثير ثلاثة من عشرة حول الثلاثة طيب ثلاثة من ثلاثة قليل نعم أشبارك رسيكم بعض أهل أن يقول الحكلة يكشف الله سبحانه وتعالى لا
في يوم القيامة فهذا الطور صحيح ولا ما أدري ما أدري هل تؤخر من أن الله يبين أنه يوم القيامة يبين الناس ما ذكروا بيه فالله أعلم لكن من حكمة الله عز وجل أنه جعل بعض الحكم حفية لأنه لا
يتحقق عبودية الإنسان إلا إذا قاتل لما ظهرت حكمته وما لم تظهر لكنه كان كل شيء يبين كان الأمر واضح فإخفاء بعض الحكم لا شك أنه من حكمة الله عز وجل ولذلك تمام الانقياد أن يقول إنسان
سمعنا وعطان ولا يسأل وقد نبهت على مسأله ربما كانت غائبة عن كثير من الناس وهي أنه إذا طيل أمر الله بكذا أو أمر رسوله بكذا قال فلوش الأمر صفاء ولا وجود ما هو صغير هذا فما للعبودية أن
تقول سمعنا وعطان وتعقل نعم إذا تورطت في الأمر وخالفت المأمور أو فعلت المحظور حينئذ لا بأس أن تسأل لأزل إذا كان على سبيل وجوب تستعتب وإذا كان نهي على سبيل التحرين تستعتب أيضا أنا
أعتقد ليس من تمام العبودية أنك إذا أمرت والله ها ملزم ولا ملأ الآن لو ولله المثل أعلى لو أبوك مثل قال لك يا فلان رح يشترك لك هل يستقيم أن تكون ملزم ويقول لهم غير ملزم نعم لا يستطيع
ولذلك الصحابة أنفسهم لا أعلم الآن أن أحدا منهم إذا أمر رسل بشيء قالوا يا رسول الله على سبيل الوجوب أو على سبيل السحب أنا لا أعلم وإنما يستفسرون أحيانا والانستقصال في مورع الجمال حق
القلم لما أمره رب العرسل يقول أكتب قال ماذا أكتب نعم لا لو رد حديث لا لا لا اختصنا هذا ثم أيضا العدد في سبب نظلهم الله هذا من باب حص الأوصاء ما هو حص العديد الثلاثة اللي يكن من
الله ونظر لهم ولو زكيهم ولو معدب العديد هذه ورادش في عجل أوصاء أكثر من ثلاث نعم لسق وعاد نعم نعم نعم هذا هو الأصل أن ما أصبر الله به هو خبر عن نفسي ووقوعي وقع الشيء إلا أن دل دليل
ربما يكون دليل على أن الله علم العباد أن يدعو وأما أن الله يسأل نفسه أن يفعل فلا يدعو أولا أن حسب القواعد المعروفة عليها علامة الوقف اللازم الآن تنكروا وقفها وعدم وقفها لماذا وقف
حسن وقف لأن الكلام اللي فاعد ليس من كلام اليهود نعم ترى أنا أقصد إيد الله مغلون قوله في أيديه أما لعني بما قالوا فهون مكتوب عليه وقف لازم ووجه ذلك أن الأول خبر عن ما كان للهود
والثاني خبر عن صفات الله جبارك وتعالى ولدارك القرن بأتبال نعم لذكر الشيء بعدد فإنه يتقيد بهذا العدد نعم فلو كنا في مجل مناظرة نعم فإنه هذا غير صحيح بذلي حديث السبع وثلاث ممكن تكون
الجواب على سبيل الجواب على هذا جاءت الأدلة بهذا بالزيادة يعني لو لا الأدلة لو قلنا ما في أحد إلا هؤلاء السبع نعم المصريين الله يتصدر الإنسان على شيء عظيم الشيء نعم أعوذ لله من
الشيطان الرجيم ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لتغفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم
منهم أمة مغتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون أن المحبة ثابتة لله أن الله يحب وهي محبة حقيقية أثبتها ألسنا وجماعة على قاعدة معروفة وهي وجوب إجراء النصوص على ظاهرها في باب سفات الله وأن
الله يحب وهل هو يحب؟
الجواب نعم هو يحب وقد صرح الله بذلك في قوله يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فالله تعالى يحب على ما لهم من صفات الكمال وعلى ما لهم من صفات
أفعال الإحسان والإنعام ولهذا جاء في الأثر أحب الله لما يغذوكم به من النعم والإنسان لو أن أحدا من الناس أحسن إليه لأحبه لإحسانه فكيف بالخالق الذي أوجده وأمده وأعده فهو أولى أن يكون
محموبا أما كون الحب فنعم جاء ذلك في القرآن الكريم وكذلك في السنة النبوية محبة الله تارة تضاف للعمل وتارة للزمان وتارة للمكان وتارة للعامل كل ذلك جاء أحب البقاع إلى الله مساجد ما من
أيام العمل الصالح به أن أحب الله من هذه الأيام العشرة يعني عشرة للخجة أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب المتطهرين والآيات في هذا كذيره
متنوعة وهل محبة الله هي ثواب الله أو إرادة ثوابه أو هي صفة زائدة على ذلك الجواب الثالث خلافاً لمن فسر المحبة بالثواب أو بإرادة الثواب ممن ينكرون قيام المحبة بالله عز وجل ونشك أن
هؤلاء ضاليون حتى إذا قلنا أنها ثواب يلزم من ثواب المحبة لأن الله لا يثيب إلا من يحبه حتى لو فسرناها بإرادة ثواب يلزم منها المحبة أيضا لأن الله لا يريد أن يثيب أحدا إلا حيث يحبه ومن
فرائج هذه الآية الكريمة تحريم الفساد في الأرض بقوله لا يحب المفسدين وهكذا كل شيء إن فالله محبته فإنه حرام فالفساد في الأرض حرام ولكن بما لا يكون الفساد في الأرض هل هو بهدم بيوت
وتخريب النهار ومعشف ذلك الجواب لا الفساد في الأرض هو المعاصر هذا هو الفساد في الأرض ودليل ذلك فوله تعالى ظهر الفساد في البرن والبحر بما كسبت أيدي الناس لكن هدم البيوت بغير حق من
المعاصر فيكون من الفساد في الأرض من هذه الناحية وعلى هذا فنقول كل من عسى الله فقد أخذ معولا يخرب به الأرض طيب من فهائد الآية الكريمة أن الشيء إذا ثبت لوصف ثبت ضده لضد ذلك الوصف
فعلى هذا نقول إذا كان الله لا يحب المفسدين فإنه يحب المصلحين ولا شك أن الله يحب المصلحين قال الله تعالى والصلح خير وقال تعالى في الأتامة قل إصلاح لهم خير فالصلح خير يحبه الله عز
وجل ويرغب فيه ويحفظ عباده على الإصلاح كذلك خير والإصلاح أنواع متعددة والناس بالنسبة للأرض على ثلاث أقسام صالح وصالح مصلح وفاسد ومفسد وإن شيء تزد رابعا فاسد وغير مفسد حتى تثم
الأقسام لكن يلزم من الفاسد أن يكون مفسدا ولذلك نقتصر على ثلاث تقسام فنقول الناس بالنسبة للأرض ثلاثة صالح لكنه لا ينفع إلا نفسه وهذا يكون في كثير من العباد صالح بنفسه لكن لا يحاول
أن نسعى غيره يرى المنكر أمام عينه لا ينهى عنه يرى التفيضة في المعروح أمام عينه لا يأمر به وهكذا هذا نقول إنه صالح وإن كان أيضا صلاحه فيه نقص لأن من تمام الصلاح أن يأمر بمعروفة ينهى
على المنكر الثاني صالح مصلح هذا خير الأقسام هو صالح بنفسه ومصلح لغيره ولهذا قال الله تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون لم يقل صالحين لا بد من أن يقوم في الأرض مصلح
والثالث الفاسد الفاسد مفسد في الأرض حتى لو فرد أنه لم يدع إلى فساده وإلى معصيته فإنه مفسد لأنه سبب لفساد الأرض أنتم قلتم ما وصلنا إلى هذا نعم اللهم أصنعنا ما يتفق عليه إيش سبحانه
طيب طيب إذن نكمل النفوة جميلة الكريمة أن القرآن نزل من عند الله لقوله ما أنزل إليك من ربك وإذا ثبت هذا لزم عليه أمرا عظيما الأول أن القرآن كلام الله لأن القرآن ليس ذاتا قائمة
بنفسها ولكنه وصف لا يقوم إلا بموصوف أو إلا بمتصف به وعلى هذا فيفيد هذه الفائدة العظيمة أن القرآن كلام الله وهذا هو الذي أجمع عليه سلف الأمة والأئمة وجرت فيه المحل على الإمام أحمد
وغير من علماء السنة فإن من الناس من قال القرآن ليس كلام الله بل هو مخلوق من جملة المخلوقات ولا شك أن هذا القول يستلزم منه بطلان الشريعة تماما لأننا إذا قلنا أنه ليس كلام الله لازم
أن يكون إذا كتب مجرد نقوش وزحف خلقها الله عز وجل على هذا الوصف وإن صمع فهو مجرد أصوات تسمع لا تدل على شيء كما يسمع الرعد وهبو بالرياح وغيرها ولذلك نقول إنه يستلزم على القول بأن
القرآن مخلوق بطلان الشريعة تماما بطلان الأمر والنهي لأنه لا أمر ولا نهي أقم شيء مخلوق على هذا الوسط فقط لا دل على أمر لا تقوي بزن كذلك شيء مخلوق على هذا هذه الحروف كما تنقش الباب
مثلا إن سمع فهو صوت مجرد صوت كما نسمع لأن أصوات الرعد وأصوات الرياح في الأشجار وغير ذلك فحين يدل لا أمر ولا نهي ولا خبر وهذا واضح جدا لكن من أعمل الله قلبه لا يعرف أن هذا لازم كذلك
الفائدة الثانية مما يفيده قول ابن موانزل لديك مربك الفائدة الثانية علو الله عز وجل لأنه إذا كان القرآن كلام الله وهو صفة من صفاته وهو نازل لازم أن يكون المتصف به آلياً وإلا فلا
معنى للنزول فيكون فيه دليل على الفاتحة عنو الله عز وجل والناس في هذه الصفة على تلات أقسام قسم أثبت علو الله حقا وقسم آخر قال إن الله لا يجوز أن يوصف بالعلو ولا بالسفور ولا يجوز أن
نقول إنه فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال وهذا تعطيل محب ولو قيل لأحد من صف العدم ما وصفه بأدب من هذا الوصف الذي وصفه في الرب عز وجل القسم الثالث الثاني القسم الثاني قالوا إن الله
تعالى في كل مكان ولا يجوز أن نقول أنه في العلو وكيف يجوز أن نقول أنه في العلو وهو يقول وهو معكم أينما كنتم ويقول إذ بيتون ما لا أغل من القول وهو معهم إذ بيتون ما لا أغل من القول
وأشبه ذلك من آيات المعنية فلا يجوز أبدا أن نقول إن الله عالم بنفسه بل العلو الذي أثبت لله علو المعنى وأما المكان فهو في كل مكان وهؤلاء حلولية الجهمية يقولون إنه في كل مكان والعجب
أن عليه كثيرا من الناس الذين نتصل به في المسجد الحرام ويسألون من غير السعوديين السعوديين لا يعرفون هذا القول أكثر العامة لا يعرفون هذا القول ويقولون إن الذي يقرر علينا وعلماؤنا أن
الله في كل مكان ولا شك أن هذا قول إذا تعمله الإنسان وجده في غاية البطلاء لما خلفت القرآن والسنة والعقل والفطرة والإجماع وهل يمكن أن يرضى أحد أن يجعل الخالق عز وجل في الحشوش
والأماكن قدرة لا يمكن ولازم قولهم أن يكون كذلك في كل مكان أما القول الثالث الذي نسل الله تعالى أن يميتنا عليه ويباتنا عليه فهو أن الله تعالى بذاته فوق كل شيء لكنه محيط بالخلط فكأنه
معهم في أمكنته ولا مانم أن نقوله فوق كل شيء وهو معنا لكن ليس في مكانه ولهذا أمثلة ذكر الشيخ سام رحمه الله مثال في الواسطية ومثال في البحاموية قال إن العرب يقولون ما زلنا نسير
والنجم معنا وفي الواسطية ما زلنا نسير والقمر معنا وهذا أسلوب عربي واضح وكل واحد يخاطب بهذا الخطاب أو يتكلم به لا يمكن أن يعتقد بأن القمر في الأرض ولا أن النجم في الأرض وإذا كان هذا
مخلوق من المخلوق مخلوق من المخلوقات يحيط بنا وهو معنا وهو فوق فما بالك بالخالق الذي حدث عنه النبي عليه الصلاة والسلام بأن السماوات السبع والأرض السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في
فلات من الأرض وإن فضل الأرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة فما بالك بالخالق سبحانه وتعالى فعلى كل حال نحن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء حقا أما صفاته فما أحد من
المسلمين فيما نعلم ينكر علو الصفات كلهم يقولون إنه كان من الصفات لكن يبقى النظر هل كلهم يثبتون كل ما ورد من الصفات لا لكن من أثبت له صفة كمان فيقول إنه عالم بهذه الصفة الكاملة ومن
فوائد هذه الأمت الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى بالرسول عليه الصلاة والسلام وذلك بقوله من ربك فإن هذه الربوبية خاصة تقتل العناية التامة والأقوى والأشد وأعلم أن الربوبية نوعان عامة
وخاصة اجتمع في قوله تعالى عن السحرة قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون العامة برب العالمين وقال الشيخ محمد بن أبي هواب رحمه الله كل من سوى الله فهو عالم وعلى هذا يكون برب
العالمين أي برب الخلق كله رب موسى وهارون هذه نعم هذه خاصة كما أن العبودية كذلك عامة وخاصة فالعبودية الكونية عامة ومنها قول الله تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آك الرحمن عدا
كل ما في السماوات بالعبودية الكونوية أبد لله هل أحد يستطيع أن يمنع المرض إذا قدر الله عليه أبد وهل أحد يستطيع أن يرد ملك الموت إذا جاء لقد روحه أبداً ولهذا تحدى الله هؤلاء فقال لهم
فلولا إذا بلغت الحكوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولا تلاتبصرون فلولا إن كنتم غير مدينة ترجعونها إن كنتم صادرون ما يمكن لو يجتمع خلق كلهم أن يردوا هذه الروح التي بلغت
الحكوم ما استطاعوا إذن فالكل عبد الله بهذا بهذا المعنى أي بالعبودية الكونية أما القسم الثاني العبودية الخاصة فهي العمورية الشرعية التي منها قول الله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون
على الأرض هون إلى آخر طيب من فوائدنا الكريمة أن الله تعالى ألقى العداوة والبغضاء بينهم لقوله ألقينا بينهم العداوة والبغضاء وهذا كلام الحق صد ليس عندنا فيه شكل وما نحسبه نحن من
اجتماعهم فعلى خلاف الواقع ولهذا قال الله تعالى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى لا تظن أنهم متفقون أبدا ولذلك هم أحساب الشتى الآن وحتى داخل الحزم متفر لأنهم لا يمكن أن يجتمعوا وقد ألقى
الله بينهم العداوة البعض لكن لاحظة أن العدوين إذا كان لهم عدو ثالث اجتمع عليه اجتمع عليه لمقابلة العدو الثالث فاجسماعهم الآن ليس لأنهم متحابون ومتعالفون أبدا ولا يمكن أن نصدق والله
يقول ألقينا بينهم العداوة والبضاء إلى يوم القيام لكنهم اجتمعوا لهدف واحد ومصلحة واحدة ضد عدو واحد للجميع وهذا الاجتماع لا شك أنه اجتماع ظاهري فقط مقصود لغيره وليس مقصودا لذاته ومن
فائد هذه الآية الكريمة أن العداوة والبضاء بين اليهود سوف تستمر لكن إذا آمنوا تزول أولا تزول بلا شك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام للأنصار كنتم أعداء فألفكم الله بي ومتفرقين
فجمعكم الله بي والأنصار كما تعلمون بينهم عدوات وبرضاء في الجاهلية ومن فائد هذه الأحيات الكريمة إثبات يوم القيامة وهو اليوم الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين وسمي بذلك لوجوه ثلاثة
الوجه الأول أن الناس يقومون فيه من قبورهم لرب العالمين والوجه الثاني أنه يقام فيه العدل كما قال تعالى فاليوم لا تظلم نفس شيئا وقال ونضعوا الموازين القصة ليوم القيامة فلا تظلم نفس
شيئا والثالث أنه يقام فيه الأشهاد الأشهاد تستشهد الرسل ثم الأمم ثم الجلود والأعضاء ويتبين الأمر وينكشف ويخفى ما في الصدور ويظهر ما في الصدور فلذلك سمي يوم القيامة هناك قيامة صغرى
لكنها لا تراد به في هذه الآية وهي موت الإنسان فإن كل من مات فقد قامت قيامته لأنهم تامل الدني ودخل في عالم الآخرة ومن فائدة هذه الآية الكريمة البشرى تامة للمسلمين بأن اليهود لم تقوم
لهم قائمة الحروب لأن كلما أوقدوا نار الحرب أطفاء الله ولم ينالوا بها مقصودا وإن كانوا قد ينالوا بعض الشيء لكنهم لن ينالوا المقصود الذي يريدونه بإسعال نار الحرب ومن فوائد الآثة
الكريمة إثبات الأفعال الاختيارية لله عز وجل بقوله أطفأها وأطفأها متى يكون بعد إيقاته وهذا فعل متجدد وفيه رد واضح على الذين منعوا قيام الأفعال الاختيارية بالله وقالوا أن الله لا
يمكن أن يأتي ولا يستوى العرش ولا يتكلم بإرادته ومن شيئته فالكلامه معنى قال بنفسه لا يتعلق بإرادته ولا يرحب ولا يفرح ولا يغضب إلى آخر ذلك كل صفة تتجدد فيعندهم لاغية منتفية عن الله
حجتهم واهية جدا وداهية عند الله يقولون إن الأفعال الاختيارية التي تتجدد لا تقوم إلا بحادث بناء على قاعدة قاعدة في الحقيقة قاعدة غير قائمة يقولون الحادث لا يقوم إلا بحادث من أين لهم
الحادث يقوم بالحادث القديم حوادث وأفعال نحن حادثة قائمة بحادث لكن حوادث البارج إلا وعلا حادثة لكنها قائمة بآزري ليس بحادثة ومن فوائد هذه الأرض الكريمة محبة اليهود للفساد في الأرض
وسعيهم في ذلك سعي حديثا لقوله ويسعون في الأرض فسادا ومن شاهد الواقع الآن عرف أن الآية منطبقت تماما على يهود الوقت الحاضر أنهم يسعون في الأرض فسادا وكل ما يستطيعون إن استطاعوا
بأنفسهم أو بعبيدهم الذين هم عبيد لهم ولهذا نقول اليهود الآن عابد ومعبود اليهود حقيقة هم عبيد ومعبدون لأنهم يسخرون الدول الكبرى أن تفعل ما فيه مصلحتهم وهم أيضا أثناب للدول الكبرى
لأن الدول الكبرى آمنة منهم وتريد أن تبقيهم في مكان ما من أجل أن يفسدوا في الأرض فهم يسعون في الأرض فسادهم في كل وقت نسأل الله تعالى أن يكبتهم ويخيبهم ثم قال الله تعالى ولو أن أهل
القرى آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم هم؟
إيش؟
نعم ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم المراد بأهل الكتاب هم اليهود والنصارى والكتاب المشارع إليه هو التوراة والإنجيل لقوله ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وقول
آمنوا بالقلوب واتقوا بالأفعال وهذا إذا جمع بين الإيمان والتقوى فالإيمان بالقلب والتقوى بالجوارح الإيمان سر والتقوى أعلانها أما إذا أثلق أحدهما فإنه يدخل فيه الآخر ضمنا آمنوا أي بما
يجب الإيمان به ومنه الإيمان بمحمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأنه مكتوب عندهم في التوراة والأنجيل معروف بأوصاكه يعرفونه كما يعرفون أبناءهم هل أحد يجهل ابنه؟
لا وعلقه بالأبناء لأن تعلق الإنسان بالابن أقوى من تعلقه بالبنت فيتكون معرفة للابن أبلغ من معرفته للبنت ولأن الإبن يسير معه في تجارته في حراثته في كل شيء فهو يقبر ظاهره وباطلا لكن
البنت محلها البيت ولا يقبرها تماما إلا أمه فهم يعرفون الرسول كما يعرفون أبنائه ومع ذلك لم يؤمنوا به فيكون الإيمان عندهم منتفيا أو ثابتا منتفيا لأنهما أمن حتى لو قالوا إنهم مؤمنون
بموسى إن كانوا يهودا أو بإيسى إن كانوا نصارى فهم كاذبون وأما التقوى فالمعنى التقوى اجتناب ما حرم الظرف والقيام بما أمن وهذا في العلانة الجوار الأقوال والعفال والتقوى هي اتخاذ وقاية
من عذاب الله بفعل أوامره والجسناب نواهيه وتصديق أخباره هذه هي التقوى لكفرنا هذه جواب لو لكفرنا عنهم سيئات وأعلم أن لو تقوا الألام في جوابها كثيرا وقد تحدث وقد اجتمع ذلك في آخر
لصورة الواقع فقال الله تعالى في الزرع لو نشاء لجعلناه حطاما وقال في الماء لو نشاء جعلناه هجاجا فأثبت اللام في الأول ولم يثبتها في الثاني أما إذا كان جوابها ماء النافية فإنها لا
تطرم بها إلا نادرا وأما ما اشتهر عند الفقهاء وعند كثير من الناس وهو قرن قرن اللام بماء فهذا لوهة لكنها قليلة فالأفصح أن تقول لو لا كذا ما حصل كذا ولكن لا بأس أن تقول لا ما حصل كذا
إذن الإثبات والنفي بماء متقابلات الأفصح في الإثبات أو الأكثر على الأصح الأكثر في الإثبات لا الأكثر باللام والأكثر في النفي بماء حذف اللام ومنه قول الشاعر في إثبات اللام ولو نعطى
الخيار لما افترقنا ولكن لا خيار مع الليالي الشاهد قوله ولو نعطى نعم قوله لما افترقنا ولكن لا خيار مع الليالي وقوله كفرنا عنهم سيئاتهم أي خطيئاتهم يعني معاصيهم سواء كانت بفعل واجب
بترك واجب أو بفعل محرم لأن الإيمان والتقوى يكفران السيئات ولا أدخلناهم جنات النعيم هذا تواب الآخرة ولا أدخلناهم جنات النعيم فانتفى عنهم ما يكرهون تكفير الزيال وحصل ما يحبون بإدخال
جنات النعيم وقول جنات النعيم جمعوا جنة وجمعتنا لأنها أنواع وقد ذكر الله في سورة الرحمن كم نوعا أربعة أنواع والجنة في الأصل هي البستان الذي كثرت أشجاره حتى صار تغطي أرضه لأن الأصل
في هذه المابدة الجيم والنون الأصل فيها الاستشار والخفاء ومنه سمي الجن جنا والبستان كثر الأشجار جنا قال الله تبارك وتعالى واضلب لهم مثل الرجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب لكن لا
ينبقي أن تقول مثل هذا القول عند العامة لأنك لو قلت إن الأصل في الجنة أنها البستان كثير الأشجار لكان تقل عظمة الجنة في نفوسه ولكننا نفسر الجنة التي في القرآن لأنها الدار التي أعدها
الله تعالى لأوليائه وفيها ما لا عينه رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لأن هذا يقل هيبتها في النهوس وقوة الرغبة فيها وقول النعيم أي نعيم أَنَعِيمُ الْبَدَنُ أَمْ نَعِيمُ
الْقَلْبُ أَمْ هُمَا نعم هما جميع نعيم البدن ينعم الإسان بكل أنواع النعم ونعيم القلب لا يمكن أن يحفقه هم ولا غم ولا حزن بل هم دائما في أنس ولهذا قال الله تعالى فوقاهم الله شر ذلك
اليوم ولقاهم نظرة وسرور النظرة في الوجه كما قال تعالى وجوه يومئذ ناظرة والسرور في القلب فما بالك بنعيم إن يكون فيه النظرة التي تبهج الناظر في الوجه والسرور في القلب الذي لا ينسى
فيه حزن ولا هم ولا غم اللهم وجنة من هؤلاء الذين يدخون جنة العيد نعم يعني لسالح أن يجب نفسه وهو إن كان يعني صالح في نفسه إلا أنه لا يجب عنده القوة والقدرة على الأسلح نعم يحس بالحيبة
والضعبة فكيف تزول هذه الصدر؟
الحمد لله هذه تزول إذا قرأت قول الله فعال فابتق الله مستطع وعرفت أنك قمت بما استطعت فأمتع إذا قمت بما استطعت كأنما قمت بالكمال كله لأنك ممتد الأمر لله ولا يكلف الله نفسه إلا وسعه
لكن الذي يدخل عن الإسان في هذه المسألة هو التأويل أحيانا إذ يقول مثل نفسه المقام هنا ليس مقام مثل التذكير أو أمر حينهم لعلي أتكلم في مكان آخر أو ما أشهد هذا اجتهاد الإسلام أجونه
عليه إما أجرانه وإما أجرانه وأما أن يكلف الأنسان نفسه وأن يريد من الناس أن نصلحوا على يديه هذا مستحيل فالقال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام فلعلك تاركم بعض ما يوحى إليك
وضعكم يصدق أن يقول لو لا أنزل عليه كنز أو جاء ما هو لك ويقول لعلك باخر عن نفسك أن لا يكون مؤمنين ويقول فلعلك باخر نفسك على آثارهم إلا من يؤمن بهذا الحديث أسف نعم لك هذه صفة دائمة
يحاول العالج العالج لا يكون جبانا ولا يكون ثقينا على الناس أيضا والإنسان الذي يسأل الله دائما التوفيق والحكمة والسداد يؤثر لذلك نعم شكرا بعض العلم يقصر الله صلى الله عليه وسلم إلى
علوم ذات وقدر وقر يقسم علو الله سبحانه وتعالى إلى علو ذات وقدر وطهر فعلو الصفات في أي لقسم تدخل؟
الصفات يطلبها القدر والقهر إذا قلنا علو ذات وعلو الصفات سعمل القدر والقهر كيف يدخل القهر؟
نعم كيف يدخل في علو والقهر؟
القهر لأن الله قال في القرآن الكريم هو الذي أرسل رسله بالأدوى والدين الحق ليظهره على الدين وقال وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَهْزَنُوا وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْمِ قلنا يلزم أن المفسد في نفسه
يكون مفسد نعم لكن الشيخ نجد أن بعض المفسدين الحقيقيين يكونوا مفسدين لآلاف الناس هل يقارن بمن هو فاسد في نفسه أو عاصم؟
معلوم ما يقارن حتى الأفساد يختلف حتى من يدعي إلى فدعة أو يدعي إلى فحش أو غير ذلك يختلف لكن إذا قلنا أن فساد الأرض بالمعاصم فكل عاصفة فلاه نصيب من هذا نعم صلى الله عليه وسلم هل
القول في المعية القول في القرب ونحوه من أنها صفة حقيقية لله تليق بجلاله نعم الشيخ السلام محمد بنص على هذه العقيدة الوسطية وهو معنى حقيق وعلى عرش حقيق نعم الإشكال حفظكم الله هو هذا
ما نعتقده ولكن هل يشكل عليه ما ذكره الشيخ السلام نفسه من ضرب المثال بالقمر والنجم هذا كأنه يقول بأن هذا أسلوب عربي وهو ليس بتأويل إنما هذا هو المفهوم من السياسة كما قلنا تجري
بأعيننا ونحن ذلك نعم فكيف هذا صحيح نعم هذا وصله ولهذا يفرق حتى بكلام الناس يقال لرجل زوجته معا ويقال متاعه معا ويقال ذراهيمه معا ويقال ساعته وخاتمه معا ويفرق ليس كذلك ألا إذن هما
بمعنى واحد المعنى واحد المعنى واحد لكن على القرب اختلف العلماء علماء السلام وكبه الله أو علماء الخلف هل هو ينقصم كالمعية إلى عامة وخاصة أو لا والله أنه لا ينقصم أن القرب يختص
العابد والداعي فقط كما قال الله ببالك وتعالى وإذا سألك عبادة عني فإني غريب أجيب دعوة الداعي إذا دعام هذا بالنسبة للداعي بالنسبة للعابد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أقرب
ما يكون أقرب من ربه وهو شاد ولا يمكن أن نقول إن الله قريب من كافرنا مثلا بأن القرب شرف وريفا لكن أقول إن الله مع الكافرين كما قال تعالى وهو معهم إذ بيثنما لا أرضا من الأرض فالذي
أظهر لي أن المعية نعم تنقسم إلى قسمه عامه خاصة والقرب خاصة ولا يكون معاما نعم بعض الناس يعبرون عن بعض البلاد الجميلة بأنها جنة الله للأرض هل يصحف بهذا التعجير؟
والله يصلح لكن إذا كان يفهم منها أنها قطعة من جنة الخلد فلا يجوز ولا معلوم كل اللي في الأرض بول الله عز وجل لكن على كل حال عند العامة لا ينبغي أنك تعبر بها قد يفهم منها معنى غرصة
من عامل طيدينا مهدي بأعيوني كان تقررنا في الرد على شمح هؤلاء مختلف في هذه الآية فراثنا الظائر أن الرد يكون وحيدا نعم كيف الإشكال في هذه غير الإشكال في هذه لا يختلف الإشكال وكثير
منهم ساء لا يعملون الله تعالى يتوب عليه ومن فوائد الآية الكريمة أن التائب من الذنب يثاب بثوابين ثواب الدنيا وثواب الآخر ثواب الآخرة لقوله لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهُمْ
وَلَعَدْخَنَهُمْ جَنَزْ نَعْيُمْ وثواب الآخرة على الدنيا في قوله لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهُمْ وَمِنْ تَحْرِ أَرْضِهُمْ ومن فوائد الآية الكريمة إثبات أفعال الله سبحانه وتعالى
الاختيارية لقوله لكفرنا عنهم سيئاته لأن هذا التكفير متى يكون بعد إيمانهم وتقواهم فيكون فيه تنير على إثبات أفعال الأهل الاختيارية وهذا هو الذي عليه السلف الصالح وأئمة أهل السلة أن
الله عز وجل يفعل ما يشاء في أي وقت وعلى أي كيفية وعما من قال إن الأفعال الاختيارية لا يمكن أن تنسب إلى الله لأنها حادثة والحادث لا يقوم إلا بحادث فقوله مردود أولاً أنه قياس باطل
لمصادمة النص والثاني أنه قياس غير صحيح من قال إنه يلزم من قيام الحوادث بصاحبها أن يكون حادثاً ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الجزاء يكون بالنجاة من المرهوب وحصول المطلوب يشير إلى
الأول قوله لَكَفَّرْنَا عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وإلى الثاني قوله وَلَا أَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ فالأول به النجاة من مرهوم والثاني به فصول المطلوب ومن توائد العالم الكريم أن
الجنات فيها النعيم المطلق الذي يشمل نعيم البدم ونعيم الروح ويدل لذلك قوله تعالى وَلَقَّاهُمْ نَظْرَةً وَسُرُورًا قال الرلم النظرة في الوجه والسرور في القلب ثم قال الله عز وجل ولو
أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل عليهم من ربهم وهذا أمر فوق التقوى وهذا أمر فوق الإيمان والتقوى وهو إقام التوراة والإنجيل وذلك بتصديق أخفارهما وامتثال أمرهما واجسناب نهيهما
والتوراة هي الكتاب المنزل على موسى والإنجيل المنزل على عيسى لو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وهذا يشمل الصنفين من أهل الكتاب يعني الهود والنصار كل منهما يجب عليه إقامة التوراة
والإنجيل وما أنزل إليهم من طبهم وهو القرآن الكريم وقوله أنزل إليهم يدل على أن هؤلاء منزمون بالإمام بالقرآن وإقامته ويدل على أن قوله ما أنزل عليهم من ربهم هو القرآن قوله تعالى وأنزل
الثوراة والإنجيل من قبل هدى للناس أكمل وأنزل الثقاء وأما قول بعض العلماء وما أنزل عليهم من ربهم يشمل حتى الكتب السابقة ففيه نظر لأن الكتب السابقة نزلت على من قبله لكنهم مكلفون
بالإيمان بها وما أنزل عليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم هذا جواب الشرط جواب الشرط لو وقد سبق البحث في أن لو الشرطية تختص بالأفعال وأن النحويين قدروا في مثل هذا ولو أنهم أقاموا الترات
قدروا فعلا وهو ولو ثبت أنهم أقاموا الترات أو ولو حصد أنهم أقاموا الترات وقالوا لآكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم هذه تشمل عدة أشياء أولا لآكلوا من فوقهم وذلك بنزول الأمطار التي تكون
سبباً للنبات الذي يأكلونه والأمطارها سامي تنزل من السماء ومن تحت أرجلهم يعني الأرض يعني نبات الأرض فيقول الله تعالى ذكر سبب النبات والنبات وهذا في قوله ولو أن أهل القرى آمن واتقوا
لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض هذا وجه ويدخل في الآية وقيل المعنى أكلوا من فوقهم بثمار الأشجار من ثمار الأشجار لأن الأشجار تكون عالية فوق فيأكلنا من ثماره من تحت أرجلهم من
الزروع ونحوها التي تكون في الأرض ليس لها ساق فيكون الله تعالى بيّن أنهم سيبارك لهم في الأشجار والزروع وقيل المعنى لأكل من كل وجه كما تقول هذا الرجل في نعمة من هامه إلى إبهامه
والمرادة من النعمة تغمر وعلى كل حال فالآية تشمل هذا وهالك كل هذه الأوجه يصح أن تفسر به الآية وقد سبق لنا قاعدة في هذه المسألة مهمة وهي أن الآية إذا احتملت معنائين فأكثر على السواء
ولا منافعة بينهما فإنها تحمل عليهم جميع وهكذا الأحاديث أيضا لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرزلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعمل قسمهم الله تعالى إلى قسمين طائفة أمة هنا بمعنى
طائفة وأمة في اللغة العربية لها معاني متعددة جاءت في القرآن فتكون بمعنى طائفة كما في هذه الآية وتكون بمعنى الدين تكون بمعنى الدين مثل قوله تعالى وأن هذه أمتكم أمة واحدة وتكون بمعنى
الزمن في قوله والذكر بعد أمة وتكون بمعنى الإمام كما في قوله تعالى إن إبراهيم كان أمة ومن مهيئة بمعنى الدين قوله تعالى عن المشركين إنا وجدنا آباءنا على أمة أي على ملة وهذا أوضح من
تمثيلنا بقوله وأن هذه أمتكم أمة واحدة لأنها يحتمل معنى الأمة الجماعة من الناس على كل حال الأمة في القرآن جاءت على أربعة معانا الأول الطائفة الثاني الدين الثالث الزمن الرابع الإمام
يقول منهم أمة أي طائفة مقتصدة أي قائمة بالواجه لا تزيد ولا فت وكثير منهم ساء ما يعملون أي كثير منهم سيئة غير مقتصف بل هي مفرطة ومفرطة ولهذا وصف العمل المشار إليه بقول الساء ما
يعملون فكلمة الساء ما يعملون تبين أن معنى وكثير منهم غير مقتصف بل المسيء في عمله فساء ما كانوا يعملون وعليه فيكون ساء ما يعملون ليس خبر كثير بل خبرها محذوب أي كثير منهم سيء سيء
العمل لم يقتصد فساء ما يعملون بقي قسم ثالث خص الله به هذه الأمة وهو السابق بالخيرات كما في قوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا يعني هذه العمة جعل الله أن يكون منهم
من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله هكأن بني إسرائيل السابق بالخيرات منهم قليلا بحيث لا يقام له وزن ولا يذكر في التقسير وإلا فلا شك أن فيهم سابقا
بالخيرات منهم من أدرك الإسلام فأسلم هذا سابق بالخيرات لكن لما كان السابق بالخيرات قليلا في بني إسرائيل لم يجد له ذكر لأن الذكر إنما يكون لمن كان له شأن في التقسير وكثير منهم سامى
يعملون في هذه الآية هو آية منها أن إقامة الشريعة في كل زمان سبب لكل خير فقوله ولو أنهم أقاموا التراج والنجيل إلى آخر ومنها أن من أقام الشريعة جوزئ بأمرين جزائم في الدنيا وجزائم في
الآخرة ومنها أنه يجوز ترغيب النفوس البشرية في فعل الطعاق بما يذكر من ثواب الدنيا بما يذكره من ثواب الدنيا وانتبه لهذه النقطة وعلى هذا فلو أن الإنسان عامل عاملا صالح يريد أن ينال
حسن الدنيا والآخرة فإنه لا يلام لأنه لو كان هناك لوم ما ذكر الله سبحانه وتعالى ما يحصل من ثواب الدنيا يعني يبقى ذكره شبيها باللغة ولهذا على العكس المحارب يعني المحرمات تجد أن الله
تعالى جعل لها غوادع ترد عنه حتى لا يفعلها الإنسان فتجد الرجل قد يترك الزينة مثلا خوفاً من العقوبة ولولا هذا لما كان العقوبة فائدة فعلى الأهل الحال نقول إن الإنسان إذا قام بقلبه
إرادة الدنيا لكن لا على أنها يلباعة للعمل فلا حرج عليه الإنس الإنسان يقرأ الأوراد لماذا؟
ليتحصن بها من شرور الإنس والجن تجد الذي يقرأ ورد قد يغيب عن باله أنه يريد أن يتقرب إلى الله بالتلاوة وإنما يريد التحصن لماذا؟
لأن النفوس البشرية ضعيفة تحتاج إلى أمر مادي يساعدها على في الخيرات ويدل لهذا الأصل أن الرسول عليه الصلاة والسلام في بعض المغازي يجعل سلب القتيل لمن قتله تشجيعا له فقول بعض الناس
إنه لا يجوز الإنسان أن يريد بعمل آخر شيئاً من الدنيا هذا رسع فقال الله تعالى من كان يريد حرف آخر نزده في حرفه يعني نعطيه في الدنيا والآخر من فائد الآخر الكريمة أنه يجب على بني
إسرائيل والأهل الكتاب يجب عليهم أن يقيموا القرآن كما يجب أن يقيموا التوراة والأجيب بقوله وما أنزل إليهم من رب وهو كذلك ولهذا نقول لأهل الكتاب الذين يدعون أنهم مؤمنون بالله ولم
الآخر نقول إنكم إن لم تؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ما نفعكم ذلك الإيمان لأنكم لم تتموا إيمان ومن طوائد الآية الكريمة أن القرآن كلام الله يقوله وما أنزل إليهم من ربهم ووجه ذلك
أن القرآن صفة لأنه كلام والكلام يوجد له من من متكلم الصفة لا بد لها من مصرور وإذا كان لا بد للقرآن من المتكلم به فمن الذي تتكلم به هو الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة
إثباتوا عنو الله تعالى بقوله وما أنزل إليهم من رب لأنه إذا كان القرآن صفة الله نازلا منه لازم أن يكون الله تعالى عاليا وهذا والحمد لله عند من أنار الله بصيرتهم ولم تحتوش الشياطين
وكان على الفطرة التي وطر الله عليها أمر لا يحتاج إلى دنيا لأنه أمر فطري وهو علو الله تعالى علو الذات ومر علينا كثيرا أن المنكرين لعلو الذات انقسموا إلى قسمين قسم قال إن الله تعالى
في كل مكان في السماو والأرض هو نفسه ذاته في كل مكان وقسم آخر قالوا لا جوز أن نوصف بأنه فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا منفصل عن العالم ولا متصل بالعاهل فالأولون غلوا في إثبات صفة
من الصفات وهي المعية والآخرون غلوا بما يدعونه تنزيحها للرب عز وجل إذا نأخذ من هذا أنه يجب علينا أن نؤمن لعلو الله عز وجل ومن فائدها الدرات الكريمة إقامة الدليل على أهل الكتاب أنه
يلزمهم أن يؤمنوا بالقرآن لقوله من ربهم فإن لازم كونه ربا لهم أن يقوموا بأمره ويلتزموا حكمة لأنه رب والرب لابد لهم مرضو وهو السيد والإنسان عبد فلابد أن يقوموا بمكترة هذه العبوبية
فيؤمنوا بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم ومن فوائد العية الكريمة أن نعم الله عز وجل التي في الأرض منها ما هو عالم ومنها ما هو ناسم لقوله من فوقهم ومن تحت أرزولهم
وهذا شيء مشاهد بل منها ما هو ظاهر ومنها ما هو خفية فالمعادل التي في الأرض نعم خفية والأشياء الظاهرة على وجه الأرض ظاهرة ومن فائد هذه الآلة الكريمة انقسام أهد الكتاب إلى قسمين قسم
مقتصد قائم بالواجب تارك من المحرم لكن ليس عنده سبق إلا الخيرات وقسم آخر سيء مسيء في عمله إما بترك الواجبات وإما بفعل المحرمات قوله منهم أمة مقتصدة وكثير منهم سأما يعمل ومن فوائد
الله الكريمة بيان منقبة عظيمة لها الأمة وهي أن هذه الأمة قسمها الله إلى كم إلى ثلاثة أقسام منهم ظالمون نفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات أما أهل الكتاب فلم يقسموا إلا إلى قسمين
المقتصد ومسيء العلم وكثير منهم ساء ما يعملون ثم قال عز وجل يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من رب انتبه للندى وللوصف الذي وجه إليه الندى يا أيها الرسول قدمنا كثيرا أن تقديم الندى في
الخطار أن تصطير الفطاب بالنداء يدل على الاهتمام به والعناية به وقول يا أيها الرسول وصفه بالرسالة إشارة إلى أن هذا الوسط مقتضاه وإن لم يؤمر بالإبلاع أن يكون مبلغا لأنه رسول يا أيها
الرسول ويعني به محمد محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعلى هذا فتكون أل للعهد كمل الذهن أما في قوله كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فأصدر عنه الرسول فعل الأهد الذكري طيب يعني هذا
الرسول يعني محمد صلى الله عليه وسلم بلغ ما أنزل إليه بلغ أي يجعله بالغا بمعنى أن تؤديه إلى من أرسلت إليه وهو صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الجن والإنس منذ بعث إلى من القيام وعلى هذا
فيكون تبلغه إما مباشر كالذين رأوه وسمعوا منه وإما بواسطة من خلفه في أمته علما ودعوة وهم العلماء فالرسول بلغ البلاء المبين عليه الصلاة والسلام بلغ ما أنزل إليك من ربك ما اسم موصور
واسم الموصور يفيد العموم أي جميع ما أنزل إليك وقوله من ربك إشاره إلى أن كونه مربوبا لله عز وجل يستلزم أن يبلغ ثم أيضا في شيء آخر وهو أن هبوبية الله عز وجل لرسوله عليه الصلاة
والسلام هبوبية خاصة بلغ ما أنزل عليك من ربك ما الذي أنزل عليه القرآن ثم قال الله تعالى وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليه وتبليغ الرسول عليه الصلاة والسلام يسمى تبليغ
اللفت وتبليغ المعنى ولذلك تجد بعض الآيات يفسرها النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا كانت مجمرة أو غامرة فهو يفسرها بقوله ويفسرها بفعله عليه الصلاة والسلام طيب بلغ ما أنزل إليك
من رب فإن لم تفعل فما بلغ رسال هذا كلام شديد إن لم تفعل أي تبلغ كل ما أنزل عليه فما بلغت رسالته حتى فيما بلغته مما كثمته فإنه لا يكون تبلغ لأن جهد بعض ما أنزل كجهد الكل لما لا تبعض
لا يمكن تؤمن بشيء وتنكر شيئا ولهذا قال إن لم تفعل تبلغ كل ما أنزل فما بلغت رسالته حتى فيما بلغت لم تبلغ لأنه لابد أن تبلغ كميع ما أنزل ولهذا بلغ عليه الصلاة والسلام كل ما أنزل عليه
حتى فيما كان فيه لوم عليه عليه الصلاة والسلام قال الله تبارك وتعالى وتخشى الناس والله أحب أن تخشى قبلها واتق الله واتق الله وتخفي في نفسه ما الله مبديه وتخسى الناس والله الحق أن
تخساه هذا فيها لوم عظيم هذه لو قيلت لواحد منه لطار من الغدر لكن الرسول عليه الصلاة والسلام لابد أن يبلغ كل ما أنزل إليه كل ما أنزل حتى فيما كان فيه اللوم عليه ولهذا قد عائشة لو كان
محمد كاتما شيئا مما أنزل الله عليه لكتم هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشى يقول وإن لم تفعل فما بلقت رسالته أي رسالة ربه وأضافت رسالة إليه سبحانه
لأنه المرسل وقد تضاف الرسالة إلى الرسول فيوقع هذه رسالة محمد لأنه مبلغها فتضاف إلى الله باعتباره المرسل وإلى الرسول باعتباره المبلغ وإن لم تفعل فما بلق رسالته والله يعصمك من الناس
يعني إن كنت قد تخفي شيئا خوف من الناس فلا تخف فإن الله يعصمك من الناس أن يمنع من الناس أن يضرك بشيء وهذا هو الذي حصل الحمد لله وإلا فما أكثر الذين يريدون قتله عليه الصلاة والسلام
أول ما قدم المدينة كان يخاف تقول عائشة في ليلة من الليالي لم ينم الرسول عليه الصلاة والسلام يسهر سهر وقال اللهم ابعث لنا عبدا من عبادك حسن أو كلام نحو هذا فما أنفرغ من دعائه إلا
وفي حس حس السلاح فقال من هذا قال سعد بن أبو قاس قال ما الذي جاء بك قال خفت عليك يا رسول الله فأتيت أحسن فعثه الله عز وجل فصار يحسن وفي بعض الروايات لكن ليست في الصحيح أن حذيفة أيضا
جاء معه فأمر النبي عليه الصلاة والسلام لما نزلت هذه الآية أمرهم أن يتفرر لأن الله التزم عز وجل لأن يصمه من الناس ومعلوم أن الله إذا التزم بمثل هذا فإنه محروس أسد من حلاثة بني آه
والله يعصمك من الناس نعم إن الله لا يهتل قوم الكافرين يعني أنه لن يسلط عليه لو سلط إلا كافر والله لا يهدل قوم الكافرين أي لا يصلح شأنهم حتى يصلوا إلى ما يريدون وعلى هذا فيكون قوله
لا يهدل قوم الكافرين أي لا يدلهم إلى ما يريدون من قتل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ويحتمل أن المعنى لا يهديه هداة دين ويكون لا يهدل قوم الكافرين الذين قضى الله عليهم بالكفر
والموت عليه فتكون هذه الآية تقوله تعالى إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأنم في هذه الآية قراءة في قوله فما بلغت لسالته أما على قراءة
الإفراد فلا إشكل فيها وأما على قراءة الجمع فلماذا جمعات والرسالة واحدة نقول باعتبار اشترائي التي جاءت بها هذه الرسالة لأنها جاءت بأعمال وأقوال واعتقادات أعمال قلوب وأعمال جوارع
جاءت بفعل وبترق فكل نوع يعتبر رسالة فصح الجمع في هذه الآية الكريمة فوائد منها إثباتوا رسالة النبي صلى الله عليه وعلى وسلم بقوله جعل يا أيها الرسول ومن فوائد فوائدها منقبة عظيمة
للرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان رسولا لمن؟
لله عز وجل هذه منقبة الناس الآن فيما بينهم يكرم الرسول بإكرام مرسله وإذا كان مرسله ذا شأن في المجتمع كان كونه رسولا له شرفا له شرفا له إذن فالرسول عليه الصلاة والسلام في نداء الله
له بهذا الوسط منقبة عظيمة له وشرف عظيم وإذا كان وصف العبودية شرفا فوصف الرسالة أشد لأن الرسالة متغمنة للعبودية وزيادة ومن فائدة هذه الكريمة أنه يجب على رسول عليه الصلاة والسلام أن
نبلغ كل ما أنزل إليه كل ما أنزل وقد حصل هذا وسهلت له الأمة بذلك ولله الحمد ففي أكبر مجتمع اجتمع فيه رسول عليه الصلاة والسلام لأمته في يوم عرفة قال لهم ألا هل بلغت؟
قالوا نعم ثلاث مرات وهو يقول ألا هل بلغت؟
فيقول نعم فيشهد الله اللهم اشهد وشهادة صدر هذه الأمة ينسحب إلى بقية الأمة إلى يوم القيامة فنحن نشهد بالله أنه بلغ البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام وبلغ الرسالة كاملة ومن فوائد هذه
الآلة الكريمة الرد على الرافض الذين يقولون إن ثلث القرآن لم يبلغ وأنه مكتوم فنقول كل القرآن مبلغ والحمد لله ولم يبقى شيء وقد ذكر ذلك المفسر رحمه الله وقالوا هذا فيه رد على الرافض
لأن الرافض يعتقدون أن ما بين أيدينا من القرآن ليس هو القرآن وأن محمد كتم بعضه أو من بعده كتموا أيضا ومن فائدة الكريمة إثبات أن القرآن كلام الله لقوله ما أنزل إليه وفي أيضا إثبات
العلو وسبق قريبا ومن فائد آية كريمة عناية الله بالرسول عليه الصلاة والسلام لقوله من ردك ومن فائدها أن النبي صلى الله عليه وسلم وحاشاه لو كتم شيئا مما أنزل إليه لم يكن أدى حق فسالة
من أين تؤخذ وإن لم تفعل فما بلغت فسالة ومن فائدها وجوب إبلاغ السريعة على أهل العلم وجه ذلك أن العلماء ورثت الأنبياء وإذا كانوا ورثت الأنبياء وجب عليهم أن يقوموا بحق الإرث فيبلغ ما
علموا من شريعة الله وجوباً إما بالقول وإما بالفعل إما بالكتابة وإما بالإشارة بأي وسيلة يجب عليهم أن يبله ما أنزل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ومن ثم يجب أن تذكروا ما أقول لكم
كثيرا أنه قد تجب السنن على طالب العلم السنن وهي سنن تجب على طالب العلم لأن هذا من إبلاغ الرسالة يعني لو أن إنسان طالب علم معتبرا عند الناس قام يصلي وترك رقالدين مثلا عند تكبير
إحلام وعند الركوب وعند الرحمين وعند قيمة الشهد الأول أو ركع ركوعا على غير وجه مشروع لعدكته آثما لأن هذا الفعل الذي أخلى بالسنة فيه سيكون حجة حجة لمن؟
للناس ولو كان هذا مشروع ما تركه فلا كذلك الأفعال التي تكون مكروهة حق غيره قد تكون بعضه محرمة كما أنه يجب أيضا على طالب العلم أن يفعل ما يعتقب الناس وأنه حرام من أجل أن يعرف أنه ليس
بحرام يعني بعض الناس يقول أي حركة في الصلاة تبطل الصلاة فنقول إذا وجد سبب الحركة يعني السبب الذي يبيحها فليفعله الآل حتى يبين للناس لكن في هذا الحال إذا خاف عن يقتدابه يبين بالقول
أنه فعل ذلك الحاجة وأن الحركة في الصلاة إذا كانت الحاجة فلا بأس بها وما أشكه الآن طيب ومن فائد هذه الآلات الكريمة شدة تأكيد الله عز وجل على إبلاغ شريعته لأن هذه الكلمة أو الجملة
فإن لم تفعل فمبلغت شديدة جدا مما يدل على أن الله عز وجل لا يرضى لعباده أن يتركوا شريعته من غير مبلغ ومن فوائد الآث الكريمة أن كتم شيء من السريعة ككتم جميعا بقوله وإن لم تفعل فما
بلغت رسالته وهذا من قوائد القراءة الثانية فما بلغت رسالته لأنه قد يقول قائل وبلغ الرسالة فيما بلغ فإذا قال ما بلغت رسالته شمل الذي بلغ والذي لم يبلغ فهذه من قوائد القراءة الثانية
ومن قوائد عادة الكريمة عناية الله تعالى بن رسول عليه الصلاة والسلام في عصمته من الناس بقوله والله يعصمك من الناس وهل هذه مطلقة أو مقيدة بما يحصل به البلاء يعني يعصمك من الناس حتى
تبلغ الرسال إن نظرنا إلى ظاهر الآية قلنا إنها مطلقة يعصمك من الناس وإن نظرنا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت إليه شافة مسمومة في غزة خيبر وأكل منها وأثرت في لهواته وكان أثرها
مشاهدة وفي مرض موته أخبر أن أكلت خيبر ما زالت تعوده وقال هذا عوام قطاع الأبهر عرق في الظهر متصل بالقلب إذا انقطعها لك الإنسان فهذا يدل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام مات بسبب
السم الذي حصل من هذه المرأة اليهودية وقد قيل إنها أسلمت فإذا كان كذلك فيجب أن تقيت الآية يعصمك من الناس إلى متى حتى تبلغ الرسالة وفعلا بلغ الرسالة وأنزل الله على رسوله نعيه في قوله
إذا جاء عن رسول الله والفتح ورأيه الناس يدفعون عبيدين الله أفواجا فسدئ بحمد ربك واستغفر إنه كان تواب والحديث يعني حديث الشاث في البخار ذكره تعليقا جازما به والحديث المعلق عند
البخاري يكون صحيحا عنده وعند كل أحد عنده وقد ذكره معلقا بصيرة الجزء ومن فائد الآية الكريمة الإشارة إلى أن القلوب بيد الله عز وجل وأن أفعال الخلق تابعة لإرادة الله من أين تأخذ؟
يا عصيم لأن عصمة رسولنا للناس تنقسم إلى قسمنا إما عدم الإرادة بأن يصلح الله قلوب عن قتله وإما للعجز بأن يحاول الفاعل ولكن يعزز وهذا حصل لعلكم تذكرون قصة فلن نظير لما جاء رسول عليه
الصلاة والسلام يستنجدهما أو يستعين بهم كانوا لهم قالوا اجلس حتى نأتي لك ثم انبعث واحد منهم بطبق الرحاء من أجل أن يلقيه على رسول عليه الصلاة والسلام هو جالس فأخبره جبري بهذا فقام
ودخل المجيد هذا اسمه من الإرادة ولا عدم القدرة من عدم القدرة ولا فقد راد ومن فائد هذه العادة الكريمة أن الكافرين وإن كادوا لأولياء الله فإن الله سبحانه وتعالى لا يهديه لقوله والله
لا يهدي القوم الكافر هذا على تفسير أن المراد بالهجاية جلالتهم على تنفيذ ما يريدون وقد قال الله تعالى إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا يعني كيدا أعظم من كيد وقال تعالى ويمكرون ويمكر الله
والله خير الماكرين أما على الاعتماد الثاني أنه لا يهديهم هجاية شرع فيكون فيه جريع على أن من قضى الله عليه بالكفر فإنه لا يستطيع أحد أن يهديه لأن الله لا يهدى من الكافر وفيها أيضا
من فوائد الآية أن من علم الله تعالى منه كفر فإنه لا يهدأ ولا يغفر فتكون هذه الآية كقوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فالله يهدى القم الفاسق نعم وجه الضعف فيه الذي نعلم نحن
الآن أنهم كلفوا بالتوراة والإنجيل وجه آخر أن هذه الآية على نسق قوله تعالى وأنزل التوراة والإنجيل من قبل وهدى للناس وأنزل الفرقاء نعم إلا بلا لكن ما أنزل أليه ما يقال هذا مثلا
الكتاب الذي نزل على نوح نزل على الهندب النصاب لكن يجب عليهم الإيمان به كمان التراث والانجيل ما نزاف علينا لكن يجب علينا الإيمان به نعم يا سليم سليم